Breaking
Backالحوثيون يعلنون استهداف مطار الرياض، وحزب الله ينفي دعمهم عسكرياً
الحوثيون يعلنون استهداف مطار الرياض، وحزب الله ينفي دعمهم عسكرياً
Developing
BBC عربي1 hour agoWorld4 min readArgentina

الحوثيون يعلنون استهداف مطار الرياض، وحزب الله ينفي دعمهم عسكرياً

Quick Look

أعلنت جماعة أنصار الله الحوثية استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض بصاروخ باليستي، بالتزامن مع ارتفاع حصيلة قتلى هجوم الشهر الماضي إلى 14 شخصاً، وسط تحذيرات أممية من تفاقم الأزمة الإنسانية في تعز اليمنية.

AI-generated summary

Why It Matters

تشهد السعودية هجمات متكررة بالصواريخ والطائرات المسيرة وسط استمرار النزاع في اليمن. تعاني مدينة تعز من حصار خانق أدى إلى تدهور حاد في الخدمات الأساسية والرعاية الصحية.

Font size

أعلنت جماعة أنصار الله الحوثية، الأربعاء، تنفيذ هجوم بصاروخ باليستي استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، بعد ساعات من إصدار الدفاع المدني السعودي تحذيراً من "خطر محتمل" في المنطقة، قبل إعلان زواله.

ويأتي الإعلان الحوثي بالتزامن مع ارتفاع حصيلة قتلى الهجوم الذي استهدف المطار الشهر الماضي إلى 14 شخصاً، بينما تتفاقم الأزمة الإنسانية في مدينة تعز اليمنية، وسط تحذيرات أممية من نقص الغذاء والدواء وحرمان آلاف النساء الحوامل من الرعاية الصحية.

وفي تطور سياسي، نفى حزب الله اللبناني اتهامات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً بوجود خبراء تابعين له يعملون مع الحوثيين، بعدما اتهم مسؤولون يمنيون إيران والحزب بالمشاركة في إدارة العمليات العسكرية للجماعة.

أعلنت جماعة أنصار الله الحوثية، الأربعاء، استهداف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض بصاروخ باليستي، بعد تحذير أصدره الدفاع المدني السعودي من "خطر محتمل" في منطقة الرياض.

وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، إن الحوثيين "نفذوا عملية استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض باستخدام صاروخ باليستي".

ولم يتضح ما إذا كان الصاروخ قد أصاب المطار، كما لم يصدر تأكيد سعودي بشأن وقوع الهجوم أو حجم الأضرار المحتملة.

وكان الدفاع المدني السعودي قد أعلن، في الساعات الأولى من الأربعاء، إصدار تحذير عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر بشأن خطر محتمل في منطقة الرياض، قبل أن يعلن زواله بعد وقت قصير.

ويأتي الإعلان الحوثي بعدما أدت هجمات استهدفت مطار الرياض الشهر الماضي إلى إغلاقه لمدة أسبوعين، قبل استئناف تشغيله جزئياً في أواخر أكتوبر/تشرين الأول.

وأعلن الدفاع المدني السعودي، الأربعاء، زوال الخطر في منطقة جازان جنوب غربي المملكة، بعد تحذير سابق من وجود خطر محتمل في المنطقة، وفق ما نقلته وكالة رويترز.

ولم يوضح الدفاع المدني طبيعة التهديد الذي استدعى إصدار التحذير، أو ما إذا كان مرتبطاً بهجوم صاروخي أو بطائرة مسيّرة.

وتضم جازان مصفاة نفطية تابعة لشركة أرامكو السعودية، تبلغ طاقتها الإنتاجية نحو 400 ألف برميل من النفط الخام يومياً.

وفي تطور منفصل، أعلنت السفارة الهندية في السعودية، الأربعاء، وفاة أحد مواطنيها متأثراً بإصابته في الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وقالت السفارة، في منشور على منصة إكس، إن المواطن الهندي، الذي كان يتلقى العلاج في العناية المركزة منذ الهجوم، توفي متأثراً بجروحه.

وبذلك، ارتفعت حصيلة قتلى الهجوم، الذي نُسب إلى الحوثيين، إلى 14 شخصاً، إضافة إلى مئات المصابين.

وكان التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن قد أعلن، مساء الثلاثاء، اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة فوق المنطقة الشرقية من المملكة، دون تقديم تفاصيل إضافية عن مصدرها أو هدفها.

وتشهد السعودية خلال الأسابيع الأخيرة هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وسط تصاعد المواجهات مع جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن.

على الصعيد الإنساني، حذرت الأمم المتحدة، الثلاثاء، من تدهور الأوضاع في مدينة تعز اليمنية، مع استمرار إغلاق الطرق المؤدية إليها وتعطّل وصول المساعدات الإنسانية.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن المدينة، التي يقطنها نحو مليون شخص، تواجه نقصاً حاداً في المواد الأساسية، بعدما انخفض إنتاج المياه إلى النصف، وارتفعت أسعار المواد الغذائية بنسبة لا تقل عن 50 في المئة.

وأضاف أن المستشفيات تعاني نقصاً في الوقود والأدوية والأكسجين والدم والمستلزمات الجراحية، في وقت تتزايد فيه أعداد المصابين الذين يحتاجون إلى الرعاية الطبية.

وأوضح دوجاريك أن الأمم المتحدة لديها مساعدات غذائية وطبية جاهزة للنقل إلى المدينة، لكن إغلاق الطرق يمنع وصولها.

ودعا أطراف النزاع إلى فتح الطرق والسماح بإدخال الإمدادات بصورة عاجلة، محذراً من أن حياة أعداد كبيرة من المدنيين باتت معرضة للخطر.

ووصف دوجاريك الوضع في تعز بأنه يشبه "حصار المدن في العصور الوسطى"، مشيراً إلى أن الطرق لا تزال مغلقة رغم المناشدات المتكررة للأمم المتحدة.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، تعرضت 27 منشأة صحية وسبع سيارات إسعاف للضرر أو التدمير في أنحاء اليمن منذ تصاعد القتال في أغسطس/آب الماضي، فيما قُتل ستة من العاملين في القطاع الصحي.

وفي سياق متصل، حذر صندوق الأمم المتحدة للسكان، الثلاثاء، من أن القتال والقيود المفروضة على الحركة في تعز ومحيطها حرمت أكثر من 13 ألف امرأة حامل من الرعاية الصحية الأساسية، وسط تقارير عن ارتفاع حالات الإجهاض والولادات غير الآمنة.

وقال ممثل الصندوق في اليمن، فرانشيسكو غالتييري، إن نحو 6400 امرأة حامل بين النازحين يواجهن ظروفاً صحية ونفسية بالغة الصعوبة، متوقعاً تسجيل نحو 1500 حالة طارئة مرتبطة بالحمل والولادة بينهن.

وأضاف أن خمس منشآت فقط من أصل 27 منشأة مخصصة للطوارئ الصحية للأمهات وحديثي الولادة في تعز ومحيطها لا تزال تعمل بصورة جزئية، فيما انقطعت الخدمات الصحية الأساسية عن نحو 147 ألف امرأة وفتاة في سن الإنجاب.

وحذر الصندوق من احتمال إغلاق المستشفى اليمني السويدي للأمومة والطفولة، أحد أبرز المرافق الصحية في تعز، خلال أيام إذا استمرت القيود على وصول الإمدادات.

وأوضح أن عدد الولادات اليومية في المستشفى انخفض من نحو عشر إلى خمس، فيما خرجت معظم حاضنات الأطفال حديثي الولادة عن الخدمة بسبب نقص الوقود.

وقالت نوال نجيب، المشرفة على قسم حديثي الولادة في المستشفى، لرويترز، إن استمرار الحصار قد يؤدي إلى إغلاق القسم، محذرة من عواقب خطيرة على حياة الأطفال.

وفي الوقت نفسه، أفاد برنامج الأغذية العالمي بأن أكثر من 800 ألف شخص في تعز والمناطق المحيطة بها حُرموا من المساعدات الغذائية منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى نزوح نحو 300 ألف شخص في أنحاء اليمن نتيجة موجة القتال الأخيرة، يقيم نحو نصفهم في تعز.

سياسياً، حذر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، الثلاثاء، مما وصفه بتنامي دور شبكات تابعة للحرس الثوري الإيراني في دعم العمليات العسكرية لجماعة أنصار الله الحوثية.

وجاءت تصريحات العليمي خلال استقباله، مساء الثلاثاء، مدير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية الألمانية، كليمنس هاخ، والوفد المرافق له، وفق ما أوردته الرئاسة اليمنية.

وقال العليمي إن هذه الشبكات تضم "عشرات الخبراء" الذين يشاركون، بحسب تعبيره، في التخطيط للعمليات العسكرية وإدارتها، وتطوير القدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة، وتهديد خطوط الملاحة البحرية.

واعتبر أن هذا التدخل يتجاوز الدعم المالي والعسكري إلى المشاركة المباشرة في إدارة الحرب، متهماً إيران بالسعي إلى تعويض تراجع نفوذ حلفائها في المنطقة عبر تكثيف دعمها للحوثيين.

وفي السياق نفسه، قال وزير الداخلية في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، إبراهيم حيدان، إن 21 خبيراً أجنبياً يعملون مع الحوثيين، بينهم 14 من الحرس الثوري الإيراني وسبعة من حزب الله اللبناني.

ودعا حزب الله إلى "حوار جاد ومسؤول" بين اليمنيين لحل الخلافات الداخلية، محذراً مما وصفه بمحاولات إثارة النزاعات وتفتيت دول المنطقة.

وكانت وزارة الخارجية اليمنية قد اتهمت، الثلاثاء، الحرس الثوري الإيراني وحزب الله بالتدخل العسكري المباشر في اليمن، استناداً إلى معلومات أعلنتها وزارة الداخلية بشأن وجود 21 خبيراً أجنبياً يعملون مع الحوثيين.

وقالت الخارجية إن مهام هؤلاء الخبراء تشمل التخطيط والإشراف على العمليات العسكرية وتطوير الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والزوارق المفخخة، معتبرة أن ذلك يشكل تهديداً للملاحة في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • استمرار التوتر العسكري في منطقة البحر الأحمر

    Likely · Within weeks

Open Questions

  • هل أصاب الصاروخ مطار الملك خالد؟
  • ما هي طبيعة التهديد الذي استدعى تحذير الدفاع المدني في جازان؟

Related Topics

This article was originally published by BBC عربي.

Related Stories

Israel is escalating in the West Bank with raids, arrests, and home demolitions
Developing·

Israel is escalating in the West Bank with raids, arrests, and home demolitions

The Israeli army escalated its operations in the West Bank on Wednesday, storming Ramallah and other areas and arresting about 50 Palestinians, including women, journalists, and freed prisoners, on a day that witnessed the demolition of homes and the confiscation of large amounts of land, while Bahrain expressed its condemnation of Iranian aggression, and Lebanese officials warned against involving Lebanon in any regional military confrontation.

الشرق الأوسط
4 min read
More on this topicالحوثيون