سجلت الولايات المتحدة 893 حالة إصابة بحمى الضنك منذ بداية العام،其中包括 40 حالة اكتسبت محليا، 39 منها في فلوريدا وحالة واحدة في فرجينيا، مع تحذير من توسع نطاق بعوض الزاعجة الناقل للمرض بسبب ارتفاع درجات الحرارة، والتي جعلت 75% من مساحة البلاد ملائمة لتكاثره، بينما لا يوجد علاج محدد والوقاية تعتمد على تجنب اللدغات.
AI-generated summary
حمى الضنك، المعروفة أيضا باسم 'حمى تكسير العظام'، تسبب آلاما شديدة في المفاصل والعظام وتنقل عبر بعوض الزاعجة. معظم الحالات في الولايات المتحدة كانت مرتبطة بالسفر إلى مناطق endemics مثل الكاريبي وآسيا، لكن الحالات المكتسبة محليا في ازدياد.
لكن اللافت والمثير للقلق أن هؤلاء الأشخاص لم يصابوا بالمرض أثناء السفر، بل التقطوه داخل الولايات المتحدة.
وتُعرف حمى الضنك باسم "حمى تكسير العظام" بسبب الآلام الشديدة التي تسببها في المفاصل والعظام، والتي قد تجعل المصاب يشعر وكأن عظامه تتكسر، لا سيما في الساقين والظهر. وقد أصبحت حمى الضنك أكثر انتشارا في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
إقرأ المزيد
سحب آلاف العبوات من دواء شائع في الولايات المتحدة وتحذير للمرضى
وتنتقل العدوى عبر لدغات البعوض المصاب. ولا تظهر أعراض على معظم المصابين، لكن البعض قد يعاني من الحمى والصداع والغثيان والطفح الجلدي، إلى جانب آلام شديدة في الجسم، وهي التي أكسبت المرض لقبه المخيف.
وتسجل الولايات المتحدة غالبية حالات حمى الضنك بين أشخاص عادوا حديثا من مناطق ينتشر فيها المرض، مثل منطقة الكاريبي وأمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية وجنوب شرق آسيا وجزر المحيط الهادئ. إلا أن عدد الحالات التي تنتقل داخل الأراضي الأمريكية آخذ في الارتفاع.
ومنذ بداية العام، أُبلغ عن 893 حالة إصابة بحمى الضنك في الولايات الخمسين. ومن بين هذه الحالات، أصيب 40 شخصا بالعدوى داخل الولايات المتحدة، بينهم 39 في فلوريدا وحالة واحدة في ولاية فرجينيا.
وفي فلوريدا، سُجلت الإصابات المحلية في مقاطعات تقع على الساحل الغربي للولاية، وهي مقاطعة سيتروس، ومقاطعة بينيلاس التي تضم مدينة سانت بطرسبرغ، ومقاطعة هيلزبورو التي تضم مدينة تامبا.
لماذا تنتشر حمى الضنك في الولايات المتحدة؟
ينتقل فيروس حمى الضنك عن طريق بعوض "الزاعجة" (Aedes)، وهو النوع نفسه الذي يمكن أن ينقل أمراضا أخرى، بينها زيكا والحمى الصفراء.
وينتشر هذا البعوض في أجزاء واسعة من جنوب شرق الولايات المتحدة وجنوب غربها، فيما يؤدي ارتفاع درجات الحرارة إلى توسيع نطاق انتشاره. ويقدر الباحثون أن نحو 75% من مساحة الولايات المتحدة أصبحت ملائمة لانتشار هذا النوع من البعوض.
وقد يكون ذلك أحد أسباب الارتفاع الكبير في حالات حمى الضنك خلال عام 2024، عندما ارتفع عدد الإصابات في الولايات المتحدة بنسبة 359% مقارنة بالمتوسط السنوي المسجل على مدى العقدين السابقين.
وفي فلوريدا وكاليفورنيا وتكساس، رُصدت إصابات في عدة مقاطعات، ما يشير إلى دخول الفيروس إلى البلاد في مناسبات متعددة، وليس نتيجة تفش واحد. كما شهدت نيوجيرسي تفشيا للمرض عام 2024 أدى إلى إصابة عشرات الأشخاص.
وقالت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) إن هذه الحالات التي انتقلت محليا "لم تؤد إلى تفشيات أكبر في الولايات المتحدة القارية"، لكنها في الوقت نفسه "تشير إلى تزايد خطر تسجيل حالات مكتسبة محليا"، مؤكدة ضرورة تعزيز مراقبة المرض والسيطرة على البعوض الناقل له، إلى جانب رفع مستوى الاستعداد والاستجابة في مجال الصحة العامة في المناطق التي ينتشر فيها هذا النوع من البعوض.
ما مدى خطورة حمى الضنك؟
وفقا للصحيفة، يصاب نحو شخص واحد من كل 20 مصابا بحمى الضنك بأعراض خطيرة تهدد حياته. ويمكن أن تتدهور الحالة خلال ساعات، لتؤدي إلى نزيف وانخفاض مفاجئ في ضغط الدم وإلى فشل الأعضاء.
وفي حال عدم الحصول على العلاج الطبي، قد تكون حمى الضنك الشديدة قاتلة في ما يصل إلى 50% من الحالات.
ولا يوجد علاج محدد لحمى الضنك نفسها، لكن الراحة والإكثار من السوائل للحفاظ على ترطيب الجسم، إضافة إلى تناول الأسيتامينوفين، يمكن أن تساعد في تخفيف الحمى وآلام العضلات. وإذا تطورت الحالة إلى درجة تستدعي دخول المستشفى، فقد يعطى المريض سوائل عن طريق الوريد لتجنب الجفاف.
كيف يمكن الوقاية من العدوى؟
حسب الصحيفة، أفضل وسيلة للوقاية من حمى الضنك هي تجنب لدغات البعوض قدر الإمكان، وذلك باستخدام طارد الحشرات، وارتداء ملابس فضفاضة تغطي الذراعين والساقين، والتخلص من أماكن تكاثر البعوض حول المنزل.
ويشمل ذلك التخلص من المياه الراكدة ومعالجة الأماكن والثقوب التي يمكن أن تتجمع فيها المياه.
أما المسافرون إلى المناطق التي ينتشر فيها المرض، فعليهم اتخاذ الاحتياطات نفسها، بما في ذلك النوم تحت الناموسيات واستخدام طارد الحشرات. كما يمكن حمل الأسيتامينوفين لتخفيف الحمى وآلام الجسم في حال الإصابة.
وحتى بعد العودة من السفر، ينبغي تجنب لدغات البعوض، لأن البعوضة التي تلدغ شخصا مصابا يمكن أن تنقل الفيروس لاحقا إلى أشخاص آخرين.
ماذا عن لقاح حمى الضنك؟
يوجد لقاح لحمى الضنك، لكنه مخصص فقط للأشخاص الذين سبق أن أصيبوا بالمرض ويعيشون في مناطق ينتشر فيها، وليس للمسافرين.
ويرجع ذلك إلى أن تلقي اللقاح قبل الإصابة الأولى بالفيروس قد يؤدي، في حال الإصابة بالمرض لاحقا، إلى زيادة شدة الحالة بدلا من الحماية منها.
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر عدد حالات حمى الضنك المكتسبة محليا في الارتفاع خلال الأشهر القادمة مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة وتوسع نطاق بعوض الزاعجة
Likely · Within months

اقترح رئيس جمعية الرفق بالحيوان بالقاهرة شهاب الدين عبد الحميد تأهيل الأطباء البيطريين للعمل في الطب البشري بعد دراسة مواد إضافية لمدة سنة أو سنتين لتعويض نقص الأطباء في مصر، لكن نقابة الأطباء رفضت الفكرة تماماً واعتبرتها غير منطقية، مشيرة إلى اختلاف التخصصين الجوهري في المحتوى والطبيبة، بينما يعاني القطاع الطبي في مصر من نقص حاد حيث لا يتجاوز عدد الأطباء العاملين داخل البلاد 120 ألفاً من أصل 260 ألفاً مقيدين بالنقابة، ويعمل أكثر من 110 ألف طبيب مصري بالخارج.

حذرت العالمة باتريشيا هانت من مخاطر مركبات الأمونيوم الرباعية (QACs) الموجودة في المطهرات والمعقمات، مشيرة إلى أن الدراسات على الفئران تظهر ارتباطها بمشاكل تناسلية وكروموسومية، رغم أن الصناعة تحذر من استنتاج نتائج نهائية على البشر.

أظهرت دراسة جديدة أن نحو واحد من كل ثلاثة بالغين في الولايات المتحدة مصاب بارتفاع ضغط الدم ولا يتلقى العلاج رغم إمكانية الاستفادة منه، وأن تطبيق إرشادات علاج ارتفاع ضغط الدم لعام 2025 قد يمنع أكثر من 200 ألف وفاة خلال العقد القادم، مع أكبر فائدة لمرضى السكري.

الحمى القرمزية لا توفر مناعة دائمة بسبب تنوع سلالات البكتيريا العقدية المسببة لها، ولا يوجد لقاح ضدها حتى الآن، ويمكن للأشخاص المصابين نقل العدوى لأسابيع دون علاج بالمضادات الحيوية، وفقاً لمصادر طبية ألمانية وأمريكية.

مع انتشار حالات الإصابة بطفيلي السيكلوسبورا في الولايات المتحدة، بدأ بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي يعلنون رغبتهم في الإصابة بالعدوى بسبب تأثيرها في إنقاص الوزن، محولين الفكاهة إلى سلوك ضار يعزز اضطرابات الأكل ويقلل من خطورة الأمراض المعدية، وفقًا لتحذيرات خبراء التغذية والصحة النفسية.
أظهرت بيانات حكومية كونغولية أن تفشي فيروس إيبولا في شرق الكونغو امتد إلى منطقتين صحيتين جديدتين، ليصل إجمالي المناطق المتضررة إلى 60، مع تسجيل 5794 حالة إصابة مؤكدة و2786 وفاة، ومعدل وفيات أعلى من المتوسط العام، بينما تواجه جهود containment تحديات بسبب النزاع المسلح وتأخير الاستجابة، وبدأت الكونغو تطعيم موظفي الصحة بلقاح إرفيبو، مع تحذيرات من خطر الانتقال عبر الحدود رغم إعلان أوغندا خلوها من الوباء.