أمير قطر يكشف عن 3 مسؤوليات رئيسية للدوحة و4 عوامل ساهمت بالوفاء بها في حرب إيران
الشيخ تميم بن حمد يؤكد في افتتاح دور انعقاد مجلس الشورى أن هدف قطر ليس العودة لما قبل الحرب بل تسريع التنويع الاقتصادي
Quick Look
أكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في افتتاح مجلس الشورى أن قطر تحملت ثلاث مسؤوليات في حرب إيران عبر استراتيجية من 4 عناصر، مشدداً على جعل التعافي منطلقاً لتسريع التنويع الاقتصادي.
AI-generated summary
Why It Matters
ألقى أمير قطر كلمة في افتتاح دور الانعقاد لمجلس الشورى متناولا تداعيات حرب إيران واستراتيجية الدولة.
(CNN) – أكد أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أن الدوحة كانت لديها 3 مسؤوليات رئيسية في حرب إيران واتبعت استراتيجية بُنيت على 4 عوامل للوفاء بها، كما أشار إلى أن بلاده لا تطمح للعودة إلى ما كانت عليه قبل الحرب بل أن تجعل التعافي الاقتصادي "منطلقًا لتسريع التنويع الاقتصادي وتعزيز القدرات الوطنية"، وفقًا لأن كلمة ألقاها الثلاثاء.
وقال أمير قطر في كلمة له بافتتاح دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الثاني الموافق لدور الانعقاد السنوي الـ55 لمجلس الشورى: "لقد تحملت قطر في هذه الأزمة ثلاث مسؤوليات في آن واحد: حماية سيادتها والوفاء بدورها في أمن الطاقة والاقتصاد العالمي وإبقاء أبواب الدبلوماسية مفتوحة".
وأضاف الشيخ تميم بن حمد آل ثاني: "تألفت استراتيجيتنا لحمل هذه المسؤوليات من 4 عناصر أساسية.. أولًا الدفاع عن الوطن بحزم دون الانجرار إلى الحرب.. ثانيًا الحفاظ على الخدمات وسلاسل التزويد ودورة الحياة الاقتصادية.. ثالثًا الإسهام في الجهود التي تبذل لوقف إطلاق النار وفتح الممرات المائية.. رابعًا الحث على التفاوض والبحث عن فرص العودة إلى المفاوضات للتوصل إلى حلول سلمية للصراع".
وقال أمير قطر: "تؤمّن قطر نحو خُمس تجارة الغاز الطبيعي المسال في العالم وما يمسها ينعكس سريعًا على الأسواق والمستهلكين في كل مكان.. وقد أدى إغلاق مضيق هرمز وما لحق ببعض منشآت الطاقة في مدينة رأس لفان الصناعية من أضرار مباشرة إلى تعطل جزء مهم من صادرات الدولة".
وتابع الشيخ تميم بن حمد: "لقد واجه الاقتصاد الوطني هذه الأزمة من قاعدة قوية فقد حقق في عام 2025 نموًا حقيقيًا بلغ 2.9% مع استقرار معدل التضخم عند نصف بالمائة في المتوسط السنوي وتحقيق فائض في الحساب الجاري.. وحافظت الدولة على تصنيفاتها الائتمانية السيادية المرتفعة".
وأضاف: "من الطبيعي أن تنعكس الأزمة سلبًا على المالية العامة فانخفض إجمالي الإيرادات خلال النصف الأول من العام بنسبة 42% فيما انخفضت المصروفات العامة بنسبة 14% وذلك من دون المساس بالخدمات الأساسية أو الأولويات التنموية".
وقال أمير قطر: "مكنت سياسات الدولة قبل الأزمة التي شملت تعزيز الاحتياطيات وخفض الدين العام وإعداد الموازنة على أسعار نفط متحفظة وتنمية الإيرادات غير النفطية من استيعاب تداعيات هذه الأزمة حتى الآن".
وأضاف الشيخ تميم بن حمد: "ليس هدفنا أن نعود إلى ما كنا عليه قبل الأزمة بل أن نجعل التعافي منطلقًا لتسريع التنويع الاقتصادي وتعزيز القدرات الوطنية".
Open Questions
- ما هي الخطوات العملية لتسريع التنويع الاقتصادي؟
- كيف ستتعامل قطر مع استمرار إغلاق مضيق هرمز؟







