Breaking
DEOperation in the evening: Police shots at Stockholm Palace - man injuredRUA teenager attacked an ambulance in the center of MoscowRULe Pen's "national union" entered the Bureau of the French Senate for the first time, media writeESCroatia - Spain live | Perisic overtakes CroatiaUKWhat can I do to protect myself after 'Asos hacked' message?TRDeputy Chairman elections will be held in Ataşehir and Eyüpsultan on October 10.RUHow the Paramount-Warner Bros merger will affect the number of new films, the price of streaming subscriptions and the life of HollywoodPLHell of Russians in an American immigration detention center. They started a hunger strikeFR“Stop, step back, you stop!” : Bally Bagayoko at the heart of tensions between high school students and the police in ParisESCristiano accuses Jorge Jesus of lying and breaking his wordDEOperation in the evening: Police shots at Stockholm Palace - man injuredRUA teenager attacked an ambulance in the center of MoscowRULe Pen's "national union" entered the Bureau of the French Senate for the first time, media writeESCroatia - Spain live | Perisic overtakes CroatiaUKWhat can I do to protect myself after 'Asos hacked' message?TRDeputy Chairman elections will be held in Ataşehir and Eyüpsultan on October 10.RUHow the Paramount-Warner Bros merger will affect the number of new films, the price of streaming subscriptions and the life of HollywoodPLHell of Russians in an American immigration detention center. They started a hunger strikeFR“Stop, step back, you stop!” : Bally Bagayoko at the heart of tensions between high school students and the police in ParisESCristiano accuses Jorge Jesus of lying and breaking his word
Back2200 شخص من عائلات متطرفين ما زالوا في مخيم يديره الأكراد في سوريا
2200 شخص من عائلات متطرفين ما زالوا في مخيم يديره الأكراد في سوريا
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoWorld2 min readArgentinaView translation

2200 شخص من عائلات متطرفين ما زالوا في مخيم يديره الأكراد في سوريا

Quick Look

أظهر تقرير مرصد الألغام الأرضية والذخائر العنقودية لعام 2026 أن سوريا سجلت أعلى عدد ضحايا من دولة واحدة في 2025 بسبب مخلفات الذخائر العنقودية بـ68 حالة من أصل 117 عالمياً، رغم عدم تسجيل أي استخدام جديد لها منذ سقوط نظام الأسد أواخر 2024، بينما تستمر الفجوات في خدمات الناجين وتواجه الحكومة ضغوطاً للانضمام لاتفاقية 2008، وفي العراق يسعى رئيس الوزراء علي الزيدي لاستكمال التشكيل الوزاري amid خلافات داخل الإطار التنسيقي حول نواب الرئيسين والوزارات الشاغرة، وفي فلسطين تجري محاولات لتشكيل قائمة ائتلافية واسعة لإقناع مروان البرغوثي بالترشح في الانتخابات التشريعية القادمة.

AI-generated summary

Why It Matters

سوريا سجلت أعلى عدد ضحايا من دولة واحدة بسبب مخلفات الذخائر العنقودية في 2025 رغم عدم استخدامها منذ سقوط نظام الأسد أواخر 2024، بينما يسعى رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي لاستكمال التشكيل الوزاري amid خلافات داخل الإطار التنسيقي حول الوزارات الشاغرة ونواب الرئيسين، وفي فلسطين تجري محاولات لتشكيل قائمة ائتلافية واسعة لإقناع مروان البرغوثي بالترشح في الانتخابات التشريعية القادمة.

Font size

أظهر تقرير (مرصد الألغام الأرضية والذخائر العنقودية) لعام 2026، أنَّ سوريا سجّلت في عام 2025 أعلى عدد قتلى أو مصابين في دولة واحدة بسبب مخلّفات الذخائر العنقودية، بواقع 68 حالة من أصل 117 حالة مسجّلة عالمياً.

يؤكد ذلك استمرار الخطر الذي تشكّله مخلّفات هذه الذخائر على المدنيين، رغم عدم تسجيل أي استخدام جديد لها في سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد في أواخر عام 2024.

مرصد الألغام الأرضية والذخائر العنقودية، (Cluster Munition Monitor) هو مبادرة البحث والرصد التابعة للحملة الدولية لحظر الألغام الأرضية والتحالف ضد الذخائر العنقودية، وأصدر تقريره السنوي السابع عشر، الذي يركّز على عام 2025، ويتضمن، معلومات محدّثة حتى يوليو (تموز) 2026.

الشبكة السورية لحقوق الإنسان، عضو في المرصد عن سوريا منذ عام 2020 وتسهم في تزويده بمعلومات متعلقة بسوريا. فقد وثّقت الشبكة استخدام الذخائر العنقودية في سوريا منذ عام 2012، بما يشمل الضحايا القتلى والمصابين ومواقع الحوادث، مع تحديد الجهة المسؤولة، حيثما أمكن.

أرجعت الشبكة حالات الاستخدام التي وثّقتها إلى قوات النظام السوري السابق والقوات الروسية، كما وثّقت استخدام تنظيم «داعش» نوعاً واحداً على الأقل من الذخائر العنقودية. وأصدرت الشبكة الحقوقية السورية عدداً كبيراً من التقارير والإحصاءات في هذا المجال.

تقرير المرصد الدولي لم يسجّل أي استخدام معروف للذخائر العنقودية في سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد أواخر عام 2024، كما لا يدرج سوريا ضمن الدول التي يُعتقد أو يُشتبه في أنَّ استخدام الذخائر فيها خلال عامي 2025 و2026 أدى إلى تلوث جديد.

وخلال فترة الرصد، وثّق التقرير استخدام الذخائر العنقودية من جانب إيران وميانمار وروسيا وتايلاند وأوكرانيا، كما سجّل استخدامها في مالي مايو (أيار) 2026، من دون أن يتمكن من تحديد الجهة المسؤولة.

والشبكة من جهتها حذرت في تقرير أصدرته بمناسبة التقرير السنوي للمرصد، من أن استمرار فجوات كبيرة في الخدمات يعرض الناجين لصعوبات في الوصول إلى الرعاية الأساسية بسبب نقص الموارد، لا سيما خارج المدن الرئيسة، كما يفيد بوجود نقص في خدمات الرعاية الطارئة وإعادة التأهيل والأطراف والأجهزة التقويمية والدعم النفسي والاجتماعي وخدمات الإدماج الاقتصادي.

وأفاد التقرير بأن الناجين يواجهون أعباء إضافية بسبب طول المسافات وارتفاع تكاليف الوصول إلى الخدمات، مشيراً إلى أن نقص الاستثمار في مجال مساعدة الضحايا، إلى جانب القيود الإدارية والعوائق التي تعرقل استيراد المعدات المتخصصة، أدت إلى الحد من خيارات إعادة التأهيل ومن فاعلية الاستجابة الأوسع للأعمال المتعلقة بالألغام.

ولفتت الشبكة إلى أن سوريا من بين 29 دولة ومنطقة معروفة بتلوثها بمخلفات الذخائر العنقودية، وغير موقعة على اتفاقية الذخائر العنقودية لعام 2008، رغم مشاركتها سابقاً بصفة مراقب في بعض اجتماعات الاتفاقية، غير أن التقرير لا يسجل أي خطوة رسمية جديدة نحو الانضمام إليها. وحثت الحكومة السورية على اتخاذ خطوات رسمية للانضمام إلى اتفاقية الذخائر العنقودية لعام 2008، وإعلان التزام وطني دائم بعدم استخدام هذه الذخائر أو إنتاجها أو تخزينها أو نقلها.

ترجح مصادر سياسية في بغداد أن يتمكن رئيس الوزراء علي الزيدي من استكمال المتبقي من الحقائب الوزارية، الأسبوع المقبل، فيما تفيد معطيات بأن صهر رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي سيشغل وزارة الداخلية.

وصوت البرلمان منتصف مايو (أيار) الماضي، بالأغلبية على حكومة الزيدي المؤلفة من 23 وزارة، وما زالت 9 منها شاغرة وتدار بالوكالة وبانتظار الحسم هذه الأيام.

وتتصدر وزارتا الداخلية والدفاع لائحة الحقائب الشاغرة، إلى جانب وزارات: التعليم العالي والتخطيط والثقافة والعمل والإسكان والمهجرين.

وتركز قوى «الإطار التنسيقي» المهيمنة على الحكومة منذ أسابيع على وضع الترتيبات النهائية لملء الشواغر، لكن تنافساً شرساً داخل هذه القوى على المناصب المتبقية حال دون استكمالها بالسرعة اللازمة، إلى جانب العقبات «الأميركية» التي واجهتها بالنسبة لاختيار الشخصيات المناسبة لشغل المناصب، حيث تضع واشنطن شروطاً على شخصيات مرتبطة بالفصائل المسلحة.

تراجع الشرط الأميركي

وأبلغ قيادي في «الإطار التنسيقي»، «الشرق الأوسط»، بتراجع حدة الشروط التي كانت تفرضها واشنطن بالنسبة لأشخاص محتملين لشغل المناصب، وأكد أن «رئيس الوزراء الزيدي تمكن خلال الزيارة الأخيرة لواشنطن من إقناع المسؤولين هناك بتخفيف شروطها».

من هنا، فإن إمكانية حصول ليث الخزعلي، القيادي في «عصائب أهل الحق»، على منصب نائب رئيس الوزراء واردة كما يشاع، «شرط أن يتولى مهام خدمية عادية وليست أمنية حساسة، وهذا أحد الشروط الأميركية» وفق ما قاله القيادي.

كانت الولايات المتحدة الأميركية وضعت شروطاً صارمة لمنع وصول شخصيات تابعة للفصائل المسلحة الموالية لإيران إلى المناصب الوزارية، ومنع الرئيس دونالد ترمب وصول زعيم ائتلاف «دولة القانون» نوري المالكي إلى رئاسة الوزراء في يناير (كانون الثاني) عبر تغريدة في منصة «تروث سوشيال» وهدد بعقوبات وإيقاف المساعدات للعراق.

مع ذلك، يؤكد المصدر القيادي أن «التحفظات التي وضعتها واشنطن على المالكي لا تنطبق بالضرورة على مساعديه أو المقربين منه، وضمنهم صهره وابن أخيه ياسر صخيل، المرشح لشغل منصب وزارة الداخلية».

ويضيف: «كل الاحتمالات قائمة بالنسبة لقبول أو رفض استوزار بعض الشخصيات في اللحظات الأخيرة».

نواب الرئيسين

بعيداً عن الشواغر الوزارية التسعة التي تتنافس عليها الكتل السياسية، يبرز في حكومة الزيدي الحالية ملف اختيار نواب لرئيسي الجمهورية والوزراء، وهو الملف الذي قد يعرقل مسار إكمال التشكيل الحكومية، ويفجر غضباً شعبياً واسعاً، طبقاً لبعض المراقبين.

وتتحدث كواليس سياسية عن صراع صامت بين رئيس ائتلاف «دولة القانون» نوري المالكي و«عصائب أهل الحق» ضمن قوى «الإطار التنسيقي»؛ إذ يعارض المالكي فكرة انتخاب نواب لرئيسي الوزراء وال공화국؛ لـ«عدم ضرورة وأهمية المناصب» كما صرح بذلك أكثر من مرة، لكنه قد يضطر إلى القبول بهذه الصيغة لتمرير مرشحيه لوزارتي الداخلية والتعليم العالي. وتصر «العصائب» على إسناد منصب نائب رئيس الوزراء إلى ليث الخزعلي، شقيق أمين عام «العصائب» قيس الخزعلي، في مقابل تصويتهم لمرشحي المالكي.

وبغض النظر على الصراعات بين الكتل السياسية على المناصب الوزارية، وخاصة المتعلقة بنواب الرئيسين، يميل كثيرون إلى أنها ستحدث ضجة شعبية كبيرة في حال اختيار 4 نواب لرئيس الوزراء ونائبين لرئيس الجمهورية، بالنظر لما يترتب على ذلك من أعباء مالية جديدة على خزينة الدولة، خاصة في ظل الأزمة المالية التي تمر بها البلاد وعجز الحكومة في إيصال مرتبات الموظفين بالقطاع العام في مواعيدها المحددة.

كان رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، قرر في أغسطس (آب) 2015، إلغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ضمن حزمة إصلاحات أجراها استجابة للمطالب والاحتجاجات الشعبية. لكن المحكمة الاتحادية أصدرت في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2016، حكماً يقضي بعدم دستورية إلغاء منصب نائب رئيس الجمهورية وإعادته كوجوب دستوري لمنع الفراغ، لكن الحكومات المتعاقبة التي تلت الفتوى الاتحادية، تجنبت التفعيل الفعلي الواسع أو شغل هذه المناصب تبعاً للتوافقات السياسية والضغوط المالية والتوجهات الإصلاحية. بيد أن المطامح السياسية للظفر بهذه المناصب عاد للظهور مجدداً في الدورة الحالية، تغذيه رغبة القوى السياسية المختلفة بالحصول على مناصب حكومية في ظل عرف المحاصصة المعتمد سياسياً في العراق منذ عام 2003.

جلسة محتملة

ويرجح الباحث في الشؤون السياسية والتشريعية سيف السعدي، عقد جلسة مجلس النواب لتمرير شواغر الوزارة، نهاية الأسبوع المقبل وليس هذا الأسبوع، ويعتقد أنها «قابلة للتمديد لأسبوع آخر أو أكثر، بسبب الخلافات والمقايضات على الوزارات ونواب رئيس مجلس الوزراء ونواب رئيس الجمهورية».

وأكد السعدي، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، وجود «خلافات عميقة» بين «عصائب أهل الحق» و«دولة القانون»، بسبب «فقدان الثقة من قبل المالكي الذي يرى إمكانية تكرار سيناريو الجلسة الأولى ما لم يحصل على ضمانات». في إشارة إلى جلسة التصويت على الحكومة داخل البرلمان في مايو الماضي ولم تصوت فيها القوى الشيعية، وخاصة «العصائب» لمرشحي المالكي لوزارتي الداخلية والتعليم العالي.

وتحدث السعدي عن «اتفاق، فضلاً عن طلب من الزيدي، بأن يكون منصبا وزارتي الدفاع والداخلية من الضباط الذين يمتلكون خبرة عسكرية وأمنية، وهذا الاتفاق هو الذي يمنع تمرير ياسر صخيل لحقيبة الداخلية».

ويشير السعدي إلى أن اتفاقاً جرى على اختيار «أربعة نواب لرئيس الوزراء، في حين تنص المادة القانونية على أن يكون لرئيس مجلس الوزراء نائبان في الدورة الانتخابية الأولى، لكن رئيس مجلس الوزراء مُجبر من أجل إرضاء الكتل السياسية بهذه المناصب أكثر من الحاجة الفعلية لها».

كشفت 3 مصادر فلسطينية مطلعة عن وجود محاولات من قبل فصائل فلسطينية، بينها «حماس»، لتشكيل قائمة ائتلافية واسعة، بالانتخابات التشريعية التي من المقرر أن تجري نهاية شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، لإقناع القيادي الفتحاوي البارز، والأسير في السجون الإسرائيلية، مروان البرغوثي، بأن يكون على رأس هذه القائمة.

وأكدت المصادر الثلاثة، في إفادات منفصلة لـ«الشرق الأوسط»، أن الاتصالات يجريها قيادات في حركة «حماس» والتيار الإصلاحي الديمقراطي الفتحاوي الذي يقوده محمد دحلان، مع شخصيات مقربة من البرغوثي، لمحاولة إقناعه بأن ينضم إلى الائتلاف الذي تسعى إليه الحركة الإسلامية، والتيار المنشق عن حركة «فتح»، لتشكيله، ويضم فصائل أخرى أو على الأقل تدعمه فصائل من الخارج من دون المشاركة المباشرة في الانتخابات.

وبيّن مصدران أنه لم يتم تلقي تأكيدات من البرغوثي أو المقربين منه، فيما إذا كان الأسير ذو الشعبية الكبيرة لدى الفلسطينيين سيكون على رأس تلك القائمة أو أحد أعضائها. بينما استبعد المصدر الثالث أن يوافق البرغوثي على مثل هذا الخيار، في ظل ضغوط يتعرض لها من قيادة حركة «فتح» للتأكيد على أنه جزء من قائمة الحركة، وليس من خارجها.

وبينما تحدث أحد المصادر عن أن هناك اتصالات أيضاً تجري مع القيادي الفتحاوي ناصر القدوة، للانضمام للقائمة الائتلافية الأوسع، قال مصدران إنه لا علم لديهم بذلك.

والقدوة شخصية فتحاوية أثارت جدلاً بعد أن كان شكل الملتقى الوطني الفلسطيني، للمشاركة في الانتخابات التشريعية التي كانت ستجري في مايو (أيار) 2021، الأمر الذي دفع حركة «فتح» لفصله، حيث كان يسعى لخوض الانتخابات برفقة مروان البرغوثي، وبمشاركة شخصيات أخرى من الحركة.

ويعتبر القدرة مقرباً من البرغوثي، كما أنه على تواصل مع عائلة مروان، وخاصةً زوجته المحامية فدوى البرغوثي التي كانت ضمن قائمة انتخابات عام 2021، قبل أن يتم إلغاؤها.

وفي 5 أكتوبر (تشرين الأول) 2025، وافقت اللجنة المركزية لحركة «فتح» على إعادة عضوية ناصر القدرة للحركة، بعد رسالة وجّهها للرئيس الفلسطيني، وقائد الحركة، محمود عباس، بهذا الخصوص.

ويبدو أن «حماس»، ومن يشاركها في الائتلاف، يحاول اللجوء إلى القدوة، لإقناع البرغوثي لرئاسة القائمة الانتخابية الفصائلية، التي ستكون بالأساس غالبية أعضائها من التكنوقراط، كما يؤكد مصدران ممن تحدثوا لـ«الشرق الأوسط».

وأوضح أحد المصادر أن حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» سترشحان شخصيات مستقلة من أكاديميين وغيرهم ممن يوالون الحركتين، للمشاركة في القائمة، في حين أن «تيار دحلان» الوحيد الذي سيضع قيادات منه ضمن القائمة، وقد تكون هناك قيادات من «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» إذا قررت الانضمام لهذا التحالف الانتخابي.

وتأمل غالبية الفصائل الفلسطينية بأن يتم التوافق على قرار وطني شامل بتأجيل الانتخابات، في ظل فرصة حدوثها بشكل يضمن إجراؤها بشكل نزيه ودون تدخل أو عرقلة إسرائيلية أو غيرها، وسط جهود مستمرة لعقد لقاءات ثنائية تمهيداً لحوار وطني شامل، حيث توجد قيادات من فصائل عدة في القاهرة للبحث في هذه القضايا.

ودفعت بعض الاعتراضات الفصائلية، وتدخل قيادات من الفصائل وأطراف عربية، لاتخاذ قرار بوقف إجراء انتخابات المجلس الوطني، التي جرت في عدة دول مؤخراً.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيسعى علي الزيدي لاستكمال تشكيل حكومته الأسبوع المقبل مع احتمال تمديد الجلسة لأسبوع آخر بسبب الخلافات على الوزارات ونواب الرئيسين

    Likely · Within days

  • سيستمر الضغط على الحكومة السورية للانضمام إلى اتفاقية الذخائر العنقودية لعام 2008 رغم عدم تسجيل أي خطوة رسمية جديدة نحو الانضمام إليها

    Possible · Within months

  • ستستمر المحاولات لتشكيل قائمة ائتلافية فلسطينية واسعة لإقناع مروان البرغوثي بالترشح في الانتخابات التشريعية القادمة

    Possible · Within months

Open Questions

  • هل ستنجح الضغوط الدولية في دفع سوريا للانضمام لاتفاقية الذخائر العنقودية لعام 2008؟
  • هل سيتمكن علي الزيدي من استكمال تشكيل حكومته قبل اندلاع أزمات سياسية أعمق؟
  • هل سيقبل مروان البرغوثي بالانضمام إلى القائمة الائتلافية الفلسطينية الواسعة؟
  • ما هو تأثير الخلافات بين عصائب أهل الحق ودولة القانون على استقرار الحكومة العراقية؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Moscow: The West lures Armenia with railway promises to exclude Russia from the South Caucasus
Developing·

Moscow: The West lures Armenia with railway promises to exclude Russia from the South Caucasus

The Director of the Fourth CIS Department of the Russian Foreign Ministry warned that Armenia was being lured by generous Western promises in exchange for abandoning cooperation with Russia, stressing that geography and economics, not politics, will determine the future of transport corridors in the South Caucasus, and stressed that Russia will remain an essential partner for Armenia in developing its railways due to its superiority in cost and reliability.

RT عربي
2 min read
Al-Alimi: We are engaging in Operation “Yemen Dawn” with steadfastness and ability to end the coup
Developing·

Al-Alimi: We are engaging in Operation “Yemen Dawn” with steadfastness and ability to end the coup

Syrian General Intelligence, in cooperation with Damascus Countryside Security, arrested Khaled Raed Biruni, nicknamed “Abu Hassan Dushka”, the executive arm of ISIS in Homs, during a security operation in the town of Hajira. Reports also revealed the presence of more than 2,200 people from the families of ISIS fighters in the Roj camp in northeastern Syria under Kurdish management, despite the agreement to merge institutions with the Syrian state, and confirmation that the camp has not undergone any change in its management so far.

الشرق الأوسط
2 min read
Iran summons the French ambassador because of his “violent handling” of student protests
Developing·

Iran summons the French ambassador because of his “violent handling” of student protests

Canadian Prime Minister Mark Carney urged the province of Quebec to focus on immediate economic challenges such as housing, growth, infrastructure, and supporting workers affected by US tariffs, instead of waiting for a possible referendum on independence after years, after the separatist Party of Quebec returned to power, while Turkey is conducting NATO exercises to combat sea mines and the Turkish authorities are blocking 88 accounts on the X platform due to the investment funds scandal.

الشرق الأوسط
2 min read
“Let them destroy Los Angeles or San Diego.” A wave of anger over Trump’s statement regarding Iran
Developing·

“Let them destroy Los Angeles or San Diego.” A wave of anger over Trump’s statement regarding Iran

American and international officials criticized statements by US President Donald Trump in which he indicated that Iran might destroy American cities such as Los Angeles and San Diego, considering this a small price to pay for maintaining security, while a new defense alliance between Saudi Arabia, Pakistan and Turkey announced the deployment of military forces in the Kingdom to confront the Houthis supported by Iran, and the Saudi East-West oil pipeline was halted after a new attack.

دويتشه فيله
3 min read
Israeli security warns of attacks on Jews around the world on October 7
Developing·

Israeli security warns of attacks on Jews around the world on October 7

Iran has hardened its tone towards the United States and Israel, hinting at a response to any new attack, while maintaining its readiness to negotiate its nuclear program, at a time when countries in the region continue their contacts to push dialogue between Tehran and Washington and reduce escalation, amid conflicting statements from Iranian officials about negotiations and military readiness.

الشرق الأوسط
2 min read
More on this topicسوريا