
اقترح رئيس جمعية الرفق بالحيوان بالقاهرة شهاب الدين عبد الحميد تأهيل الأطباء البيطريين للعمل في الطب البشري بعد دراسة مواد إضافية لمدة سنة أو سنتين لتعويض نقص الأطباء في مصر، لكن نقابة الأطباء رفضت الفكرة تماماً واعتبرتها غير منطقية، مشيرة إلى اختلاف التخصصين الجوهري في المحتوى والطبيبة، بينما يعاني القطاع الطبي في مصر من نقص حاد حيث لا يتجاوز عدد الأطباء العاملين داخل البلاد 120 ألفاً من أصل 260 ألفاً مقيدين بالنقابة، ويعمل أكثر من 110 ألف طبيب مصري بالخارج.
AI-generated summary
يعاني القطاع الطبي في مصر من نقص حاد في أعداد الأطباء، حيث تبلغ الكثافة الطبية نحو 9 أطباء لكل 10 آلاف نسمة مقارنة بالمعدل المرجعي الدولي البالغ 23 طبيباً لكل 10 آلاف شخص، ويعمل أكثر من 110 ألف طبيب مصري بالخارج بينما لا يتجاوز عدد العاملين داخل مصر 120 ألفاً من أصل 260 ألفاً مقيدين بنقابتهم.
أثار اقتراح الاستعانة بالأطباء البيطريين لتعويض نقص الأطباء البشريين في مصر جدلاً واسعاً. الفكرة اقترحها الدكتور شهاب الدين عبد الحميد، رئيس جمعية الرفق بالحيوان بالقاهرة، خلال مداخلة هاتفية على قناة المحور ببرنامج الرقابة البيطرية.
اقترح عبد الحميد إمكانية تأهيل الأطباء البيطريين للعمل في مجال الطب البشري، وذلك بعد استكمال دراسة مواد إضافية خلال عام أو عامين، بحسب صحيفة "المصري اليوم".
واستند عبد الحميد بمقترحه هذا إلى ما وصفه بالتشابه بين بعض العلوم التي يدرسها طلاب الطب البشري والبيطري، موضحاً أن الطبيب البيطري يدرس حوالي 50 بالمئة من المواد التي يدرسها الطبيب البشري.
واعتبر أن استكمال دراسة الأطباء البيطريين لبعض المواد خلال سنة أو سنتين يمكن أن يتيح الاستفادة منهم في الكادر الطبي البشري، خاصة في المناطق التي تعاني من نقص في أعداد الأطباء.
أثار هذا المقترح جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ قوبل بالسخرية من قبل البعض، في حين أُخذ على محمل الجد من قبل آخرين، معتبرين أن الفكرة منطقية ويمكن أن تساهم في سدّ النقص في الأطباء البشريين في مصر.
نقابة الأطباء المصريين ترفض الفكرة
رفضت نقابة الأطباء المصرية مقترح عبد الحميد تماماً، ووصف أمينها العام أبوبكر القاضي فكرة تحويل الطبيب البيطري إلى طبيب بشري بعد دراسة مواد إضافية بأنها "غير منطقية" وغير قابلة للتطبيق، وفقاً لموقع "المصري اليوم" الإخباري.
وأكد أن تشابه التخصصين ببعض المواد لا يعني تطابق محتواها أو طبيعة دراستها، ولا يؤهل الطبيب البيطري للممارسة الطب البشري خلال فترة قصيرة.
وكذلك رفض وكيل نقابة الأطباء المصرية، الدكتور جمال عميرة المقترح، مؤكداً أن الاختلاف بين طبيعة دراسة كل تخصص يمنع اعتبار أحدهما بديلاً للآخر.
وأوضح عميرة أن الطب البشري يدرس لسنوات علوماً متخصصة في جسم الإنسان، من بينها التشريح ووظائف الأعضاء والأمراض وطرق علاجها، وأشار إلى وجود بعض أوجه التشابه بين دراسة الطب البشري والطب البيطري، لكن أكد أن ذلك لا يعني أن يحل أحدهما محلّ الآخر.
وأضاف عميرة أن تشريح الإنسان يختلف عن تشريح الحيوانات، كما أن أمراض الإنسان وطرق تشخيصها وعلاجها تختلف تماماً عن أمراض الحيوانات وتشخيصها، وبالتالي أكد أنه لا يمكن الاستعانة بالأطباء البيطريين لسد العجز في الأطباء البشريين.
الأطباء المصريون في الخارج
وبالفعل، يعاني القطاع الطبي في مصر من نقص حادّ في أعداد الأطباء في بعض التخصصات الحيوية. وقد أكد الدكتور خالد أمين، الأمين العام المساعد لنقابة الأطباء المصرية وجود عجز نوعي في تخصصات مثل التخدير والمخ والأعصاب، وفقاً لصحيفة "اليوم السابع".
ومن جانبه أوضح الدكتور أيمن محسب، وكيل لجنة الشؤون الاقتصادية بمجلس النواب المصري أن الكثافة الطبية في مصر تبلغ نحو 9 أطباء لكل 10 آلاف نسمة، مقارنة بالمعدل المرجعي الدولي البالغ 23 طبيباً لكل 10 آلاف شخص، بحسب موقع "مصراوي" الإخباري.
وتُشير البيانات الحكومية إلى أن عدد الأطباء المقيدين بنقابتهم يبلغ نحو 260 ألف طبيب، في حين لا يتجاوز عدد العاملين داخل مصر نحو 120 ألف طبيب، في حين يعمل أكثر من 110 آلاف طبيب مصري بالخارج.
الهجرة ليست المشكلة الوحيدة، بل إن خفض أعداد الطلاب المقبولين بكليات الطب قد يؤدي إلى اتساع الفجوة بين احتياجات المنظومة الصحية وعدد الأطباء العاملين بها مستقبلاً، وأكد وكيل نقابة الأطباء، جمال عميرة على ضرورة زيادة أعداد المقبولين في كليات الطب، بالإضافة إلى تحسين الأوضاع المادية والمهنية للأطباء، بما يساهم في الحد من هجرتهم إلى الخارج.
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر النقاشات حول اقتراح تأهيل الأطباء البيطريين للعمل في الطب البشري في مصر خلال الأشهر القادمة مع احتمال إجراء دراسات جدوى من قبل الجهات المختصة
Likely · Within months
قد تتجه الحكومة المصرية إلى زيادة أعداد المقبولين في كليات الطب وتحسين الأوضاع المادية والمهنية للأطباء كحل بديل لمشكلة النقص
Possible · Within months
سجلت الولايات المتحدة 893 حالة إصابة بحمى الضنك منذ بداية العام،其中包括 40 حالة اكتسبت محليا، 39 منها في فلوريدا وحالة واحدة في فرجينيا، مع تحذير من توسع نطاق بعوض الزاعجة الناقل للمرض بسبب ارتفاع درجات الحرارة، والتي جعلت 75% من مساحة البلاد ملائمة لتكاثره، بينما لا يوجد علاج محدد والوقاية تعتمد على تجنب اللدغات.

حذرت العالمة باتريشيا هانت من مخاطر مركبات الأمونيوم الرباعية (QACs) الموجودة في المطهرات والمعقمات، مشيرة إلى أن الدراسات على الفئران تظهر ارتباطها بمشاكل تناسلية وكروموسومية، رغم أن الصناعة تحذر من استنتاج نتائج نهائية على البشر.

أظهرت دراسة جديدة أن نحو واحد من كل ثلاثة بالغين في الولايات المتحدة مصاب بارتفاع ضغط الدم ولا يتلقى العلاج رغم إمكانية الاستفادة منه، وأن تطبيق إرشادات علاج ارتفاع ضغط الدم لعام 2025 قد يمنع أكثر من 200 ألف وفاة خلال العقد القادم، مع أكبر فائدة لمرضى السكري.

الحمى القرمزية لا توفر مناعة دائمة بسبب تنوع سلالات البكتيريا العقدية المسببة لها، ولا يوجد لقاح ضدها حتى الآن، ويمكن للأشخاص المصابين نقل العدوى لأسابيع دون علاج بالمضادات الحيوية، وفقاً لمصادر طبية ألمانية وأمريكية.

مع انتشار حالات الإصابة بطفيلي السيكلوسبورا في الولايات المتحدة، بدأ بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي يعلنون رغبتهم في الإصابة بالعدوى بسبب تأثيرها في إنقاص الوزن، محولين الفكاهة إلى سلوك ضار يعزز اضطرابات الأكل ويقلل من خطورة الأمراض المعدية، وفقًا لتحذيرات خبراء التغذية والصحة النفسية.
أظهرت بيانات حكومية كونغولية أن تفشي فيروس إيبولا في شرق الكونغو امتد إلى منطقتين صحيتين جديدتين، ليصل إجمالي المناطق المتضررة إلى 60، مع تسجيل 5794 حالة إصابة مؤكدة و2786 وفاة، ومعدل وفيات أعلى من المتوسط العام، بينما تواجه جهود containment تحديات بسبب النزاع المسلح وتأخير الاستجابة، وبدأت الكونغو تطعيم موظفي الصحة بلقاح إرفيبو، مع تحذيرات من خطر الانتقال عبر الحدود رغم إعلان أوغندا خلوها من الوباء.