قوات متمردة تنسحب مؤقتاً من ميكيلي مع اقتراب القتال من عاصمة تيغراي
Quick Look
أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي انسحاباً مؤقتاً من ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي مع اقتراب القتال من المدينة، بينما أفاد سكان بأن القوات الحكومية تسيطر الآن على ميكيلي وعادت خدمات الهاتف المحمول في أجزاء منها، في ظل تصاعد التوترات بعد انهيار اتفاق بريتوريا للسلام عام 2022 وتبادل الاتهامات بانتهاكه، ودعوة الولايات المتحدة لضبط النفس قبل اجتماع دبلوماسي في مصر.
AI-generated summary
Why It Matters
ينبع هذا التطور من انهيار اتفاق بريتوريا للسلام الذي أنهى حرباً أهلية مدمرة في تيغراي استمرت عامين وانتهت في 2022، والتي estima أن نحو 600 ألف شخص لقوا حتفهم خلالها، مع تدهور العلاقات خلال الأشهر الستة الماضية وتبادل الاتهامات بانتهاك الاتفاق.
قالت قوات متمردة في إقليم تيغراي بشمالي إثيوبيا إنها انسحبت مؤقتاً من عاصمة الإقليم، ميكيلي، مع اقتراب القتال مع الجيش الوطني من المدينة.
وقالت الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، التي كانت تدير الإقليم، إن قرارها بنقل مواقعها جاء بسبب مخاوف من المخاطر التي قد يتعرض لها المدنيون.
وقال اثنان من سكان ميكيلي لبي بي سي إن القوات الموالية للحكومة تسيطر الآن على المدينة، وإن قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي غادرتها. وقال أحد السكان أيضاً إن خدمات الهاتف المحمول تبدو وكأنها عادت في أجزاء من المدينة.
واندلع القتال في الأسابيع الأخيرة بين الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي وقوات الحكومة الاتحادية ومقاتلين متحالفين معها، في أجزاء من أقاليم تيغراي وعفر وأمهرة بشمالي إثيوبيا.
يمثّل هذا التطور تحولاً كبيراً في الصراع، ويثير مخاوف لدى المراقبين من أن يؤدي القتال إلى مزيد من زعزعة الاستقرار في القرن الأفريقي، مع احتمال جرّ دول مجاورة إلى الصراع.
ودعت وزارة الخارجية الأمريكية جميع الأطراف إلى "ضبط النفس" و"الحوار"، قبيل اجتماع دبلوماسي بشأن الصراع يُعقد في مصر يوم الأحد، بمشاركة قادة من بعض الدول المجاورة لإثيوبيا.
يحاول سكان تيغراي التعافي من حرب أهلية مدمرة استمرت عامين وانتهت في عام 2022، عندما توسّط الاتحاد الأفريقي لإبرام اتفاق سلام بين الطرفين، عُرف باسم اتفاق بريتوريا.
لكن العلاقات تدهورت خلال الأشهر الستة الماضية، مع تبادل الطرفين الاتهامات بانتهاك الاتفاق.
وفي الشهر الماضي، انضمت الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي إلى ست حركات مسلحة أخرى، من بينها ميليشيا فانو من إقليم أمهرة، لتشكيل تحالف هدفه المعلن إطاحة حكومة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد.
وكانت الحرب الأهلية من أكثر الصراعات دموية في هذا القرن، إذ قدّر وسيط الاتحاد الأفريقي أن نحو 600 ألف شخص لقوا حتفهم، فيما دفع القتال الإقليم إلى حافة المجاعة.
ويوم الجمعة، قطعت إثيوبيا وإريتريا، الدولتان المتجاورتان، العلاقات الدبلوماسية بينهما بعدما اتهمت أديس أبابا أسمرة بدعم تحالف متمرد جديد، وهو اتهام نفته الأخيرة.
واتهمت إثيوبيا أيضاً مصر بدعم المتمردين، ما أدى إلى طرد دبلوماسي مصري، وردّت القاهرة بأمر مسؤول في السفارة الإثيوبية بالمغادرة خلال المهلة نفسها.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
سيستعيد الجيش الفيدرالي الإثيوبي السيطرة الكاملة على ميكيلي خلال الأسبوع القادم إذا لم تتمكن الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي من إعادة تجميع صفوفها
Likely · Within weeks
سيزداد الضغط الدبلوماسي على الطرفين للعودة إلى طاولة المفاوضات قبل اجتماع مصر يوم الأحد
Very likely · Within days
Open Questions
- ما هو مدى سيطرة القوات الحكومية على ميكيلي والمناطق المحيطة بها؟
- هل سيؤدي الانسحاب المؤقت لقوات تيغراي إلى إعادة تجميع صفوفها لهجوم مضاد؟
- ما هي الأدلة على اتهامات إثيوبيا لإريتريا ومصر بدعم المتمردين؟
- هل سيؤدي الاجتماع الدبلوماسي في مصر إلى تقدم حقيقي في حل النزاع؟






