
توقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب التوصل إلى اتفاق «كبير للغاية» مع روسيا قد يشمل أوروبا بأكملها، بعد لقائه مبعوثاً لبوتين في البيت الأبيض. في الوقت نفسه، يتزايد الضغط على وزير الدفاع بيت هيغسيث بعد فوز الديمقراطيين بأغلبية في الكونغرس، حيث يخططون لمساءلته والتحقيق في إدارة الحرب على إيران، بينما يتمسك ترمب بوزيره.
AI-generated summary
تعهد ترمب بإنهاء الحرب في أوكرانيا في غضون 24 ساعة من توليه منصبه في يناير 2025، وروّج سابقاً لاتفاقيات سلام لم تتحقق. هيغسيث تولى منصب وزير الدفاع مطلع عام 2025، وهو ضابط سابق في الحرس الوطني وعمل في تقديم برنامج على شبكة فوكس نيوز. واجه هيغسيث سلسلة فضائح منذ توليه المنصب، بما في ذلك خطة لإعدام رمياً بالرصاص في بث مباشر، وضربات استهدفت اليمن، وفضيحة تطبيق سيغنال التي كشفتها مجلة ذي أتلانتيك، وإقالة عدد كبير من كبار العسكريين بينهم تشارلز براون.
توقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، التوصل إلى اتفاق «كبير للغاية» مع روسيا لا يقتصر على أوكرانيا فحسب، بل قد يشمل «أوروبا بأكملها»، بعد لقائه مبعوثاً للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في البيت الأبيض.
وكشف ترمب أنه عقد اجتماعاً غير مقرر مع كيريل دميترييف، الذي كان يشارك في محادثات مع مسؤولين أوكرانيين استضافتها السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب في البيت الأبيض.
وقال ترمب للصحافيين في المكتب البيضوي «لا أستطيع أن أخبركم ما الذي ناقشته. لكنني أقول لكم فقط إنه سيكون هناك اتفاق، وسيكون اتفاقاً كبيراً».
أضاف «سيكون كبيراً للغاية. وسيشمل ما هو أكثر من أوكرانيا، بل يمكنني القول إنه قد يشمل أوروبا بأكملها. سيكون اتفاقاً كبيراً والجميع سيكونون سعداء».
وأشار ترمب إلى أنه لم يلتقِ بالمسؤولين الأوكرانيين الذين كانوا موجودين في البيت الأبيض الخميس.
ومن المرجح أن تعزز تصريحات الرئيس الأميركي مخاوف الأوروبيين من أن يدفع ترمب أوكرانيا لإبرام اتفاق لا يكون في صالحها لإنهاء الحرب.
كما أن عواصم دول حلف شمال الأطلسي تراقب أيضاً التطورات لترى ما إذا كان الرئيس الأميركي سيلبي مطالب بوتين القصوى بالحد من النفوذ الأميركي في أوروبا، بعد أن كان ترمب قد ألمح في السابق إلى إمكانية سحب قواته من القارة.
وسبق لترمب، الذي تعهد بإنهاء الحرب في أوكرانيا في غضون 24 ساعة من توليه منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025، أن روّج لاتفاقيات سلام وشيكة لم تتحقق.
ودعت ميلانيا ترمب الخميس إلى وقف «دائم» لإطلاق النار في أوكرانيا، وذلك خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض حضره ممثلان للجانبين الروسي والأوكراني.
واعتبر ترمب أن اجتماعه، إلى جانب هدنة لمدة ستة أيام في مدينة أوليشكي الأوكرانية المحاصرة كانت السيدة الأميركية الأولى قد أعلنت عنها الشهر الماضي، قد يشكلان خطوة نحو التوصل إلى اتفاق أوسع.
تتزايد الضغوط على وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، إذ يعتزم الديموقراطيون مساءلته في الكونغرس بعد فوزهم في انتخابات منتصف الولاية، فيما يعزو الجمهوريون خسائرهم الانتخابية إلى الحرب على إيران التي كان من أبرز المدافعين عنها.
وتجاوز هيغسيث، وهو ضابط سابق في الحرس الوطني وعمل أيضاً في تقديم برنامج على شبكة «فوكس نيوز»، سلسلة فضائح منذ تولّيه منصبه مطلع عام 2025، لكن أيامه على رأس البنتاغون قد تكون معدودة.
وحتى الآن، يتمسّك الرئيس دونالد ترمب بوزير دفاعه. ولدى سؤاله عمّا إذا كان يعتزم تعيين خلف له، قال «إنه يقوم بعمل جيد جداً».
لكن ترمب ونائبه جاي دي فانس أرجعا خسائر الجمهوريين في الانتخابات النصفية إلى الحرب على إيران. وكان هيغسيث من أبرز مؤيّدي هذه الحرب والمتحدّثين باسم الإدارة بشأنها.
وفاز الديموقراطيون المعارضون هذا الأسبوع بغالبية كبيرة في مجلسي النواب والشيوخ، ما يمنحهم القدرة على فتح تحقيقات والحدّ من التمويل المخصّص لوزارة الدفاع وللحرب على إيران.
وأحدثت الحرب التي أغلقت إيران خلالها مضيق هرمز الاستراتيجي جزئياً، اضطراباً شديداً في الاقتصاد العالمي. وأثار الارتفاع الحاد في الأسعار، ولا سيّما أسعار الطاقة، غضب الناخبين الأميركيين.
وقال فانس إن «الحرب هي سبب خسارتنا»، فيما اعتبر ترمب أن القول إن الحرب وراء الخسائر الانتخابية «صحيح إلى حدّ كبير».
«سألاحق بيت هيغسيث»
أقر هيغسيث في رسالة عبر الفيديو، الخميس، بالضغوط التي يواجهها، مدافعاً عن سجله وواصفاً الحرب بأنها «جهد شجاع وتاريخي».
وقال هيغسيث من أمام مبنى البنتاغون «إنهم يهاجمونني، ويهاجموننا، لأننا نؤدي عملنا بفعالية. لن ينجح ذلك، فنحن لن نتراجع».
أعلن عدد من أعضاء الكونغرس عزمهم على التدقيق في أداء هيغسيث ووزارة الدفاع وفي إدارة الحرب على إيران.
وقال النائب الديموقراطي جيسون كرو، عضو لجنة القوات المسلّحة في مجلس النواب، «سألاحق بيت هيغسيث. فهو عديم الكفاءة وفاسد، وفوق ذلك يقوّض أمننا القومي ويعرّض جنودنا للخطر».
وقال النائب آدم سميث، كبير الديموقراطيين في اللجنة، إن أولويتها ستكون «ممارسة رقابة صارمة على وزارة الدفاع وإدارة ترمب»، بما في ذلك ما وصفه بـ«الحرب غير القانونية على إيران».
من جهته، قال المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل الخميس إن هيغسيث «لن يتراجع ولن يردعه سياسيون يسعون إلى تحقيق مكاسب حزبية أو فتح تحقيقات صورية»، وإنه «ملتزم مئة في المئة» بقيادة وزارة الدفاع حتى نهاية ولاية ترمب.
ومن الجانب الجمهوري، يعتزم النائب توماس ماسي تقديم بنود اتّهام بحقّ هيغسيث تمهيداً لعزله، عندما يستأنف مجلس النواب جلساته الأسبوع المقبل.
وقال ماسي «ثمة حالة واحدة لن أعيد فيها طرح بنود الاتهام، وهي أن يستقيل هيغسيث».
وسعى ماسي، وهو من معارضي ترمب، إلى إطلاق إجراءات عزل هيغسيث في وقت سابق من هذا العام، لكن الجمهوريين رفعوا جلسات مجلس النواب للعطلة قبل أن يتسنّى التصويت على المقترح.
وأضاف ماسي «مشروع القرار الذي قدّمته لعزل هيغسيث أخفّ بكثير ممّا ينتظره حين يسيطر الديموقراطيون على الكونغرس. سيعقدون جلسات استماع ويجرون محاكمات».
فضائح متكرّرة
رفض هيغسيث في رسالته المصوّرة «بنود العزل الزائفة» التي قدمها «عضو الكونغرس الساخط والمهزوم» ماسي، مشبهاً محاولة عزله بعمليات العزل التي استهدفت ترمب في السابق.
وقال «الأمر كله يتعلق بسياسة التدمير الشخصي. لم تنجح هذه السياسة ضد الرئيس ترمب، ولن تنجح معي».
وكان هيغسيث محور فضائح وسجالات عدة، أحدثها بشأن خطّة تقضي بنقل عملية إعدام رمياً بالرصاص تنفّذها فرقة عسكرية في بثّ مباشر. وألغى ترمب الخطّة في نهاية المطاف.
وبعد أشهر قليلة من تولّيه منصبه، واجه هيغسيث فضيحة على خلفية ضربات استهدفت اليمن.
وكشفت مجلة «ذي أتلانتيك» أن رئيس تحريرها أُضيف عن طريق الخطأ إلى محادثة على تطبيق «سيغنال» ناقش فيها هيغسيث ومسؤولون آخرون العملية الوشيكة. وأرسل وزير الدفاع في تلك المحادثة رسائل تضمّنت توقيت الضربات قبل ساعات من تنفيذها.
وأثارت ضربات استهدفت قوارب يُشتبه في استخدامها لتهريب المخدّرات في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ جدلاً أيضاً، خصوصاً بعدما قُتل ناجون من هجوم وقع العام الماضي في ضربة ثانية.
ومن القرارات الأخرى التي أثارت جدلاً في عهد هيغسيث إقالة عدد كبير من كبار العسكريين، بينهم تشارلز «سي كيو» براون الذي كان يشغل أعلى منصب عسكري في البلاد. وكثيراً ما اكتفت السلطات بتفسيرات علنية مقتضبة لهذه الإقالات أو لم تعلن أسبابها.
وقال سميث إن الضربات على القوارب ونشر ترمب قوات عسكرية في مدن أميركية وما وصفه بـ«التسييس السافر والهدّام لقواتنا المسلّحة»، كلّها «في مقدّم» القضايا التي سيحقّق فيها الكونغرس الجديد.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الخميس)، إن إدارته ستنفذ الكثير من الأمور خلال الأسبوعين المقبلين.
وأضاف ترمب لصحافيين في البيت الأبيض: «ستشهدون الكثير من الأمور خلال الأسبوع أو الأسبوعين المقبلين. نجهز لتنفيذ الكثير من الأمور».
وتابع ترمب بشأن إيران: «يجب اتخاذ قرار بشأن المضي قدماً بخطوات إضافية أو المصادقة على الاتفاق. إيران لا يمكنها القيام بأي شيء يتعلق ببرنامجها النووي دون الحصول على موافقة الولايات المتحدة».
وأضاف، ردا على سؤال عن مقترحات قدمها وسطاء لإيران بشأن مستقبل برنامجها النووي «إنهم لا يفعلون شيئا دون موافقتنا».
المكتب البيضاوي
كما قال ترمب إنه سوف يمنع إجراء تغييرات في المستقبل بالمكتب البيضاوي وقاعة مجلس الوزراء بعد أن أعاد تصميمهما.
وأضاف ترمب للصحفيين في المكتب البيضاوي: «سنجعل منهما نصبًا تذكاريًا وطنيًا، ولن يُسمح لأي شخص بلمسهما».
ويأتي توقيع ترمب على الإعلان بعد يومين من قيام الناخبين، غير الراضين عن سياساته الاقتصادية، بإقصاء عشرات الجمهوريين من مناصبهم، وتسليمهم السيطرة على الكونغرس للديمقراطيين.
وهو أيضًا اليوم الثالث على التوالي الذي يدلي فيه الرئيس، وهو قطب عقاري، بتصريحات تركز على مشاريعه المفضلة في واشنطن العاصمة، بما في ذلك قاعة الاحتفالات الضخمة في البيت الأبيض والنافورة العاكسة الشهيرة أمام نصب لينكولن التذكاري.
AI outlook — possibilities, not facts
سيقدم النائب توماس ماسي بنود اتهام بحق هيغسيث تمهيداً لعزله عندما يستأنف مجلس النواب جلساته الأسبوع المقبل
Likely · Within days
سيعقد الكونغرس الجديد جلسات استماع ويجري تحقيقات في أداء هيغسيث ووزارة الدفاع وإدارة الحرب على إيران
Very likely · Within weeks
سيتخذ ترمب قراراً بشأن المضي قدماً بخطوات إضافية ضد إيران أو المصادقة على الاتفاق
Possible · Within weeks

Iranian regional contacts have intensified to curb the return of war with America, amid anticipation of Trump's decisions. In Israel, opposition leader Gadi Eisenkot was recommended by 67 Knesset representatives to form the government after Netanyahu's allies retreated and supported the Joint List.

Regional contacts continue to contain tension between Washington and Tehran, while Israeli President Isaac Herzog is moving to assign Gadi Eisenkot to form the government after receiving the support of 67 members of the Knesset.

Iraqi Prime Minister Ali al-Zaidi discussed with US President Donald Trump regional developments and stressed respect for the sovereignty of countries and not to use Iraqi lands as a launching pad for attacks on the neighborhood. In Lebanon, President Joseph Aoun renewed his refusal to share sovereignty and the “Friends of Lebanon” support for the exclusivity of weapons in the hands of the state, while Hezbollah defends the explosives shipment in Dahr al-Baydar. In Iraq, the Ministry of Defense announced the strengthening of military deployment in the west of the country, and Al-Zaidi stressed the development of national war industries.

False bomb threats targeted at least 25 European airline flights yesterday, Thursday, for the second time this week, forcing some of them to make emergency landings or to be escorted by warplanes, with three flights affected at Madrid Airport. In France, hundreds of thousands went out in demonstrations and strikes to demand an increase in wages and a reduction in the cost of living, amid confrontations between demonstrators and the police and an investigation opened into an attempted murder after firebombs were thrown at security forces in Paris.

Bomb threats have targeted at least 21 aircraft and several airports across Europe, including Austria, Belgium, Bulgaria, the Czech Republic, France, Italy, Poland and Romania, with the UK calling it a "malicious hoax". No explosives were found, and the warnings were signed by a group calling itself “Fighters of the Male State.”

Iran has sent a nuclear proposal to the United States via Qatar, while Washington is studying the seven conditions set by Tehran to open the Strait of Hormuz and enter into negotiations. At the same time, fires broke out in two oil tankers and a tugboat in the Strait of Hormuz, and judicial documents showed that the Trump administration is still planning to deport Iranians through a third country, amid a lawsuit accusing immigration agencies of sharing confidential information with the Iranian government.