
تأهل المنتخب السعودي إلى نهائي بطولة كأس الخليج العربي "خليجي 27" المقامة في جدة بعد فوزه على المنتخب القطري بركلات الترجيح 3-2 في نصف النهائي، عقب تعادلهما سلبياً في الوقتين الأصلي والإضافي، ليكسر الأخضر عقدة الغياب عن التتويج التي امتدت منذ ديسمبر 2019، ويصبح على بعد مباراة واحدة من إنهاء انتظار تجاوز 22 عاماً للحصول على اللقب الخليجي الرابع.
AI-generated summary
لم يحقق المنتخب السعودي أي لقب خليجي منذ ديسمبر 2019، عندما خسر نهائي خليجي 24 أمام البحرين بهدف دون رد في الدوحة، وبعدها فشل في حسم أربع نهائيات متتالية (2009 أمام عمان، 2010 أمام الكويت، 2014 أمام قطر، 2019 أمام البحرين)، رغم الوصول المتكرر للمباراة النهائية.
عادت الكرة السعودية لتسجل حضورها مجدداً في المشهد الختامي للبطولات الإقليمية، بعدما تمكن المنتخب السعودي الأول من حجز مقعده في نهائي بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27» المقامة في جدة، ليكون هذا العبور بمثابة استعادة نغمة المنافسة على الألقاب والوصول الأول للأخضر إلى المباريات النهائية بعد غياب طويل، وتحديداً منذ ديسمبر (كانون الأول) 2019 في «خليجي 24»، حين اكتفى بالوصافة عقب خسارته أمام البحرين بهدف دون رد.
وشهدت المرحلة التي تلت ذلك تراجعاً نسبياً في نتائج البطولات الإقليمية بسبب توجيه التركيز نحو التصفيات المونديالية، حيث خاض الأخضر منافسات كأس العرب 2021 بقطر بقائمة يغلب عليها عناصر الرديف ليودع من دور المجموعات، وكرر بعدها التجربة بذات السيناريو والخروج المبكر في «خليجي 25» بالعراق بعد المشاركة بالمنتخب الأولمبي.
وعلى المستوى القاري، ظهر الأخضر بصورة أكثر تماسكاً في بطولة كأس آسيا 2023 بقطر وتأهل متصدراً لمجموعته، قبل أن تتوقف مسيرته عند الدور ثمن النهائي بالخسارة أمام كوريا الجنوبية بركلات الترجيح بعد مباراة ماراثونية متكافئة.
وامتدت التجربة لتشمل المشاركة بدعوة خاصة في الكأس الذهبية 2025 والوصول إلى ربع النهائي، يليه بلوغ نصف نهائي كأس العرب 2025 واحتلال المركز الرابع، وصولاً إلى النسخة الحالية من «خليجي 27» والتأهل إلى النهائي عقب تجاوز قطر بركلات الترجيح في المربع الذهبي.
أعاد تأهل المنتخب السعودي إلى نهائي «خليجي 27» في جدة حلم التتويج إلى جيل من المشجعين وُلد بعد آخر لقب خليجي للأخضر، وكبر وهو يتابع محاولات استعادة الكأس دون أن يعيش فرحة الفوز بها.
وبعبوره المنتخب القطري بركلات الترجيح 3–2، عقب التعادل دون أهداف في الوقتين الأصلي والإضافي، بات الأخضر على بُعد مباراة من إنهاء انتظار تجاوز الـ22 عاماً، حين يخوض النهائي يوم الثلاثاء 6 أكتوبر (تشرين الأول).
وتحمل هذه العودة معنى يتجاوز إضافة لقب إلى سجل المنتخب؛ فمن كان طفلاً في العاشرة عند التتويج الأخير أصبح اليوم في مطلع الثلاثينات، فيما بلغ مواليد الأعوام التالية له سن الشباب، دون أن يشاهدوا الأخضر يرفع كأس الخليج في بطولة عاصروها.
وتعود لحظة الحسم الأخيرة إلى الثامن من يناير (كانون الثاني) 2004، عندما سجل ياسر القحطاني هدفَي الفوز على اليمن في «خليجي 16» بالكويت، ليضمن المنتخب السعودي اللقب قبل اختتام منافسات البطولة. وأنهى الأخضر مشواره آنذاك برصيد 14 نقطة، جمعها من أربعة انتصارات وتعادلين، محافظاً على الكأس التي أحرزها في النسخة السابقة على أرضه.
ورغم ارتباط تلك النسخة بعام 2003 في بعض السجلات، فإن منافساتها امتدت من ديسمبر (كانون الأول) إلى يناير من العام التالي؛ ولذلك يبدأ حساب الغياب عن التتويج من مطلع 2004، حين حسم المنتخب لقبه الثالث، بعد تتويجَيه في الإمارات عام 1994 والسعودية عام 2002.
وخلال أقل من عشرة أعوام، جمع الأخضر ألقابه الخليجية الثلاثة، قبل أن يدخل فترة انتظار تجاوزت ضعف تلك المدة. وبين المرحلتين، تبدلت الأسماء وتعاقبت الأجيال، وبقي اللقب الرابع بعيداً رغم الوصول المتكرر إلى المباراة الأخيرة.
ففي مسقط عام 2009، بلغ المنتخب السعودي النهائي أمام عُمان، وانتهت المواجهة دون أهداف قبل أن تمنح ركلات الترجيح أصحاب الأرض لقبهم الأول. وبعدها بعام، عاد الأخضر إلى النهائي في نسخة اليمن، لكنه خسر أمام الكويت بهدف دون مقابل في الوقت الإضافي، لينهي بطولتين متتاليتين في مركز الوصافة.
وتجددت الفرصة على الأرض السعودية عام 2014، عندما احتضنت الرياض المباراة النهائية أمام قطر، لكن المنتخب القطري حسمها بنتيجة 2–1. ثم جاءت محطة الدوحة عام 2019، وانتهت بخسارة السعودية أمام البحرين بهدف دون رد، لتكتمل أربعة نهائيات بعد لقب الكويت، لم ينجح الأخضر في حسم أي منها.
وتكشف تلك المحطات عن جانب من ثقل الانتظار؛ فالمنتخب اقترب من الكأس أكثر من مرة، فيما كان مشجعوه الأصغر سناً ينتقلون من الطفولة إلى المراهقة ثم الشباب. ومن بدأ متابعة الكرة عند نهائي 2009، بات يمتلك اليوم ذاكرة تمتد عبر عدة محاولات، حضرت فيها آمال التتويج وبقيت لحظته مؤجلة.
كما يحمل السجل السعودي مفارقة تمنح نهائي جدة بُعداً إضافياً؛ إذ تحققت الألقاب الثلاثة بنظام المجموعة الواحدة، عندما كان التتويج يُحسم بتصدّر جدول النقاط. أما الفوز في النهائي المقبل، إن تحقق، فسيمنح الأخضر لقبه الرابع وأول تتويج خليجي عبر حسم مباراة نهائية.
ويعيد هذا التفصيل التركيز إلى التحدي الذي ينتظر المنتخب بعد تجاوز قطر؛ فالوصول إلى المباراة الأخيرة تكرر، فيما بقيت خطوة الحسم غائبة. وفي جدة، تتاح فرصة جديدة لتغيير نهاية عرفها المشجعون في أربع محطات منذ التتويج الأخير.
وعلى امتداد هذا الانتظار، أصبحت صور لقب الكويت جزءاً من أرشيف يعود إليه من لم يعاصروه. ويمنح النهائي المقبل هؤلاء فرصة مشاهدة لحظة مماثلة في زمنهم، بما يجعل التتويج المحتمل نقطة التقاء بين جيل يحتفظ بذكريات الكؤوس السابقة، وآخر ينتظر أن يضيف إلى ذاكرته كأساً شاهدها تُرفع أمامه.
ويبقى الفصل الأخير مفتوحاً في جدة؛ فالفوز سيُدوَّن لقباً رابعاً في سجل المنتخب السعودي، لكنه سيحمل رقماً مختلفاً لدى من وُلدوا بعد يناير 2004: الكأس الأولى التي شاهدوا الأخضر يرفعها في حياتهم.
نجح المنتخب السعودي في تخطي عقبة ركلات الترجيح التي حرمته سابقاً من اللقب الخليجي، ليعبر من خلالها هذه المرة إلى نهائي النسخة الـ27 المقامة في جدة، بعد تفوقه على نظيره القطري بنتيجة 3 - 2 في نصف النهائي.
هذا الفوز لم يمنح الأخضر بطاقة التأهل للنهائي فحسب، بل أعاد الثقة للاعبين والجماهير في لحظات حبست الأنفاس، وتحولت فيها ركلات الحظ إلى بوابة فرح كبيرة في مدرجات ملعب المباراة الذي شهد حضوراً جماهيرياً لافتاً.
وتسجل هذه المواجهة في التاريخ باعتبارها المرة الأولى التي يخوض فيها الأخضر ركلات الترجيح في الدور نصف النهائي لبطولة كأس الخليج، وتعود الذكرى الوحيدة السابقة للركلات الترجيحية إلى نهائي «خليجي 19» عام 2009 أمام منتخب عمان في مسقط، حيث انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، قبل أن تبتسم الركلات للمنتخب العماني بنتيجة (5 - 6) ويتوج باللقب على حساب الأخضر.
لكن سيناريو الماضي لم يتكرر في جدة، حيث أظهر لاعبو المنتخب السعودي ثباتاً وحضوراً ذهنياً عالياً أمام قطر، لينهوا السلسلة لصالحهم بنتيجة (3 - 2).
هذا الحسم أثبت قدرة العناصر الحالية على التعامل مع الضغوطات العالية، ووجه رسالة قوية قبل خوض المباراة النهائية للمنافسة على اللقب الخليجي.
AI outlook — possibilities, not facts
سيخوض المنتخب السعودي المباراة النهائية لكأس الخليج 27 يوم الثلاثاء 6 أكتوبر ضد الفائز من نصف النهائي الآخر
Very likely · Within days

Ahmed Al Rawahi, the Omani national team player, confirmed that the small details decided the confrontation against the Emirates in the 27th Gulf semi-final, praising his team’s performance despite the missed opportunities, while Lux Pimienta and Zlatko Dalic expressed their happiness at qualifying for the final against Saudi Arabia, with the Croatian coach warning of the difficulty of the next match.

Emirates coach Zlatko Dalic, the Croatian coach, expressed his pride in qualifying for the final despite his blaming the players after the first goal, while Oman coach Tariq Al-Saktiwi expressed the bitterness of the loss to the Emirates and considered it undeserved, and Qatar coach Julian Lopetegui of Spain expressed his sadness after losing to Saudi Arabia on penalties, stressing that the Saudi team was the best in the tournament.

The English national team achieved a major victory over Croatia with a score of 7-0 in Zagreb in the third round of the Nations League, while Spain beat the Czechs 3-1 in Madrid, and maintained the lead in the group with 9 points.

Tariq Al-Saktiwi, coach of the Omani national team, expressed his sadness after losing to the UAE in the Arabian Gulf Cup, stressing that his team did not deserve the defeat despite making progress in the second half, while Julian Lopetegui, coach of the Qatari national team, expressed his sadness after losing to Saudi Arabia on penalties in the semi-finals, pointing to the influence of the Saudi fans and fatigue on his team’s performance.

Qatari national team coach Julien Lopetegui expressed his sadness after his team lost to Saudi Arabia on penalties in the semi-finals of the Arabian Gulf Cup (Gulf 27), praising the strength of the Saudi team and the influence of its fans, while affirming its readiness for penalty kicks despite poor implementation, while Stefano Domenicali announced the holding of two Formula 1 races in Qatar and Abu Dhabi despite regional tensions.

The Spanish national team achieved its third consecutive victory in the group stage of the European Nations League, defeating the Czechs 3-1 thanks to goals from Lamine Yamal, Rodri and Mikel Merino, while Jiri Slama scored the only goal for the Czechs, and Ladislav Krejci was sent off in the 85th minute, and Spain raised its score to 9 points at the top of Group C.