
سجل مختار علي ركلة الترجيح الأخيرة للمنتخب السعودي أمام قطر في نصف نهائي كأس الخليج 27، ليؤهل الأخضر إلى النهائي بعد انتظار ثلاث مباريات دون مشاركة، بينما ساهم الحضور الجماهيري السعودي الكبير في دعم الفريق خلال البطولة.
AI-generated summary
مختار علي استدعي للمنتخب السعودي قبل أيام من انطلاق كأس الخليج 27 بعد استبعاد مصعب الجوير لأسباب انضباطية، ولم يلعب أي دقيقة في دور المجموعات رغم ثلاث انتصارات للسعودية.
في عالم كرة القدم قد تحول ركلة حاسمة مسار لاعب، وهذا تحديداً ما حدث مع مختار علي، الذي وضع بصمته في بطولة كأس الخليج الـ27، بعدما انتظر طوال دور المجموعات دون أن يحصل على دقيقة لعب واحدة، قبل أن يظهر في نصف النهائي أمام قطر، وينتهي به المشهد أمام الكرة التي حملت بطاقة عبور المنتخب السعودي إلى المباراة النهائية.
لم يكن مختار ضمن القائمة الأساسية التي بدأت تحضيرات «الأخضر» للبطولة؛ إذ استدعاه المدرب اليوناني جورجيوس دونيس في 20 سبتمبر (أيلول)، بعد استبعاد مصعب الجوير لأسباب انضباطية، ليلتحق لاعب الاتحاد بالمعسكر قبل أيام قليلة من انطلاق المنافسات.
ورغم الاستدعاء المتأخر بقي مختار ينتظر فرصته، ومرّت مواجهة الكويت التي فازت بها السعودية 1-0، ثم عُمان التي انتهت بانتصار سعودي 3-0، وأخيراً العراق التي حسمها «الأخضر» 2-0، من دون أن يشارك لاعب الوسط في أي دقيقة.
وأنهت السعودية دور المجموعات بثلاثة انتصارات، في حين بقي رصيد مختار في البطولة عند «صفر دقيقة مشاركة»، لكن نصف النهائي كتب له سيناريو مختلفاً تماماً. فأمام قطر، بدأ مختار المباراة مجدداً على مقاعد البدلاء، في مواجهة امتدت بعد التعادل السلبي في الوقت الأصلي إلى الأشواط الإضافية، قبل أن تصل إلى أكثر اللحظات ضغطاً في مباريات خروج المغلوب، وهي «ركلات الترجيح». وهناك انتقل مختار من لاعب محتجب عن دور المجموعات إلى أحد أبطال ليلة نصف النهائي، بعدما تقدم لتنفيذ الركلة السعودية الأخيرة، ووضع الكرة في الشباك، مانحاً «الأخضر» بطاقة التأهل إلى نهائي «خليجي 27».
المفارقة أن اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً لم يكن معتاداً على أن يكون اسمه مرتبطاً بالأهداف مع المنتخب. فقبل البطولة كان يملك 14 مباراة دولية مع المنتخب السعودي الأول دون تسجيل أي هدف، وشارك في تصفيات كأس العالم 2026، وكأس آسيا 2023، والكأس الذهبية 2025، إضافة إلى المباريات الودية. لكن قصة مختار نفسها تحمل مساراً مختلفاً عن كثير من اللاعبين السعوديين؛ إذ بدأ تكوينه الكروي في إنجلترا داخل أكاديمية تشيلسي، ثم انتقل إلى فيتيس الهولندي وتُوج معه بكأس هولندا عام 2017، قبل أن يعود إلى السعودية عبر النصر في 2019. وبعد محطات مع الطائي والفتح والاتفاق، انتقل إلى الاتحاد في صيف 2026، ليبدأ فصلاً جديداً من مسيرته في جدة.
ومن جدة أيضاً جاءت واحدة من أكثر لحظاته الدولية خصوصية؛ فمختار الذي وصل إلى معسكر المنتخب بديلاً قبل البطولة، ولم يلعب دقيقة واحدة خلال المباريات الثلاث الأولى، وجد نفسه بعد أيام قليلة أمام مسؤولية تنفيذ ركلة لا تحتمل الخطأ. وبين «صفر دقيقة» في دور المجموعات والركلة الأخيرة في نصف النهائي، تغيّر موقع مختار علي في رواية «خليجي 27».
لم يحافظ المنتخب السعودي على شباكه نظيفة في بطولة كأس الخليج (خليجي 27) بفضل صلابة منظومته الدفاعية فقط، بل لأنه وجد في مدرجاته قوة إضافية أسهمت في منحه أفضلية واضحة داخل الملعب، بعدما تحول الجمهور السعودي إلى عنصر مؤثر في مشوار المنتخب نحو المباراة النهائية.
وأظهر المنتخب السعودي تماسكاً دفاعياً لافتاً خلال البطولة، ليصبح المنتخب الوحيد الذي لم يستقبل أي هدف، في مؤشر يعكس العمل الجماعي في الخط الخلفي، بدءاً من حراسة المرمى، ووصولاً إلى لاعبي الدفاع، والوسط، في منظومة لم تترك المهمة للحارس وحده.
وفي مواجهة قطر، كان الحضور الجماهيري أحد أبرز مشاهد المباراة، بعدما بلغ عدد المشجعين في المدرجات 51342 مشجعاً، ليمنح المنتخب السعودي دعماً كبيراً طوال دقائق اللقاء.
ولم يقتصر تأثير المدرجات على المشهد البصري، أو الحضور العددي، إذ انعكس على تصريحات الطرف القطري عقب المباراة.
وأشار الإسباني جوليان لوبيتيغي، مدرب المنتخب القطري، خلال المؤتمر الصحافي، إلى قوة الحضور الجماهيري، وتأثيره في المواجهة، قائلاً: نشعر بالحزن لعدم لعبنا النهائي، واجهنا جمهوراً قوياً جداً كان عاملاً مؤثراً، وكانت لهم أفضلية الجمهور، واجهنا أيضاً فريقاً قوياً صاحب الأرض الذي استفاد من هذا العامل.
ويكشف حديث لوبيتيغي عن جانب آخر من معادلة المباراة، إذ لم تكن المواجهة بين منتخبين داخل المستطيل الأخضر فحسب، وإنما امتدت إلى المدرجات التي لعبت دوراً في منح المنتخب السعودي دفعة إضافية، خصوصاً مع تفاعل الجماهير المستمر مع مجريات اللقاء.
وكان لاعبو المنتخب السعودي حريصين عقب المباراة على توجيه الشكر للجماهير، مؤكدين أن مساندتهم شكلت دافعاً مهماً للمنتخب خلال مشواره في البطولة. وجاءت إشادتهم بالجمهور امتداداً لما ظهر في المدرجات من حضور، ومؤازرة، ليؤكد «الأخضر» أن الطريق إلى النهائي لم يكن قائماً على التنظيم الدفاعي وحده.
AI outlook — possibilities, not facts
سيحصل مختار علي على فرص أكثر للعب مع المنتخب السعودي في المباريات القادمة
Likely · Within weeks
سيواصل المنتخب السعودي الاعتماد على الدعم الجماهيري كعامل محفز في المباريات القادمة
Very likely · Within months

The Saudi national team qualified for the 27th Gulf Cup final after defeating Qatar on penalties 3-2 following a goalless draw in regular and extra time, while the Saudi jiu-jitsu team won two gold medals and three bronze medals at the Asian Games in Nagoya, and the Saudi show jumping riders topped the standings in the individual competitions.
Spain beat the Czechs 3-1 in a match in Group C, with Lamine Jamal, Rodri and Mikel Merino scoring Spain's goals, while Jiri Slama scored the Czechs' only goal, and Ladislav Krejci was sent off in the 85th minute, and Spain's tally rose to 9 points at the top.

Former world heavyweight champion Tyson Fury invites US President Donald Trump to lead his entry into the ring before his upcoming fight with Anthony Joshua in Cardiff on December 11, and confirms that the fight is preparation for a third confrontation with Ukrainian Oleksandr Usyk in New York, while Oliver Solberg leads the Sardinia Rally and Elfyn Evans leads the World Rally Championship standings, and Carlo Ancelotti expresses his satisfaction with the performance of the Brazilian players in their friendly round after the World Cup.

Bruno Fernandes warned of the division of the Portuguese people after Cristiano Ronaldo withdrew from the national team camp due to a dispute with coach Jorge Jesus, stressing that Ronaldo remains the greatest symbol of football and Portugal despite the controversy.

The Saudi national team qualified for the 27th Arabian Gulf Cup final after defeating Qatar on penalties 3-2 following a goalless draw in regular and extra time, while the Saudi jiu-jitsu team won five medals at the Asian Games in Nagoya, including two gold medals for Abdullah and Omar Nada.

Abdullah Nada (19 years old) won the gold medal in the 85 kg jujitsu competition at the Nagoya Asian Games, after defeating a Mongolian, a Japanese, a South Korean, and a Kazakh, bringing Saudi Arabia’s tally to 14 medals (3 gold, 2 silver, and 9 bronze), and becoming the youngest Saudi player to achieve a gold in this tournament.