Breaking
TRCollision between Tuğberk İmamoğlu and ALSU ships in the Sea of Marmara: 10 people are still missingITNight Run Monzino 2020: an evening race in Milan to promote heart healthGLOBALFour schools to close early due to funeral traffic concerns after fatal crashESReporter denounces police charges during demonstration in Madrid in support of CeutaARThe death toll from glacial floods in the Himalayas exceeds a thousandJPHideki Shirakawa, who developed a plastic that conducts electricity and won the Nobel Prize in Chemistry, dies at the age of 90TRIsraeli Defense Minister Katz said they will return Iran to the 'Stone Age'TRSmotrich announced that 3 settlements with 1516 houses will be opened in the West BankCNThe 11th "China Charity Day" themed publicity and charity activities to help children with congenital heart disease in distress kicked off in YinchuanTRMIT President Kalın and EYP President Demiris met in AthensTRCollision between Tuğberk İmamoğlu and ALSU ships in the Sea of Marmara: 10 people are still missingITNight Run Monzino 2020: an evening race in Milan to promote heart healthGLOBALFour schools to close early due to funeral traffic concerns after fatal crashESReporter denounces police charges during demonstration in Madrid in support of CeutaARThe death toll from glacial floods in the Himalayas exceeds a thousandJPHideki Shirakawa, who developed a plastic that conducts electricity and won the Nobel Prize in Chemistry, dies at the age of 90TRIsraeli Defense Minister Katz said they will return Iran to the 'Stone Age'TRSmotrich announced that 3 settlements with 1516 houses will be opened in the West BankCNThe 11th "China Charity Day" themed publicity and charity activities to help children with congenital heart disease in distress kicked off in YinchuanTRMIT President Kalın and EYP President Demiris met in Athens
Backمحقّقو الأمم المتحدة يحذّرون من مشروع قانون إيراني قد يجرّم التواصل مع الأجانب بالسجن 30 عاماً
محقّقو الأمم المتحدة يحذّرون من مشروع قانون إيراني قد يجرّم التواصل مع الأجانب بالسجن 30 عاماً
BREAKING
الشرق الأوسط1 hour agoWorld2 min readArgentinaView translation

محقّقو الأمم المتحدة يحذّرون من مشروع قانون إيراني قد يجرّم التواصل مع الأجانب بالسجن 30 عاماً

Quick Look

دعت بعثة تقصي الحقائق الدولية المستقلة بشأن إيران إلى سحب مشروع قانون قد يفرض أحكاماً بالسجن تصل إلى 30 عاماً على الإيرانيين والأجانب بسبب التواصل مع جهات أجنبية، بينما فتحت أنقرة تحقيقاً ضد داود أوغلو بتهمة إهانة الرئيس التركي، وأمر البنتاغون العسكريين بالتوقف عن استخدام اسم 'عملية الغضب الملحمي' للعمليات ضد إيران.

AI-generated summary

Why It Matters

تشكلت بعثة تقصي الحقائق بشأن إيران في نوفمبر 2022 بعد احتجاجات وفاة مهسا أميني، بينما حل حزب المستقبل التركي في أغسطس 2024 بعد خلافات داود أوغلو مع إردوغان، وأعلنت الولايات المتحدة انتهاء عملية 'الغضب الملحمي' ضد إيران في مايو 2024.

Font size

دعا فريق من محققي الأمم المتحدة إيران، الخميس، إلى السحب الفوري لمشروع قانون قد يؤدي إلى أحكام بالسجن لعقود لمجرد التواصل مع أشخاص أو جهات أجنبية بما في ذلك وسائل الإعلام.

وقالت «بعثة تقصي الحقائق الدولية المستقلة بشأن إيران»، التابعة للأمم المتحدة، إنها «مروعة» من مشروع القانون المعروض حالياً على البرلمان الإيراني، محذرة من أنه يمثل «تصعيداً خطيراً في قمع الحريات الأساسية وعزل الإيرانيين عن المجتمع الدولي»، حسبما أوردت «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تُستكمل الصيغة النهائية للنص بعد، لكن المسودة تنص على حظر «أي نشاط أو تواصل من جانب أشخاص طبيعيين أو اعتباريين، سواء كانوا إيرانيين أو أجانب، من شأنه تقويض الاستقلال أو الوحدة الوطنية أو المعايير الإسلامية أو السيادة الوطنية».

وتقول المسودة إن التشريع المقترح يهدف إلى حماية «استقلال إيران وسيادتها ووحدتها الوطنية وهويتها الثقافية».

وحذر محققو الأمم المتحدة، في بيان، من أن ذلك يعني أن أي تواصل مزعوم «مع دول أجنبية محددة أو وسائل إعلام أو مؤسسات أكاديمية أو مدافعين عن حقوق الإنسان أو جماعات من المجتمع المدني قد يُلاحق باعتباره من الجرائم الأمنية الجسيمة».

ومع استمرار المناقشات في البرلمان الإيراني، لم يتضح طول مدد العقوبات المحتملة، لكن المحققين قالوا إن صحافيين وأكاديميين وناشطين وغيرهم قد يواجهون أحكاماً بالسجن تصل إلى 30 عاماً بسبب التواصل مع جهات أجنبية.

وأشارت بعثة تقصي الحقائق، التي لا تتحدث باسم الأمم المتحدة، إلى أن «مشروع القانون الواسع والفضفاض في صياغته» سيلزم الإيرانيين بالإفصاح عن جميع «الأنشطة مع عملاء أجانب أو مواطنين أجانب» وتسجيلها.

وحذر المحققون من أنهم قد يواجهون بعد ذلك ملاحقات جنائية إذا لم يحصلوا على موافقة مسبقة على أنشطة مثل نشر الكتب والمقالات، وإصدار الصحف، وتبادل البيانات، والانخراط في التعاون الأكاديمي.

وأضافوا أن الأنشطة الاقتصادية والتجارية والمالية، بما في ذلك تحويل الأموال أو تقديم السلع والخدمات، ستخضع أيضاً للموافقة.

وقالت رئيسة البعثة سارة حسين في البيان: «نشعر بالصدمة من الخطوات التي تتخذها الحكومة الإيرانية لإخضاع الإيرانيين العاديين لتجريم شامل بسبب أي تواصل مع العالم الخارجي».

وقال عباس غلرو، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الإيراني، لوكالة «مهر» الحكومية، الخميس، إن مشروع القانون يهدف إلى «حماية المواطنين الإيرانيين من أي نفوذ أجنبي».

وأضاف: «لا يوجد ما يدعو إلى القلق بشأن مشروع القانون هذا، وفي رأيي فإن الانتقادات الموجهة إليه تنبع من عدم فهم كافٍ لأحكامه».

وتأسست بعثة تقصي الحقائق، المؤلفة من ثلاثة أعضاء، بقرار من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، في أعقاب حملة القمع الإيرانية لموجة احتجاجات اندلعت إثر وفاة امرأة كردية إيرانية تدعى مهسا أميني أثناء احتجازها.

فتح مكتب المدعي العام في أنقرة تحقيقاً ضد رئيس الوزراء وزير الخارجية التركي الأسبق أحمد داود أوغلو بتهمة إهانة الرئيس رجب طيب إردوغان.

وقال مكتب المدعي العام، في بيان الخميس، إن النيابة باشرت تحقيقاً فورياً تلقائياً بموجب «الفقرة الأولى من المادة 299» من قانون العقوبات التركي، ضد أحمد داود أوغلو؛ بسبب تصريحات عُدّت مسيئة لرئيس الجمهورية، وتُدوولت على مواقع التواصل الاجتماعي. وانتشر، الأربعاء، مقطع فيديو قديم سُجّل خلال لقاء لداود أوغلو مع مواطنين بإحدى القرى في فترة رئاسته حزب «المستقبل» المعارض، الذي أعلن حلّه في 30 يوليو (تموز) الماضي، وابتعاده عن العمل السياسي. وقد تصل عقوبة «إهانة الرئيس»، وفق القانون التركي، إلى الحبس 4 سنوات.

مسيرة مشتركة

خلال حديثه في المقطع المصور، قال داود أوغلو منتقداً الرئيس إردوغان، دون ذكره بالاسم: «على عكس الوزراء الذين جاءوا من بعدي، لم أكسب قرشاً واحداً بشكل غير مشروع. قلت لهم لا تمدوا أيديكم، ولا تحققوا مكاسب غير مشروعة، لكنهم فعلوا. لقد جمعوا مليارات فوق ملياراتهم، ونهبوا المكاسب غير المشروعة، وأغنوا حاشيتهم والمحيطين بهم. عيّن (إردوغان) صهره (برات البيرق وزير الطاقة والموارد الطبيعية والخزانة والمالية سابقاً) وزيراً، وأثرى أقاربه، وسلّم تركيا إلى 5 مقاولين».

وعمل داود أوغلو، وهو أكاديمي مختص في العلوم السياسية وكان يُلقّب في أوساط حزب «العدالة والتنمية» الحاكم بـ«الأستاذ»، مستشاراً للرئيس السابق عبد الله غل، ثم لإردوغان في فترة رئاسته الوزراء، ثم وزيراً للخارجية. وتولّى رئاسة الحزب خلفاً لإردوغان بعد انتخابه رئيساً في 2014، حيث كان النظام البرلماني لا يسمح للرئيس بالانتماء إلى أي حزب، لكنه أعلن في عام 2016 استقالته من رئاسة الحزب بسبب خلافات مع إردوغان في نهج إدارته الحزب والبلاد.

وفي 2019، استقال داود أوغلو من «العدالة والتنمية» بعدما تعمّقت الخلافات مع إردوغان وأسّس حزب «المستقبل»، الذي أعلن، بشكل مفاجئ في 30 يوليو الماضي، قراره حلّه والانسحاب من العمل السياسي الحزبي الذي أرجعه إلى «فساد المناخ السياسي في تركيا». وقال، في بيان، إن القرار اتُّخذ بعد تقييمات ومشاورات مع الهيئات المختصة في الحزب؛ بسبب عدم الرغبة في الانخراط في «المناخ السياسي الفاسد»، لافتاً إلى أن «القرار ليس استسلاماً أو تخلياً عن السياسة، لكنه جاء لوضع مسافة أخلاقية مع السياسة، ودعوةً للجميع لإعادة النظر فيها».

وانتقد داود أوغلو النظام الرئاسي الذي تُحكم به تركيا حالياً، لافتاً إلى «ضعف مبدأ الفصل بين السلطات وتعطل آليات الرقابة والتوازن»، وموضحاً أن «الفساد، وانعدام الجدارة، والاستقطاب، وفقدان الثقة في النظام القضائي، تُعدّ من بين أبرز مشكلات البلاد». كما انتقد داود أوغلو «اتّساع التفاوتات الاجتماعية والاقتصادية في البلاد، وتراجع مكانة السياسيين بشكل كبير». وأكّد أن تركيا بحاجة إلى «ثورة شاملة على المستويات الأخلاقية والفكرية والمؤسسية والسياسية»، مُحذّراً من «احتمال تحول موجة الغضب الناجمة عن الاستبداد والفساد وعدم المساواة في الدخل، والحظر، وانتهاكات القانون، إلى حكومة مضادة انتقامية؛ لأن الاستقطاب ينتشر من السياسة إلى المجتمع، وهذا الوضع يدمر الشعور بالانتماء المشترك». وختم: «سنواصل التفكير والتحذير والعمل من أجل تركيا، وسنواصل نضالنا من أجل أمتنا حتى تتحقق تركيا الغد».

ابتعاد عن السياسة

وحُلّ حزب «المستقبل» في مؤتمر عام عُقد يوم 22 أغسطس (آب) الماضي، وتردد داخل كواليس السياسة في أنقرة أن قرار داود أوغلو جاء بعد فشل مفاوضات الاندماج مع حزبي «الرفاه من جديد» و«السعادة» اليمينيين.

كما تصاعدت تكهنات سابقة، عقب مصافحة داود أوغلو ورئيسَي حزبي «الرفاه من جديد» فاتح أربكان، و«الديمقراطية والتقدم» علي باباجان، إردوغان في البرلمان خلال الاحتفال بـ«يوم السيادة الوطنية والطفولة» في 23 أبريل (نيسان) الماضي، بشأن احتمالات عودته وباباجان إلى حزب «العدالة والتنمية». وأشعل تصريح داود أوغلو عقب اللقاء مع إردوغان بأن «روحي لم تفارق حزب (العدالة والتنمية) قط» هذه التكهنات.

أفادت شبكة «سي بي إس نيوز» بأن البنتاغون وجَّه العسكريين إلى التوقف عن استخدام اسم «عملية الغضب الملحمي» للإشارة إلى العمليات الأميركية الجارية ضد إيران، رغم أن وزارة الدفاع تقول إن العملية انتهت رسمياً في 5 مايو (أيار)، قبل ثلاثة أشهر من صدور التوجيه.

واستندت الشبكة إلى رسالة إلكترونية للقوات الجوية مؤرخة في 7 أغسطس (آب)، تضمنت تعليمات باستخدام عبارة أوسع هي «العمليات الخارجية في منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية» بدلاً من اسم العملية.

ونقلت «سي بي إس» عن مسؤولين عسكريين أن التوجيه لم يقتصر على القوات الجوية، بل عُمّم على أفرع وزارة الدفاع، وأنه صدر عن مكتب الشؤون العامة المركزي التابع لوزير الدفاع بيت هيغسيث.

وقال البنتاغون للشبكة إن «الغضب الملحمي» اختُتمت في 5 مايو، وإن العمليات اللاحقة شملت مهام لحرية الملاحة، وضربات تستهدف تقليص تهديدات «الحرس الثوري» للسفن التجارية ودول الخليج والقوات الأميركية.

وفي اليوم نفسه، أعلن وزير الخارجية ماركو روبيو أن «العملية انتهت»، وأن واشنطن انتقلت إلى «مشروع الحرية» الذي قدمه هيغسيث بوصفه مهمة بحرية دفاعية لحماية الملاحة عبر مضيق هرمز.

لكن انتهاء العملية المسماة لم ينهِ الحرب؛ فقد واصلت القوات الأميركية والإيرانية تبادل الضربات بصورة متقطعة، وأخطر الرئيس دونالد ترمب الكونغرس في يوليو (تموز) باستئناف «العمل العسكري» ضد إيران بعد انهيار وقف إطلاق النار.

وقالت «سي بي إس» إن تحديد 5 مايو موعداً رسمياً لانتهاء العملية أثار أيضاً تساؤلات بشأن طريقة تصنيف قتلى وجرحى القوات الأميركية.

ففي يوليو، أدرج البنتاغون أربعة عسكريين قُتلوا في الأردن والعراق ضمن خسائر «الغضب الملحمي»، رغم أن العملية كانت قد انتهت قبل شهرين. ونُقلوا لاحقاً إلى فئة جديدة تحمل اسم «العمليات الخارجية»، ما خفض عدد القتلى المسجلين ضمن العملية من 18 إلى 14.

وعزا المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، حينها التغيير إلى «اضطراب مؤقت في البيانات».

ولا يزال نظام وزارة الدفاع، وفق «سي بي إس»، يصنف خمسة جرحى في يونيو (حزيران) وعسكرياً قُتل في يوليو ضمن «الغضب الملحمي»، من دون أن يوضح سبب ذلك أو يدرج تاريخ انتهاء العملية في سجلات الخسائر.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيتم إقرار مشروع القانون الإيراني في شكله الحالي أو مع تعديلات طفيفة

    Likely · Within months

  • سيستمر التوتر بين الولايات المتحدة وإيران مع تبادل ضريبي متقطع

    Very likely · Within months

Open Questions

  • ما هي العقوبات المحددة المنصوص عليها في مشروع القانون الإيراني النهائي؟
  • هل سيؤدي التحقيق ضد داود أوغلو إلى محاكمة فعلية؟
  • كيف ستؤثر إعادة تسمية العمليات العسكرية على تصنيف الخسائر الأمريكية في المواجهات مع إيران؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Egypt is following up on efforts to release Egyptian sailors detained off the coast of Somalia
Developing·32 minutes ago

Egypt is following up on efforts to release Egyptian sailors detained off the coast of Somalia

The Egyptian Ministry of Foreign Affairs confirmed that it is continuing its intensive efforts and communications to secure the release of eight Egyptian sailors who have been detained on board the oil tanker MT Eureka off the coast of Somalia since May 2, after the hijacking of the ship that flies the Togolese flag and is owned by an Emirati company, while Minister Badr Abdel Ati is following the developments directly and continuing to communicate with the families and the owner company.

RT عربي
1 min read
Israel expands its operations in southern Lebanon and arrests three Lebanese in Halta
BREAKING·54 minutes ago

Israel expands its operations in southern Lebanon and arrests three Lebanese in Halta

Israel expanded its military operations in southern Lebanon, between incursions, arrests, bombings, and artillery shelling, from Hasbaya to Nabatieh and the central and western sectors, and arrested three Lebanese during an Israeli force’s incursion into the town of Halta, while it carried out a huge bombing in Kafr Tabnit and targeted Al-Mansouri with artillery shelling, at a time when Iran warned the United States of a strong response to any Israeli attack on Ali Al-Taher Hill, where Iranian soldiers and Hezbollah fighters are holed up. God, according to what Reuters reported, citing informed officials.

الشرق الأوسط
2 min read
The Pentagon extends the deployment of forces in the Middle East to 2027 amid controversy over the classification of American losses in the Iran war
Developing·58 minutes ago

The Pentagon extends the deployment of forces in the Middle East to 2027 amid controversy over the classification of American losses in the Iran war

It was reported that the Pentagon extended the deployment periods for forces related to the Iran war to 2027, with Trump correcting the American death toll to 18 military personnel, amid controversy over the reclassification of casualties after the end of the operation called “Epic Fury” in May, and criticism from military leaders regarding the impact of the extension on readiness and munitions, while operations continue and broader military options are discussed before the November elections.

الشرق الأوسط
2 min read
Syria begins destroying chemicals and confirms its commitment to national justice
Developing·1 hour ago

Syria begins destroying chemicals and confirms its commitment to national justice

The Syrian Permanent Representative to the United Nations announced the start of the process of destroying some of the chemicals found in Syria, explaining that it is the first operation of its kind in more than a decade and the first since the liberation of Syria from the previous regime. He stressed that Syria is continuing on the path of accountability and national justice, while the United Nations representative for disarmament affairs indicated full cooperation between the Syrian government and the Organization for the Prohibition of Chemical Weapons to address the remnants of the chemical program developed by the previous government.

RT عربي
1 min read
Israel expands its operations in southern Lebanon, arrests Lebanese in Halta, and carries out major bombings
BREAKING·1 hour ago

Israel expands its operations in southern Lebanon, arrests Lebanese in Halta, and carries out major bombings

Israel expanded its military operations in southern Lebanon, including incursions, arrests, bombings and artillery shelling, targeting areas from Hasbaya to Nabatieh and the central and western sectors, with the arrest of 3 Lebanese in Halta and a huge bombing in Kafr Tabnit, while Iran warned the United States of a strong response to any Israeli attack on Ali al-Taher Hill, where Iranian military personnel and Hezbollah fighters are holed up, according to informed sources quoted by Reuters.

الشرق الأوسط
2 min read
More on this topicإيران