
أكد همام الهمامي، لاعب المنتخب السعودي وحائز جائزة أفضل لاعب في خليجي 27، أن الدعم الجماهيري كان حاضراً منذ بداية المشوار، مشيراً إلى أن الجوائز الفردية تعكس قوة المجموعة والعمل الجماعي الذي قاد السعودية إلى اللقب الرابع في تاريخها، بعد تتويجات في 1994، 2002، 2003 و2026، تحت قيادة مدربين سعوديين وأجانب وإدارة وطنية.
AI-generated summary
حقق المنتخب السعودي لقب كأس الخليج أربع مرات في تاريخه: في خليجي 12 عام 1994 تحت قيادة المدرب محمد الخراشي ومدير المنتخب فهد الدهمش، وفي خليجي 15 عام 2002 تحت قيادة ناصر الجوهر وفيصل عبد الهادي، وفي خليجي 16 عام 2003 تحت قيادة المدرب الهولندي فان درليم ومدير المنتخب تركي بن خالد، وأخيراً في خليجي 27 عام 2026 في جدة تحت قيادة المدرب اليوناني جورجوس دونيس ومدير المنتخب فهد المفرج.
أكد همام الهمامي، لاعب المنتخب السعودي والمتوج بجائزة أفضل لاعب في «خليجي 27»، أن الدعم الجماهيري كان حاضراً منذ بداية مشوار «الأخضر»، مشيراً إلى أن الجوائز الفردية التي حصدها لاعبو المنتخب تعكس قوة المجموعة والعمل الجماعي الذي قاد السعودية إلى اللقب.
وقال الهمامي لممثلي وسائل الإعلام عقب التتويج: «الجمهور كان داعماً لنا منذ البداية، وأشكر جميع العاملين في المنتخب، من لاعبين وإدارة وأجهزة فنية وإدارية وطبية، كما نشكر القيادة على الدعم السخي الذي نحظى به، والجمهور كان له دور كبير».
وعن جائزة أفضل لاعب في البطولة، قال: «تعني لي الكثير، وتحفزني على تقديم المزيد والأفضل في المستقبل».
وشدد الهمامي على أن تألقه الفردي جاء بمساندة زملائه، مضيفاً: «بالتأكيد كان للاعبين دور كبير. عندما تنظر إلى الجوائز، تجد أن أفضل حارس والهداف وأفضل لاعب جميعهم من المنتخب السعودي، وهذا يدل على قوة المجموعة وتكاتفها».
واختتم: «بإذن الله نواصل العمل معاً، ونفرح الجماهير التي حضرت وساندتنا، ونحقق المزيد في البطولات المقبلة».
خلف كل كأس خليجية تدخل خزائن المنتخب السعودي، تتجلى أسماء صنعت جزءاً من الحكاية، بعضها ظهر على الخط الفني، وبعضها عمل بعيداً عن الأضواء في إدارة المنتخب، لكن جميعها ارتبطت بمحطات التتويج الأربع التي حققها «الأخضر» في تاريخ كأس الخليج.
ومن خليجي 12 عام 1994 إلى خليجي 27 عام 2026، تعاقب على الإنجازات أربعة مدربين وأربعة مديرين للمنتخب، في سجل يجمع بين المدرسة السعودية والأجنبية، ويختصر مراحل مختلفة من تاريخ الكرة السعودية.
ففي خليجي 12 عام 1994 في أبوظبي عاصمة الإمارات العربيةالمتحدة، جاء الموعد مع أول كأس خليجية في تاريخ المنتخب السعودي، بعدما نجح «الأخضر» في الوصول إلى القمة لأول مرة.
وكان محمد الخراشي المدرب السعودي الذي قاد المنتخب إلى هذا الإنجاز التاريخي، فيما كان فهد الدهمش مديراً للمنتخب، ليحمل الاسمان أول توقيع إداري وفني على أول بطولة خليجية سعودية.
ذلك التتويج لم يكن مجرد لقب، بل كان بداية علاقة المنتخب السعودي مع الذهب الخليجي، بعد سنوات من الحضور والمنافسة في البطولة.
وبعد ثمانية أعوام، عاد المنتخب السعودي إلى منصة التتويج في خليجي 15 عام 2002، التي استضافتها المملكة.
وقاد ناصر الجوهر المنتخب إلى اللقب الثاني، ليضيف إنجازاً جديداً إلى مسيرته مع «الأخضر»، بينما كان فيصل عبد الهادي مديراً للمنتخب في تلك البطولة.
وبذلك أصبح الجوهر ثاني مدرب سعودي يقود المنتخب إلى كأس الخليج، فيما دخل عبد الهادي قائمة الإداريين المرتبطين بالألقاب السعودية.
ووفي خليجي 16 بدولة الكويت عام 2003، لم ينتظر المنتخب السعودي طويلاً ليعود إلى القمة، إذ نجح في تحقيق لقبه الثالث في البطولة.
وجاء الإنجاز هذه المرة بقيادة المدرب الهولندي فان درليم، الذي أصبح أول مدرب أجنبي يقود المنتخب السعودي إلى كأس الخليج، بينما كان تركي بن خالد مديراً للمنتخب.
وكان اللقب الثالث محطة مختلفة في سجل الأخضر، إذ أكد قدرة المنتخب على مواصلة حضوره في دائرة المنافسة، تحت قيادة مدرسة تدريبية أجنبية.
أما آخر فصول الحكاية فجاء في خليجي 27 عام 2026، عندما عاد المنتخب السعودي إلى منصة التتويج بعد غياب طويل، محققاً الكأس الرابعة في تاريخه في عروس البحر الأحمر ( جدة ).
وقاد المدرب اليوناني جورجوس دونيس المنتخب إلى اللقب، ليصبح رابع مدرب يرتبط اسمه بتتويج السعودية في كأس الخليج، بعد محمد الخراشي وناصر الجوهر وفان درليم.
وعلى المستوى الإداري، كان فهد المفرج مديراً للمنتخب في البطولة، ليصبح رابع اسم في قائمة الإداريين الذين ارتبطوا بألقاب «الأخضر» الخليجية.
أكد ناصر الدوسري، لاعب المنتخب السعودي، أن التتويج بلقب «خليجي 27» يحمل شعوراً مختلفاً عن البطولات التي حققها مع ناديه، مشيراً إلى أن تحقيق إنجاز بقميص المنتخب ومن أجل الوطن يمنح اللقب قيمة خاصة.
وقال الدوسري في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»: «هذه البطولة شعورها مختلف، لأنك تحقق شيئاً لبلدك ووطنك، وهذا بالتأكيد أمر مختلف، وإن شاء الله تكون هذه البداية، والقادم أفضل».
وعن اللحظة التي شعر فيها لاعبو «الأخضر» بأن اللقب سيكون سعودياً، قال: «من قبل أن تبدأ البطولة قلنا إن البطولة في السعودية، وستبقى في السعودية».
وكشف الدوسري عن وجود عهد بين اللاعبين على تحقيق اللقب، مضيفاً: «وضعنا وعداً بيننا وبين أنفسنا بأن نحقق البطولة، والحمد لله كنا على قدر هذا الوعد».
وعن أجمل لحظاته في «خليجي 27»، قال: «كل اللحظات كانت جميلة، لكن لحظة التتويج كانت الأجمل».
AI outlook — possibilities, not facts
سيواصل المنتخب السعودي تحقيق نتائج إيجابية في البطولات القادمة تحت قيادة الجهاز الفني الحالي
Likely · Within months
سيزداد الاهتمام الجماهيري والإعلامي بمنتخب السعودية في الاستحقاقات الآسيوية والدولية القادمة
Very likely · Within weeks

The Jordanian national team tied 0-0 with Venezuela in a friendly match in Amman, while the Yemeni player Adel Abbas won the award for the best young talent in the Gulf Cup, and the emerging Jordanian player Mutasim Iyad Hamza Al-Taweel, 17 years old, died following a run-over accident in the capital.

The Saudi national team achieved four Gulf Cup titles over the course of thirty years, led by four coaches (Saudis and foreigners) and four national team managers, starting with Muhammad Al-Kharashi and Fahd Al-Dahmash in 1994 and ending with Giorgos Donis and Fahd Al-Mufarrej in 2026, with the players emphasizing the special value of the national achievement.

The Saudi national team achieved four Gulf Cup titles over a period of thirty years, led by four coaches (Saudis and foreigners) and four team managers, starting from Gulf Cup 1994 in Abu Dhabi and ending with Gulf Cup 2026 in Jeddah, with details about each crowning and the names associated with it.

The Yemeni player Adel Abbas was crowned the best talent award in the Gulf Cup, the Jordanian player Moatasem Al-Taweel died in a hit-and-run accident, and the Algerian national team won over Niger 2-1 in a friendly match.
The Spanish national team defeated Croatia 2-1 in a match in the European qualifiers, as Perišić took an early lead for Croatia before Merino scored two consecutive goals for Spain in the 61st and 88th minutes, raising Spain's score to 12 points at the top of the group, while Croatia's score froze at 3 points and the Czechs bottom of the standings without points after their fourth loss in a row.

The young Jordanian player, Moatasem Iyad Hamza Al-Taweel, 17 years old, died after a run-over accident in Amman, while the Algerian national team defeated Niger 2-1 in a friendly match, and the Saudi national team won the Gulf Cup title “Gulf 27” by defeating the Emirates 2-0 in Jeddah.