
أعلن التحالف الذي تقوده السعودية لمحاربة الحوثيين في اليمن أن الجماعة استهدفت محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة يوم الثلاثاء، مما أدى إلى خروج محول عن الخدمة دون تأثير على الشبكة، وأكد التحالف أن التحقيق وفحص حطام طائرة مسيرة أكدا تورط الحوثيين في الهجوم، بينما نفت الجماعة عبر وكالة سبأ الاتهام ووصفته بأكذوبة، وجاء الهجوم في إطار تصعيد متجدد بين الطرفين منذ يوليو بعد فرض الحوثيين حظرًا على الملاحة البحرية في البحر الأحمر وسيطرتهم على الساحل الغربي لليمن ومضيق باب المندب، وردت السعودية بغارات جوية في اليمن، وحذرت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً من تهديد إيراني الصنع لأسلحة تطلق من الحديدة تشكل خطرًا على الطيران المدني الدولي فوق جنوب البحر الأحمر.
AI-generated summary
منذ يوليو 2026، تجددت الأعمال القتالية بين السعودية والحوثيين بعد أن أعلنت الجماعة فرض حظر على الملاحة البحرية في البحر الأحمر وبدأت في مهاجمة الأراضي السعودية، وسيطرت على الساحل الغربي لليمن ومضيق باب المندب، وردت السعودية بغارات جوية في اليمن، بينما ينفي الحوثيون استهداف المواقع المقدسة مثل مكة المكرمة والمدينة المنورة.
Published 1 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، 20:00 GMT
آخر تحديث قبل 15 دقيقة
مدة القراءة: 3 دقائق
قال التحالف الذي تقوده السعودية لمحاربة جماعة أنصار الله في اليمن (الحوثيين) الخميس إن الجماعة استهدفت هذا الأسبوع محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة، مما أدى إلى خروج أحد المحولات عن الخدمة، لكن دون تأثير على شبكة الكهرباء.
وذكر التحالف أن التحقيق وفحص حطام طائرة مسيرة أكدا تورط الجماعة في التخطيط للهجوم الذي وقع الثلاثاء وتنفيذه.
وأشار إلى أن المحطة تُغذي المسجد النبوي بالكهرباء.
ونقلت وكالة سبأ للأنباء التي تديرها جماعة أنصار الله، عمّا وصفته بأنه "مصدر عسكري بوزارة الدفاع" في الحكومة التي تديرها، قوله إن الاتهام السعودي باستهداف محطة الكهرباء "لا أساس له من الصحة" ووصفه بأنه "أكذوبة" ويهدف إلى التغطية على ما وصفه بعجز السعودية عن إثبات اتهامها السابق بأن الجماعة استهدفت مكة المكرمة.
وكانت السعودية أعلنت قبل أسبوعين أنها اعترضت ودمرت إلى الجنوب من مكة المكرمة طائرة مسيرة أطلقتها جماعة أنصار الله قبل أن تدخل المجال الجوي المحظور للمدينة المقدسة.
ووصف التحالف تلك الواقعة بأنها ثاني محاولة من قبل الجماعة لاستهداف مكة المكرمة منذ عام 2017، في حين نفت الجماعة استهداف مكة المكرمة أو أي موقع إسلامي مقدس آخر.
وقال التحالف إن هجوم المدينة المنورة يأتي في إطار ما وصفه بأنه محاولات متكررة من جانب الحوثيين لاستهداف الحرمين الشريفين و"استفزاز" المسلمين في جميع أنحاء العالم، مؤكداً استمراره في اتخاذ التدابير لحماية المواقع المقدسة وزوارها.
"تماد خطير"
وأدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، الهجوم.
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة
الأكثر قراءة نهاية
واعتبر البديوي أن هذا الهجوم "تجاوز كل الخطوط الحمراء وأنه استفزاز صارخ لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم كافة، وتماد خطير في انتهاك حرمة المقدسات الإسلامية".
وتعد أحدث موجة تصعيد هي الأخطر بين السعودية والحوثيين المتحالفين مع إيران منذ أن أدت هدنة توسطت فيها الأمم المتحدة إلى وقف الهجمات عبر الحدود إلى حد كبير في عام 2022.
وتجددت الأعمال القتالية هذا العام بعد أن أعلنت الجماعة فرض حظر الملاحة البحرية على السعودية في البحر الأحمر في يوليو/تموز وبدأوا في مهاجمة الأراضي السعودية وحركة الملاحة، بالتزامن مع تحقيق قوات الحوثيين مكاسب ميدانية كبيرة عند ساحل اليمن المطل على البحر الأحمر.
واستكملت الجماعة في 11 سبتمبر/أيلول سيطرتها على مضيق باب المندب عقب انسحاب القوات الحكومية من مناطق عدّة بعد جولة معارك عنيفة، ثم أحكمت سيطرتها على الساحل الغربي لليمن.
وردت السعودية بشن غارات جوية في اليمن وقدمت الدعم للقوات الحكومية التي تقاتل لصد جماعة أنصار الله.
غارات على صعدة
قالت وسائل إعلام تابعة لجماعة أنصار الله الحوثية، إن الطيران الحربي التابع لقوات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً المدعومة من التحالف بقيادة السعودية، شن غارات على أهداف للحركة في محافظات عدة باليمن خلال الساعات الماضية.
وأفادت هذه الوسائل، بأن الطيران الحربي، الذي تقول الجماعة إنه انطلق من السعودية، شنّ الأربعاء 11 غارة على أهداف عدة في محافظة صعدة شمالي اليمن والمجاورة للسعودية، وشبكات اتصالات في محافظة عمران الواقعة إلى الجنوب من صعدة.
في المقابل، قال الناطق باسم القوات الحكومية إن هذه القوات نفذت 8 عمليات "طالت تعزيزات وأسلحة ومعدات عسكرية" للجماعة، فضلًا عن بطاريات مدفعية و"منظومة دفاع جوي جوالة تم تطويرها من قبل خبراء في الحرس الثوري الإيراني" في مدينة المخا، على حد قوله.
وفي تعز، المطلة على البحر الأحمر ومضيق باب المندب، شهدت الجبهات هناك مواجهات وقصفًا مدفعيًا وغارات جوية استهدفت مواقع وتجمعات لجماعة أنصار الله، وسط مواجهات عنيفة تدور هناك، بحسب القوات الحكومية.
تهديد "خطير"
تخطى البودكاست وواصل القراءة
يستحق الانتباه
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
الحلقات
البودكاست نهاية
على صعيد أخر، حذّرت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، في رسالة إلى مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة، من تهديد وصفته بالخطير لسلامة وأمن الطيران المدني الدولي فوق جنوب البحر الأحمر، جراء استخدام جماعة أنصار الله أسلحة قالت إنها إيرانية المنشأ تُطلق من مناطق سيطرتها في محافظة الحديدة باتجاه المسارات الجوية الدولية.
ودعت الحكومة في الرسالة إلى "تحرك دولي عاجل لمواجهة هذا التهديد وإنفاذ حظر السلاح المفروض على الحركة"، موضحة أنه جرى تعديل تلك الأسلحة الإيرانية داخل الأراضي اليمنية بمشاركة خبراء من الحرس الثوري الإيراني، وتحويلها إلى صواريخ قادرة على البقاء في الجو لمدة تصل إلى 25 دقيقة.
وقالت الرسالة إن هذه الأسلحة تستخدم "أنظمة تتبّع حراري تتعقب مصادر الحرارة دون تمييز بين الأهداف العسكرية والمدنية"، مضيفةً أن إطلاقها بالقرب من المسارات الجوية الدولية يشكل "تهديداً مباشراً وخطيراً للطائرات المدنية وركابها، بما في ذلك رحلات الأمم المتحدة والرحلات الإنسانية العاملة في اليمن والمنطقة".
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر التحالف السعودي في شن غارات جوية على أهداف للحوثيين في اليمن ردًا على هجوم المدينة المنورة
Very likely · Within days
سيزداد الضغط الدولي على إيران بسبب اتهام الحكومة اليمنية بخبراء الحرس الثوري في تعديل أسلحة الحديدة
Likely · Within weeks
Russian Foreign Ministry spokeswoman Maria Zakharova stated that arms production factories directed at Ukraine in European countries are potential military targets for Russia, and indicated that such facilities will not be safe outside Ukrainian territory, after previous statements by Coppelius about activating Article 5 of the NATO Charter, which a NATO diplomat rejected, stressing that the European Commissioner is not authorized to make such statements.

Russian President Vladimir Putin warned that Moscow was ready to use "all weapons" in its arsenal, including nuclear, if its Baltic enclave Kaliningrad came under a NATO attack, indicating that Western military maneuvers and statements about the seizure of ships represented an escalation. While he acknowledged that Ukrainian raids on Russian oil refineries had cost the economy 1% of GDP, he insisted that the war in Ukraine would continue and refused to rely on foreign aid.

Explosions were heard in Sanaa, which is under the control of the Houthis, while the coalition announced the interception and destruction of two ballistic missiles and four drones over Jizan and Khamis Mushait in southern Saudi Arabia, while Saudi-backed Yemeni government forces launched 27 air strikes on the Taiz fronts targeting Houthi military sites. This came after mutual accusations about targeting electrical installations in Medina and Houthi attempts to target the Two Holy Mosques.

Ben Davis, a senior official at the FAO, said that he lost his job after 26 years because he criticized Israel's policies in Gaza and participated in silent protests, while Director-General Qu Dongyu warned employees against engaging in human rights activities within the agency, stressing that anyone concerned should go to the Human Rights Agency in Geneva.
The European Union has rejected Ukraine's requests to speed up the allocation of a €90 billion loan to cover an unexpected shortfall in military funding this year, so far providing only €14.9 billion out of a planned 45 billion, despite Zelensky's announcement of a $27 billion budget gap and his calls to provide part of next year's funds immediately.

US President Donald Trump threatened Iran with a very strong strike if it was proven involved in the attack on the pilot of a Flydubai plane, while an American official announced the transfer of about 9,000 soldiers to the Middle East, and Iran summoned the British ambassador against the backdrop of accusations of involvement in a terrorist plot targeting an air base used by American forces to strike Iran.