Breaking
UKTour Bus Crash in Swiss Alps Leaves Several Dead and InjuredRUSix-year-old boy died after falling from a hill in IvanovoRUUS and Iran Hesitant to Implement MOU, Says Pakistani UN EnvoyKR“The public’s right to trial should not be infringed upon by the long-term vacancy of the Supreme Court Justice.”RUGlobal News Roundup: Conflicts, Energy Markets, and International DiplomacyKRProsecutors coordinate summons of Director So-young Noh in connection with former President Roh Tae-woo's slush fund suspicionsTRArtificial intelligence ethics and existential risk debatesTRIt was claimed that Iran has restarted ballistic missile production in underground facilitiesCNSaudi Crown Prince reportedly called Trump twice to call for U.S. airstrikes on Yemen youth movement but was rejectedCNA shooting case was reported on Shuiyuan Road in Bei City. A 50-year-old woman named Zhao was shot and sent to the hospital.UKTour Bus Crash in Swiss Alps Leaves Several Dead and InjuredRUSix-year-old boy died after falling from a hill in IvanovoRUUS and Iran Hesitant to Implement MOU, Says Pakistani UN EnvoyKR“The public’s right to trial should not be infringed upon by the long-term vacancy of the Supreme Court Justice.”RUGlobal News Roundup: Conflicts, Energy Markets, and International DiplomacyKRProsecutors coordinate summons of Director So-young Noh in connection with former President Roh Tae-woo's slush fund suspicionsTRArtificial intelligence ethics and existential risk debatesTRIt was claimed that Iran has restarted ballistic missile production in underground facilitiesCNSaudi Crown Prince reportedly called Trump twice to call for U.S. airstrikes on Yemen youth movement but was rejectedCNA shooting case was reported on Shuiyuan Road in Bei City. A 50-year-old woman named Zhao was shot and sent to the hospital.
Backأول زيارة دولة للشيخ محمد بن زايد إلى ألمانيا: استثمارات بمليار اليوروهات ومصالح مشتركة
أول زيارة دولة للشيخ محمد بن زايد إلى ألمانيا: استثمارات بمليار اليوروهات ومصالح مشتركة
Politics
دويتشه فيله45 minutes agoPolitics3 min readArgentinaView translation

أول زيارة دولة للشيخ محمد بن زايد إلى ألمانيا: استثمارات بمليار اليوروهات ومصالح مشتركة

استقبل الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير الشيخ محمد بن زايد في أول زيارة رسمية له إلى ألمانيا، وسط خطط لتوسيع الاستثمارات وتعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد والدفاع والطاقة.

Quick Look

أجرى رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أول زيارة رسمية إلى ألمانيا، حيث استقبله الرئيس فرانك فالتر شتاينماير بمراسم رسمية. تناولت الزيارة تعزيز العلاقات الثنائية، خطط استثمارية إماراتية بنحو 40 مليار يورو، واتفاقيات في التكنولوجيا والدفاع وسط انتقادات حقوقية بشأن حرب السودان.

AI-generated summary

Why It Matters

يقود الشيخ محمد بن زايد دولة الإمارات منذ عام 2022، وتأتي هذه الزيارة الرسمية الأولى له إلى ألمانيا لتوسيع التعاون الثنائي.

Font size

أول زيارة دولة إلى ألمانيا في تاريخ بلاده، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الذي يُعرف في الأوساط الدبلوماسية اختصارا باسم " MBZ" ، وهو لقب يُذكر بإعجاب كما لو كان معلومة خاصة للعارفين قد تجلب مليارات الدولارات، بحسب ما كتب موقع القناة الألمانية الثانية "ZDF" .

يقود محمد بن زايد الدولة التي لا يتجاوز عمرها 55 عاما منذ عام 2022 بوصفه حاكما مطلق الصلاحيات، ويُنظر إليه في المستشارية الاتحادية ووزارة الخارجية الألمانية على أنه العقل المدبر للشرق الأوسط. ولهذا السبب جرى العمل لأشهر طويلة على التحضير لهذه الزيارة الرسمية.

تعتزم ألمانيا ودولة الإمارات العربية المتحدة توسيع علاقاتهما الثنائية. وتخطط الدولة الخليجية لاستثمارات بقيمة 40 مليار يورو. كما سيسمح لشركة الطيران "الإمارات" بتسيير رحلات إلى مدينة ألمانية إضافية.

وبدأت أول زيارة دولة للرئيس الإماراتي إلى ألمانيا بطريقة احتفالية رسمية. فقد استقبل الرئيس الاتحادي فرانك فالتر شتاينماير ضيفه بمراسم عسكرية في فيلا بورزيغ في برلين. وفي المساء أقام الرئيس الاتحادي مأدبة رسمية على شرف ضيفه، وتخلل ذلك العديد من المحادثات والاتفاقيات.

وكان المستشار فريدريش ميرتس قد بدأ حملة التقارب هذه خلال لقائه بمحمد بن زايد في أبوظبي. وقد اعتبر ميرتس آنذاك أن زيارته في فبراير كانت "ربما من أهم" رحلاته منذ توليه منصب المستشار، ووصف محمد بن زايد، بأنه من "الشخصيات المؤثرة" في منطقة الخليج، وقال إنه أجرى معه "محادثات مؤثرة ومكثفة" بالقدر نفسه.

الإمارات تخطط لاستثمارات بمليارات اليورو في ألمانيا

كتب موقع القناة الألمانية الثانية "ZDF" ، أنه على أي حال، فإن مصالح ألمانيا في الإمارات كبيرة للغاية. فقد ارتفع حجم التبادل التجاري الثنائي إلى 13 مليار يورو، مع فائض تصدير ألماني ضخم، ما يعني أن الإمارات تشتري بكثافة من ألمانيا. كما تسعى ألمانيا إلى الحصول على الطاقة بأسعار مناسبة، والهيدروجين، والغاز الطبيعي المسال.

وتتمثل المصلحة الاستراتيجية لبرلين بشكل خاص في الصندوق السيادي الضخم للإمارات الثرية للغاية. فالإمارات تبحث عن فرص استثمارية مربحة للمستقبل، وتسعى إلى توظيف ثرواتها الضخمة استعداداً لعصر ما بعد النفط والغاز. وخلال هذه الزيارة الرسمية الأولى، التي ستتبعها محطة في ميونيخ بعد برلين، تتركز الأنظار على استثمارات بمليارات اليوروهات. إذ تعتزم الإمارات استثمار نحو 40 مليار يورو، إضافة إلى 34 مليار يورو سبق أن استثمرتها.

ومن المقرر توقيع أكثر من 40 اتفاقية منفصلة، تشمل توسيع مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المتقدمة، وإنشاء مجلس استثماري ألماني إماراتي يهدف فعلياً إلى تشابك الشراكة بين البلدين على المستوى التكنولوجي.

وجمعت وزيرة الاقتصاد كاترينا رايشه ممثلين من البلدين من قطاعات تقنيات الدفاع والتسلح، بحسب موقع "تاغسشاو". وبعد ذلك أشارت إلى الإمكانات الكبيرة للتعاون بين الجانبين. وأوضحت رايشه أن الصناعة الألمانية تتبوأ موقع الريادة التكنولوجية، لا سيما في مجالات الدفاع الجوي وأمن الطيران وإزالة الألغام البحرية. وأضافت أن ألمانيا تمتلك بالتالي الإمكانات اللازمة لتقديم "مساهمة جوهرية في أمن دولة الإمارات العربية المتحدة".

المصالح الجيوسياسية: إسرائيل إيران والحرب

إضافة إلى ذلك، لدى الحكومة الألمانية مصالح جيوسياسية وأمنية. فهي ترى في الإمارات دولة محورية لإعادة رسم توازنات الشرق الأوسط. فالشيخ محمد بن زايد، الذي تجمعه علاقة جيدة بفريدريش ميرتس، حظي أيضاً بإشادة كبيرة من الرئيس الاتحادي فرانك فالتر شتاينماير، وذلك لأن الإمارات تبدو، في نظره، دولة براغماتية في سياستها الخارجية، بل "وحتى مؤيدة لإسرائيل نسبياً في سياق المنطقة" بحسب القناة الألمانية الثانية.

وفي إطار "اتفاقيات أبراهام" قبل ست سنوات، كانت الإمارات من بين دول المنطقة التي اعترفت بحق إسرائيل في الوجود وطبّعت علاقاتها الدبلوماسية معها رسمياً.

وتحظى هذه العلاقة الوثيقة حالياً باهتمام كبير داخل إسرائيل مع احتدام الحملة الانتخابية، بعدما كتبت صحيفة "هآرتس" الليبرالية أن محمد بن زايد حذّر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مسبقاً من هجوم حركة حماس الإرهابي على إسرائيل والمجزرة التي وقعت في السابع من أكتوبر. إلا أن نتنياهو يؤكد أن هذه الرواية غير صحيحة.

وبغض النظر عن ذلك، فإن القيادة الإماراتية تقف بثبات إلى جانب إسرائيل في صراعها مع إيران. وقد زودت إسرائيل أبوظبي، تقديراً لهذا الموقف، بأنظمة دفاع صاروخي حديثة للغاية للحماية من الهجمات الإيرانية.

كما أثار خروج الإمارات من منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" في مايو إعجاباً في الغرب. ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها تعبير عن رغبة الإمارات في إقامة نظام إقليمي جديد وتحقيق قدر أكبر من الاستقلالية الاستراتيجية.

الواقعية السياسية في مواجهة الأخلاق

يشيد ميرتس وشتاينماير بالإمارات باعتبارها "ركيزة للاستقرار". وهذا يُعد مثالاً على الواقعية السياسية. أما النقيض لذلك فيُسمى السياسة الأخلاقية، وهو ما تطالب به منظمات حقوق الإنسان وعدد من أطراف المعارضة الألمانية خلال هذه الزيارة الرسمية.

وتُوجَّه إلى الشيخ محمد بن زايد اتهامات بتقديم دعم لوجستي ومالي لميليشيا "قوات الدعم السريع" في الحرب الأهلية المدمرة في السودان، بهدف تأمين الوصول إلى موارد طبيعية ثمينة مثل الذهب. إلا أن ذلك لا يشكل، بالنسبة للحكومة الألمانية، عائقاً أمام دعم صفقات محتملة لصالح صناعات الدفاع والتسليح الألمانية.

ورُفعت لافتة عند محطة برلين المركزية بالقرب من الحي الحكومي الذي أُغلقت المنطقة المحيطة به بإجراءات أمنية مشددة. وكُتب على اللافتة بحروف حمراء: "ميرتس، لا صفقات مع مثيري الحروب في السودان". وكانت هذه الخطوة جزءاً من فعالية نظمتها "جمعية الشعوب المهددة". ووفقاً للأمم المتحدة، تدعم دولة الإمارات العربية المتحدة ميليشيا "قوات الدعم السريع" في السودان من خلال الأسلحة والمرتزقة. وفي الدولة الأفريقية تتصارع هذه الميليشيا والجيش النظامي منذ ثلاثة أعوام على السلطة، الأمر الذي أدى إلى نزوح ملايين الأشخاص.

وكان ميرتس قد قال بعد لقائه الأول بمحمد بن زايد إنه يتحدث معه أيضا عن حقوق الإنسان ، لكن خلف الأبواب المغلقة. ومن غير المرجح أن يكون هذا الموضوع مطروحاً على طاولة مأدبة الدولة الرسمية. كما لن يتمكن الصحفيون من توجيه أسئلة إلى الشيخ الزائر، لأنه لا يعقد مؤتمرات صحفية لا في بلاده ولا خلال هذه الزيارة.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • توقيع أكثر من 40 اتفاقية ثنائية بين ألمانيا والإمارات

    Very likely · Within days

Open Questions

  • ما تفاصيل الاتفاقيات الـ40 التي سيتم توقيعها؟
  • كيف ستتعامل الحكومة الألمانية مع الانتقادات الحقوقية بشأن السودان؟

Related Topics

This article was originally published by دويتشه فيله.

Related Stories

Iran stresses the need to respect Yemen's sovereignty and lift the siege, and a Yemeni Minister of Information confirms the Houthis' control of Mokha
Developing·

Iran stresses the need to respect Yemen's sovereignty and lift the siege, and a Yemeni Minister of Information confirms the Houthis' control of Mokha

The Iranian Ministry of Foreign Affairs stressed the need to respect Yemen's sovereignty and territorial integrity and end the siege, calling for the resumption of dialogue. On the other hand, the Yemeni Minister of Information confirmed the Houthis' control of the strategic city of Mocha overlooking the Red Sea.

CNN بالعربية
1 min read
The Libyan "4+4" committee signs the Tripoli agreement to resolve the political and electoral crisis
Developing·

The Libyan "4+4" committee signs the Tripoli agreement to resolve the political and electoral crisis

The Libyan "4+4" committee signed the Tripoli Agreement on August 30, 2026, under the auspices of the United Nations. The agreement included restructuring the High Electoral Commission, allowing dual nationals and military personnel to run for the presidency, and adopting an individual ballot system for Parliament, with a one-month deadline for official approval of the agreement.

RT عربي
2 min read
Trump insists that he does not regret the war against Iran and confirms that it will end after the midterm elections
Developing·

Trump insists that he does not regret the war against Iran and confirms that it will end after the midterm elections

US President Donald Trump said that he does not regret waging war against Iran despite its potential impact on the US midterm elections in November, stressing that he will repeat the same action, while his administration announced upcoming sanctions on a major bank, and economic pressure on Tehran continues, with attention focused on Vice President J.D. Vance as a potential successor to Trump in 2028.

الشرق الأوسط
2 min read
More on this topicمحمد بن زايد