تألق العداءة الصينية تشن يوجي في الألعاب الآسيوية وسط تحديات تنظيمية في ناغويا
العداءة الصينية تحطم الرقم القياسي لسباق 100 متر، بينما يواجه منظمو الألعاب الآسيوية انتقادات بشأن مبيعات التذاكر ومشكلات الإقامة والنقل.
Quick Look
حققت العداءة الصينية تشن يوجي ذهبية سباق 100 متر في الألعاب الآسيوية بناغويا برقم قياسي جديد. في الوقت نفسه، أقر المنظمون بضعف مبيعات التذاكر واعتذروا عن مشكلات لوجستية في الإقامة والنقل واجهت البعثات المشاركة.
AI-generated summary
Why It Matters
أقيمت دورة الألعاب الآسيوية في ناغويا دون بناء قرية رياضيين تقليدية، مع الاعتماد على وحدات سكنية مؤقتة وسفينة رحلات بحرية.
أكدت العداءة الصينية تشن يوجي، البالغة 17 عاماً، أنها لا تعرف «أي حدود»، بعدما هيمنت الجمعة على نهائي سباق 100 متر للسيدات لتحرز الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية.
وفازت تشن في ناغويا بزمن 11.06 ثانية، محطمة الرقم القياسي للدورة، ومؤكدة حجم موهبتها الكبيرة. أما الرقم القياسي الآسيوي للسباق، فقد سجلته مواطنتها لي شومي في عام 1997 عندما كانت في العشرين من عمرها، بزمن 10.79 ثانية.
ووصفت الرياضية الشابة، التي ستحتفل بعيد ميلادها الثامن عشر في ديسمبر (كانون الأول)، هذا الفوز الكاسح بأنه «أفضل هدية عيد ميلاد».
لكنها لا تنوي التوقف عند هذا الحد. وقالت: «أنا الآن بطلة الألعاب الآسيوية، وأريد تحقيق المزيد على الساحة الدولية، في بطولات العالم والألعاب الأولمبية».
وأضافت: «الآن بعدما أصبحت بطلة، سيكون هدفي الدفاع عن لقبي في المستقبل. أنا الآن في موقع من يتحدى الأخريات، بدلاً من أن أنتظر أن يتحدينني».
وتابعت تشن: «ليس لدي أي حدود»، علماً بأنها ستشارك أيضاً في سباق 200 متر، ضمن الألعاب الآسيوية اعتباراً من السبت.
وأشادت وسائل الإعلام الصينية السبت بما تأمل أن يكون بداية عصر جديد للسرعة الصينية، علماً بأن الصين لم تحرز قط ذهبية أولمبية في سباقي 100 متر أو 200 متر. ووصفها الموقع الرسمي للألعاب الأولمبية بأنها «النجمة الجديدة للسرعة».
وقالت تشن: «أريد أن أترك بصمتي للعداءات الصينيات وللعدائين الآسيويين».
ورغم فوزها، أقرَّت الشابة بأنها كانت متوترة قبل النهائي. وقالت المراهقة: «كانت ساقاي ترتجفان في مضمار الإحماء»، بعدما تقدمت بفارق 15 في المائة من الثانية على السنغافورية شانتي بيريرا، المشاركة مرتين في الألعاب الأولمبية، التي حلَّت ثانية، وبفارق 27 في المائة من الثانية على البحرينية إديديونغ أوديونغ التي جاءت ثالثة.
وأضافت: «كنت خائفة جداً من أن يتسبب ذلك في انطلاقة خاطئة. فكرت كثيراً في الأمر»، علماً بأنها كانت قد تفوقت أيضاً على بيريرا، البالغة 30 عاماً، في سباق 200 متر خلال بطولة آسيا لألعاب القوى عام 2025.
يرى جون ماكنرو، أسطورة التنس الأميركي السابق، أنه ينبغي السماح للاعبي التنس بتحديد جداول مشاركاتهم بأنفسهم، للمساعدة في الحد من حالات الغياب بسبب الإصابات على أعلى مستويات اللعبة.
وكان المصنف الأول عالمياً الإيطالي يانيك سينر أعلن الجمعة أنه لن يتمكن من العودة إلى الملاعب كما كان مقرراً في بطولة الصين المفتوحة الأسبوع المقبل، بسبب إصابة في الركبة، بعدما غاب عن المنافسات منذ بطولة ويمبلدون.
كما غاب الإسباني كارلوس ألكاراس عن بطولتي فرنسا المفتوحة، وويمبلدون، بسبب مشكلة في الرسغ، فيما كان البريطانيان إيما رادوكانو وجاك دريبر من بين عدد من اللاعبين الآخرين الذين ابتعدوا عن الملاعب لفترات طويلة خلال عام 2026.
وقال ماكنرو لوكالة «الأنباء البريطانية»: «من الواضح أن هذا أمر يثير قلقاً بالغاً، عندما يغيب أفضل لاعبين عن فترات مهمة من العام الذي سيطروا فيه تماماً على المنافسات خلال العامين أو الأعوام الثلاثة الماضية».
وأضاف: «كارلوس لم يشارك في فرنسا المفتوحة، أو ويمبلدون، وهذا بالنسبة لي يقول كل ما يجب قوله. نحن لا نريد أن يحدث ذلك».
وتعد ثمانٍ من بطولات الأساتذة التسع ذات الألف نقطة على مدار الموسم إلزامية بالنسبة لمعظم اللاعبين المصنفين في المراكز الأولى، إلى جانب أربع بطولات من فئة 500 نقطة، فيما أثار تمديد معظم بطولات الأساتذة إلى 12 يوماً اعتراضات بين اللاعبين.
ويرغب ماكنرو، المصنف الأول عالمياً سابقاً، في إجراء تغييرات جذرية، قائلاً: «هذه إحدى القضايا التي يجب التعامل معها. هل ينبغي أن تكون هناك متطلبات، أم يجب السماح للاعبين بفعل ما يرونه مناسباً لهم».
وأضاف: «هذا سيكون، بالنسبة لي، الأفضل للرياضة. جميعهم سيرغبون في المشاركة في ويمبلدون، والبطولات الأربع الكبرى، لأن هذا هو ما يسأل عنه الناس، وبعد ذلك يمكنهم تحديد جدول مشاركاتهم وفقاً للطريقة التي يرون أنها تمثل ما يمكنهم تقديمه».
ويتواجد ألكاراس وماكنرو، القائد السابق لفريق أوروبا، في لندن هذا الأسبوع للمشاركة في كأس ليفر، وهي بطولة تقام بنظام مشابه لكأس رايدر، وتجمع فريق أوروبا وفريق العالم.
أقر منظمو دورة الألعاب الآسيوية، السبت، بأنهم «غير راضين» عن مبيعات التذاكر بعد ظهور مساحات واسعة من المقاعد الخالية في الملعب الرئيس وفي منشآت أخرى في اليابان.
وتُعد سباقات 100 متر من أبرز منافسات أي دورة ألعاب، لكن ملعب ميزوهو بارك لألعاب القوى، الذي يتسع لـ30 ألف متفرج، بدا ممتلئاً بنحو الربع فقط مساء الجمعة خلال منافسات السباقات الأشهر.
وحتى احتمال إحراز اليابانية ميساكي موروتا ذهبية القفز بالزانة للسيدات لم ينجح في استقطاب أعداد كبيرة من الجماهير المحلية.
وأعلنت دورة ألعاب آيتشي-ناغويا أن نحو 60 في المائة من تذاكر ثماني رياضات، بينها كرة القدم، قد بيعت، فيما بقيت نسبة مماثلة من تذاكر حفل الختام بعد ثمانية أيام من دون بيع.
وقال ساتوشي موراتي، الأمين العام للجنة المنظمة للألعاب، رداً على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية: «لسنا راضين».
وأضاف: «سنواصل السعي إلى ملء الملاعب بالكامل، ومواصلة بيع التذاكر، والعمل على ضمان حضور الأشخاص الذين حجزوا مقاعدهم فعلياً».
وأوضح أن أكثر من 90 في المائة من تذاكر حفل الافتتاح قبل أسبوع قد بيعت، لكنه أرجع وجود مساحات واسعة من المقاعد الفارغة خلال عرض الرياضيين وإيقاد شعلة الألعاب إلى عدم حضور بعض حاملي التذاكر.
وقال: «بشكل عام أعتقد أن المبيعات قوية. لكن جرى التنبيه إلى وجود مقاعد خالية لافتة في بعض المنافسات».
تابع: «هناك عدة أسباب لذلك. أولاً، تتضمن بعض الفترات عدة مباريات في اليوم نفسه. الجميع يركز على المباراة الأبرز».
وأضاف أن التذاكر التي مُنحت لأصحاب المصلحة في الألعاب، مثل الرعاة، لم تُستخدم دائماً: «تم تخصيص مقاعد لكن بعض الأشخاص لا يستطيعون الحضور».
أردف: «ونتيجة لذلك، توجد بالفعل مقاعد خالية واضحة في بعض المنافسات، ونجد ذلك مؤسفاً».
كما قدم موراتي اعتذاراً عن الإخفاقات المتعلقة بالإقامة والنقل.
وكانت عدة بعثات قد انتقدت المنظمين، إذ شبهت تايلاند الوضع بلعبة «الكراسي الموسيقية الفوضوية»، فيما قالت كوريا الجنوبية إن «المنظمين يستحقون درجة رسوب».
وكانت أكبر المشكلات تتمثل في نقص الغرف المخصصة للمشاركين البالغ عددهم 17 ألفاً، وهي أزمة تفاقمت بسبب التأخير في المطارات وساعات الانتظار الطويلة للصعود إلى سفينة الرحلات البحرية التي تُستخدم كفندق عائم.
ولم تُشيد قرية رياضيين تقليدية، في إطار إجراءات خفض التكاليف.
وبدلاً من ذلك، أقامت البعثات في وحدات سكنية مؤقتة على طراز الحاويات، وفنادق، وسفينة الرحلات البحرية «كوستا سيرينا».
كما شهدت خدمات النقل اضطرابات، إذ وصلت حافلات الرياضيين المتجهة إلى التدريبات أو أماكن المنافسات متأخرة أو لم تصل إطلاقاً في بعض الحالات.
واعترف موراتي قائلاً: «وقعت أخطاء في الإقامة والنقل لأسباب مختلفة. ومهما كان السبب، فإن اللجنة المنظمة مسؤولة عن تقديم الخدمة وأتقدم باعتذار صادق عن هذه الأخطاء».
ختم: «يعمل موظفونا يومياً على تحديد أسباب كل خطأ وضمان عدم تكراره».
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
مشاركة تشن يوجي في سباق 200 متر ضمن الألعاب الآسيوية.
Very likely · Within days
Open Questions
- هل ستتحسن الخدمات اللوجستية في الأيام القادمة؟
- كيف ستؤثر الانتقادات على سمعة اللجنة المنظمة؟







