
تشهد فرنسا احتجاجات طلابية واسعة النطاق شملت مئات المدارس الثانوية، وسط اتهامات متبادلة بين الحكومة والمتظاهرين حول استخدام العنف والقوة المفرطة، مع تزايد التوترات السياسية قبل الانتخابات الرئاسية.
AI-generated summary
بدأت الاحتجاجات في 17 سبتمبر في ثانوية سانت-إكزوبيري بسبب نقص الموارد، ثم توسعت لتشمل مطالب أوسع حول ظروف الدراسة والتمييز الاجتماعي.
هزت احتجاجات قادها مراهقون أمام مدارسهم الشارع الفرنسي خلال الأيام الأخيرة، إذ أغلق خلالها الطلاب مداخل مؤسساتهم التعليمية، فيما ردّت قوات الأمن أحيانا بالغاز المسيل للدموع. وقالت الحكومة إن المطالب قد تكون مشروعة، لكن العنف ليس كذلك، واتهمت اليسار الراديكالي بتأجيج الحراك. في المقابل، اتهم منتقدون بعض عناصر الشرطة باستخدام القوة المفرطة ضد متظاهرين قاصرين.
وفيما قالت وزارة التعليم إنّ الاحتجاجات طالت نحو 735 مؤسسة تعليمية الجمعة، أعلن وزير داخلية فرنسا لوران نونيز، توقيف نحو خمسة آلاف شخص منذ الاثنين الماضي. وقال في حديثه لقناة TF1 الفرنسية، أن 1.747 شخصاً تمّ توقيفهم الجمعة و1.954 آخرين يوم الخميس. وأضاف أن نحو 85 في المائة منهم قُصّر، ومعظمهم تلاميذ وطلاب مدارس. وتابع: "أنّ ذلك لا يعني بالضرورة أنهم يدرسون في المدارس القريبة من أماكن توقيفهم".
وعاد الهدوء في عطلة نهاية الأسبوع، لكن من المقرّر تنظيم يوم احتجاجي واسع جديد الثلاثاء.
ماهي دوافع الاحتجاجات؟
تطال الاحتجاجات الثانويات التي يقضي فيها المراهقون الفرنسيون سنواتهم الدراسية الأخيرة، بين سنّ الخامسة عشرة والثامنة عشرة. وهي تعادل المدارس الثانوية في الولايات المتحدة والمرحلة الثانوية العليا في بريطانيا.
وللطلاب شكاوى عديدة، أبرزها غياب المدرسين، وظروف الدراسة داخل الفصول، والجداول المدرسية المثقلة، واليوم الدراسي الذي يمتد من الثامنة صباحا حتى السادسة مساء، وهو ما يعتبره بعضهم مبالغا فيه.
يضاف إلى ذلك الشعور بالتمييز، فقد قالت عالمة الاجتماع الفرنسية فاليري بيكيه إن "طلاب المدارس الثانوية، ولا سيما القادمين من الأحياء محدودة الدخل، يشعرون بأنهم يتلقون تعليما أدنى مستوى".
وتتيح فرنسا لجميع الطلاب الالتحاق بالمدارس الثانوية، لكن مستويات هذه المدارس تتفاوت بشكل كبير، من المدارس المهنية إلى المؤسسات التعليمية المرموقة. ورغم العديد من المبادرات الرامية إلى تعزيز التنوع، لا تزال المدارس المرموقة تستقطب في الغالب طلابا من عائلات بيضاء ميسورة، تلقى آباؤهم تعليما جامعيا. وفي هذا الإطار تشير بيكيه إلى "وجود تفاوتات فادحة بين الطلاب والمدارس المختلفة، وهذه مشكلة حقيقية".
وبدأت الاحتجاجات قبل أسبوعين، في 17 أيلول/سبتمبر، في ثانوية سانت-إكزوبيري في ضاحية كريتاي (جنوب شرق باريس)، دعما للمدرسين الذين أضربوا احتجاجا على نقص الموظفين والموارد. واكتسبت الحركة زخما تدريجيا، قبل أن تمتد خلال الأسبوع الماضي إلى مختلف أنحاء البلاد.
ومن المفارقات أنه بينما كانت التوترات تتصاعد في مناطق أخرى من فرنسا، عاد الوضع إلى طبيعته في ثانوية سانت-إكزوبيري بعدما وافقت السلطات التعليمية على إرسال موظفين إضافيين، بينهم نائب مدير وممرضة.
وسائل التواصل الاجتماعي تؤجج الاحتجاج
وتسهم الصور ومقاطع الفيديو اللافتة التي تنتشر على منصات التواصل الاجتماعي، ولا سيما منصة "تيك توك"، في تأجيج الاحتجاجات. ويستخدم الطلاب أنفسهم هواتفهم لتوثيق مشاهد مثل احتراق حاويات القمامة أو استخدام الشرطة الغاز المسيل للدموع.
وتنشر حسابات عديدة هذه المقاطع وتجمع أكثر المشاهد إثارة، سعيا إلى زيادة انتشارها وجذب مزيد من المتابعين. وقالت عالمة الاجتماع بيكيه إن "وسائل التواصل الاجتماعي تتيح لهم تقديم رواية مختلفة عن تلك التي تعرضها وسائل الإعلام التقليدية، رواية لم تُصنع مسبقا".
توظيف سياسي
واكتسبت الاحتجاجات بعدا سياسيا قبل ما يزيد قليلا على ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية، إذ اتهمت الحكومة حزب "فرنسا الأبيّة" اليساري الراديكالي الذي يترشح زعيمه جان-لوك ميلنشون للرئاسة، بالوقوف وراء الحركة.
في المقابل اتهم القيادي في الحزب مانويل بومبار، الحكومة "بالانزلاق إلى نظريات المؤامرة". وأعرب ميلنشون، المرشح المخضرم عن الحزب اليساري للانتخابات الرئاسية، والذي يحظى حاليا بتأييد أكثر من 40 بالمئة من الناخبين، ما بين 18 و25 عاما، في استطلاعات الرأي، عن دعم قوي للاحتجاجات مع دعوته إلى اعتماد أساليب سلمية.
كيف تعاملت الشرطة مع الاحتجاجات؟
أغلق محتجون مداخل مدارس وأضرموا النار في حاويات قمامة وأشياء أخرى، كما رشقوا الشرطة بمقذوفات. وفي المقابل، تحركت الشرطة في بعض الأماكن مستخدمة خصوصا قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، كما ضربت بعضهم بالهراوات في بعض الأحيان.
وانتشرت على نطاق واسع مقاطع فيديو تظهر ما قيل إنها ممارسات عنيفة من جانب قوات الأمن، بينها مشهد لشرطي يطوق بذراعه عنق فتاة أثناء توقيفها. لكن أفراد الشرطة تعرضوا هم أيضا لاعتداءات، إذ طاردت مجموعة من الشبان من إحدى المدارس شرطيا واعتدت عليه بالضرب والركل في مدينة بلفور بشرق فرنسا. وفقد شاب البصر في عينه اليمنى إثر اشتباكات بين الطلاب والشرطة يوم الأربعاء الماضي في مدينة تور بوسط فرنسا، حسب المدعي العام للمدينة.
AI outlook — possibilities, not facts
تنظيم يوم احتجاجي واسع جديد الثلاثاء.
Very likely · Within days

Lebanon is preparing for a military meeting in Florida amid fears of wasting time, while Iraq is launching a development framework with the United Nations for the period 2025-2029, with continued pressure to limit weapons to the state in light of regional challenges.

Saudi Arabia provided financial support to Yemen worth $59.7 million to support the budget and salaries, coinciding with the Yemeni forces’ announcement of carrying out 257 military operations against the Houthis, and the coalition denied the group’s allegations of targeting Riyadh.

Tensions and military clashes have escalated between Pakistan and Afghanistan this year, as Islamabad accuses the Taliban of harboring armed groups that launch cross-border attacks, while Kabul denies these accusations and considers militancy an internal Pakistani matter.

The Emir of Qatar received an official invitation from the Saudi King to participate in the summit of the Gulf Cooperation Council and the European Union. In a separate context, the Arab coalition denied the Houthis' allegations of targeting Riyadh, while the Yemeni forces announced the implementation of extensive military operations against the Houthis on several fronts.

During his visit to Kiev, German Chancellor Friedrich Merz called on Russian President Vladimir Putin to stop the war immediately, stressing his country's readiness for negotiations. Meretz inspected a Russian bombing site with Zelensky, announcing a defense aid package that includes interceptor drones to confront Russian attacks.

Russia announced the intensification of its strikes on Ukrainian infrastructure in response to Kiev's attacks against Russian oil refineries. At the same time, German Chancellor Friedrich Merz arrived in Kiev on an unannounced visit to provide a military and energy aid package, amid reports of a drone attack that targeted a bridge in the capital.