فرنسا: مدينة ليون تحظر كل المظاهرات السبت
السلطات الفرنسية تحظر الاحتجاجات في ليون وتعلن وفاة مريض بأول إصابة بشرية لفيروس «شاموندا»
Quick Look
قررت السلطات الفرنسية حظر المظاهرات في مدينة ليون السبت قبيل احتجاجات وطنية، بالتزامن مع إعلان رصد أول إصابة بشرية ووفاة بفيروس «شاموندا» لمريض يعاني من نقص المناعة.
AI-generated summary
Why It Matters
شهدت مدن فرنسية عدة اشتباكات وأعمال نهب على هامش مظاهرات احتجاجاً على غلاء المعيشة.
قررت السلطات حظر كل المظاهرات في ليون، ثالث أكبر مدينة في فرنسا، السبت، وذلك قبيل تحركات في الشارع مقررة على مستوى البلاد في اليوم المذكور، إثر احتجاجات شهدتها عطلة نهاية الأسبوع الماضي وتحولت إلى أعمال عنف واسعة النطاق، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وقالت محافظة منطقة رون في بيان وُزِّع على وسائل الإعلام، الخميس: «نظراً إلى الأحداث التي وقعت في 17 أكتوبر (تشرين الأول)، قرر المحافظ بموجب مرسوم حظر جميع الاحتجاجات في مدينة ليون يوم السبت».
شهدت ليون، على غرار باريس ومدن فرنسية أخرى، اشتباكات وأعمال نهب، بعدما نزل شبان ملثمون إلى وسط المدينة على هامش مظاهرات حاشدة احتجاجاً على غلاء المعيشة.
وقال رئيس البلدية غريغوري دوسيه، إن المدينة عاشت ساعات من «الفوضى» خلال أعمال الشغب، إذ تعرض ما بين 150 و200 متجر للنهب، فضلاً عن إضرام النار في مكتب للسياحة. واعتقلت الشرطة نحو 200 شخص.
ودعا منظمو المظاهرات، من حركة «السترات الصفراء» لعدد من النقابات، إلى يوم جديد من الاحتجاجات على صعيد البلاد، السبت، وإلى إضراب عام ومظاهرات أخرى في الخامس من نوفمبر (تشرين الثاني).
وبعدما فشلوا في احتواء أعمال العنف التي وقعت نهاية الأسبوع الماضي، أصدر مسؤولون فرنسيون قراراً بفرض حظر تجول لثلاث ليالٍ في أجزاء من باريس وليون ومدن أخرى بهدف حماية المناطق التجارية.
أعلنت السلطات الفرنسية، اليوم (الخميس)، رصد أول إصابة بشرية بفيروس «شاموندا» الذي ينتقل عبر حشرات صغيرة لاسعة وكان يقتصر انتشاره على المواشي، لدى مريض يعاني من نقص حاد في المناعة وتوفي في أوائل أكتوبر (تشرين الأول)، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وأشارت وزارتا الصحة والزراعة، في بيان مشترك، إلى أن «فيروس (شاموندا) ينتشر في أفريقيا وآسيا منذ عقود، من دون توثيق أي إصابة بشرية به حتى الآن، ما يجعل هذه الحالة استثنائية لمريض يعاني من نقص حاد في المناعة»، كان أُدخل المستشفى في ليون لتلقي العلاج من مرض خطير «وتوفي في أوائل أكتوبر».
وأوضح البيان أنّ الفرضية في هذه المرحلة هي «إصابته بالفيروس من طريق لدغة ذبابة من نوع كوليكويد في شرق فرنسا، وهي منطقة ينتشر فيها الفيروس بين الحيوانات خلال الربيع والصيف».
وبالاستناد إلى التحقيقات التي أُجريت «من المرجح جداً أن تكون المضاعفات الدماغية التي لوحظت لدى المريض قبل وفاته مرتبطة بفيروس (شاموندا)»، وفق البيان.
وأضاف: «استناداً إلى المعطيات المتاحة بشأن هذا الفيروس، لا مخاطر صحية محدّدة تهدّد الفرنسيين حتى الآن».
وتابع البيان: «لا تزال التحقيقات السريرية والبيولوجية والوبائية قائمة»، مشيراً إلى إبلاغ منظمة الصحة العالمية والمركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها بهذه الإصابة البشرية.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
تنظيم مظاهرات وإضراب عام يوم السبت والخامس من نوفمبر
Likely · Within days
Open Questions
- هل ستنجح إجراءات الحظر في منع أعمال العنف يوم السبت؟
- هل تظهر إصابات بشرية أخرى بفيروس شاموندا؟







