وزير الخزانة الأميركي يعلن فرض عقوبات على بنك كبير الأسبوع المقبل لاستمرار الضغط على إيران
Quick Look
أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن إدارة ترامب ستفرض عقوبات على بنك كبير الأسبوع المقبل، يوم الاثنين، لاستمرار الضغط الاقتصادي على إيران لإنهاء الصراع المستمر منذ أكثر من ستة أشهر، مع تأجيل العقوبات من يوم الجمعة بسبب ذكرى هجمات 11 سبتمبر.
AI-generated summary
Why It Matters
تفرض الولايات المتحدة عقوبات اقتصادية على إيران منذ فبراير 2024، مع تركيز على صادرات النفط وشبكات الشحن وقنوات شراء الأسلحة والوسطاء الماليين والأصول الرقمية، وتصاعدت الحملة الشهر الماضي تحت اسم 'عملية الإقصاء الاقتصادي'.
قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، اليوم، إن إدارة الرئيس دونالد ترمب، ستفرض عقوبات على بنك كبير الأسبوع المقبل، في إطار مواصلة ممارسة الضغوط الاقتصادية على طهران لإنهاء الصراع الدائر منذ أكثر من ستة أشهر.
ولم يذكر بيسنت اسم المؤسسة المالية ولا البلد الذي تنتمي إليه خلال ظهوره على قناة (ريال أميركاز فويس)، لكنه قال إن هذه الخطوة ستتم يوم الاثنين.
وقال بيسنت إن هذه الخطوة كانت مقررة في الأساس يوم الجمعة، لكن جرى تأجيلها بمناسبة ذكرى هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001 التي تعد أكثر الهجمات دموية على الأراضي الأميركية.
وأضاف «سنواصل هذه العملية حتى يتوقف الجميع عن التعامل مع هذا النظام».
وقال «سنجعل الأمر دون جدوى إلى درجة أنه إذا كنت ترغب في المخاطرة بأمر ربما يؤدي إلى فناء شركتك أو شخصك أو أموالك الشخصية، فافعل ما شئت. لكننا سنلاحقك».
وفرضت الولايات المتحدة سلسلة من الإجراءات الاقتصادية ضد إيران منذ بدء الصراع في فبراير (شباط)، وركزت على صادرات النفط وشبكات الشحن وقنوات شراء الأسلحة والوسطاء الماليين والأصول الرقمية والروابط الجوية.
وصعدت إدارة ترمب من حملتها الشهر الماضي بما أطلق عليه بيسنت اسم (عملية الإقصاء الاقتصادي) مع فرض عقوبات على ما يقرب من 60 كيانا وفردا وسفينة وتوسيع نطاق العقوبات الثانوية لتشمل أولئك الذين يتعاملون مع إيران في قطاعات تشمل الشحن والطيران والتكنولوجيا والذهب والأصول الرقمية.
وعلى الرغم من الضغط المتزايد على إيران، توقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، أن الحرب لن تنتهي إلا بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني).
تتركز الأضواء على نائب الرئيس الأميركي جيه.دي فانس، خلال مؤتمر الحزب الجمهوري في دالاس، بينما يلقي بخطاب ينظَر إليه على أنه اختبار مبكر لفرصه في الترشح للبيت الأبيض عام 2028، في الوقت الذي يواجه فيه قادة الحزب صعوبة في إيجاد سبل للحفاظ على زخم رئاسة دونالد ترمب وسط تراجع معدلات الشعبية وعدم اليقين بشأن انتخابات التجديد النصفي.
ونظرا لأن الدستور يمنع ترمب من الترشح لولاية ثالثة، فإن الجمهوريين سيترقبون أي مؤشرات حول الكيفية التي يمكن أن يقود بها فانس حزبا أدخل ترمب تحولات عليه وأي مؤشرات تدل على أن ترمب ينظر إلى نائبه على أنه خليفته المفضل.
ومن المقرر أن يلقي فانس كلمته المرتقبة عند الساعة التاسعة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة ليلة الخميس، بينما من المقرر أن يلقي ترمب كلمة يختتم بها هذه الفعالية التي امتدت ليومين في دالاس.
وربما يوفر خطاب فانس أوضح مؤشر حتى الآن على الكيفية التي سيسعى بها إلى ترتيب صفوف الحزب الجمهوري بعد مغادرة ترمب منصبه. ومن المعروف أن ترمب يسأل المقربين منه في البيت الأبيض عما إذا كانوا يرون أن فانس أو وزير الخارجية ماركو روبيو هو المرشح الأنسب.
وإلى جانب فانس وروبيو، يتنافس جمهوريون آخرون على المنصب من بينهم السناتور تيد كروز من تكساس.
ولن يلقي روبيو كلمة إذ أنه في جولة بأميركا الجنوبية.
ويرى عدد من الجمهوريين أن لدى فانس البالغ من العمر 42 عاما فرصا جيدة لمواصلة أجندة الحزب الشعبوية، ويرجعون هذا لصغر سنه وجاذبيته لدى النشطاء الذين يشكلون الآن جوهر الحركة التي يمثلها ترمب.
يُحيي الأميركيون اليوم، الذكرى الـ25 لهجمات «11 سبتمبر (أيلول)» التي شنها تنظيم «القاعدة» بطائرتين مدنيتين على مركز التجارة العالمي في نيويورك وأخرى على وزارة الدفاع في واشنطن فضلاً عن طائرة رابعة أُسقطت في بنسلفانيا، وسقط خلالها نحو 3 آلاف قتيل.
وتأتي ذكرى تلك الأحداث التي غيرت وجه أميركا والعالم، فيما لم تنته بلدان مثل أفغانستان، والعراق، وسوريا، واليمن، والصومال، ونيجيريا، وغيرها، بعد من إحصاء العدد النهائي لمئات آلاف من الضحايا، وربما أكثر من الذين سقطوا في الحروب الأميركية والعالمية المتواصلة مُذّاك ضد تنظيمي «القاعدة» و«داعش»، وغيرهما من الجماعات الإرهابية.
ورغم مضي ربع قرن على ما وصفته الصحافة الأميركية بيوم «آبوكاليبتي»، لا يزال الجدل دائراً حول «سجلات سريّة» يقال إنها لم تنشر بعد، خصوصاً أن الهجمات أعادت تشكيل مفهوم الأمن الأميركي والحياة اليومية للأميركيين وغيرهم على نطاق واسع. فمن إجراءات الأمن في المطارات إلى السياسة الخارجية وتغيير المجتمعات المحلية وصولاً إلى شن حروب ضد أنظمة وصفت بأنها تشكل «محور الشر» وعلى رأسه إيران، ويجب القضاء عليها.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
سيتم فرض العقوبات على البنك الكبير يوم الاثنين كما أعلن بيسنت
Very likely · Within days
سيستمر الضغط الاقتصادي على إيران عبر توسيع العقوبات الثانوية
Likely · Within weeks
Open Questions
- ما هو اسم البنك الكبير الذي ستفرض عليه العقوبات؟
- ما هي التدابير المحددة التي ستشملها العقوبات على البنك؟
- كيف ستؤثر هذه العقوبات على العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران؟







