Backاللجنة الدولية للصليب الأحمر تسهل نقل خمسة مدنيين لبنانيين أفرجت عنهم إسرائيل
اللجنة الدولية للصليب الأحمر تسهل نقل خمسة مدنيين لبنانيين أفرجت عنهم إسرائيل
World
BBC عربي1 hour agoWorld3 min readArgentinaView translation

اللجنة الدولية للصليب الأحمر تسهل نقل خمسة مدنيين لبنانيين أفرجت عنهم إسرائيل

الجيش اللبناني يتسلم المفرج عنهم عبر معبر الناقورة في عملية إنسانية أعقبت مفاوضات برعاية أمريكية

Quick Look

أفرجت إسرائيل عن خمسة مدنيين لبنانيين احتجزتهم خلال النزاع، حيث نقلتهم اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى لبنان عبر معبر الناقورة. جاءت الخطوة بعد مفاوضات في روما تضمنت جهوداً للبحث عن رفات شخصيات يهودية مفقودة منذ الحرب الأهلية.

AI-generated summary

Why It Matters

جاء الإفراج عن المدنيين الخمسة نتيجة مفاوضات رعتها الولايات المتحدة في روما، وربطتها إسرائيل بجهود البحث عن رفات مفقودين من الحرب الأهلية اللبنانية.

Font size

أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الجمعة أنها نقلت إلى لبنان أربعة أشخاص إضافيين أفرجت عنهم إسرائيل، بعد الإفراج عن مدني واحد يوم الخميس.

وأصدرت المنظمة الدولية بياناً جاء فيه: "بناء على طلب الأطراف المعنيين، سهّلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر نقل خمسة أشخاص أُفرجَ عنهم إلى لبنان"، وأوضحت أنه "جرى نقل شخص واحد الخميس وأربعة آخرين الجمعة".

وتسلّم الجيش اللبناني المفرج عنهم عبر معبر الناقورة جنوب لبنان، وكان الجانب اللبناني أعلن يوم أمس الخميس عن تسلّم شخص واحد يدعى مالك غازي، بعد الإفراج عنه من قِبل إسرائيل.

وتبيّن أن الأشخاص المحتجزين مدنيون لم يشاركوا في أي عمليات ضدّ إسرائيل.

وشاهد مراسل لوكالة فرانس برس الجمعة ثلاث سيارات تابعة للصليب الأحمر تصل من المنطقة التي تحتلها إسرائيل في جنوب لبنان إلى حاجز للجيش اللبناني في العامرية، عند بداية المنطقة الخاضعة لسلطة الدولة اللبنانية.

وواكبت آليتان للجيش اللبناني الموكب إلى مدينة صور، حيث كان من المقرر إخضاع المفرج عنهم لفحوص طبية واستجوابهم من جانب الجيش.

من جهته، شكر الرئيس اللبناني جوزاف عون الولايات المتحدة والجهات الدولية، على الجهود التي أدّت الى تحرير ما وصفها "بالدفعة الأولى من المحتجزين اللبنانيين"، مؤكداً ضرورة استكمال الخطوات المطلوبة وصولاً إلى استعادة السيادة اللبنانية الكاملة.

وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن، يوم الخميس، عن الاستعداد للإفراج عن خمسة مدنيين لبنانيين كانت اعتقلتهم القوات الإسرائيلية في خضم المواجهات مع حزب الله في جنوب لبنان.

وبحسب ما نقلت مصادر مطلعة لبي بي سي، فإن الأشخاص الأربعة الذين أشارت تقارير إسرائيلية إلى تسليمهم يوم الجمعة هم: حسين عبد الله محمود عياش، أسعد محمود محمد الحسيكة (سوري)، علي حسن شور، سام إبراهيم الصمادي.

وقال المتحدث باسم اللجنة في الشرق الأوسط هاشم عسيران، لفرانس برس في وقت سابق الخميس، إن "عملية إنسانية قيد التنفيذ حالياً"، موضحاً أنه "لضمان سلامة العملية وحفاظاً على سلامة جميع المشاركين فيها"، سيُعلن عن التفاصيل بعد اكتمال تنفيذ العملية.

وأعلن مكتب نتنياهو في بيان الخميس أنّه "تقرر الإفراج عن خمسة مدنيين لبنانيين أُوقِفوا في مناطق خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان".

وأضاف "بعد الانتهاء من استجوابهم، تبيّن أنهم مدنيون ليسوا أعضاء في أي منظمة إرهابية، ولم يشاركوا في أعمال إرهابية، ولا يوجد سبب لمواصلة احتجازهم في إسرائيل".

وهذه هي المرة الأولى التي تفرج إسرائيل فيها عن أشخاص احتجزتهم منذ اندلاع النزاع.

ولم تحدّد السلطات اللبنانية عدد مواطنيها الذين تحتجزهم إسرائيل، لكن عائلاتهم ولجنة تُعنى بشؤونهم وثّقت أسماء 33 شخصاً على الأقل، تم احتجازهم تباعاً على الأراضي اللبنانية منذ العام 2024، بينهم سوري على الأقل وعدد من مقاتلي حزب الله.

وطالبت الحكومة اللبنانية إسرائيل خلال جولة التفاوض الأخيرة التي جرت بين الطرفين في روما برعاية أمريكية في أغسطس/آب، بإطلاق دفعة أولى من هؤلاء المحتجزين، وفق ما أفاد مصدر لبناني رسمي حينها وكالة فرانس برس.

وربط مكتب نتنياهو الإفراج عن المدنيين الخمسة "بجهود مكثفة" بذلها كل من لبنان وإسرائيل، عقب جولة محادثات روما، لتحديد مكان دفن شخصيات يهودية لبنانية، خُطفوا وقُتلوا في لبنان في منتصف الثمانينات، إبّان الحرب الأهلية (1975-1990).

وكان المصدر الرسمي اللبناني قال لفرانس برس عقب جولة المفاوضات الأخيرة، إن الوفد الإسرائيلي سلّم لبنان قائمة بأسماء من تطالب باستعادة رفاتهم.

وشهدت الأشهر الأخيرة عمليات لبنانية وإسرائيلية للبحث عن الرفات، تضمنت أنشطة ميدانية، من دون الكشف عن طبيعتها أو نتائجها.

وكانت عائلة المفرج عنه مالك غازي، وهو من بلدة عين عطا البقاعية، القريبة من بلدة شبعا الحدودية مع إسرائيل في الجنوب، قد أعلنت في أكتوبر/تشرين الأول 2025، فقدانها الاتصال به بعدما خرج لممارسة الرياضة، ليتبين بعد ذلك أنه محتجز لدى إسرائيل.

ورأى رئيس الحكومة نواف سلام، في بيان الخميس أن "عودة أي لبناني محرر إلى وطنه سالماً، تشكّل خطوة مهمة على طريق معالجة هذا الملف"، ووجّه الشكر "إلى الإدارة الأمريكية، ولا سيما إلى السفير ميشال عيسى، على الجهود التي بُذلت في هذا المجال".

وتعهّد سلام بمواصلة العمل "حتى الإفراج عن جميع أسرانا، والكشف عن مصير المفقودين، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية".

وأضاف رئيس الوزراء اللبناني: "مهما بدا المسار التفاوضي صعباً، سنستمر بحشد كل الجهود المطلوبة، لحفظ حقوق لبنان ومصالح اللبنانيين".

Open Questions

  • ما هو مصير بقية المحتجزين اللبنانيين الـ 33؟
  • هل ستؤدي هذه الخطوة إلى تبادل رفات إضافي؟

Related Topics

This article was originally published by BBC عربي.

Related Stories

More on this topicلبنان