Breaking
DEFour Renoir paintings stolen in Cagnes-sur-Mer museum break-inEUAt least 12 killed in Russian airstrikes on Kyiv following U.S. envoys' visitINTLOil Prices Surge Following Attacks on Saudi Energy FacilitiesDEHesse's Prime Minister Rhein calls for a move away from the "firewall" termCNFirst Hong Kong astronaut Lai Ka-ying to deliver live space lectureRUWorld oil prices are approaching $100 per barrel due to the Iran conflictITThe Marmolada risks disappearing: only 10 years of life remain according to data from the glaciological campaignITSaxony-Anhalt: triumph of the far-right AfD in the elections, collapse of the CDUTRQualified fraud operation worth 200 million TL in 6 provinces based in AntalyaGLOBALHedge-fund billionaire Chris Rokos to leave UK for GreeceDEFour Renoir paintings stolen in Cagnes-sur-Mer museum break-inEUAt least 12 killed in Russian airstrikes on Kyiv following U.S. envoys' visitINTLOil Prices Surge Following Attacks on Saudi Energy FacilitiesDEHesse's Prime Minister Rhein calls for a move away from the "firewall" termCNFirst Hong Kong astronaut Lai Ka-ying to deliver live space lectureRUWorld oil prices are approaching $100 per barrel due to the Iran conflictITThe Marmolada risks disappearing: only 10 years of life remain according to data from the glaciological campaignITSaxony-Anhalt: triumph of the far-right AfD in the elections, collapse of the CDUTRQualified fraud operation worth 200 million TL in 6 provinces based in AntalyaGLOBALHedge-fund billionaire Chris Rokos to leave UK for Greece
Backلماذا يضع فلسطينيون العلم الأمريكي فوق منازلهم في الضفة؟
لماذا يضع فلسطينيون العلم الأمريكي فوق منازلهم في الضفة؟
Developing
BBC عربي1 hour agoPolitics5 min readArgentinaView translation

لماذا يضع فلسطينيون العلم الأمريكي فوق منازلهم في الضفة؟

لجأ فلسطينيون يحملون الجنسية الأمريكية في بلدة ترمسعيا لرفع العلم الأمريكي رداً على اقتحامات الجيش واعتداءات المستوطنين

Quick Look

لجأ فلسطينيون يحملون الجنسية الأمريكية في بلدة ترمسعيا بالضفة الغربية إلى رفع العلم الأمريكي فوق منازلهم على أمل ردع اقتحامات الجيش الإسرائيلي واعتداءات المستوطنين ولفت انتباه السفارة الأمريكية.

AI-generated summary

Why It Matters

يلجأ بعض الفلسطينيين الحاملين للجنسية الأمريكية في الضفة الغربية لرفع الأعلام الأمريكية فوق منازلهم أملاً في ردع اقتحامات الجيش واعتداءات المستوطنين.

Font size

لماذا يضع فلسطينيون العلم الأمريكي فوق منازلهم في الضفة؟

لجأ فلسطينيون يحملون الجنسية الأمريكية في بلدة ترمسعيا، شمال شرقي رام الله، إلى رفع العلم الأمريكي فوق منازلهم، "على أمل أن يردع اقتحامات الجيش الإسرائيلي واعتداءات المستوطنين، أو يدفع السفارة الأمريكية إلى التدخل لحمايتهم".

ويقول أصحاب الفكرة إن تجارب شهدتها البلدة أظهرت اختلافاً في سرعة استجابة السفارة عندما كان العلم مرفوعاً فوق المنزل، لكن بعض المشاركين في المبادرة يخشون أن تؤدي إلى رد فعل معاكس من الجيش أو المستوطنين.

في زيارة قام بها السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي بعد هذه الدعوات، قال إن مهمة السفارة هي تمثيل الشعب الأمريكي والسياسة الأمريكية. وقال لبي بي سي "استمعنا إلى التحديات التي يواجهونها في العيش في منازلهم وعن بعض ممارسات الترهيب التي يقوم بها أشخاص أستطيع وصفهم بأنهم إرهابيون."

محاولة للفت انتباه واشنطن

تقع ترمسعيا على بعد نحو 20 كيلومتراً شمال شرقي رام الله، ويقول ياسر الكحلة، صاحب فكرة رفع الأعلام لبرنامج يوميات الشرق الأوسط عبر بي بي سي، إن الفلسطينيين في الضفة الغربية لا يملكون وسيلة للدفاع عن أنفسهم، وإن أي محاولة للدفاع قد تُعامل بوصفها هجوماً وتعرض صاحبها للاعتقال أو الاعتداء أو القتل.

وأضاف الكحلة، وهو فلسطيني يحمل الجنسية الأمريكية ويعيش في البلدة، أن الفكرة تقوم على رفع الأعلام الأمريكية فوق المنازل والمرافق العامة، أملاً في أن توفر لها قدراً من الحماية وأن تضع الإدارة الأمريكية أمام مسؤولياتها.

وقال: "لدينا فرصة حقيقية لإحراج الإدارة الأمريكية برفع الأعلام الأمريكية على بيوتنا وعلى المرافق العامة".

منزلان في شارع واحد

يروي الكحلة أن الجيش الإسرائيلي اتخذ، قبل أسابيع، منزلاً في البلدة ثكنة عسكرية، وأبلغ سكانه بأنه سيبقى فيه مدة 24 ساعة، قبل أن يمدد وجوده يوماً آخر، وكان المنزل لمواطن أمريكي، لكنه لم يكن يرفع العلم الأمريكي.

وبعد نحو 48 ساعة، انتقل الجنود، بحسب الكحلة، إلى منزل مقابل في الشارع نفسه، يرفع صاحبه العلم الأمريكي منذ سنوات، وأبلغوه أيضاً بأنهم سيبقون فيه 24 ساعة قابلة للتمديد.

وأضاف أن سكان البلدة تواصلوا حينها مع السفارة الأمريكية، وأبلغوها بأن دخول المنزل يمثل "تحدياً للفلسطيني والفلسطيني الأمريكي، وكذلك للإدارة الأمريكية والسفارة".

وقال الكحلة إن الجيش غادر المنزل بعد نحو أربع ساعات من التواصل مع السفارة، مضيفاً: "رأينا على أرض الواقع الفرق بين بيت يرفع العلم الأمريكي وبيت لا يرفعه".

أما الجيش الإسرائيلي فقال عند سؤاله عن تفاصيل ما جرى في المنزل الذي أشار إليه الكحلة إن الجيش "يعمل في جميع أنحاء الضفة الغربية وفقاً للاحتياجات العملياتية العاجلة لحماية أمن سكان المنطقة". وقال الجيش إن "هذه العمليات تأتي لحماية أمن مواطني دولة إسرائيل، مع احترام كرامة الإنسان والالتزام بالقانون".

"وفي الحالات التي تستدعيها الضرورة الأمنية، يُصرّح لقوات الجيش الإسرائيلي بالحجز المؤقت على المباني لفترة محدودة تُحدد مسبقاً، بما في ذلك المباني والمنازل الخاصة. وفي هذه الحالات، يُصدر أمر حجز مناسب ويُقدم لسكان المنزل".

"كانت لحظة صدمة وحزن"

خاض حسن شكري، وهو مواطن أمريكي من أصل فلسطيني، تجربة مشابهة في منزله بترمسعيا، رغم رفع العلم الأمريكي فوقه. وقال شكري إن الجيش الإسرائيلي اقتحم منزله في مرة سابقة بينما كان خالياً، وحطم الأبواب وعبث بمحتوياته، ثم بقي فيه يومين.

وفي اقتحام آخر، كان شكري موجوداً في المنزل عندما طلبت منه القوات إخلاءه خلال ساعة واحدة لأسباب أمنية، من دون أن تقدم له تفسيراً آخر. وقال: "كانت لحظة صدمة وحزن"، مضيفاً أنه تواصل مع وسائل الإعلام والسفارة الأمريكية، قبل أن تنسحب القوات من المنزل بعد عدة ساعات من دون توضيح سبب الانسحاب.

ويرجح شكري أن ضغوط السفارة الأمريكية أسهمت في خروج القوات، لكنه يقول إن هذه النتيجة زادت شعوره بالحزن لأن غالبية الفلسطينيين لا يملكون الجنسية الأمريكية أو وسيلة لإيصال صوتهم إلى السفارة والإعلام.

وأضاف: "لا أسعى إلى إثارة الجدل، بل إلى مشاركة قصة إنسانية؛ قصة بيت وذاكرة وأمان يتمناه أي إنسان".

وقال إن رسالته تتمثل في النظر إلى الإنسان أولاً، وتمكين الجميع من العيش في منازلهم بأمان وكرامة، من دون أن يكون بقاؤهم مرتبطاً بالجنسية التي يحملونناها.

وعند سؤال الجيش الإسرائيلي عن الحادثة، أشار إلى أنه "في إطار عمليات مكافحة الإرهاب في الضفة الغربية، وصلت قوات الجيش الإسرائيلي إلى المنزل المذكور وقدمت لمالكه أمراً بالحجز المؤقت على العقار لأسباب عملياتية. لم يتم إجلاء المدنيين من المنزل وسُمح لهم بالبقاء فيه، ثم تقرر لاحقاً عدم استخدام المنزل".

ورداً على الأضرار التي لحقت بالمنزل والممتلكات فأجاب الجيش أنه "في حال ورود أي ادعاءات محددة بشأن أضرار في الممتلكات أو أذى جسدي للسكان، فسيتم فحصها بدقة. وإنه في حال ثبوت وقوعها، سيتم التعامل بها بأقصى درجات الحزم".

"وجود العلم الأمريكي وقاية من اعتداءات المستوطنين"

يعتقد سمير جمعة حزمة أن رفع العلم الأمريكي فوق منزله أسهم في وقف مضايقات مستوطن يقيم بالقرب منه.

وقال حزمة إن "السفارة الأمريكية تستطيع الضغط على الجيش لإخلاء منازل المواطنين الأمريكيين خلال ساعات".

وأوضح أن منزله يبعد نحو 500 متر عن مستوطن أقام بؤرة استيطانية قريبة، وأنه رفع العلم الأمريكي فوق المنزل، فتوقفت المضايقات منذ نحو شهر، بحسب قوله.

بحسب إحصاءات الأمم المتحدة قُتل ما لا يقل عن 81 فلسطينياً على يد القوات الإسرائيلية أو المستوطنين في الضفة الغربية منذ بداية العام. ووقع 23 قتيلاً منهم على الأقل بسبب هجمات المستوطنين.

كما ذكرت الأمم المتحدة أن ثلاثة إسرائيليين، من بينهم عناصر أمنية ومدنيون، قُتلوا على يد فلسطينيين في الضفة الغربية خلال الفترة نفسها.

ومنذ يناير/كانون الثاني 2023 لغاية أغسطس/ آب هذا العام، شهد 127 تجمعاً فلسطينياً في الضفة الغربية نزوحاً كلياً أو جزئياً، من بينهم 47 تجمعاً نزح سكانه بالكامل، ما أثر على أكثر من 6390 فلسطينياً، وفقاً للأمم المتحدة.

وقد سجلت الأمم المتحدة أنه في عام 2026، نزح نحو 3800 فلسطيني، نصفهم تقريباً من الأطفال، بسبب عنف المستوطنين وعمليات الهدم والإخلاء.

مخاوف من رد فعل معاكس

رغم ذلك، يقول شكري إنه لا يستطيع الجزم بأن العلم أو الجنسية الأمريكية كانا السبب في سرعة انسحاب القوات من منزله.

كما يتساءل عما إذا كان ممكناً تعميم التجربة في البلدات الفلسطينية التي يعيش فيها مواطنون يحملون الجنسية الأمريكية، ويخشى أن "يؤدي استخدام العلم وسيلة للضغط إلى رد فعل معاكس من الجيش أو المستوطنين، بسبب ما قد يسببه من إحراج للحكومة الإسرائيلية".

لكن الكحلة يستبعد أن يدفع رفع العلم المستوطنين إلى مزيد من الاعتداءات، ويرى أنه قد يسهم في منعها أو الحد منها، أو يدفع الجنود على الأقل إلى معاملة سكان المنزل الذي يقتحمونه "بلين واحترام".

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ندد بأعمال العنف التي ارتكبها مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة، بعدما هاجم العشرات منهم بلدة قُصرة الفلسطينية، نهاية آب أغسطس الماضي، واستنكر نتنياهو ما وصفه بـ"أعمال عنف إجرامية" ارتُكبت في قريتين فلسطينيتين. ووصف المستوطنين بأنهم "عدد قليل من مثيري الشغب الذين ينتهكون القانون".

وندّد الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ بأعمال العنف التي وصفها بأنها "تجاوز للخط الأحمر من قبل منتهكي القانون الذين يتصرفون بما يتناقض تماماً مع قوانين وقيم دولة إسرائيل"، ورأى أن ما حدث "وصمة عار على جبين إسرائيل".

ودعا هرتسوغ الحكومة والأجهزة الأمنية والقضاء وسلطات إنفاذ القانون إلى العمل "بكل الوسائل المتاحة وبتنسيق كامل لاجتثاث هذه الظاهرة المشينة وتقديم مثيري الشغب إلى العدالة الكاملة".

اتصالات بالسفارة ومشرعين أمريكيين

يقول الكحلة إن الحملة لم تقتصر على رفع الأعلام، بل شملت التواصل مع مشرعين أمريكيين، من بينهم السيناتور كريس فان هولن.

ونشر السيناتور هولن مقطعاً عبر منصات التواصل دعا فيه السفير الأمريكي في إسرائيل مايك هاكابي إلى الاستقالة، مضيفاً أن مهمة السفير الأمريكي هي حماية والدفاع عن مصالح الولايات المتحدة وهي "المهمة التي فشل فيها هاكابي".

زيارة هاكابي للضفة

وقال، خلال مؤتمر صحفي، إنه جاء للاستماع إلى "شكاوى الناس المشروعة، رسالتنا واضحة: الجريمة جريمة، والإرهاب إرهاب. وعندما يرتكب أشخاص مثل هذه الأفعال، ينبغي أن يتوقعوا مواجهة عواقب صارمة".

وقال هاكابي في تصريح لبي بي سي إنه "أوضح أن هناك قيوداً على ما يمكن للسفارة الأمريكية القيام به في دولة أخرى؛ فنحن لا نستطيع إجراء تحقيقات لأننا لا نملك تلك السلطة أو الصلاحية، ولا نستطيع القضاء أو البت في القضايا"

"ولكن يمكننا التأثير، ويمكننا لفت الانتباه إلى الأمور التي تحتاج إلى تصحيح، وإلى حقيقة أنه ليس من المنصف للأغلبية العظمى من الناس الذين يعيشون بسلام على كلا جانبي هذه الحدود أن تتعطل حياتهم مادياً أو يتهددوا، كل هذه الأمور تحتاج إلى معالجة."

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • استمرار النقاش حول دور السفارة الأمريكية وحماية مواطنيها في الضفة

    Likely · Within months

Open Questions

  • هل ستتدخل الإدارة الأمريكية رسمياً لحماية حاملي جنسيتها؟
  • ما مدى فعالية العلم في منع اقتحامات الجيش على المدى الطويل؟

Related Topics

This article was originally published by BBC عربي.

Related Stories

Political earthquake in Germany: a historic lead for the Alternative for Germany party in the state of Saxony-Anhalt and widespread protests
BREAKING·

Political earthquake in Germany: a historic lead for the Alternative for Germany party in the state of Saxony-Anhalt and widespread protests

The right-wing populist Alternative for Germany party topped the regional elections in Saxony-Anhalt by winning 43.8 percent, sparking a political earthquake and widespread protests in Berlin and Frankfurt, amid widespread popular refusal to form a government with its support and official Israeli and Jewish concern.

دويتشه فيله
6 min read
Saudi Arabia and Germany are discussing the security of waterways and enhancing cooperation in energy and the economy
Developing·

Saudi Arabia and Germany are discussing the security of waterways and enhancing cooperation in energy and the economy

Saudi Foreign Minister Prince Faisal bin Farhan met with German Minister of Economic Affairs and Energy Katharina Reich in Berlin, where they stressed the importance of waterway security, freedom of commercial navigation, developing relations in the energy sector and developing partnerships, in a way that supports the stability of energy markets and the global economy. Saudi Deputy Foreign Minister Walid Al-Khereiji also met with officials in Iraq, Sudan, Mauritania, and the United Nations in Cairo, discussing bilateral relations, regional and international developments, and efforts made to maintain security and stability.

الشرق الأوسط
2 min read
Massive demonstrations in Germany to protest the victory of the Alternative for Germany party
Developing·

Massive demonstrations in Germany to protest the victory of the Alternative for Germany party

Thousands of demonstrators came out in Berlin and other German cities to protest the victory of the Alternative for Germany party in the Berlin state elections, despite not achieving an absolute majority, with warnings from internal intelligence that it was classified as a right-wing extremist, while Klimaaktiv organizations called for peaceful protests that carried anti-fascist and anti-racist banners.

RT عربي
1 min read
Lavrov holds the Europeans responsible for the deterioration of relations with Russia and warns against their desire to see it weak
Developing·

Lavrov holds the Europeans responsible for the deterioration of relations with Russia and warns against their desire to see it weak

Russian Foreign Minister Sergei Lavrov held the Europeans responsible for bringing relations with Russia to a low level, stressing that they do not want to see a strong Russia, while the American envoy described the results of the talks as very positive and the Kremlin spoke of a possible contact between Putin and Trump, in light of the efforts of London and Brussels to obstruct.

RT عربي
1 min read
More on this topicترمسعيا