أفادت صحيفة وول ستريت جورنال أن ظاهرة النينيو قد تؤدي إلى خسائر اقتصادية بتريليونات الدولارات، خاصة في الاقتصادات الاستوائية، مع ارتفاع تكلفة عبور قناة بنما إلى 2.5 مليون دولار بسبب انخفاض منسوب المياه في بحيرة غاتون، وزيادة شدة الظاهرة بنسبة 40% خلال الأربعين عامًا الماضية.
AI-generated summary
ظاهرة النينيو واللا نينيا هما ظاهرتان مناخيتان متناوبتان تؤثران على التيارات المحيطية والرياح، وتسببان تغيرات في أنماط الطقس العالمية مثل الجفاف والفيضانات.
وأوضحت الصحيفة أن درجات حرارة مياه المحيطات سجلت مستويات قياسية، ما يزيد من حدة تداعيات ظاهرة الاحتباس الحراري العالمي.
وتعرف "النينيو" بأنها ظاهرة مناخية طبيعية تحدث في المحيط الهادئ، وتتسبب في اضطرابات مناخية عالمية خطيرة ومكلفة، من فيضانات وجفاف إلى تهديد الأمن الغذائي.
ونقلت الصحيفة، عن عالم المناخ في جامعة إنديانا كريستوفر كالاهان قوله إن التداعيات الاقتصادية لظاهرة "النينيو" قد تكون "خطيرة للغاية".
وبحسب دراسة أجراها كالاهان، فإن ظاهرة "النينيو" قد تؤدي إلى خسارة عائدات بتريليونات الدولارات، ولا سيما بالنسبة إلى الاقتصادات الواقعة في المناطق الاستوائية.
ولفتت "وول ستريت جورنال" إلى أن تأثيرات الظاهرة تمتد أيضا إلى قطاع الخدمات اللوجستية. فبسبب الجفاف، انخفض منسوب المياه في بحيرة غاتون، التي تُستخدم لتزويد قناة بنما بالمياه اللازمة لمرور السفن، ما دفع مشغّل القناة إلى تقييد عدد السفن التي تعبر هذا الممر المائي.
وخلال الأسابيع الأخيرة، ارتفعت تكلفة عبور السفن للقناة إلى نحو 2.5 مليون دولار، مقارنة بنحو 800 ألف دولار في الظروف المعتادة.
وكانت جامعة ميشيغان قد أفادت في وقت سابق بأن شدة ظاهرة "النينيو" ارتفعت بنسبة 40% خلال السنوات الأربعين الماضية، لتبلغ مستويات هي الأعلى خلال الألفية الحالية.
وتجدر الإشارة، إلى أن المناخ والطقس على الأرض يعتمد بشكل كبير على حالة ظاهرتين مناخيتين: "النينيو" و الـ"لا نينيا" (وتعنيان بالإسبانية "الولد" و"البنت"). وترتبط الظاهرة الأولى بارتفاع حاد في درجة حرارة الطبقة السطحية من المياه في المناطق الوسطى والشرقية من المحيط الهادئ، بينما ترتبط الثانية بانخفاض درجات حرارتها، وتؤدي هذه التغيرات إلى سلسلة من التحولات في عناصر النظام المناخي العالمي التي لا ترتبط مباشرة بحرارة المحيط.
وتتناوب ظاهرتا "لا نينيا" و"النينيو" كل عدة أعوام، ما يؤدي إلى تغيرات ملحوظة في حركة التيارات المحيطية والرياح في الغلاف الجوي. وقد تتسبب هذه التحولات دوريا في حدوث موجات جفاف في بعض مناطق العالم، مقابل هطول أمطار غزيرة في مناطق أخرى، وعلى سبيل المثال، ارتبط ما يُعرف بـ "جفاف الألفية" في أستراليا بين 1996 و2010 بظاهرة "النينيو" شديدة القوة بصورة غير معتادة في نهاية القرن الماضي، ولم تنتهِ إلا مع بدء مرحلة جديدة من ظاهرة "لا نينيا".
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر تكلفة عبور السفن عبر قناة بنما في الارتفاع إذا استمر انخفاض منسوب مياه بحيرة غاتون
Likely · Within weeks
اعتمدت الدول الأطراف في ختام الدورة الـ17 للمؤتمر في منغوليا قرار استضافة مصر للدورة المقبلة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك في إطار تعزيز الدور المصري في القضايا البيئية والمناخية الدولية.

شهدت سوريا ولبنان منخفضاً جوياً غير معتاد في شهر أغسطس، تسبب في عواصف رعدية وأمطار غزيرة أدت إلى أضرار مادية في الممتلكات، انقطاع التيار الكهربائي، وإصابات، وسط تفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي مع مشاهد السيول.
شهدت خمس محافظات سورية يوم السبت 29 أغسطس عواصف جوية غزيرة أدت إلى فيضانات وإغلاق طرق وسقوط أشجار وجدران، وسجلت وزارة الطوارئ 58 استجابة ميدانية وتضرر 20 عائلة وإجلاء ثلاث عائلات.
أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية عن تدخل الجيش الوطني الشعبي لإخماد الحرائق في المناطق المتضررة، عبر نشر وحدات برية وتنفيذ طلعات جوية بطائرات الإطفاء، بالإضافة إلى استخدام آليات الإطفاء وشاحنات المياه والإسعاف، وذلك لدعم مصالح الحماية المدنية والغابات وتنفيذ تعليمات القيادة العليا.

تتآكل آلاف القنابل والأسلحة الغارقة في بحر البلطيق وبحر الشمال منذ الحربين العالميتين، مما يؤدي إلى تسرب مواد سامة مثل TNT إلى البيئة البحرية، حيث تم اكتشافها في أسماك الداب وبلح البحر وحيتان جنحت إلى الشاطئ، مع ارتفاع تدريجي في مستويات التلوث منذ عام 1985، رغم أن الخطر على البشر لا يزال ضئيلاً حالياً.
أظهرت دراسة أجرتها جامعة بروكسل الحرة وجامعة شرق فنلندا أن 43% من أطفال العالم تحت سن التاسعة (560 مليون طفل) يعيشون شهرًا إضافيًا واحدًا على الأقل من الإجهاد الحراري الشديد سنويًا بسبب تغير المناخ الناجم عن البشر، وأن الأطفال أكثر تأثرًا من كبار السن، مع توقعات بزيادة العدد إلى 650 مليون طفل عند ارتفاع الحرارة العالمية درجتين.