
أدانت الأمم المتحدة بشدة هجمات الحوثي على مطاري الملك خالد وأبها الدوليين في السعودية، مؤكدة أن استهداف المدنيين محظور بموجب القانون الإنساني الدولي، بينما شددت السعودية ومصر على ضرورة التنسيق لدعم الأمن الإقليمي، ودعت الجمعية السعودية لحقوق المتحدة إلى اتخاذ إجراءات حازمة ضد تجنيد الأطفال من قبل الحوثيين.
AI-generated summary
تستمر النزاعات في اليمن وتداعياتها الإقليمية، حيث يشن الحوثيون هجمات على أهداف سعودية بما في ذلك مطارات مدنية، amid concerns عن تجنيد الأطفال واستخدامهم في النزاعات المسلحة.
أدانت الأمم المتحدة بشدة استمرار الاعتداءات الحوثية على السعودية، بما فيها الاستهداف الأخير لمطارَي «الملك خالد» في الرياض و«أبها» الدوليين، يومي الثلاثاء والأربعاء، الذي أسفر عن ضحايا ومصابين من المواطنين والمقيمين.
وأكد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، خلال المؤتمر الصحافي اليومي، الخميس، أن استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية محظور بموجب القانون الدولي الإنساني.
وشدَّد دوجاريك على ضرورة ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، واتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وتجنيبهم مخاطر العمليات العسكرية.
أكدت السعودية ومصر أهمية بذل الجهود اللازمة ومواصلة التنسيق بين البلدين، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
وبحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، التطورات الإقليمية، خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، الخميس.
وأعرب عبد العاطي عن إدانة بلاده بأشد العبارات للاعتداءات التي استهدفت مطاري أبها والملك خالد.
وشدَّد الوزير المصري على أن هذا التصعيد والاعتداءات التي طالت أراضي السعودية يمثل زعزعة لاستقرار وأمن المنطقة ككل.
وعبَّر عبد العاطي عن تضامن مصر الكامل مع السعودية، ووقوفها إلى جانبها في مواجهة كل ما من شأنه تهديد أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.
دعت الجمعية السعودية لحقوق الإنسان الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى اتخاذ إجراءات حازمة تجاه استمرار تجنيد الأطفال واستغلالهم في النزاعات المسلحة من قبل الميليشيا الحوثية، وتفعيل التدابير والآليات الدولية ذات الصلة لمحاسبتهم عن هذه الانتهاكات والحد من قدرتهم على مواصلتها.
وأدان بيان للجمعية، الخميس، استمرار الحوثيين في تجنيد الأطفال اليمنيين واستغلالهم، وما يترتب على ذلك من تعريض حياتهم وسلامتهم ومستقبلهم للخطر، وحرمانهم من التعليم والحياة الآمنة، والزج بهم في العمليات القتالية.
وأشار البيان إلى ما وثَّقته التقارير الدولية ذات الصلة من حالات لتجنيد الأطفال واستخدامهم من قبل الميليشيا، وما أُثير بشأن تعريضهم لمحتوى وأنشطة ذات طابع عسكري، مؤكدة أن استمرار هذه الممارسات يمثل انتهاكاً جسيماً لحقوقهم، ويتعارض مع القواعد والضمانات الدولية المقررة لحمايتهم من التجنيد والاستغلال.
وأكدت الجمعية أن مواجهة تجنيد الأطفال لا ينبغي أن تقتصر على الإدانة أو توثيق الانتهاكات، وإنما تتطلب إجراءات فعلية توقف هذه الممارسات، وتفضي إلى إطلاق سراح المجندين، وتحول دون إعادة تجنيدهم، وتكفل مساءلة المسؤولين عنها.
وشدَّد البيان على أن الزج بالأطفال في النزاعات يسهم في تغذية دوائر العنف والتطرف، وإطالة أمد النزاع، وتقويض فرص السلام والاستقرار، بما يمس الجهود الرامية إلى صون السلم والأمن الدوليين.
ونوَّهت الجمعية إلى أهمية اقتران جهود وقف تجنيد الأطفال واستغلالهم ببرامج فاعلة لإعادة تأهيل الأطفال المتأثرين وإدماجهم، وضمان عودتهم لأسرهم ومدارسهم، وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي اللازم لهم، بما يساعدهم على استعادة حياتهم الطبيعية ومستقبلهم.
كما شدَّدت على أن حماية الأطفال لا تحتمل التأجيل، وأن المطلوب هو الانتقال من رصد الانتهاك إلى وقفه، ومن الإدانة إلى المساءلة، مبيَّنة أن مكان الطفل بين أسرته وفي مدرسته ومجتمعه، وليس في ساحات القتال.
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر الجهود الدبلوماسية بين السعودية ومصر لتعزيز التنسيق الأمني الإقليمي
Likely · Within weeks
ستزيد الضغوط الدولية على الحوثيين لوقف تجنيد الأطفال بعد دعوة الجمعية السعودية لحقوق الإنسان
Possible · Within months

US President Donald Trump ruled out launching an attack on Iran before the midterm congressional elections in November 2026, citing “fruitful” talks with Tehran, while his administration announced the imposition of new sanctions on the Iranian oil sector targeting the shadow fleet, in light of regional tensions and conflicting statements about the nuclear program and the possibility of launching pre-emptive strikes.

OpenAI announced that agents in Iran used its models and fictitious personas to publish about 100 articles critical of the US war on Iran in 12 global media outlets, including the Middle East Monitor and LA Progressive, using artificial intelligence to moderate the content and generate comments on social media.

The Counter-Terrorism Service in the Iraqi Kurdistan region bombed a camp for displaced people from Iranian Kurdistan with two explosive drones in the Khabat district of Erbil without casualties, while restrictions on university admission in Syria that restricted some majors to males sparked criticism from feminist organizations and students, with the ministry confirming that some of the restrictions are not new.

The Ministry of Higher Education in Syria announced university admission requirements that limit some majors to males, which sparked criticism from feminist organizations and students, while Israeli incursions continue into southern Syria near the occupied Golan, with 41 Syrians detained and Israeli military violations documented since December 2024.

Houthi leader Abdul-Malik al-Houthi warned Saudi Arabia of preparing for a long-term conflict, while his group intensified attacks on Saudi airports and military installations, targeting King Khalid International Airport in Riyadh and Najran Airport, claiming the use of cruise and ballistic missiles, while Saudi Arabia announced the interception and destruction of two ballistic missiles launched towards Riyadh, and the American mission warned American citizens to be cautious due to the risk of escalation of the conflict.

Iran warned of closing unauthorized routes in the Strait of Hormuz, increasing the risk of attacks on oil tankers, while reports revealed an Israeli warning to US military bases in Germany, and Syria denied its intention to send forces to Yemen despite reports of talks with Saudi Arabia.