
أكد مطر الظاهري عضو الجهاز الإداري للمنتخب الإماراتي جاهزية 'الأبيض' لمواجهة أي منافس في الأدوار الإقصائية من كأس الخليج العربي 'خليجي 27'، مشيراً إلى هدف المنافسة على اللقب، بينما صرح نور الدين ولد علي مدرب المنتخب اليمني بأن الفوز على البحرين يمثل دفعة معنوية مهمة رغم عدم التأهل إلى نصف النهائي، مؤكداً الحاجة إلى لاعبين أكثر خبرة وتطوير التحضير للمستقبل، وتحمل دراغان تالاييتش مدرب البحرين مسؤولية الخسارة أمام اليمن ورفض تحميل اللاعبين تبعات النتيجة.
AI-generated summary
تستضيف بطولة كأس الخليج العربي 'خليجي 27' مباريات منتخبات الإمارات واليمن والبحرين، حيث تأهل الإمارات إلى نصف النهائي لمواجهة عمان، بينما لم يتأهل اليمن إلى الدور الثاني رغم فوزه على البحرين، وخرج البحرين من البطولة بعد الخسارة أمام اليمن.
أكد مطر الظاهري، عضو الجهاز الإداري للمنتخب الإماراتي، جاهزية «الأبيض» لمواجهة أي منافس في الأدوار الإقصائية من بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، مشيراً إلى أن الهدف الذي حضر من أجله المنتخب إلى البطولة هو المنافسة على اللقب.
وقال الظاهري في تصريح لوسائل الإعلام: «بالنسبة لنا في المنتخب الإماراتي، لا يوجد لدينا أي شك في جاهزيتنا لمواجهة أي فريق، سنواجه المنتخب العُماني في نصف النهائي، وإذا نجحنا في التأهل إلى النهائي فقد نواجه المنتخب السعودي، ونحن جاهزون لأي منافس».
وعن طموح الإمارات في البطولة، قال: «بالتأكيد عيننا على اللقب، فلماذا نحن موجودون هنا؟ حضرنا من أجل المنافسة على البطولة، ونتمنى أن ننجح في تحقيقها بإذن الله».
ورفض الظاهري وصف أداء المنتخب الإماراتي في أول مباراتين بـ«العدوانية»، حتى وإن كان المقصود بها الجانب الإيجابي، قائلاً: «ابتعدوا عن كلمة العدوانية، هذه كرة قدم، وكرة القدم فيها الجمالية والمتعة، ونتمنى أن يحالفنا التوفيق ونصل إلى النهائي».
وتحدث الظاهري عن المنتخب السعودي، مؤكداً أنه يضعه ضمن المرشحين للمنافسة، وقال: «المنتخب السعودي أيضاً مرشح للبطولة، ولا يجب استبعاده، شاهدت مبارياته الثلاث، وقدم خلالها مستويات رائعة».
وعن المستويات التي قدمها المنتخب الإماراتي، أضاف: «صحيح أننا قدمنا مستويات جيدة، لكن عندما تصل إلى نصف النهائي لا تعرف ماذا سيحدث في المباراة ومن سيبلغ النهائي، ولذلك نتمنى أن يكون التوفيق حليفنا».
أكد الجزائري نور الدين ولد علي، مدرب المنتخب اليمني، أن الفوز على البحرين يمثل دفعة معنوية مهمة للمنتخب، رغم عدم التأهل إلى الدور نصف النهائي من كأس الخليج، مشددًا على أن الانتصار لا يخفي حجم العمل الذي ينتظر المنتخب خلال المرحلة المقبلة، في ظل قلة دقائق اللعب التي يحصل عليها عدد كبير من لاعبيه.
وقال ولد علي، في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «نهنئ الشعب اليمني والجماهير اليمنية على هذا الفوز. كنا نتمنى أن نحقق الفوز أيضًا أمام قطر، لكننا خسرنا تلك المباراة في ربع الساعة الأخير، وقدر الله وما شاء فعل. صحيح أننا لم نتأهل إلى الدور الثاني، لكننا حققنا فوزًا وقدمنا مباراة رائعة في هذه النسخة، ونتطلع إلى الأفضل مستقبلًا».
ووصف مدرب اليمن الانتصار بأنه «فوز معنوي»، موضحًا: «لن نستفيد منه في حسابات البطولة، لكنه مهم للمنتخب اليمني. المنتخب البحريني كان متأثرًا بنتائجه السابقة، ونتمنى له التوفيق في المستقبل».
ورفض ولد علي اعتبار الفوز مؤشرًا على أن جميع مشكلات المنتخب أصبحت خلفه، وقال: «لا يمكننا القول إن الحياة أصبحت جميلة لمجرد الفوز في مباراة. عندما تنظر إلى دقائق مشاركة كل لاعب خلال شهري أغسطس وسبتمبر ستجد أنها قليلة، وهذه هي الحقيقة».
وأضاف: «لدينا 26 لاعبًا، ومعظمهم لم يخض سوى ثلاث أو أربع مباريات، ولذلك الأمر ليس سهلًا. نحتاج إلى أن يمنحنا الدوري اليمني ثلاثة أو أربعة لاعبين، ولدينا مباراتان وديتان في نوفمبر، وربما ينضم إلينا لاعبون من المهجر أو من الدوري اليمني».
وتحدث ولد علي عن تطور الجرأة في أداء منتخبه من مباراة إلى أخرى، موضحًا أن ذلك يرتبط بالنهج الخاص بكل مواجهة، وقال: «لدينا استراتيجية مختلفة لكل مباراة. لو لعبنا بالطريقة نفسها أمام الإمارات مثلًا فقد نواجه مشكلات في العمق الدفاعي، فلكل مواجهة معطياتها واستراتيجيتها».
وتابع: «المباراة نفسها قد تمنحك بعض الحلول أثناء اللعب، كما حدث معنا اليوم. أحيانًا تنجح الاستراتيجية، وأحيانًا تواجه صعوبات، وعندها تحاول إيجاد الطريقة المناسبة لحلها».
وأشار مدرب اليمن إلى محدودية فترة الإعداد التي سبقت البطولة، قائلًا: «لم يكن لدينا الوقت لخوض مباريات ودية قبل المباراة الأولى، باستثناء مواجهة الكويت، وحاولنا خلالها جمع أكبر عدد ممكن من اللاعبين، وتمكن نحو 70 في المائة منهم من الحضور».
وشدد ولد علي على أنه لا يبحث عن التجربة بقدر بحثه عن حلول يمكن البناء عليها، وقال: «أريد لاعبين أصحاب خبرة يستطيعون التحكم في المباراة. لست هنا من أجل التجربة، بل لإيجاد حلول استثنائية، وسنبحث عن حلول دفاعية خلال التحضير لكأس آسيا».
وعن متابعة الدوري اليمني وإمكانية ضم أسماء جديدة، قال: «أنا أعرف اللاعبين، وربما أستدعي بعضهم للمباريات الودية المقبلة»، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد استمرار البحث عن عناصر قادرة على اللعب بمستوى أعلى.
وأوضح ولد علي أن التحضير للمستقبل بدأ بالفعل، مضيفًا: «علينا أن نمتلك عددًا أكبر من اللاعبين القادرين على اللعب بمستوى عالٍ، خصوصًا أن المستوى في كأس آسيا سيكون أعلى. لكل منتخب تحضير خاص وفق مستواه، ولدي خطط لوديات نوفمبر، وبدأنا من اليوم تجربة بعض الأمور».
وختم مدرب اليمن حديثه بالتأكيد على أن بناء المنتخب عملية مستمرة، وقال: «هذا اجتهاد مني كمدرب، وهذه حالنا كمدربين؛ نجتهد ونجرب حتى نصل إلى أهدافنا»
تحمل الكرواتي دراغان تالاييتش، مدرب المنتخب البحريني، مسؤولية الخسارة أمام اليمن، مؤكدًا رفضه تحميل لاعبيه تبعات ما حدث، وذلك عقب نهاية مشوار المنتخب البحريني في كأس الخليج.
وقال تالاييتش، خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «أنا المسؤول عما حدث، ولن أضع اللوم على اللاعبين، فأنا فخور بهم جميعًا وسعيد بهم».
وهنأ مدرب البحرين المنتخب اليمني على انتصاره، وقال: «أهنئ المنتخب اليمني، لقد قدم مباراة رائعة»، مشيرًا إلى أن النتيجة فاجأته كما فاجأت الجميع، وأضاف: «بالطبع فوجئت بالنتيجة، والمنتخب اليمني كان مميزًا، لكن في النهاية ما حدث قد حدث».
وعند سؤاله عن الفارق بين المنتخب الذي تُوج بلقب النسخة الماضية وما قدمه في النسخة الحالية، أقر تالاييتش بحجم التراجع، قائلًا: «كنا مميزين في النسخة السابقة، بينما تعرضنا هنا لخسائر تاريخية، وعلينا تحليل ما حدث ومعرفة الأسباب، ولدينا قيادات مميزة قادرة على تحديد المشكلة والعمل على حلها».
ووصف تالاييتش ما حدث في البطولة بأنه يتجاوز نتيجة مباراة واحدة، وقال: «ما حدث اليوم لا يُصدق، والأمر لا يتعلق بهذه المباراة فقط، بل بالمستوى السيئ الذي ظهرنا به في البطولة بشكل عام».
وأضاف: «علينا الآن الجلوس والتفكير في الأسباب والعمل على معالجتها»، مشددًا في الوقت ذاته على أهمية دعم العناصر الشابة في صفوف المنتخب، وقال: «أود دعم اللاعبين الشباب الذين سيستمرون في تمثيل المنتخب البحريني، وسنكون أفضل في المستقبل».
وعندما سُئل عما إذا كان المنتخب اليمني قد أصبح «عقدة» للبحرين، اختصر تالاييتش إجابته مؤكدًا تحمله المسؤولية، وقال: «أنا السبب في الخسارة».
AI outlook — possibilities, not facts
سيواجه المنتخب الإماراتي المنتخب العُماني في نصف النهائي، وفي حال التأهل قد يواجه المنتخب السعودي في النهائي.
Possible · Within days
سيبحث مدرب اليمن عن لاعبين خبرة من المهجر أو الدوري اليمني لتحسين مستوى الفريق قبل كأس آسيا.
Likely · Within weeks

The University of Buenos Aires awarded Lionel Messi an honorary doctorate in recognition of his exceptional career with the Argentine national team, to be received before his farewell match against Benin on October 6. The week also witnessed statements by Roma player Manu Kone about working with Zidane in the French national team and the resignation of Diana Bianchidi from the position of head of the Italian national team mission due to a controversy with the Minister of Sports.

French midfielder Manu Kone, Roma midfielder, revealed his first impressions about working under the leadership of Zinedine Zidane in the French national team, praising the coach's style in dealing with the players, while warning of the importance of the upcoming match against Italy in the European Nations League, at a time when Diana Bianchidi resigned from the position of head of the Italian national team mission following a controversy with Sports Minister Andrea Abudi, and the Italian Federation submitted files for 14 stadiums to host Euro 2032 jointly with Turkey.

Diana Bianchidi, head of the Italian national football team's delegation, submitted her resignation less than two months after her appointment, following a controversy sparked by Sports Minister Andrea Abudi's statements about her position on weightlifting, two days before Italy faced France in the European Nations League.

American tennis player Emma Navarro, 25 years old, revealed that she has been suffering for three years from a syndrome of relative energy deficiency in sports and hypothyroidism resulting from Hashimoto's disease, announcing that she is ending her season early to focus on treatment and her nutritional program, with the goal of returning to competition in the Australian Open next year.

Yemeni national team player Rami Al-Wasmani confirmed that the great victory over Bahrain with a score of 5-2 reflects the development of the team’s performance during the 27th Gulf Championship, pointing to the restoration of character from the second match, while Algerian coach Noureddine Ould Ali stressed that the victory represents a morale boost despite not qualifying, and pointed to the need for better preparation for the future.

Algerian Noureddine Ould Ali, coach of the Yemeni national team, confirmed that the victory over Bahrain represents an important morale boost despite not qualifying for the Gulf Cup semi-finals, pointing to the lack of minutes played by the players and the team’s need to develop performance in preparation for the Asian Cup.