
في ماغديبورغ، تظاهر حوالي 6000 شخص لدعم الديمقراطية والتنوع قبل انتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت التي يتقدم فيها حزب البديل من أجل ألمانيا في الاستطلاعات، بينما تشهد ألمانيا سلسلة من الحوادث الأمنية المشتبه بها كتخريب البنية التحتية وتوترات مع روسيا حول إغلاق مؤسسات ثقافية.
AI-generated summary
تشهد ولاية ساكسونيا-أنهالت انتخابات برلمانية حاسمة حيث يتقدم حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني الشعبوي في الاستطلاعات، وسط مخاوف من تأثير فوزه على الديمقراطية الألمانية، وتتزامن الانتخابات مع سلسلة من الحوادث الأمنية المشتبه بها كتخريب البنية التحتية وتوترات دبلوماسية مع روسيا حول إغلاق مؤسسات ثقافية.
وفقاً لمتحدث باسم الشرطة الألمانية، توافد بعد ظهر اليوم السبت (الخامس من سبتمبر/أيلول 2026 (، حوالي 6000 شخص إلى ساحة الكاتدرائية في مدينة ماغدبورغ عاصمة ولاية ساكسونيا-أنهالت الألمانية مع استمرار تدفق المزيد من المشاركين.
نُظمت الفعالية من قبل تحالف "ساكسونيا-أنهالت منفتحة على العالم" وكان الهدف من المهرجان توجيه رسالة قوية تدعم الديمقراطية والتنوع والتماسك الاجتماعي، في وقت يتصدّر حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني الشعبوي المعادي للهجرة ، استطلاعات الرأي بفارق مريح.
ورفع بعض المشاركين أعلاما بألوان قوس قزح ولافتات كتب عليها "المزيد من الحب، كراهية أقل" و"حياة أفضل بدون النازيين" و "وقف حزب البديل" و"ليس مرة أخرى".
وجاء في دعوة المشاركة: "بصفتنا مبادرات ونوادٍ وجمعيات وأفراداً، فإننا نتخذ موقفاً ونناضل من أجل تعايش قائم على الاحترام في ولايتنا. عرّفوا بمبادراتكم والتقوا بأفراد ملتزمين من مجتمعنا المدني المتنوع ".
ووفقاً للشرطة، سُجل ما مجموعه ثماني تجمعات في ماغديبورغ اليوم السبت، بما في ذلك "سلسلة بشرية من أجل الديمقراطية" و"جولة دراجات هوائية من أجل الديمقراطية ". وبالإضافة إلى ذلك، عقدت عدة أحزاب سياسية تجمعاتها الانتخابية الختامية بمشاركة سياسيين على المستوى الفيدرالي، وشهدت المدينة إجراءات أمنية واسعة النطاق للشرطة .
وتجري ولاية ساكسونيا-أنهالت انتخابات برلمان الولاية الجديد يوم الأحد. ويتصدّر حزب "البديل من أجل ألمانيا" المعادي للهجرة، استطلاعات الرأي بفارق مريح، وسط ترجيح حصوله على غالبية المقاعد في برلمان الولاية البالغ عدد سكانها 2,1 مليون نسمة.
حزب "البديل" واثق من الفوز
وعلى غرار بقية الأحزاب، اختتم حزب "البديل" اليوم حملته الانتخابية على مستوى الولاية بتجمع المئات من المؤيدين المتحمسين للحزب وهم يلوحون بأعلام صغيرة، حسب وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ). وأعرب مسؤولو الحزب خلال الفعالية عن ثقة كبيرة في تحقيق الفوز، ليس فقط على مستوى ولاية ساكسونيا-أنهالت، بل وحتى الوصول إلى المستوى الاتحادي في برلين.
ويطمح الحزب، الذي صنفته هيئة الاستخبارات الداخلية في الولاية رسمياً كحزب يميني متطرف، إلى تولي قيادة هذه الولاية، ما سيشكل اختراقا غير مسبوق في ألمانيا منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، لكن من غير المؤكد أن يحصل على الغالبية المطلقة التي ستضمن له تولي السلطة.
ورفضت جميع الأحزاب إلى الآنالدخول في أي إئتلاف مع البديل ، باستثناء حزب شعبوي يساري مقرب من روسيا يعرف باسم "تحالف سارة فاغنكنيشت من أجل المنطق والعدالة"، ينقسم أعضاؤه حول هذه المسألة.
أعربت وزيرة التعليم الألمانية، كارين برين، عن معارضتها الشديدة لإلغاء إلزامية الحضور المدرسي، وهو ما يطالب به حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني الشعبوي في ولاية سكسونيا-أنهالت.
وقالت الوزيرة، التي تنتمي للحزب المسيحي الديمقراطي، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): "التخلي عن إلزامية الحضور المدرسي سيكون كارثة على صعيد السياسة المجتمعية"، مضيفة أنه من الأفضل من وجهة نظرها "التفكير بدلا من ذلك في أساليب إلزامية في دور الحضانة".
ويدعو حزب "البديل من أجل ألمانيا" في برنامجه لانتخابات برلمان الولاية المقررة غدا الأحد، تحت عنوان "إلزامية التعليم بدلا من إلزامية المدرسة"، إلى حرية الاختيار بين التعليم المدرسي والتعليم المنزلي. ومن المقرر أن يخضع الأطفال الذين يتلقون التعليم في المنزل لاختبارات مركزية كل ستة أشهر.
وترى برين أن هذا سيكون المسار الخاطئ. وقالت الوزيرة: "أعتبر إلزامية الحضور المدرسي واحدة من الإنجازات الكبرى لدولة القانون الحديثة... يحتاج الأطفال إلى المدرسة باعتبارها مكانا للتعلم والحياة. والأطفال الذين لا يذهبون إلى المدرسة يواجهون خطر التعرض لاضطرابات نفسية كبيرة ".
وبحسب برين، لا تجبر الدولة الأطفال بأية حال على الالتحاق بالمدارس الحكومية، بل يمكن للآباء اختيار بدائل خاصة ذات مفاهيم مختلفة، مثل المدارس الكنسية أو مدارس مونتيسوري، موضحة في المقابل أن هذه المدارس تخضع لإشراف الدولة وتلتزم بقواعد مشتركة.
دعا الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير مساء أمس الجمعة، إلى حماية الديمقراطية وسيادة القانون في البلاد من أولئك "الذين يسخرون منهما ويدوسون عليهما"، وذلك قبل انتخابات ولاية ساكسونيا أنهالت المقررة غدا الأحد (السادس من أيلول/ سبتمبر 2026) والتي يمكن أن تأتي بحزب البديل من أجل ألمانيااليميني الشعبوي إلى السلطة.
وقال شتاينماير في مهرجان مجتمعي حضره ألفا متطوع في مقر إقامته الثانوي بمدينة بون إن "التفكير القائم على العرق والانعزالية القومية ليسا ببساطة الحل لتحديات القرن الحادي والعشرين".
ووصف شتاينماير، الذي ستنتهي ولايته الرئاسية الثانية في مارس/آذار، الديمقراطية الليبرالية بأنها "إنجاز" و"نعمة لنا جميعا". وقال إنه من المفيد أن يتم إدراك أن أولئك الذين يرغبون في حماية الديمقراطية والحفاظ عليها يمثلون الأغلبية.
وجاءت هذه التصريحات قبل يومين من انتخابات ولاية ساكسونيا أنهالت التي من المتوقع أن يفوز فيها حزب البديل من أجل ألمانيا، الذ ي تأسس الحزب في عام 2013، وهو يتبنى برنامجا متشددا معارضا لأوروبا ومناهضا للهجرة.
وأضاف شتاينماير، الذي لم يذكر الحزب أو الانتخابات في تصريحاته، أن الغضب والسخط لا يوفران أي طريق للمضي قدما، مؤكدا "لا يمكنك بناء مستقبل على الكراهية والتحريض ".
تدخل الأحزاب في ولاية سكسونيا-أنهالت شرقي ألمانيا المرحلة الأخيرة من حملاتها الانتخابية في الولاية، إذ تعقد عدة أحزاب تجمعات ختامية اليوم الجمعة (الرابع من أيلول/ سبتمبر 2026) لاستمالة الناخبين الذين لم يحسموا قرارهمقبل التصويت المقرر بعد غد الأحد.
ويشارك رئيس حكومة الولاية والمرشح الأول عن الحزب المسيحي الديمقراطي المحافظ، سفين شولتسه، في فعاليات بعاصمة الولاية، ماغديبورغ. ويخوض حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني الشعبوي حملته الانتخابية أيضا في العاصمة، بمشاركة مرشحه الأول أولريش زيغموند ورئيس الحزب على المستوى الاتحادي تينو كروبالا.
ويعول حزبا الخضر و"اليسار" على دعم شخصيات بارزة. وتشارك المرشحة الأولى لحزب "اليسار", إيفا فون أنغرن، في فعاليات في ماغديبورغ وهاله إلى جانب قيادات بارزة في الحزب، هم هايدي رايشينك وغريغور غيزي وديتمار بارتش.
ويعتزم حزب الخضر تنظيم فعاليات انتخابية في هاله وناومبورغ، بمشاركة مرشحته الأولى سوزان تسيبورا-زايدليتس ورئيس الحزب على المستوى الاتحادي فيليكس بانازاك. ومن المقرر تنظيم فعاليات انتخابية أخرى في ماغديبورغ وهاله غدا السبت، أي قبل يوم من التصويت.
ووفقا لأحدث استطلاعات الرأي، يتقدم حزب "البديل من أجل ألمانيا" على باقي الأحزاب بفارق واضح. ويأمل الحزب في الحصول على الأغلبية المطلقة التي تتيح له قيادة حكومة ولاية في ألمانيا للمرة الأولى.
وتحكم سكسونيا-أنهالت حاليا حكومة ائتلافية تضم الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب الاشتراكي الديمقراطي المنتمي إلى يسار الوسط والحزب الديمقراطي الحر المؤيد لقطاع الأعمال، لكن جميع استطلاعات الرأي تشير إلى أن هذا الائتلاف سيفقد أغلبيتهعقب الانتخابات المقررة الأحد.
ويحق لنحو 1,7 مليون شخص التصويت في انتخابات الولاية. ووفقا لاستطلاع أجرته مجموعة أبحاث الانتخابات "فالن", لا يزال 31 بالمئة من المشاركين غير متأكدين لمن سيصوتون، أو ما إذا كانوا سيدلون بأصواتهم من الأساس .
تشتبه الشرطة الألمانية في وقوع عمل تخريبي بعد العثور على جسم مشبوه في محطة فرعية للكهرباء بمدينة دورماغن غربي البلاد، بين كولونياودوسلدورف، حسبما أفادت السلطات في ساعة مبكرة من صباح اليوم الجمعة (الرابع من أيلول/ سبتمبر 2026).
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) عن متحدث باسم الشرطة قوله: إن المحققين تلقوا رسالة تعلن المسؤولية عن الواقعة، وتشير أيضا إلى حالات اشتباه أخرى معلنة على نطاق واسع في ولاية شمال الراين-ويستفاليا غربي البلاد وفي براندنبورغ. ولم تكتمل بعد فحوصات الجسم المشبوه، الذي اكتشفه أحد المارة في محطة دورماغن مساء أمس الخميس. وقال المتحدث إنه قد يكون "جهاز إطلاق مشبوها".
وذكرت صحيفة "بيلد" الألمانية أنه تم العثور على أجهزة إطلاق لمقذوفات محلية الصنع. وقال التقرير إنه تم تثبيت مؤقتات وأسلاك نحاسية بهذه الأجهزة. ولم تؤكد الشرطة هذه التفاصيل رسميا.
وقال المتحدث إن أفراد الشرطة كانوا يفحصون أيضا محطات كهرباء فرعية أخرى في المناطق المحيطة، للتأكد مما إذا كانت أجسام مشبوهة قد وضعت هناك. ولم يتم حتى الآن رصد أي أضرار، باستثناء محطة كهرباء فرعية في بيرغهايم غربي كولونيا. وكانت السلطات قد قالت في وقت سابق إن مجهولين قذفوا كابلات إلى خطوط الكهرباء الهوائية لإحداث ماس كهربي. وعُثر لاحقا على عدة أجهزة إطلاق.
مقذوفات محلية الصنع
ورصدت السلطات واقعة مماثلة قبل ذلك بساعات قليلة في ولاية براندنبورغ. وبالقرب من محطة ينشفالده للطاقة استخدمت في صباح الثلاثاء الماضي مقذوفات محلية الصنع تشبه الألعاب النارية الخاصة بليلة رأس السنة لتوجيه مواد موصلة للكهرباء نحو خطوط كهرباء عالية الجهد. وعثر على أكثر من 12 جهازا مخصصا لهذا الغرض. وقال مشغل شبكة الكهرباء إنه لم يحدث انقطاع للتيار.
وقال المحققون إنهم يعتقدون أن الوقائع في بيرغهايم وينشفالده كانت أعمال تخريب بدوافع مناهضة للنظام الدستوري. ووفقا لصحيفة "بيلد"، فإن الأجهزة التي عثر عليها في دورماغن تشبه تلك التي عثر عليها في بيرغهايم وينشفالده. وذكرت صحيفة "تاغس تسايتونغ" الألمانية مساء الخميس أنها تلقت رسالة تعلن المسؤولية عن الواقعة في براندنبورغ. ووفقا لختم البريد، أرسلت الرسالة من ولاية شمال الراين-ويستفاليا. وقالت الصحيفة إن مرسل الرسالة وصف نفسه بأنه يتصرف بمفرده، وقدم أوصافا مفصلة للصواريخ محلية الصنع المستخدمة، وأشار إلى "المعاناة التي لا يمكن قياسها" الناجمة عن استخدام الوقود الأحفوري باعتبارها دافعا. وبعد إجراء تحريات موسعة، شددت الصحيفة على أنه لم يتسن إثبات بما لا يدع مجالا للشك أن كاتب الرسالة هو أيضا المسؤول عن الواقعة .
أكد يوأخيم هيرمان، وزير داخلية ولاية بافاريا الألمانية اليوم الخميس (الثالث من سبتمبر/أيلول 2026)، استهداف شركتين في قطاعي الصناعات الدفاعية والأمن. وقال هيرمان إنه يُشتبه في وجود "خلفية سياسية" للحادثة، مؤكداً أن وحدة مكافحة الإرهاب في العاصمة البافارية ميونيخ تولت التحقيق.
ويقع الموقع قرب محطة القطار الشرقية في ميونخ ومرافق تابعة لشركتي الطائرات المسيرة "هيلسينغ" و"روده آند شفارتس". ولم تعلق "هيلسينغ" على الحادثة. بينما أكدت شركة "روده أند شفارتس" (Rohde & Schwarz) للتكنولوجيا التي تزود الجيش الألماني وجيوشا أخرى بالمعدات، في حديث إلى وكالة فرانس برس أنها عثرت على عبوات حارقة بالقرب من مبناها، مضيفة أنه "لم يتأثر بالهجوم".
ويعتقد أن العبوات الحارقة ألقيت من سيارة قرب منتصف الليل. وشاهد أحد الشهود الواقعة وأبلغ الشرطة، التي أطلقت عملية بحث عن المشتبه بهم.
ونقلت وكالة فرانس برس عن المتحدث باسم الشرطة أن عملية البحث أسفرت عن توقيف رجل بلغاري يبلغ 38 عاما وامرأة بلغارية تبلغ 28 عاما في محطة وقود بمدينة ميونيخ.
"نواجه خطرًا متزايدًا من الهجمات على بنيتنا التحتية"
وتأتي هذه الحادثة بعد يومين من الإبلاغ عن أعمال تخريب مشتبه بها في محطتين كهربائيتين ألمانيتين تبعدان مئات الكيلومترات عن بعضهما البعض، وبعد أيام من إلقاء برلين رسميًا بالمسؤولية على روسيا في محاولة الهجوم الفاشلة بطائرة مسيرة محملة بالمتفجرات على مطار لايبزيغ .
وقال هيرمان من الاتحاد الاجتماعي المسيحي : "إجمالاً، تُظهر هذه الحادثة أننا، كما كان الحال بالفعل في أجزاء أخرى من ألمانيا في غضون الأيام الأخيرة، نواجه الآن خطرًا متزايدًا من الهجمات على بنيتنا التحتية، ولكن أيضاً بشكل واضح للغاية فيما يتعلق بشركات الدفاع في بلادنا".
وتابع: "يجب أن نأخذ هذه المخاطر على محمل الجد ، وأن نكون مستعدين لحقيقة أن شيئاً كهذا قد يحدث في أي يوم، وفي أي مكان آخر في ألمانيا".
أظهرت نتائج استطلاع حديث للرأي في ألمانيا أن أغلبيّة المواطنين باتوا يعتبرون روسيا تهديداً لأمن البلاد، وذلك على خلفية حوادث الطائرات المسيرة والحرب في أوكرانيا .
وبحسب نتائج استطلاع "دويتشلاند تريند"/ اتجاه ألمانيا/ الذي يتم إجراؤه لصالح شبكة "إيه آر دي"، فإن 56% من المشاركين يرون أن جمهورية ألمانيا الاتحادية تواجه تهديداً قوياً أو تهديداً قوياً للغاية من جانب روسيا . في المقابل، أعرب 39% من المشاركين عن اعتقادهم بأن روسيا لا تشكل سوى تهديد ضئيل أو لا تشكل أي تهديد على الإطلاق بالنسبة لألمانيا.
وأظهرت النتائج تفاوتا ملحوظا في رؤية المواطنين الألمان لهذا الأمر في شطري البلاد الغربي والشرقي؛ ففي حين يعتقد 59% من مواطني الولايات الغربية أن روسيا تمثل تهديداً قوياً أو تهديداً قوياً للغاية على الأمن الألماني، فإن هذه النسبة لا تتجاوز 42% فقط بين مواطني الولايات الشرقية.
وفي الوقت الذي يرى فيه 36% من سكان غرب ألمانيا أن روسيا لا تمثل سوى تهديد ضئيل أو لا تمثل تهديدا على الإطلاق على الأمن القومي، فإن نسبة أصحاب هذا الرأي وصلت إلى 47% بين سكان غرب البلاد.
وأجرى معهد "إنفراتست ديماب" استطلاعه التمثيلي هذه المرة بين 1319 شخصاً ممن يحق لهم التصويت، مع هامش خطأ تراوح بين نقطتين وثلاث نقاط مئوية.
وجرت عملية الاستطلاع في الفترة الممتدة من الاثنين إلى الأربعاء الماضيين؛ بالتزامن مع إعلان الحكومة الألمانية الثلاثاء أن السلطات الروسية هي المسؤولة عن محاولة الهجوم الفاشلة بواسطة طائرة مسيرة مفخخة في مطار لايبزيغ/هاله شرقي ألمانيا أوائل الشهر الماضي، معلنةً عن اتخاذ تدابير عقابية بحق موسكو ، فيما ينفي الكرملين أي ضلوع له في الحادثة.
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الخميس (الثالث من أيلول/ سبتمبر 2026)، إن الحكومة الروسية ستغلق فروع معهد غوته، وهو المعهد الثقافي الدولي التابع لألمانيا، في أنحاء البلاد.
وأوضح لافروف أن هذه الخطوة تأتي ردا على اعتزام ألمانيا إغلاق "البيت الروسي" في برلين، وفقا لوكالة إنترفاكس الروسية للأنباء.
وأعلنت الحكومة الألمانية إغلاق البيت الروسي، بعد العثور على طائرة مسيرة محملة بالمتفجرات في مطار لايبزيغ. وحملت برلين موسكو مسؤولية محاولة الهجوم.
ويمتلك معهد غوتهفرعه الرئيسي في روسيا بالعاصمة موسكو، إلى جانب مراكز ثقافية في سان بطرسبرغ ويكاترينبورغ. وقال لافروف، خلال حديثه في المنتدى الاقتصادي الشرقي بمدينة فلاديفوستوك: "بالطبع سيتم إغلاقها بعد طرد مركزنا الثقافي من هناك(من برلين)". وأضاف أن ألمانيا تدرك أن الخطوة التي اتخذتها ضد البيت الروسي تعني انتهاء تواجدها الثقافي في روسيا.
وقال لافروف إنه على الرغم من جميع التوترات مع الغرب بسبب الحرب ضد أوكرانيا، فإن المعهد تمكن من مواصلة عمله. ويشار إلى أن معهد غوتهيعد من آخر المعاهد الألمانية التي كانت لا تزال تعمل في روسيا. وقد صنفت روسيا عددا كبيرا من المنظمات والمؤسسات بأنها "غير مرغوب فيها" مما يعني منعها تماما من العمل .
AI outlook — possibilities, not facts
سيحقق حزب البديل من أجل ألمانيا تقدما كبيرا في انتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت، لكنه قد لا يحصل على الأغلبية المطلقة
Likely · Within days
ستستمر التوترات بين ألمانيا وروسيا في التصاعد فيما يتعلق بالمؤسسات الثقافية والاتهامات المتبادلة بالهجمات
Likely · Within weeks
US Special Envoy Steve Witkoff met with Russian President Vladimir Putin in Moscow for the sixth time, during a new official talks session in the Kremlin Palace. The meeting covered personal and historical talks about the Ukrainian settlement, in the context of a series of previous meetings since April 2025.

According to the New York Times, about 50 officers and employees of the US Joint Chiefs of Staff underwent lie detector tests in August after media leaks revealed a shortage of basic munitions stocks, including long-range missiles and Patriot interceptor missiles, in the context of the war with Iran. Investigators described the move as unprecedented and aimed at identifying the source and intimidating others, while the Pentagon denied accusations of blaming Deputy Secretary of Defense Steve Feinberg for the decline in stocks, and affirmed its full support for him.
Slovak President Peter Pellegrini warned that the European Union is not at its best, citing low economic growth, declining competitiveness, and the energy crisis, and called for focusing on solving its intractable problems. He also warned of an unprecedented energy crisis due to the decline in gas storage levels to their lowest levels in five years, and called for the establishment of a direct dialogue with Russia.

The Alternative for Germany (AfD) party is leading the polls in the German state of Saxony-Anhalt by 42% ahead of the September 2026 elections, which could lead to the first state government led by a party classified by the Constitutional Protection Service as a “confirmed right-wing extremist” in post-World War II Germany.
The Pentagon conducted lie detector tests on senior military officials as part of an investigation to determine the source of sensitive press leaks about advanced munitions stockpiles, describing the number and scope of the tests as unprecedented in modern history, while sources denied that any of the officials failed the specific test to determine whether they were the source of the leaks.

About 6,000 people flocked to the cathedral square in Magdeburg to participate in an event organized by the “Saxony-Anhalt Open to the World” coalition in support of democracy and diversity, at a time when the right-wing populist Alternative for Germany party is leading in opinion polls ahead of the state parliament elections scheduled for tomorrow, Sunday, amid fears that it will obtain an absolute majority and form the first party-led state government in Germany since World War II.