Breaking
ITRussian attack on Kharkiv: 3 dead and 25 injuredUKMan jailed for life over knife attack attempt at Israeli embassyDEGreen Party leader Banaszak warns against electing an AfD state parliament president in Saxony-AnhaltDESerious traffic accident on the A1 near StuhrESAdvancement of the general elections to November 29: reactions and political movementsARSpain: Pedro Sanchez calls for early elections after failure to pass housing lawsRUA suspect in a series of brutal murders has been detained in Nizhny NovgorodUSCristiano Ronaldo leaves Portugal national team camp following dispute with Jorge JesusARThe Norwegian government intends to ban glasses equipped with artificial intelligence in public placesDERape allegations at Cornell University: "It's not an isolated case, it's a system"ITRussian attack on Kharkiv: 3 dead and 25 injuredUKMan jailed for life over knife attack attempt at Israeli embassyDEGreen Party leader Banaszak warns against electing an AfD state parliament president in Saxony-AnhaltDESerious traffic accident on the A1 near StuhrESAdvancement of the general elections to November 29: reactions and political movementsARSpain: Pedro Sanchez calls for early elections after failure to pass housing lawsRUA suspect in a series of brutal murders has been detained in Nizhny NovgorodUSCristiano Ronaldo leaves Portugal national team camp following dispute with Jorge JesusARThe Norwegian government intends to ban glasses equipped with artificial intelligence in public placesDERape allegations at Cornell University: "It's not an isolated case, it's a system"
Backالحقيقة وراء "الحمّامات الرومانية" في لندن وكلب التشيواوا في الحرس الوطني المكسيكي وأزمة اعتذارات مهرجان الموسيقى العربية
الحقيقة وراء "الحمّامات الرومانية" في لندن وكلب التشيواوا في الحرس الوطني المكسيكي وأزمة اعتذارات مهرجان الموسيقى العربية
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoWorld2 min readArgentinaView translation

الحقيقة وراء "الحمّامات الرومانية" في لندن وكلب التشيواوا في الحرس الوطني المكسيكي وأزمة اعتذارات مهرجان الموسيقى العربية

Quick Look

كشف تقرير عن أن "الحمّامات الرومانية" خلف سومرست هاوس في لندن هي في fact خزان مياه من القرن السابع عشر تحوّل إلى حمّام عام بعد تضخيم تاريخه، بينما انضم كلب التشيواوا "كوماندو" إلى الحرس الوطني المكسيكي كرمز ومدرب للبحث والإنقاذ، وانفرجت أزمة اعتذارات مهرجان الموسيقى العربية بعودة بعض النجوم وتعاقد آخرين بعد جدل حول تصريحات رئيس دار الأوبرا المصرية.

AI-generated summary

Why It Matters

الحمّامات خلف سومرست هاوس في لندن كانت في الأصل خزان مياه بُني عام 1612 لتغذية نافورة في حدائق القصر الملكي، ثم تحوّلت إلى حمّام عام في القرن الثامن عشر عبر ترويج جيمس سميث، قبل أن يُعاد تسميتها بـ"الحمّامات الرومانية" في عام 1838 لجذب الزوار، رغم عدم وجود أي أثر روماني. انضم كلب التشيواوا "كوماندو" إلى الحرس الوطني المكسيكي بعد تبنيه من ولاية تشيهواوا، وتدريبهم له كرمز ومدرب للبحث والإنقاذ. شهدت أزمة اعتذارات مهرجان الموسيقى العربية انفراجة بعد عودة علي الحجار وتعاقد ياسمين علي وغيرهم، عقب جدل حول تصريحات رئيس دار الأوبرا المصرية رضا الوكيل عن الميزانية والأزمة المالية.

Font size

في أحد الأزقة الهادئة خلف «سومرست هاوس» وسط لندن، تختبئ واحدة من أكثر الحكايات التاريخية غرابةً في المدينة. فعلى جدار مبنى قديم في الرقم 5 من شارع ستراند لين، تشير لافتة خشبية باهتة إلى وجود «حمّام روماني» تديره مؤسسة «ناشيونال ترست»، (الصندوق الوطني البريطاني).

لكن اللافتة لا تحكي القصة كاملة. فالموقع الذي عُرف باسم «حمّامات ستراند لين» لم يكن رومانياً في الأصل، ولم يُبنَ ليكون حمّاماً أساساً. وما يبدو اليوم أثراً قديماً للحمّامات الرومانية ليس في الحقيقة سوى بقايا خزان مياه شُيّد عام 1612 لتغذية نافورة مزخرفة في حدائق سومرست هاوس القديم، حسب صحيفة «مترو» اللندنية.

وكان «سومرست هاوس» في ذلك الوقت قصراً ملكياً مخصصاً لإقامة زوجات أفراد العائلة المالكة. ومع دخول القصر في مرحلة طويلة من الإهمال منذ عام 1688، تُرك الخزان أيضاً لمصيره، حتى كاد يندثر.

وبعد نحو قرن، وتحديداً في سبعينات القرن الثامن عشر، عاد الموقع إلى الحياة على يد جيمس سميث، الذي انتقل إلى منزل في شارع سرّي يقع خلف الخزان. وفي عام 1776، بدأ سميث الترويج للمكان بوصفه حمّاماً للمغطس البارد للنساء والرجال، مؤكداً أن مياهه تأتي من نبع طبيعي.

ولم يكتفِ بذلك، بل أضاف حمّاماً ثانياً عُرف باسم «حمّام إسيكس»، وزُيّن بالبلاط والرخام.

واستمرت الحمّامات في استقبال الزوار بعد وفاة سميث عام 1782، إلا أن سمعتها بدأت تتراجع بعدما ارتبط المكان بعدد من الحوادث الغريبة، من بينها وفاة أحد أعضاء البرلمان.

ومع الحاجة إلى استعادة جاذبية الموقع، يبدو أن القائمون عليه لجأوا إلى إعادة تقديمه بصورة أكثر إثارة. وفي عام 1838، وتحت إدارة رجل يُدعى تشارلز سكوت، بدأ المكان يُعرف باسم «حمّامات الينابيع الرومانية القديمة».

وسرعان ما تحولت التسمية إلى قصة راسخة في أذهان الجمهور، حتى إن أصول الحمّام الرومانية المزعومة وجدت طريقها إلى الأدب، ووردت إشارة إليها في رواية «ديفيد كوبرفيلد» للكاتب البريطاني تشارلز ديكنز.

وعلى مدى عقود، ظل الاعتقاد سائداً بأن الموقع يعود إلى العصر الروماني، قبل أن يتولى «ناشيونال ترست» إدارة المكان في أربعينات القرن العشرين، فتتكشف الحقيقة التاريخية تدريجياً: لا أثر رومانياً هنا، بل خزان مياه من القرن السابع عشر تحوّل، بعد أكثر من قرن ونصف، إلى حمّام عام.

ورغم انكشاف الحقيقة، بقيت التسمية القديمة جزءاً من سحر المكان. فالقصة التي بدأت بخزان مياه ونبضة تجارية، تحولت إلى أسطورة عمرها نحو قرنين، لتصبح مثالاً طريفاً على قدرة لندن على الاحتفاظ بأسرارها، حتى عندما لا تكون تلك الأسرار كما تبدو للوهلة الأولى.

أصبح كلب التشيواوا «كوماندو» الذي يزن 7 كيلوغرامات العضو الأكثر غرابة، والأصغر حجماً، في الحرس الوطني المكسيكي، خصوصاً بعد تزويده بنظارات واقية مصغرة، وسترة تكتيكية مفصّلة على مقاسه، وخوذة، وحتى كاميرا صغيرة مثبّتة على الرأس.

وقال الضباط إن الجرو البالغ من العمر 13 شهراً يتلقى التدريب ليس فقط ليكون رمزاً يبهر الجماهير، بل أيضاً للعمل في البحث والإنقاذ، وفقاً لصحيفة «الغارديان» البريطانية.

«كوماندو» الضئيل، الذي يبلغ طوله 21 سنتيمتراً، لا يشبه على الإطلاق الكلاب القوية التي عادةً ما ترتبط بالوحدات العسكرية أو الشرطية.

وخلال جلسة تدريب في مكسيكو سيتي، الأسبوع الماضي، هرول الكلب الصغير صعوداً على الدرج وتجاوز العقبات بينما كان يراقبه كلب أكبر بكثير في الحجم ومدرّب يُدعى «روكو».

وقالت الملازم ديبرا هيرنانديز إن «كوماندو» يتحدى صورتين نمطيتين: أن الكلاب الكبيرة فقط يمكنها الخدمة في الحرس الوطني، وأن قوة ذات طابع عسكري لا يمكنها بناء صلة أكثر دفئاً مع الجمهور. وقالت إن وجوده يذكّر الناس بأنه «تحت الزي العسكري، نحن بشر».

تبنى الحرس الوطني «كوماندو» قبل نحو ستة أشهر في ولاية تشيواوا، التي تقع شمال المكسيك، واستوحى منها اسم سلالة الكلاب، بعد أن أصبح أصحابه المسنّون غير قادرين على رعايته.

ويظهر «كوماندو» الآن في المراسم المدنية والفعاليات المدرسية وبرامج التواصل المجتمعي.

ويُعدّ «كوماندو» حالة استثنائية في قوة الكلاب التابعة للحرس الوطني التي تضم نحو 350 كلباً، معظمها من سلالات العمل التقليدية مثل «جيرمان شيبرد» وكلاب «لابرادور ريتريفر».

ورغم أن كلاب التشيواوا، المعروفة بآذانها الكبيرة المنتصبة وشخصيتها القوية وعيونها المعبّرة، قد تكون يقظة وحيوية، فإنها نادراً ما تُعتبر مرشحة لأعمال ميدانية جادة.

وقد ظهر «كوماندو» بالفعل في استعراض عيد الاستقلال المكسيكي، وألهم نسخة كرتونية خاصة به وموجة متنامية من الصور الساخرة على وسائل التواصل الاجتماعي.

شهدت أزمة اعتذارات الدورة الـ34 من مهرجان الموسيقى العربية، والتي ستبدأ فعالياتها يوم 20 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، انفراجة ملحوظة بعد عودة بعض النجوم، والتعاقد مع نجوم جدد لإحياء الحفلات.

وأعرب الفنان علي الحجار عن امتنانه عبر حسابه على موقع «فيسبوك» لدار الأوبرا ورئيسها على الاستجابة لمطالب الموسيقيين، مؤكداً إحياءه حفلين بالقاهرة والإسكندرية، وذلك بعد أزمة اعتذاره عن عدم المشاركة في المهرجان مع عدد من المطربين الآخرين، احتجاجاً على تصريحات رئيس دار الأوبرا المصرية رضا الوكيل، والتي تطرق خلالها لضعف الميزانية، وأزمة الدار المالية، إلى جانب إشادته بأسماء بعينها؛ كونها تبرعت بأجرها، وهو ما أثار استياء البعض ودعاهم للاعتذار عن عدم المشاركة، وفق منشوراتهم.

وبدأت «قائمة الاعتذارات» من جانب محمد ثروت، ثم كتب علي الحجار توضيحاً على عدم مشاركته لأول مرة، واستمرت القائمة مفتوحة لتضم مروة ناجي لأسباب لوجستية، وعاصي الحلاني الذي رفض «الدخول في سجال»، وأحمد جمال لأسباب شخصية، أما محمد محسن وريهام عبد الحكيم فلم يذكرا أسبابهما بـ«السوشيال ميديا»، بالإضافة إلى غيرهم من مطربي الفقرات الجانبية.

الفنانة ياسمين علي، التي ستعود للغناء بـ«الموسيقى العربية» بعد غياب 9 سنوات، أكدت لـ«الشرق الأوسط» أن الأوبرا بيتها، وأنها تستعد من الآن لإطلالتها على الجمهور، لافتة إلى أنها اعتذرت عن فعاليات عدة من أجله، ولم يشغلها المقابل المادي بقدر انشغالها وسعادتها بالغناء في المهرجان الأهم والأعرق.

وأوضحت ياسمين علي، التي تعاقدت بالفعل على حفلها بالمهرجان، أنها عرضت مشاركتها بالدورة القادمة منذ فترة، لكن الدكتور رضا الوكيل أكد لها «تشكيل المهرجان»، ولا يمكنه «التعدي على اختصاصات مدير المهرجان المايسترو محمد الموجي».

وتعليقاً على موجة الاعتذارات الأخيرة، وهل يمكن أن تعتذر مجدداً، أكدت الفنانة المصرية أنها قالت كلمتها، وأنها تتشرف بها ولا يمكن أن تتراجع عنها، فهذا «مبدأ تعلمته ونشأت عليه»، موضحة أن حديث رئيس دار الأوبرا الذي تؤمن بفكره ومشروعه الفني لم يحمل إساءة لأي نجم، لكن حجم الأزمة المالية التي عايشتها بالدار؛ كونها أحد أبنائها، دعاه للتطرق إليها بالمؤتمر لإيضاح هدفه من الحد من تكاليف الدورة الحالية.

وتحدث الناقد الموسيقي المصري أمجد مصطفى عن كواليس تدخله لعودة الفنان علي الحجار للمهرجان، موضحاً أن أزمة مشاركة الحجار تكمن في بعض متطلبات الفرقة الموسيقية المصاحبة له، وأنه اعتذر قبيل المؤتمر الصحافي وانتهى الأمر، ولم يوضح على «السوشيال ميديا» إلا بعد المؤتمر.

وأضاف أمجد مصطفى لـ«الشرق الأوسط»: «بعدما تواصلت مع الحجار، أكد لي خلال ثوانٍ معدودة موافقته، قائلاً إنه لن يتخلى عن المهرجان مطلقاً، ثم تواصل معه الدكتور رضا الوكيل وتم الاتفاق على التفاصيل كافة».

ورفض أمجد مصطفى انتقاد أي أسماء فنية أخرى، مؤكداً أن لكل فنان أولوياته وأجندته، وله مطلق الحرية فيما يراه مناسباً سواء بالقبول أو الاعتذار، لكنه رفض التبريرات «السوشيالية» التي «ربما تمنح المشكلة بعداً آخر ومدلولات لا داعي لها، وكما كان الاتفاق في أروقة الأوبرا، يكون الاعتذار كذلك، وخصوصاً أن غالبيتهم أبناء الدار ولهم تاريخ طويل معاً».

ونوّه مصطفى الذي شارك لسنوات في اللجنة التحضيرية للمهرجان، بأن «الكواليس شهدت على مدار سنوات عدة على قائمة اعتذارات طويلة، لكنها لم تشهد على الخروج للعلن للحديث عن الأسباب كما يحدث حالياً».

في السياق، دخل الفنان رامي صبري على خط الأزمة ووضع نفسه تحت تصرف دار الأوبرا، قبل تراجعه عن ذلك، وهو ما دعا بعض الحسابات «السوشيالية» لكتابة منشورات مصحوبة بصور للفنان مدحت صالح، وتساءلوا بطرافة: «متى ستعلن اعتذارك عن عدم المشاركة؟»؛ كونه من ضمن قائمة النجوم القلائل الذين لم يعتذروا عن عدم المشاركة حتى الآن.

وتضم قائمة نجوم الدورة الـ34 لـ«الموسيقى العربية»، والمهداة للفنان الراحل هاني شاكر، إلى جانب نخبة من فناني الأوبرا، والفرق الموسيقية، النجوم: مدحت صالح، ومحمد الحلو، وعلي الحجار، وغادة رجب، وخالد سليم، ونادية مصطفى، والأخيرة ستشارك في حفل الافتتاح الذي يحمل اسم هاني شاكر.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيستمر جدل دقة التسميات التاريخية للمواقع السياحية في لندن وغيرها من المدن الأوروبية

    Likely · Within months

  • سيزداد استخدام الكلاب الصغيرة في أدوار رمزية وتوعوية داخل القوات العسكرية والأمنية

    Possible · Within months

  • ستضع دار الأوبرا المصرية آليات clearer لمعالجة اعتذارات الفنانين وتجنب الأزمات المتكررة

    Possible · Within weeks

Open Questions

  • هل ستستمر التسمية "الحمّامات الرومانية" رغم كشف الحقيقة التاريخية؟
  • ما هو التأثير طويل المدى لوجود كلب تشيواوا في الحرس الوطني على صورة القوات العسكرية؟
  • هل ستتكرر أزمات الاعتذار في دورات مستقبلية من مهرجان الموسيقى العربية؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Israel imposes a closure on the West Bank and Gaza crossings on the anniversary of the October 7 attacks
BREAKING·

Israel imposes a closure on the West Bank and Gaza crossings on the anniversary of the October 7 attacks

The Israeli authorities decided to impose a comprehensive closure on the West Bank and close the crossings leading to the Gaza Strip on Monday and Wednesday, corresponding to the fifth and seventh of October, coinciding with the third anniversary of the attacks on October 7, 2023, without reference to a specific security incident, with exceptions for humanitarian and medical cases and special approvals. The arrests in the West Bank amounted to 15 Palestinians, including two journalists, during a campaign of raids at dawn on Sunday.

BBC عربي
2 min read
Türkiye, Saudi Arabia and Pakistan discuss the Mecca Joint Defense Agreement in Riyadh amid the escalation of the conflict in Yemen
BREAKING·

Türkiye, Saudi Arabia and Pakistan discuss the Mecca Joint Defense Agreement in Riyadh amid the escalation of the conflict in Yemen

The Mecca Joint Defense Agreement Committee between Turkey, Saudi Arabia and Pakistan will hold talks in Riyadh on Monday in the presence of senior Turkish officials, while Yemeni President Rashad Al-Alimi announced the start of a massive military operation against the Houthis to regain territory. Government forces reported carrying out 1,122 operations against Houthi positions, while the Houthis announced targeting Saudi Aramco facilities with missiles and drones, and cutting off a vital supply route between Taiz and Aden.

BBC عربي
2 min read
The collapse of the international ocean system, the rise in maritime conflicts with climate change, and disinformation in the digital age
Developing·

The collapse of the international ocean system, the rise in maritime conflicts with climate change, and disinformation in the digital age

Over the past five centuries, states have controlled the land while the oceans have remained out of control due to their vastness, but now states are competing for control of sea lanes and marine resources as international treaties deteriorate, and climate change threatens to open new navigation routes in the Arctic, while states exploit disinformation and information wars to shape narratives and mislead the public, increasing the risk of collective exhaustion and loss of empathy for tragic events.

الشرق الأوسط
3 min read
The Chairman of the Yemeni Presidential Command Council announces the start of military operations against the Houthis
BREAKING·

The Chairman of the Yemeni Presidential Command Council announces the start of military operations against the Houthis

The head of the Yemeni Presidential Command Council, Rashad Al-Alimi, announced the start of military operations against the Houthi group allied with Iran to regain territory and extend state authority, while confirming support for the legitimacy coalition and directives for general mobilization, while battles intensify in Taiz and Yemeni forces carry out hundreds of precise operations against Houthi positions.

الشرق الأوسط
3 min read