
استبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شن هجوم على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر 2026، مشيراً إلى محادثات "مثمرة" مع طهران، بينما أعلنت إدارته فرض عقوبات جديدة على قطاع النفط الإيراني تستهدف أسطول الظل، في ظل توترات إقليمية وتصريحات متضاربة حول البرنامج النووي وإمكانية توجيه ضربات استباقية.
AI-generated summary
تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران منذ فبراير 2026 بعد ضربات أمريكية وإسرائيلية على إيران، مما أدى إلى اندلاع حرب مستمرة، مع جهود دبلوماسية متقطعة لإنهاء الصراع وإعادة فتح مضيق هرمز، بينما تفرض واشنطن عقوبات متزايدة على طهران.
ترامب يستبعد مهاجمة إيران قبل الانتخابات النصفية ويعلن عن محادثات "مثمرة" مع طهران
Published 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، 18:04 GMT
آخر تحديث قبل دقيقة واحدة
مدة القراءة: 4 دقائق
استبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شن هجوم على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المقررة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، مشيراً إلى أن واشنطن تجري محادثات "مثمرة" مع طهران، في وقت أعلنت فيه إدارته فرض عقوبات جديدة على قطاع النفط الإيراني.
وجاءت تصريحات ترامب الخميس بعد ارتفاع أسعار النفط على خلفية تقارير إعلامية تحدثت عن احتمال توجيه ضربات أمريكية جديدة إلى إيران قبل الانتخابات، وسط استمرار التوترات العسكرية في المنطقة.
وكتب ترامب على منصته "تروث سوشيال": "أريد أن أوضح للجميع أنه رغم الوضع السيئ جداً الذي تعيشه إيران، اقتصادياً وعسكرياً، ورغم استمرار الحصار بشكل كامل، فإننا لن نهاجم إيران في أي وقت قبل انتخابات التجديد النصفي".
وأضاف: "نجري محادثات مثمرة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية"، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تتواصل فيه المساعي لإنهاء الحرب التي اندلعت في فبراير/شباط الماضي، إثر ضربات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
وتبادلت واشنطن وطهران خلال الأسابيع الأخيرة مقترحات تهدف إلى إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم، إلا أن ترامب رفض أحدث مقترح إيراني.
عقوبات جديدة
وبالتزامن مع تصريحات ترامب أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات جديدة تستهدف أفراداً وشبكات و17 سفينة تشارك في نقل النفط الخام الإيراني ومشتقاته والمنتجات البتروكيماوية.
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة
الأكثر قراءة نهاية
تخطى البودكاست وواصل القراءة
يستحق الانتباه
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
الحلقات
البودكاست نهاية
وقالت الوزارة إن العقوبات تأتي في إطار عملية أطلقت عليها اسم "المنبوذ اقتصادياً*، وتهدف إلى قطع مصادر تمويل الحرب وبرنامج الصواريخ والهجمات الإلكترونية والحرس الثوري الإيراني.
ووصف مسؤول في وزارة الخزانة العقوبات بأنها "أكبر ضربة حتى الآن" للبنية التحتية البحرية التي تستخدمها إيران للالتفاف على العقوبات، قائلاً إنها تستهدف تعطيل الغالبية العظمى مما يعرف بـ"أسطول الظل" المستخدم في نقل النفط الإيراني.
وأضاف أن واشنطن تسعى إلى حرمان السلطات الإيرانية من آخر مصادر إيراداتها الرئيسية التي تعتبرها غير مشروعة، وزيادة الضغوط الدولية عليها.
وبحسب المسؤول، لم يتبق لإيران سوى نحو 20 مليون برميل من النفط الخام على متن سفن خارج نطاق الحصار الأمريكي.
وكانت الولايات المتحدة قد أعادت فرض حصار على الموانئ الإيرانية في 14 يوليو/تموز الماضي، عقب انهيار مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران.
إيران لا تستبعد توجيه "ضربة استباقية" لإسرائيل
وفي طهران، قال محمد مخبر، المستشار البارز للمرشد الأعلى الإيراني، إن بلاده ستتخذ الإجراءات التي تراها ضرورية لحماية مصالحها، من دون أن يستبعد احتمال توجيه ضربة استباقية إلى إسرائيل.
ورداً على سؤال بشأن تكهنات في إسرائيل حول احتمال شن إيران هجوماً استباقياً، قال مخبر للصحفيين الخميس: "ليس واضحاً ما إذا كنا سنتحرك استباقياً أم سنرد على هجوم. موقف العدو هو الذي يحدد استراتيجيتنا".
وأضاف أن طهران ستتخذ قراراتها بناء على أي تغييرات في استراتيجية خصومها.
وفي تعليقه على تصريحات منسوبة إلى ترامب بشأن تبعية مضيق هرمز للولايات المتحدة، قال مخبر إن الرئيس الأمريكي "يطمع في أكثر مما يستطيع تحقيقه".
ولا تزال الخلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني تشكل إحدى العقبات أمام التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران.
فقد نقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية الخميس عن رئيس منظمة الطاقة الذرية تأكيده أن بلاده لن تتخلى عن تخصيب اليورانيوم، ولن تسلّم مخزونها منه.
وجاءت تصريحاته بعد أيام من مطالبة نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، في تصريحات لوكالة رويترز، إيران بإجراء تخفيضات "ملموسة" في قدراتها على تخصيب اليورانيوم.
وتتهم الولايات المتحدة وإسرائيل ودول غربية أخرى إيران بالسعي إلى تطوير أسلحة نووية، وهو ما تنفيه طهران.
امتصاص الغضب
فيما يبدو أنه محاولة لامتصاص الغضب الذي شهدته الأوساط السياسية في الولايات المتحدة عقب تصريحات أدلى بها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الاثنين الماضي، قال ترامب الخميس إن التصريحات التي أدلى بها بشأن قدرة إيران على "تدمير" مدن في ولاية كاليفورنيا "أسيء تفسيرها".
وأضاف إنه كان يشير بدلاً من ذلك إلى ضرورة تقبّل الناس لارتفاع أسعار الوقود وأنه على المواطن الأمريكي تحمل تكلفة التخلص من الخطر الذي يرى أن إيران تشكله على العالم.
وكان ترامب قد أدلى بهذه التصريحات خلال تجمع سياسي في ولاية نبراسكا الاثنين الماضي أثناء حديثه عن التضحيات الاقتصادية التي يقدمها الأمريكيون في أوقات الحرب.
وقال آنذاك: "تذكروا، أثناء الحرب، الأمر لا يحدث بشكل طبيعي فحسب، إنه أعلى قليلاً من الطبيعي، وهو ثمن قليل يجب دفعه؛ مقابل الحفاظ على سلامة العالم، والحفاظ على أمن بلادنا".
وأضاف في تلك التصريحات: "يمكنهم تدمير مدينة. دعوهم يدمرون لوس أنجلوس، دعوهم يدمرون سان دييغو. هذا ثمن بخس جداً يجب دفعه، وسينتهي الأمر قريباً جداً."
وسارع قادة الحزب الديمقراطي في كاليفورنيا وبعض الجمهوريين أيضاً إلى توجيه انتقادات لهذه التصريحات.
وقال ترامب في منشور على منصة تروث سوشال الخميس: "ما كنت أتحدث عنه هو أن الزيادة المؤقتة في سعر البنزين تُعد ثمناً صغيراً مقابل ألا تمتلك إيران سلاحاً نووياً."
وأضاف: "إذا كنتم تريدون رؤية ثمن باهظ، فهل يمكنكم أن تتخيلوا كيف سيكون الأمر إذا قصفت إيران سان دييغو و/ أو لوس أنجلوس؟"
وتابع قائلاً إنه يحب كلتا المدينتين.
وكان ترامب قد قلل في السابق من المخاوف المتعلقة بارتفاع تكاليف المعيشة الناجمة عن الصراع مع إيران.
الحرب تلقي بظلالها على انتخابات الكونغرس
وتأتي هذه التطورات في ظل ارتفاع أسعار النفط، مدفوعة بالمخاوف من هجمات أمريكية جديدة على إيران، واستمرار التوترات في مضيق هرمز، فضلاً عن تصاعد المواجهات بين الحوثيين في اليمن والسعودية.
وأعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية الأربعاء أن ناقلة نفط قبالة الساحل الشمالي لقطر تعرضت لضربات بمقذوفات متعددة، ما أسفر عن سقوط ضحايا لم يُحدد عددهم.
وقد تحدد نتائج الانتخابات مدى قدرة ترامب على تمرير سياساته خلال العامين المتبقيين من ولايته، خصوصاً إذا نجح الديمقراطيون في انتزاع السيطرة على أحد مجلسي الكونغرس أو كليهما.
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران عبر وسطاء رغم غياب التفاصيل
Likely · Within weeks
قد تتعرض أسعار النفط لضغوط صعودية إذا استمرت العقوبات على الصادرات الإيرانية دون بدائل كافية
Possible · Within weeks

OpenAI announced that agents in Iran used its models and fictitious personas to publish about 100 articles critical of the US war on Iran in 12 global media outlets, including the Middle East Monitor and LA Progressive, using artificial intelligence to moderate the content and generate comments on social media.

The United Nations strongly condemned the Houthi attacks on King Khalid and Abha International Airports in Saudi Arabia, stressing that targeting civilians is prohibited under international humanitarian law, while Saudi Arabia and Egypt stressed the need for coordination to support regional security, and called on the Saudi Society for United Rights to take firm measures against the recruitment of children by the Houthis.

The Counter-Terrorism Service in the Iraqi Kurdistan region bombed a camp for displaced people from Iranian Kurdistan with two explosive drones in the Khabat district of Erbil without casualties, while restrictions on university admission in Syria that restricted some majors to males sparked criticism from feminist organizations and students, with the ministry confirming that some of the restrictions are not new.

The Ministry of Higher Education in Syria announced university admission requirements that limit some majors to males, which sparked criticism from feminist organizations and students, while Israeli incursions continue into southern Syria near the occupied Golan, with 41 Syrians detained and Israeli military violations documented since December 2024.

Houthi leader Abdul-Malik al-Houthi warned Saudi Arabia of preparing for a long-term conflict, while his group intensified attacks on Saudi airports and military installations, targeting King Khalid International Airport in Riyadh and Najran Airport, claiming the use of cruise and ballistic missiles, while Saudi Arabia announced the interception and destruction of two ballistic missiles launched towards Riyadh, and the American mission warned American citizens to be cautious due to the risk of escalation of the conflict.

Iran warned of closing unauthorized routes in the Strait of Hormuz, increasing the risk of attacks on oil tankers, while reports revealed an Israeli warning to US military bases in Germany, and Syria denied its intention to send forces to Yemen despite reports of talks with Saudi Arabia.