ألمانيا تخصص 250 مليون يورو إضافية لإصلاح البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا وتتوتر العلاقات الثقافية مع روسيا
Quick Look
أعلنت ألمانيا عن مساهمة إضافية بقيمة 250 مليون يورو عبر بنك كيه إف دبليو لدعم إصلاح البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، في حين توترت العلاقات الثقافية بعد إعلان روسيا إغلاق فروع معهد غوته ردًا على خطط ألمانيا إغلاق البيت الروسي في برلين عقب هجوم مسيرة مفخخة على مطار لايبزيغ/هاله.
AI-generated summary
Why It Matters
تاتي هذه التطورات في سياق الحرب المستمرة بين روسيا وأكرانيا منذ فبراير 2022، حيث تدعم ألمانيا أوكرانيا ماليًا وعسكريًا، بينما ترد روسيا بإجراءات ضد المؤسسات الثقافية الألمانية في أراضيها، وسط اتهامات متبادلة بالهجمات والتحريض.
أعلنت وزارة الاقتصاد والطاقة الاتحادية الألمانية في بيان اليوم الخميس (الثالث من سبتمبر/أيلول 2026) أن ألمانيا تعتزم الإسهام بمبلغ إضافي قدره 250 مليون يورو لتغطية تكاليف أعمال الإصلاح العاجلة في البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا .
وقال البيان إن "هذه الخطوة تهدف إلى ضمان إمدادات الطاقة والتدفئة للسكان في أوكرانيا على الرغم مناستمرار الهجمات الروسية .
ونقل البيان عن وزيرة الاقتصاد الألمانية كاترينا رايشه قولها: "تظل إمدادات الطاقة تحديدًا هي أحد خطوط جبهة هذه الحرب . ولذلك ندعم أوكرانيا في حماية بنيتها التحتية للطاقة وإعادة إعمارها، وندعو جميع الشركاء الدوليين إلى بذل مزيد من الجهود".
وتعتزم ألمانيا تقديم هذه الأموال عن طريق بنك الائتمان الألماني لإعادة الإعمار "كيه إف دبليو" المملوك للحكومة الألمانية.
وأضافت أن ألمانيا تدعم أوكرانيا بالتعاون مع قطاع الأعمال الألماني. وأوضحت الوزيرة المنتمية إلى حزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي : "لقد أتاحت التبرعات التي قدمتها الشركات الألمانية من معدات الطاقة بالفعل إعادة إمداد 1.4 مليون شخص بالطاقة. وفي الوقت نفسه، نعمل على جمع استثمارات خاصة لإعادة الإعمار".
وأوضحت الوزارة أن صندوق دعم الطاقة الأوكراني جمع منذ بداية الحرب قبل أربع سنوات ونصف نحو 2.4 مليار يورو من الجهات المانحة الدولية. ومن خلال إسهام بلغت قيمته حتى الآن 810 ملايين يورو، تعد ألمانيا أكبر دولة مساهمة في الصندوق. وأضافت وزارة الاقتصاد أن مشاركة الشركات الألمانية الموردة تحظى بدعم نشط من بنك "كيه إف دبليو".
أعرب وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول عن أسفه لإعلان موسكو إغلاق فروع معهد غوته في روسيا. وقال الوزير في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) اليوم الخميس ردا على استفسار على هامش اجتماع مع نظيريه الفرنسي والبولندي في مدينة فايمار بولاية تورينغن الألمانية: "يقدم معهد غوته كل يوم إسهاما مهما في العلاقات الثقافية المثمرة والتبادل المجتمعي بين روسيا وألمانيا، وذلكرغم الظروف بالغة الصعوبةمنذ بدء حرب الغزو الروسية في أوكرانيا".
وانتقد فاديفول الإجراء قائلا: "وعلى هذه الخلفية، فإن الإجراء الذي أعلنته روسيا الاتحادية الآن مؤسف للغاية، لأنه يلحق مزيدا من الضرر بعلاقاتنا".
وكان فاديفول قد زار رفقة نظيريه الفرنسي والبولندي منزل الشاعر الألماني الراحل يوهان فولفغانغ فون غوته في فايمار. وذكر الوزير أن الإغلاق المعلن من جانب روسيا لمعاهد غوته غير مبرر على وجه الخصوص، لأن الحكومة الألمانية ترد بإغلاق البيت الروسي في برلين على هجوم منسوب بوضوح إلى روسيا.
وحمّلت برلين موسكو مسؤولية محاولة الهجومبطائرة مسيرة محملة بمتفجرات على مطار لايبزيغ/هاله الألماني في 4 أغسطس/آب الماضي. وأعلنت الحكومة الألمانية أول أمس الثلاثاء عن حزمة من العقوبات ضد موسكو. وتنفي روسيا أن تكون لها أي علاقة بالطائرة المسيرة في المطار.
وفي سياق متصل، انتقد وزير الخارجية الألماني أن البيت الروسي لم يعد منذ فترة طويلة يستحق اسمه باعتباره ما يسمى "بيت العلوم والثقافة"، وقال: "أقول بكل وضوح: إنه لا يخدم الثقافة ولا العلوم"، مضيفا أن على روسيا أن تقرر نوع العلاقات التي تريدها مع ألمانيا.
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الخميس (الثالث من أيلول/ سبتمبر 2026)، إن الحكومة الروسية ستغلق فروع معهد غوته، وهو المعهد الثقافي الدولي التابع لألمانيا، في أنحاء البلاد.
وأوضح لافروف أن هذه الخطوة تأتي ردا على اعتزام ألمانيا إغلاق "البيت الروسي" في برلين، وفقا لوكالة إنترفاكس الروسية للأنباء.
وأعلنت الحكومة الألمانية إغلاق البيت الروسي، بعد العثور على طائرة مسيرة محملة بالمتفجرات في مطار لايبزيغ. وحملت برلين موسكو مسؤولية محاولة الهجوم.
ويمتلك معهد غوتهفرعه الرئيسي في روسيا بالعاصمة موسكو، إلى جانب مراكز ثقافية في سان بطرسبرغ ويكاترينبورغ. وقال لافروف، خلال حديثه في المنتدى الاقتصادي الشرقي بمدينة فلاديفوستوك: "بالطبع سيتم إغلاقها بعد طرد مركزنا الثقافي من هناك(من برلين)". وأضاف أن ألمانيا تدرك أن الخطوة التي اتخذتها ضد البيت الروسي تعني انتهاء تواجدها الثقافي في روسيا.
وقال لافروف إنه على الرغم من جميع التوترات مع الغرب بسبب الحرب ضد أوكرانيا، فإن المعهد تمكن من مواصلة عمله. ويشار إلى أن معهد غوتهيعد من آخر المعاهد الألمانية التي كانت لا تزال تعمل في روسيا. وقد صنفت روسيا عددا كبيرا من المنظمات والمؤسسات بأنها "غير مرغوب فيها" مما يعني منعها تماما من العمل .
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر ألمانيا في زيادة دعمها المالي لأوكرانيا لإصلاح البنية التحتية للطاقة رغم التوترات مع روسيا
Likely · Within months
قد ترد روسيا بإجراءات إضافية ضد مؤسسات ألمانية أخرى في أراضيها إذا استمرت ألمانيا في سياساتها الداعمة لأوكرانيا
Possible · Within weeks
Open Questions
- ما هي التدابير المحددة التي ستتخذها ألمانيا لحماية البيت الروسي في برلين من هجمات مستقبلية؟
- هل ستؤثر إغلاق معاهد غوته على برامج التبادل الأكاديمي بين ألمانيا وروسيا؟
- ما هو مصير الاستثمارات الخاصة التي تخطط ألمانيا لجذبها لإعادة إعمار أوكرانيا في ظل تصاعد التوترات؟





