
حصيلة زيارة ولي العهد السعودي لفرنسا، وتأثير العقوبات الأمريكية على إيران والسياسة النقدية على العملات والذهب
شهدت زيارة ولي العهد السعودي لفرنسا توقيع 21 اتفاقية استثمارية بمليارات الدولارات. بالتوازي، تترقب الأسواق العالمية تداعيات العقوبات الأمريكية على إيران وكلمة رئيس الاحتياطي الفيدرالي في جاكسون هول، وسط تقلبات في أسعار الدولار والذهب.
AI-generated summary
تأتي الاتفاقيات السعودية الفرنسية في إطار رؤية المملكة 2030 لتعزيز الاستثمار الأجنبي. العقوبات الأمريكية على إيران تهدف لتقييد وصولها إلى النظام المالي بالدولار.
21 اتفاقية ومذكرة تفاهم... هي حصيلة زيارة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا ولقاءاته مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التي فتحت مسارات جديدة للتعاون السعودي-الفرنسي في التمويل والطاقة والصناعة والطيران والصحة والذكاء الاصطناعي والترفيه، مع اتفاقيات تمويل وشراء بمليارات الدولارات وتمديد شراكة العُلا حتى 2035.
وجاء إعلان الاتفاقيات والتفاهمات خلال أعمال اجتماع الطاولة المستديرة الفرنسي-السعودي للاستثمار، ومنتدى الاستثمار السعودي-الفرنسي، بمشاركة مسؤولين حكوميين ورؤساء تنفيذيين وقادة أعمال من البلدين.
وتصدّر الاتفاقيات خط ائتماني بقيمة 5 مليارات دولار لتمويل العقود التي تنفّذها الشركات الفرنسية في السعودية، إلى جانب تسهيل مالي يصل إلى 3 مليارات دولار لدعم مشروعات الكهرباء، واتفاقيات شراء لـ«أرامكو السعودية» بقيمة نحو 3.7 مليار دولار، فضلاً عن اتفاقيات في الطيران والصحة والذكاء الاصطناعي والترفيه.
وقّعت وزارة المالية السعودية بياناً مشتركاً مع «بي بي آي فرانس لضمان الصادرات» لاستكمال الترتيبات التشغيلية لإنشاء خط ائتماني بقيمة أولية تصل إلى 5 مليارات دولار، لتمويل وإعادة تمويل العقود القائمة والمستقبلية التي تنفّذها الشركات الفرنسية في السعودية، خصوصاً في البنية التحتية والتنمية العمرانية والنقل والرعاية الصحية.
كما وقّع صندوق التنمية الوطني السعودي مذكرة تفاهم مع بنك الاستثمار الوطني الفرنسي «بي بي آي فرانس» لبحث فرص التمويل والاستثمار المشترك وتبادل الخبرات في التمويل التنموي وتطوير القدرات المؤسسية والبشرية.
وقّعت «الشركة السعودية للطاقة» اتفاقية تعاون مع «بي بي آي فرانس» لتمويل مشروعات تطوير وتوسعة شبكة الكهرباء وتوفير حلول تمويلية للمشتريات والمشروعات التي تنفذها الشركة.
وتستند الاتفاقية إلى مذكرة تفاهم سابقة لإنشاء تسهيل مالي تصل قيمته إلى 3 مليارات دولار، لدعم برنامج المشتريات ومشروعات البنية التحتية الكهربائية، بما في ذلك المعدات المرتبطة باستقرار الشبكة.
وقّعت «أرامكو السعودية» اتفاقيات شراء مع شركتَي «إس إل بي» و«فالوريك» الفرنسيتَين، بقيمة إجمالية تبلغ نحو 3.7 مليار دولار، لتوريد مواد حفر آبار النفط والغاز والأنابيب الفولاذية المستخدمة في الحقول.
كما وقّعت «أرامكو الرقمية» مذكرة تفاهم مع «داسو سيستمز» للتعاون في الذكاء الاصطناعي وتقنيات التوأم الافتراضي الرقمي، ودراسة تطبيقاتها في قطاع النفط والغاز.
أبرم بنك التصدير والاستيراد السعودي مذكرة تفاهم ثلاثية مع «مجموعة السعودية» و«كريدي أغريكول» لترتيب حلول تمويلية لاستحواذ المجموعة على طائرات جديدة من «إيرباص».
وبموجب المذكرة، يوفّر البنك تغطية تأمينية لمخاطر الائتمان المرتبطة بالصفقة، بما يجمع بين التمويل المصرفي الدولي وأدوات ائتمان الصادرات السعودية.
وقّعت «القدية للاستثمار» مذكرة تفاهم مع الحكومة الفرنسية لاستكشاف تطوير وجهة متعددة الاستخدامات ترتكز على الترفيه في فرنسا، فيما أشار البيان المشترك السعودي-الفرنسي إلى أن قيمة المشروع المحتملة قد تصل إلى نحو 6 مليارات يورو على مدى فترة تطويره.
شملت الاتفاقيات مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الصحي بين السعودية وفرنسا في مجالات الصحة العامة، والأمن الصحي، وحوكمة الأنظمة الصحية، وجودة الرعاية، والصحة الرقمية، والذكاء الاصطناعي، والبحث والتطوير والابتكار، والتجارب السريرية، والصناعات الدوائية.
كما وقّع «المعهد الوطني لأبحاث الصحة» مذكرة تفاهم مع شركة «سانوفي» الفرنسية لدعم البحث والتطوير والابتكار والبحوث السريرية وتطوير الحلول العلاجية الواعدة.
مدّدت السعودية وفرنسا شراكتهما بشأن محافظة العُلا حتى عام 2035، في إطار يشمل التعاون في الآثار والتراث والثقافة، ويعزّز مشاركة الشركات الفرنسية في المشروعات السياحية والثقافية بالمملكة.
تأتي الاتفاقيات الجديدة في وقت يتسع فيه الحضور الاستثماري الفرنسي في المملكة. وبلغ رصيد الاستثمار الفرنسي المباشر في السعودية 16.3 مليار يورو في 2024، بزيادة تفوق الضعف خلال خمس سنوات، لتصبح فرنسا رابع أكبر مصدر للاستثمار المباشر في المملكة.
كافح الدولار الأميركي للحفاظ على مكاسبه أمام العملات الرئيسية، يوم الثلاثاء، مع تقييم المستثمرين لتوسيع واشنطن العقوبات المرتبطة بإيران، إلى جانب الجهود المتجددة لتخفيف الضغوط على عوائد سندات الخزانة الأميركية طويلة الأجل.
وكان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قد أعلن الاثنين توسيع العقوبات على إيران، محذراً الدول من قطع علاقاتها التجارية مع طهران أو المخاطرة بإخراجها من النظام المالي القائم على الدولار.
وارتفع الذهب إلى أعلى مستوى له في أكثر من ثلاثة أشهر، يوم الثلاثاء، مواصلاً موجة صعود غذّاها إعلان وزارة الخزانة الأميركية أخيراً عن زيادة عمليات إعادة شراء السندات، بينما تحوّل تركيز المستثمرين إلى بيانات التضخم المهمة وكلمة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش المرتقبة في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
AI outlook — possibilities, not facts
ارتفاع الذهب نحو مستويات 5000 دولار للأوقية
Speculative · Within months

شهدت زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا توقيع 21 اتفاقية ومذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في التمويل، الطاقة، والصناعة، بقيمة مليارات الدولارات، مع تمديد شراكة تطوير محافظة العُلا حتى عام 2035.

تطلق البورصة المصرية مبادرة لإعفاء أول 20 شركة صغيرة ومتوسطة من رسوم القيد الإدارية، وذلك بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات، بهدف تحفيز الشركات على دخول السوق وتنشيط التداول وزيادة السيولة في مؤشر EGX70.
أظهرت بيانات تتبع السفن تراجعاً في حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز، مع تسجيل عبور ناقلة غاز واحدة فقط يوم الاثنين، وسط تصاعد التوترات العسكرية والقيود البحرية بين الولايات المتحدة وإيران.

أظهرت بيانات شركة كبلر انخفاضاً مستمراً في حركة السفن عبر مضيق هرمز، حيث سجلت الأيام الأخيرة عبور أعداد محدودة من ناقلات النفط والغاز، وسط تقارير عن تغيير مسارات السفن وتوقف أجهزة التتبع عقب هجمات أمنية في المنطقة.

تراجعت أسعار النفط عالمياً مع تهديد محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بوقف حركة الملاحة في مضيق هرمز رداً على العقوبات الأمريكية المحتملة، وسط تعثر محادثات السلام.

هبط الريال الإيراني لمستوى قياسي متجاوزاً مليوني ريال للدولار مع استعداد واشنطن لفرض عقوبات جديدة. في غضون ذلك، تستضيف باريس اجتماعاً استثمارياً سعودياً-فرنسياً، وتترقب الأسواق العالمية بيانات التضخم وكلمة رئيس الاحتياطي الفيدرالي في جاكسون هول.