«دورة ووهان»: شفيونتيك تقاوم الإصابة قبل السقوط أمام خفالينسكا
Quick Look
فوز تشيلسي على إيفرتون في الدوري الإنجليزي، تأهل خودار لنهائي شنغهاي للتنس، واعتذار ليساندرو مارتينيز عن تصريحاته المثيرة للجدل بشأن إدارة مانشستر يونايتد.
AI-generated summary
Why It Matters
يعاني مانشستر يونايتد من أزمة نتائج تحت قيادة مايكل كاريك، حيث لم يحقق أي فوز في آخر خمس مباريات.
قادت ثنائية للبرتغالي بيدرو نيتو تشيلسي لمواصلة العودة للسكة الصحيحة، عندما ألحق بمضيّفه إيفرتون أول خسارة هذا الموسم بهدفين نظيفين، في الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، السبت، لكنه خسر حارسه الأرجنتيني إيمليانو مارتينيز الذي خرج مصاباً.
وتدارك «بلوز» بدايته البطيئة بفوز ثان توالياً بعد انتصار على بورنموث (5 - 1)، بعد بداية سيئة شهدت خسارتين خارج أرضه ضد جاره آرسنال (1 - 2)، وبرنتفورد (0 - 3).
وضرب زملاء كول بالمر عصفورين بحجر واحد؛ إذ نجحوا في فض الشراكة مع إيفرتون المتفوق بفارق الأهداف قبل اللقاء، ليرفعوا رصيدهم لـ13 نقطة في المركز الرابع مؤقتاً، ويخرجوا بشباك نظيفة لأول مرة منذ 23 مباراة في الدوري.
أما فريق نادي مدينة ليفربول فتجرع خسارته الأولى، بعد مسلسل من التعادلات؛ إذ خرج بنقطة وحيدة في أربع مباريات من أصل خمس قبل لقاء السبت.
وعلى غير العادة، دخل فريق الإسباني شابي ألونسو اللقاء دون خوض مباريات وسط الأسبوع، بسبب غيابه عن المسابقات الأوروبية جرّاء احتلاله لمركز عاشر مخيب في الدوري الموسم المنصرم.
في ملعب هيل ديكنسون، شهد اللقاء الخشن بداية مفاجئة فنياً؛ إذ لم تشهد أول 25 دقيقة سوى فرص محتشمة، قبل صحوة إيفرتون الهجومية، عن طريق رأسية الألماني ميرلين رول (26)، وتسديدة خطيرة لنجمه جاك غريليتش (30) أنفذها ببراعة الحارس مارتينيس.
وكاد النادي اللندني يسجل عكس مجريات اللعب، عبر تسدية صاروخية للإكوادوري مويسيس كايسيدو (40) تكفلت العارضة بإيقافها.
أما نيتو فقد أنذر «توفيز» بتسديدة قوية في نهاية الشوط أبعدها جوردان بيكفورد (45+1)، قبل أن يتكفل بافتتاح التسجيل في أول دقائق الفصل الثاني بتسديدة أرضية مرت تحت بيكفورد عقب عرضية من الهولندي جوريل هاتو.
وأفسدت فرحة الضيوف مغادرة حارسهم مارتينيز (75)، الملعب على نقالة بعد تدخل طويل من الجهاز الطبي، إثر اصطدام قوي مع غاراد برانثويت.
وأمّن نيتو فوز تشيلسي في آخر دقيقة من الوقت الأصلي، مستغلاً ضربة أخطأ دفاع الخصم في إبعادها.
تغلب الإسباني رافايل خودار على الروسي دانيل ميدفيديف 6-3 و6-4، في نصف النهائي الثاني لدورة شنغهاي للتنس، وهو فوز يعزز مركزه التاسع في تصنيف الموسم الذي يحدد المتأهلين الثمانية إلى دورة الماسترز الختامية في تورينو (15-22 نوفمبر).
ومهد فوز خودار بذلك لنهائي إسباني خالص للبطولة الصينية، بعدما أطاح مواطنه أليخاندرو دافيدوفيتش فوكينا بالمصنف الأول عالمياً الألماني ألكسندر زفيريف في وقت سابق، السبت.
وإذا فاز خودار الأحد على دافيدوفيتش، سيرتقي ثلاثة مراكز ليحتل المركز السادس، متقدماً على ميدفيديف.
وستكون مواجهة اللقب النهائي لقاءً إسبانياً خالصاً للمرة التاسعة تاريخياً في دورات الألف نقطة والأول منذ 2017.
ويخوض خودار، صاحب الموسم الأول الاستثنائي على جولة رابطة اللاعبين المحترفين (إيه تي بي)، الأحد أول نهائي له في دورة بهذا الحجم.
أما دافيدوفيتش فيخوض نهائيه الثاني على هذا المستوى، بعد خسارته بمجموعتين أمام اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس عام 2022 في دورة مونتي كارلو للألف نقطة.
ولم يفز اللاعبان الإسبانيان حتى الآن إلا بدورات من فئة 250 نقطة، في مراكش (على الملاعب الترابية) لخودار، وفي مايوركا (على العشب) وتشنغدو (على الملاعب الصلبة) لدافيدوفيتش.
أعرب بيتر شمايكل، حارس مرمى مانشستر يونايتد السابق، عن ندمه على الطريقة التي أدار بها مقابلته التلفزيونية مع المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز عقب إحدى مباريات الفريق، واصفاً الحوار الذي أجراه لصالح شبكة «سي بي إس سبورت» بأنه كان «مرتبكاً»، بعدما تبيّن أنه لم يكن على دراية بالسياق الكامل للتصريحات التي أدلى بها اللاعب قبل دقائق.
وحسب شبكة «The Athletic»، كان شمايكل قد تحدث إلى مارتينيز عقب مقابلة مثيرة للجدل أجراها المدافع الأرجنتيني مع شبكة «أمازون برايم» البريطانية، وصف خلالها هزيمة مانشستر يونايتد أمام أتلتيكو مدريد بأنها «مرآة تعكس حال النادي»، مؤكداً أنه كان «يتوقع المزيد» من المدير التقني لمانشستر يونايتد، جيسون ويلكوكس.
وتعرّض الحارس الدنماركي السابق، البالغ من العمر 62 عاماً، الذي سبق أن اضطلع بأدوار سفير للنادي بعد اعتزاله، لانتقادات واسعة بسبب الطريقة التي تعامل بها مع تصريحات مارتينيز.
واعتبر منتقدوه أنه لم يدرك خطورة ما قاله المدافع الأرجنتيني وحجم انتقاداته لإدارة مانشستر يونايتد، بل بدا وكأنه يحاول تجاوز تلك التصريحات ونقل الحديث إلى موضوعات أخرى.
وخلال المقابلة، قال مارتينيز: «بصفتنا نادياً، أتوقع المزيد. لن ألتزم الصمت. نحن بحاجة إلى طموح أكبر».
شمايكل يوضح ما حدث خلف الكاميرات
خرج شمايكل للدفاع عن نفسه خلال ظهوره في برنامج «ذا أوفرلاب»، موضحاً أن إجراء مقابلة مع مارتينيز لم يكن مخططاً له من الأساس، وأنه لم يكن على علم بما قاله اللاعب في مقابلته السابقة.
وأكد أنه فهم حديث المدافع الأرجنتيني باعتباره دعوة للاعبي مانشستر يونايتد إلى تحسين مستواهم وتحمل مسؤولياتهم، وليس انتقاداً مباشراً لإدارة النادي.
وقال شمايكل: «مارتينيز لم يكن موجوداً على قائمة اللاعبين الذين كنت سأُجري معهم مقابلات».
وأضاف: «انتهت مقابلته، ثم جرى توجيهه مباشرة إلى مقابلتي. وفي تلك اللحظة، لم أكن أعرف ما الذي قاله».
وتابع: «خلال مقابلته معي، واصل الحديث عن الأفكار نفسها، لكنني لم أكن أعرف ذلك».
وأوضح الحارس السابق: «لأنه كان يتحدث إلى لاعب سابق، اعتقدت أنه يقول إننا، بصفتنا لاعبين، يجب أن نقدم أداءً أفضل بكثير. لكنني لم أكن أعرف ما الذي كان يتحدث عنه تحديداً، ولذلك جاءت مقابلتي معه مرتبكة بعض الشيء».
«كنت سأطرح أسئلة مختلفة تماماً»
اعترف شمايكل بأنه لو كان على دراية بتفاصيل التصريحات السابقة لمارتينيز، لتغيرت طبيعة الأسئلة التي طرحها عليه.
وقال إنه كان «بالتأكيد سيطرح أسئلة مختلفة» لو عرف السياق الكامل لما قاله المدافع الأرجنتيني.
وفي الوقت نفسه، أبدى شمايكل اعتراضه على مضمون تصريحات مارتينيز، مؤكداً أنه لا يعتقد أن اللاعبين ينبغي لهم الإدلاء بمثل هذه التصريحات التي تنتقد المسؤولين عن إدارة أنديتهم.
ويرى الحارس الدنماركي السابق أن الانتقادات التي وجّهها مارتينيز إلى قيادة مانشستر يونايتد تجاوزت ما يجب أن يقوله اللاعب علناً.
مارتينيز يعتذر بعد اجتماع مع كاريك وإدارة يونايتد
وفي تطور لاحق، قدم ليساندرو مارتينيز اعتذاراً، الخميس، عن المقابلات التلفزيونية التي أجراها.
وكشف المدافع الأرجنتيني أنه عقد اجتماعاً وصفه بأنه «إيجابي للغاية» مع مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، ومسؤولي النادي.
وجاء اعتذار مارتينيز بعد الجدل الذي أثارته تصريحاته بشأن مستوى طموح النادي وانتقاداته للمدير التقني جيسون ويلكوكس.
أزمة نتائج تضاعف الضغوط على مانشستر يونايتد
تأتي تصريحات مارتينيز في وقت يعيش فيه مانشستر يونايتد أزمة نتائج تحت قيادة مايكل كاريك.
فالفريق لم يحقق أي انتصار في مبارياته الخمس الأخيرة، في حين يعود آخر فوز له إلى العاشر من سبتمبر (أيلول)، عندما تغلب على صباح، بطل أذربيجان.
ولم يحقق مانشستر يونايتد سوى انتصار آخر خلال الموسم الحالي، جاء على حساب إيبسويتش تاون، الصاعد حديثاً إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، على ملعب «أولد ترافورد».
ويستعد فريق كاريك للعودة إلى المنافسات يوم الأحد المقبل، عندما يحل ضيفاً على ليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وبينما يحاول مانشستر يونايتد الخروج من أزمته داخل الملعب، كشفت تصريحات مارتينيز والجدل الذي أعقبها عن حجم التوتر المحيط بالنادي، وأعادت طرح التساؤلات بشأن حدود انتقاد اللاعبين لمسؤولي أنديتهم أمام وسائل الإعلام.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
مواجهة ليدز يونايتد الأحد القادم
Very likely · Within days
Open Questions
- ما هي مدة غياب الحارس إيمليانو مارتينيز عن الملاعب؟
- هل سيستمر مايكل كاريك في منصبه كمدير فني؟







