Breaking
ARDead and wounded in Israeli raids on southern and eastern Lebanon, and the Israeli army announces the targeting of Hezbollah warehousesCNScrutiny Grows Over Argentina-Run University Residence in Paris Ahead of Milei VisitTRShocking allegations in the İbrahim Ekici incident in Müge AnlıINTLSyria's Transitional Justice: Between Symbolic Verdicts and Victim-Centered DemandsITVenice 2026, fourth day: Nanni Moretti, Oasis and Robert Pattinson expectedCNTamsui pharmacist was involved in giving sleeping pills to a female college student. Ministry of Health and Welfare: Issued a document on the 7th to conduct on-site verification of the most serious revocation certificateFRA gathering organized in Pontoise a year after the death of Dylan, suspected of a robberyFRWar in Ukraine: Donald Trump's emissaries expected in Moscow and kyivTRThe doctor was arrested in the investigation into the death of Arif Ahmet DenizolgunCRYPTO-FROpenAI subsidizes access to its cybersecurity tools in the face of AI risksARDead and wounded in Israeli raids on southern and eastern Lebanon, and the Israeli army announces the targeting of Hezbollah warehousesCNScrutiny Grows Over Argentina-Run University Residence in Paris Ahead of Milei VisitTRShocking allegations in the İbrahim Ekici incident in Müge AnlıINTLSyria's Transitional Justice: Between Symbolic Verdicts and Victim-Centered DemandsITVenice 2026, fourth day: Nanni Moretti, Oasis and Robert Pattinson expectedCNTamsui pharmacist was involved in giving sleeping pills to a female college student. Ministry of Health and Welfare: Issued a document on the 7th to conduct on-site verification of the most serious revocation certificateFRA gathering organized in Pontoise a year after the death of Dylan, suspected of a robberyFRWar in Ukraine: Donald Trump's emissaries expected in Moscow and kyivTRThe doctor was arrested in the investigation into the death of Arif Ahmet DenizolgunCRYPTO-FROpenAI subsidizes access to its cybersecurity tools in the face of AI risks
Backمجموعة الراين: مبادرة خاصة تسعى لتحويل تشخيص أزمة أوروبا إلى سياسات ملموسة
مجموعة الراين: مبادرة خاصة تسعى لتحويل تشخيص أزمة أوروبا إلى سياسات ملموسة
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoPolitics3 min readArgentinaView translation

مجموعة الراين: مبادرة خاصة تسعى لتحويل تشخيص أزمة أوروبا إلى سياسات ملموسة

Quick Look

مجموعة الراين، التي انطلقت في أغسطس 2026 بمبادرة خاصة تضم 55 شخصية بارزة بقيادة ماريو دراغي وباتريك كوليسون، تسعى لتجاوز بطء المؤسسات الأوروبية وتحويل تشخيص أزمة القدرة التنافسية إلى سياسات ملموسة، لكن نجاحها يعتمد على قدرتها على التأثير في صانعي القرار رغم التحديات السياسية والهيكلية التي تواجه أوروبا في النمو والأمن والتكنولوجيا والديموغرافيا.

AI-generated summary

Why It Matters

تواجه أوروبا أزمات متداخلة في النمو والإنتاجية والأمن والاستراتيجية، مع تفاقم الفجوة التنافسية مع الولايات المتحدة والصين، بالإضافة إلى تحديات في الطاقة والديموغرافيا والتكنولوجيا، مما يستدعي سياسات سريعة وفعالة لم تتحقق حتى الآن بسبب بطء اتخاذ القرار في المؤسسات الأوروبية.

Font size

قد تكون «مجموعة الراين» واحدة من أكثر المبادرات الأوروبية طموحاً هذا العام، وقد تتحول إلى منصة مؤثرة في دفع القارة نحو مزيد من النمو والابتكار والقدرة على المنافسة في الساحة العالمية. لكن نجاحها، مهما بلغ شأن الأسماء التي تقف وراءها، سيتوقف أولاً على مدى فهم طبيعة المشكلة التي تحاول معالجتها: أوروبا لا تعاني نقصاً في الأفكار أو الدراسات أو الخطط، بل تعاني أزمة في تحويل هذه الأفكار إلى قرارات سياسية قابلة للتنفيذ.

انطلقت «مجموعة الراين» في أغسطس (آب) 2026 كمبادرة خاصة تجمع نحو 55 شخصية بارزة من عالم الأعمال والمال والاقتصاد والتكنولوجيا والإعلام. ويقودها، كرئيسين مشاركين، الرئيس السابق للبنك المركزي الأوروبي رئيس الوزراء الإيطالي السابق ماريو دراغي ورائد الأعمال الآيرلندي باتريك كوليسون، فيما يتولى الأكاديمي الإسباني لويس غاريكانو منصب المدير التنفيذي. والفكرة الأساسية وراء المجموعة واضحة: إنشاء نادٍ رفيع المستوى يستطيع التحرك بسرعة أكبر من المؤسسات الأوروبية التقليدية، والضغط على صانعي القرار لتحويل تشخيص أزمة القدرة التنافسية الأوروبية إلى سياسات ملموسة.

لكن السؤال الحقيقي هو: هل تستطيع مبادرة خاصة أن تفعل ما عجزت عنه المؤسسات العامة؟

أزمات متداخلة

تواجه أوروبا اليوم مجموعة من الأزمات المتداخلة، غير أن اثنتين منها تبدوان أكثر إلحاحاً: أزمة النمو والإنتاجية، وأزمة الأمن والسيادة الاستراتيجية. وقد جاء تقرير دراغي لعام 2024 ليضع إصبعه على الجرح، محذراً من اتساع الفجوة بين الاقتصاد الأوروبي من جهة، واقتصاد كل من الولايات المتحدة والصين من جهة أخرى.

والواقع أن المشكلة الأوروبية لم تعد مجرد تباطؤ في النمو. فالقارة تواجه خطر فقدان قطاعات صناعية كاملة لمصلحة منافسين أكثر ديناميكية، فيما تتزايد الحاجة إلى استثمارات ضخمة في الدفاع والطاقة والتكنولوجيا. كما أن الصعود الاقتصادي للصين، وتوسع فائضها التجاري، يفرضان على أوروبا إعادة التفكير في موقعها ودورها داخل الاقتصاد العالمي.

والأخطر أن الثورة التكنولوجية نفسها أصبحت جزءاً من معادلة الأمن القومي. فالسباق الأميركي - الصيني في مجال الذكاء الاصطناعي لا يتعلق فقط بمن سيطور أفضل النماذج، بل بمن سيمتلك التكنولوجيا والبيانات والبنية التحتية القادرة على تحديد قواعد اللعبة العالمية. وإذا بقيت أوروبا مستهلكاً للتكنولوجيا التي تنتجها الولايات المتحدة والصين، فإن الحديث عن «السيادة الرقمية» سيظل شعاراً أكثر منه استراتيجية.

وتضاف إلى ذلك أزمة الطاقة والمناخ. فالحرب والتوترات الجيوسياسية المتلاحقة، إلى جانب موجات الحر والظواهر المناخية المتطرفة، جعلت التحول في مجال الطاقة قضية أمن اقتصادي واستراتيجي، لا مجرد سياسة بيئية. ولذلك بات على أوروبا أن تحقق معادلة شديدة الصعوبة: خفض الانبعاثات، وتأمين الطاقة، والحفاظ في الوقت نفسه على القدرة التنافسية لصناعاتها.

لكن هذه الملفات الاقتصادية والتكنولوجية والأمنية لا يمكن فصلها عن السياسة.

تحرُّك بطيء

فالاتحاد الأوروبي يمتلك سوقاً ضخمة، وثقلاً تجارياً هائلاً، وقاعدة صناعية وعلمية متقدمة، لكنه غالباً ما يتحرك ببطء عندما يتعلق الأمر بالأزمات الاستراتيجية. وبينما تتصرف القوى الكبرى الأخرى وفق حسابات جيوسياسية واضحة، تجد أوروبا نفسها عالقة في آليات اتخاذ قرار معقدة، ومصالح وطنية متباينة، وخلافات بين دولها الأعضاء.

وهنا تكمن المفارقة التي تواجه «مجموعة الراين»: فهي تريد تجاوز بطء المؤسسات السياسية، لكنها تحاول في النهاية التأثير في مؤسسات سياسية. ويمكن لمجموعة من أفضل الاقتصاديين ورجال الأعمال والتكنولوجيين في أوروبا أن تحدد بدقة ما ينبغي فعله، لكن تنفيذ هذه الوصفات يحتاج إلى إرادة سياسية.

وهذه ليست مشكلة جديدة.

فعلى مدى سنوات، استخدمت أوروبا كلمة «الأزمة» لوضعها الاقتصادي والسياسي والاجتماعي. أزمة الديون، أزمة الهجرة، أزمة الطاقة، أزمة الديمقراطية، أزمة النمو، ثم الأزمة الأمنية بعد الحرب في أوكرانيا. ومع كل أزمة جديدة، كانت تظهر خطط وتقارير ومبادرات جديدة، لكن الفجوة بين التشخيص والتنفيذ ظلت قائمة.

حتى أزمة الهجرة كشفت محدودية القدرة الأوروبية على التحرك الجماعي، في حين أظهرت التحولات الديموغرافية مشكلة أكثر عمقاً. فأوروبا تتقدم في السن، ومعدلات الخصوبة المنخفضة تهدد بتقليص حجم القوة العاملة ورفع العبء على أنظمة التقاعد والرعاية الاجتماعية. وهذا يعني أن النمو الاقتصادي في المستقبل لن يعتمد فقط على التكنولوجيا والاستثمار، بل أيضاً على قدرة أوروبا على إدارة الهجرة وجذب المواهب وتعويض النقص الديموغرافي.

حدود القوة

أما على الصعيد الجيوسياسي، فإن الحرب في أوكرانيا كشفت حدود القوة الأوروبية بقدر ما كشفت أهمية الاتحاد الأوروبي. ولم يعد كافياً أن تكون أوروبا قوة اقتصادية وتنظيمية؛ المطلوب أن تتحول أيضاً إلى قوة قادرة على حماية مصالحها، وتأمين طاقتها، والدفاع عن حدودها، واستخدام وزنها التجاري والسياسي لتحقيق أهداف استراتيجية.

من هنا تأتي أهمية «مجموعة الراين». فالقيمة المحتملة للمبادرة لا تكمن فقط في أسماء المشاركين فيها، بل في قدرتها على كسر الحلقة المفرغة التي تدور فيها أوروبا منذ سنوات: تشخيص المشكلة، إصدار تقرير، تنظيم مؤتمر، ثم العودة إلى نقطة البداية الإشكالية.

فإذا امتلكت المجموعة وسائل الضغط اللازمة على أصحاب القرار ونجحت في تحويل خبرة النخبة الاقتصادية والتكنولوجية الأوروبية إلى ضغط سياسي منظم، قد تصبح قوة دفع حقيقية. أما إذا اكتفت بإنتاج تقرير آخر عن القدرة التنافسية الأوروبية، فستكون مجرد إضافة جديدة إلى مكتبة أوروبية مكتظة بالنظريات والتشخيصات.

وتجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن المجموعة ستعقد جلساتها الافتتاحية من 20 سبتمبر (أيلول) إلى 23 منه في جنيف. وبالتالي سينظر المراقبون باهتمام إلى المداولات وما سيخرج به المشاركون.

في النهاية، لا ينقص أوروبا الخبراء ولا المال ولا المؤسسات ولا الأفكار. ما ينقصها هو القدرة على اتخاذ القرار بسرعة، وتحمل كلفته، وتنفيذه على مستوى القارة كلها.

وهذه، في جوهرها، ليست مشكلة اقتصادية... إنها مشكلة سياسية.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • ستصدر مجموعة الراين تقريرًا أو مجموعة توصيات بعد جلساتها الافتتاحية في جنيف من 20 إلى 23 سبتمبر 2026

    Very likely · Within weeks

  • سيتم التركيز في توصيات المجموعة على ربط السياسات التكنولوجية والأمنية بالاستراتيجية الاقتصادية الأوروبية

    Likely · Within months

Open Questions

  • هل ستتمكن مجموعة الراين من تجاوز آليات اتخاذ القرار البطيئة في الاتحاد الأوروبي؟
  • ما هي السياسات الملموسة التي قد تقترحها المجموعة لمعالجة أزمة القدرة التنافسية؟
  • هل سيؤثر توقيت الجلسات الافتتاحية في جنيف على مخرجات المبادرة وتأثيرها السياسي؟
  • ما مدى استعداد الدول الأعضاء الأوروبية لقبول ضغوط من مبادرة خاصة لتغيير سياساتها؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

The German President warns of threats to democracy ahead of the Saxony-Anhalt elections
Developing·

The German President warns of threats to democracy ahead of the Saxony-Anhalt elections

German President Frank-Walter Steinmeier has warned against those who mock democracy and the rule of law, ahead of Saxony-Anhalt elections that could bring the right-wing populist Alternative for Germany (AfD) party to power. Nine MPs from Sarah Wagenknecht's coalition in Thuringia also resigned, threatening the stability of the coalition government there. In a separate context, German police suspect acts of sabotage on infrastructure, including power plants and defense companies, while most Germans see Russia as a threat to the country's security.

دويتشه فيله
2 min read
The White House is considering the names of candidates to succeed the US Deputy Secretary of War
Developing·

The White House is considering the names of candidates to succeed the US Deputy Secretary of War

Three informed sources revealed to Reuters that the White House is considering the names of potential candidates to succeed Steve Feinberg, US Deputy Secretary of Defense Pete Hegseth, without making a decision to dismiss him, amid Trump's frustration with the six-month-long Iran war and the lack of ammunition, while the Pentagon denies the existence of a replacement process and Hegseth confirms his full support for Feinberg.

الشرق الأوسط
2 min read
More on this topicمجموعة الراين