إدارة ترامب تطلب من المحكمة العليا السماح بقيود على التصويت عبر البريد قبل انتخابات الكونغرس
Quick Look
طلبت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من المحكمة العليا السماح بقيود على التصويت عبر البريد قبل انتخابات الكونغرس في نوفمبر، بعد أن منعت قاضية اتحادية تطبيق تلك القيود، في حين رفضت محكمة استئناف طلبًا مشابهًا لاستخدام قاعدة بيانات الهجرة للتحقق من سجلات الناخبين.
AI-generated summary
Why It Matters
تسعى إدارة ترامب لفرض قيود على التصويت عبر البريد منذ سنوات، مدعية زورًا أن هزيمته في انتخابات 2020 الرئاسية كانت نتيجة تزوير واسع النطاق، بينما تعارض المحاكم هذه الجهود citing مخاوف قانونية ودستورية.
جددت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الأحد)، مطالبة المحكمة العليا بالسماح بخطة من شأنها تقييد التصويت عبر البريد قبل انتخابات الكونغرس المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني)، بعدما منعت قاضية اتحادية يوم الجمعة تطبيق تلك القيود.
وقدم محامو إدارة ترمب طلباً عاجلاً إلى أعلى محكمة في البلاد للسماح للخدمة البريدية الأميركية بتقييد التصويت عبر البريد، حتى في الوقت الذي بدأ فيه بعض الولايات بالفعل في إرسال بطاقات الاقتراع البريدية قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر.
وكانت القاضية الاتحادية إنديرا تالواني، المقيمة في بوسطن، قد مددت حظراً يوم الجمعة يمنع دخول القاعدة الجديدة حيز التنفيذ.
والقرار النهائي بشأن فرص المضي قدماً في تطبيق قيود الإدارة على التصويت عبر البريد يقع الآن على عاتق المحكمة العليا.
وحث جون ساور، الذي يمثل إدارة ترمب أمام المحكمة العليا، هيئة المحكمة، على السماح بدخول القاعدة حيز التنفيذ على الفور، محذراً من أن بقاء الأمر القضائي الصادر عن المحكمة الأدنى درجة «يخاطر بإثارة الارتباك والفوضى»، مع إصدار مزيد من الولايات بطاقات الاقتراع البريدية.
وحددت قاضية المحكمة العليا كيتانجي براون جاكسون، يوم الأربعاء موعداً نهائياً للرد على طلب إدارة ترمب.
وكانت الإدارة قد قدمت طلباً طارئاً سابقاً إلى المحكمة العليا لإلغاء الأمر القضائي قصير الأجل الذي أصدرته القاضية تالواني. وقبل أن تصدر المحكمة العليا حكمها بشأن ذلك الطلب، مددت القاضية تالواني الحظر يوم الجمعة، مما دفع الإدارة إلى تقديم طلب جديد يوم الأحد.
وأمضى ترمب سنوات في الدعوة إلى فرض قيود على التصويت عبر البريد، وسط مزاعمه الزائفة بأن هزيمته في الانتخابات الرئاسية لعام 2020، كانت نتيجة لتزوير واسع النطاق في الانتخابات.
رفضت هيئة محكمة استئناف اتحادية أميركية طلب إدارة الرئيس دونالد ترمب رفع الحظر المفروض على استخدام قاعدة بيانات اتحادية عن الهجرة للتحقق من دقة سجلات الجنسية في قوائم الناخبين بالولايات.
وفي حكم صدر أمس الجمعة بأغلبية صوتين مقابل صوت واحد، رفضت محكمة الاستئناف الأميركية لمقاطعة كولومبيا رفع الحظر الذي فرضته محكمة أدنى درجة على استخدام قاعدة بيانات «التحقق المنهجي من الأجانب للحصول على الاستحقاقات» التابعة لوزارة الأمن الداخلي، وفقاً لوكالة «رويترز».
وكان الحكم السابق قد قضى بعدم جواز استخدام الحكومة لهذا النظام قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني)، التي سيحاول فيها الجمهوريون الحفاظ على أغلبيتهم الضئيلة في مجلسي الكونغرس.
وأيد القاضي الرئيسي سري سرينيفاسان وقاضي الدائرة الأميركية روبرت ويلكينز، اللذان عينهما الرئيس السابق باراك أوباما بمحكمة الاستئناف، قرار المحكمة الأدنى درجة القائل إن نظام التحقق المنهجي ينتهك قانون الضمان الاجتماعي لأنه يشارك معلومات شخصية خاصة بملايين الأميركيين.
كما أشار قضاة محكمة الاستئناف إلى مخاوف بشأن احتمال وجود معلومات غير دقيقة عن المواطنة، مما قد يؤدي إلى اضطرار الأشخاص إلى إثبات جنسياتهم للبقاء مسجلين في قوائم الناخبين، بل وقد يؤدي في بعض الحالات إلى إلغاء تسجيلهم كناخبين.
وخالف قاضي الدائرة الأميركية غريغوري كاتساس، الذي عينه ترمب، رأي الأغلبية.
وكان قاضٍ في فلوريدا قد أمر في يوليو (تموز) وزارة الأمن الداخلي الأميركية باستئناف منح أربع ولايات يقودها الجمهوريون حق الوصول إلى قاعدة البيانات، بعد أن منع قاضٍ آخر الوزارة من الاستمرار في استخدام قاعدة البيانات على الصعيد الوطني.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
ستصدر المحكمة العليا قرارًا بشأن طلب إدارة ترمب بحلول يوم الأربعاء كما حددت القاضية كيتانجي براون جاكسون
Very likely · Within days
سيستمر الجدل القانوني حول استخدام قاعدة بيانات التحقق من الأجانب في سجلات الناخبين
Likely · Within weeks
Open Questions
- هل ستسمح المحكمة العليا بقيود التصويت عبر البريد قبل انتخابات نوفمبر؟
- ما هو التأثير المحتمل لرفض استخدام قاعدة بيانات الهجرة على دقة قوائم الناخبين؟
- هل ستستمر الجهود القضائية لتقييد التصويت عبر البريد بعد انتخابات الكونغرس؟



