
الريال الإيراني يتجاوز حاجز مليوني ريال للدولار وسط تهديدات بعقوبات أميركية، بينما تركز الأسواق العالمية على ندوة جاكسون هول وبيانات التضخم
هبط الريال الإيراني لمستوى قياسي متجاوزاً مليوني ريال للدولار مع استعداد واشنطن لفرض عقوبات جديدة. في غضون ذلك، تستضيف باريس اجتماعاً استثمارياً سعودياً-فرنسياً، وتترقب الأسواق العالمية بيانات التضخم وكلمة رئيس الاحتياطي الفيدرالي في جاكسون هول.
AI-generated summary
يواجه الاقتصاد الإيراني ضغوطاً متزايدة نتيجة العقوبات وتراجع صادرات النفط. في الوقت نفسه، تسعى السعودية لتعزيز شراكاتها الاستثمارية مع فرنسا.
هبط الريال الإيراني إلى مستوى قياسي جديد، متجاوزاً حاجز مليوني ريال مقابل الدولار في السوق غير الرسمية، الاثنين، مع استعداد الولايات المتحدة للإعلان عن حزمة جديدة من العقوبات التي تهدد بمزيد من الضغط على اقتصاد طهران.
وأظهرت مواقع تتبع أسعار الصرف في السوق الحرة أن الريال تراجع إلى نحو 2.02 مليون ريال للدولار عند بدء التداول، مقارنة بنحو 1.5 مليون ريال وفق السعر الرسمي للبنك المركزي الإيراني، فيما يمثل سعر السوق غير الرسمية السعر الذي يدفعه معظم الإيرانيين.
وجاء الهبوط الجديد للعملة فيما تستعد واشنطن لتشديد حملتها الاقتصادية على طهران، بعدما هدّد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت بإعلان عقوبات وصفها بأنها ستكون من «الأشد في التاريخ»، بما في ذلك عقوبات ثانوية تستهدف الدول التي تواصل التعامل التجاري مع إيران.
وكان الريال يعاني بالفعل ضغوطاً قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط)، في ظل تضخم من رقمين وانكماش اقتصادي، إلا أن نحو ستة أشهر من الحرب والعقوبات وتراجع التجارة فاقمت الضغوط على العملة.
وقال بيسنت إن هدف واشنطن هو قطع شرايين التمويل الاقتصادي التي يعتمد عليها النظام الإيراني، في وقت تواجه فيه طهران ضغوطاً متزايدة على صادراتها النفطية، وهي مصدر رئيسي للعملة الأجنبية.
وقال محافظ البنك المركزي الإيراني، عبدالناصر همتي، الأسبوع الماضي إن صادرات النفط الإيرانية «توقفت فعلياً»، بينما أعلنت الإمارات تعليق جميع المعاملات المالية مع طهران حتى إشعار آخر.
وبحسب بيانات مواقع تتبع السوق، تراجع الريال بنحو 4.5 في المائة منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأسبوع الماضي عن عملية اقتصادية «ساحقة» ضد إيران.
وأرجعت صحيفة «دنيا الاقتصاد» الإيرانية هبوط العملة إلى اضطراب تحويلات النقد الأجنبي وتراجع الصادرات، بالتزامن مع ارتفاع الطلب على الواردات وتصاعد توقعات التضخم.
في المقابل، تسعى طهران إلى تعزيز علاقاتها التجارية مع شركائها المقربين من الصين لمواجهة الضغوط الأميركية. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده ستعتمد بصورة أكبر على أطر مثل منظمة شنغهاي للتعاون ومجموعة «بريكس» لمقاومة الضغوط الاقتصادية الأميركية، معتبراً أنها أدوات تساعد على الحد من هيمنة قوة واحدة على النظام الدولي.
وتستضيف العاصمة الفرنسية باريس، يوم الاثنين، اجتماع الطاولة المستديرة الفرنسي-السعودي للاستثمار الذي تنظمه وزارة الاستثمار السعودية، وذلك بالتزامن مع الزيارة الرسمية لولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا.
يجمع هذا الاجتماع عدداً كبيراً من المسؤولين الحكوميين وقادة الأعمال والرؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات من البلدين، بهدف تحويل الشراكة السعودية-الفرنسية من أطر الاتفاق إلى فرص استثمارية ومخرجات ملموسة قابلة للتنفيذ.
وتستند هذه التحركات إلى قاعدة استثمارية فرنسية صلبة في المملكة؛ حيث احتلت فرنسا المرتبة الرابعة عالمياً من حيث رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر بإجمالي يتجاوز 63.9 مليار ريال (17 مليار دولار) بنهاية عام 2024.
تدخل الأسواق العالمية أسبوعاً حافلاً بالأحداث الاقتصادية، تتصدره كلمة رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» كيفين وارش في ندوة «جاكسون هول» وبيانات التضخم الأميركية، في وقت لا تزال فيه عوائد السندات طويلة الأجل تحت ضغط متزايد، بينما تضيف أزمة الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة تعقيداً جديداً إلى حسابات البنوك المركزية.
AI outlook — possibilities, not facts
رفع الفائدة الأميركية بمقدار 25 نقطة أساس بحلول ديسمبر
Likely · Within months

أظهرت بيانات شركة كبلر انخفاضاً مستمراً في حركة السفن عبر مضيق هرمز، حيث سجلت الأيام الأخيرة عبور أعداد محدودة من ناقلات النفط والغاز، وسط تقارير عن تغيير مسارات السفن وتوقف أجهزة التتبع عقب هجمات أمنية في المنطقة.

تراجعت أسعار النفط عالمياً مع تهديد محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بوقف حركة الملاحة في مضيق هرمز رداً على العقوبات الأمريكية المحتملة، وسط تعثر محادثات السلام.

هبط الريال الإيراني إلى مستوى قياسي متجاوزًا مليوني ريال للدولار مع استعداد واشنطن لفرض عقوبات جديدة. في الوقت نفسه، تترقب الأسواق العالمية ندوة جاكسون هول وكلمة رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفين وارش وسط تقلبات في عوائد السندات وأسعار الطاقة.

كشف عدنان العبادلة، المدير التنفيذي لشركة الجسر العربي، عن تحديث الأسطول البحري بسفن جديدة، معلناً عن تحقيق أرباح بلغت 32 مليون دولار في 2025 ونمو قياسي في حركة الركاب والشحن عبر خط العقبة-نويبع خلال النصف الأول من 2026.

هبط الريال الإيراني لمستوى قياسي متجاوزاً مليوني ريال للدولار مع استعداد واشنطن لفرض عقوبات جديدة. في باريس، عُقد اجتماع استثماري سعودي-فرنسي لتعزيز الشراكات، بينما تترقب الأسواق العالمية بيانات التضخم وكلمة رئيس الاحتياطي الفيدرالي في جاكسون هول.
تستعرض تقارير إمكانية استلهام مبادئ نظام 'أمارغي' السومري القديم لمعالجة أزمة الديون الأمريكية التي تجاوزت 40 تريليون دولار، وسط تحذيرات من إيلون ماسك بشأن تداعيات استمرار ارتفاع الدين العام بحلول عام 2030.