مانو كونيه يثني على أسلوب زيدان مع اللاعبين ويحذر من مواجهة إيطاليا
Quick Look
كشف الفرنسي مانو كونيه لاعب وسط روما عن انطباعاته الأولى حول العمل تحت قيادة زين الدين زيدان في المنتخب الفرنسي، مشيداً بأسلوب المدرب في التعامل مع اللاعبين، بينما حذر من أهمية المباراة المرتقبة أمام إيطاليا في دوري الأمم الأوروبية، في وقت استقالت ديانا بيانشيدي من منصب رئيسة بعثة المنتخب الإيطالي إثر جدل مع وزير الرياضة أندريا أبودي، وقدم الاتحاد الإيطالي ملفات 14 ملعباً لاستضافة يورو 2032 المشترك مع تركيا.
AI-generated summary
Why It Matters
يستعد المنتخب الفرنسي لخوض مباراته الثالثة تحت قيادة زين الدين زيدان بعد فوزه على تركيا والنرويج، بينما يحاول المنتخب الإيطالي استعادة توازنه تحت قيادة روبرتو مانشيني بعد خسارته أمام بلجيكا وفوزه على تركيا، وسط جدل إداري في الاتحاد الإيطالي بعد استقالة رئيسة البعثة ديانا بيانشيدي وتحديات قانونية لرئيس الاتحاد جوفاني مالاغو.
كشف الفرنسي مانو كونيه، لاعب وسط روما الإيطالي، عن انطباعاته الأولى بشأن العمل تحت قيادة زين الدين زيدان في المنتخب الفرنسي، مشيداً بالطريقة التي يتعامل بها المدرب الجديد مع لاعبيه، في الوقت الذي حذر فيه من أهمية المواجهة المرتقبة أمام إيطاليا، الجمعة، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.
ويستضيف المنتخب الفرنسي نظيره الإيطالي على ملعب «ستاد دو فرانس»، مساء الجمعة، ضمن الجولة الثالثة من مرحلة المجموعات في دوري الأمم الأوروبية.
وتكتسب المباراة أهمية خاصة بالنسبة إلى المنتخب الفرنسي، إذ ستكون الأولى لزيدان على أرض بلاده منذ توليه قيادة المنتخب، بعدما استهل مشواره بانتصارين متتاليين خارج الديار على تركيا والنرويج، بنتيجة 1-0 في كل مباراة، خلال الأسبوع الماضي.
في المقابل، يخوض المنتخب الإيطالي المباراة وهو في مرحلة إعادة بناء تحت قيادة مدربه روبرتو مانشيني، الذي يستعد لخوض مباراته الثالثة منذ توليه المهمة. وكان المنتخب الإيطالي قد خسر مباراته الأولى أمام بلجيكا بهدفين دون رد، قبل أن يستعيد توازنه بفوز كبير ومشجع على تركيا بنتيجة 4-1، الاثنين الماضي.
واختير كونيه للحديث إلى وسائل الإعلام، الأربعاء، خلال المؤتمر الصحفي الذي أقيم على هامش معسكر المنتخب الفرنسي، حيث تطرق إلى المواجهة المقبلة أمام إيطاليا، إلى جانب تجربته خلال الأيام الأولى من العمل مع زيدان.
وقال كونيه، في تصريحات نقلتها صحيفة «ليكيب» الفرنسية: «أعلم أنها مباراة مهمة للغاية بالنسبة لإيطاليا، لأنهم يروننا منافساً قوياً، ولدينا العديد من اللاعبين الجيدين».
وأضاف: «لطالما أخبرني زملائي في الفريق، جيانلوكا مانشيني وبريان كريستانتي، عن مدى قوة هذه المواجهة، وأن لديهم مجالاً للتطور كمنتخب».
وتابع لاعب روما: «إنهم في مرحلة إعادة بناء، وفي حقبة معقدة، لكننا سنركز فقط على أنفسنا. نعلم أننا منتخب فرنسا ولدينا لاعبون رائعون، ونسعى أيضاً إلى تحقيق الفوز في أول مباراة لمدربنا على ملعبنا».
وكان كونيه ضمن التشكيلة الأساسية في المباراة الأولى لزيدان على رأس الجهاز الفني لمنتخب فرنسا، والتي أقيمت خارج الديار أمام تركيا، الجمعة الماضي، حيث لعب دوراً أكثر عمقاً في وسط الملعب إلى جانب أدريان رابيو، لاعب ميلان، وريان شرقي، نجم مانشستر سيتي.
وعن الدور الذي منحه إياه زيدان في وسط الملعب، قال كونيه: «حاولت تنفيذ ما طلبه مني المدرب. بالنسبة لي، يجب على لاعب خط الوسط أن يجيد اللعب في أي مركز. سبق أن لعبت في هذا المركز مع فريقي السابق، وكذلك مع روما، لذلك لم يغير ذلك شيئاً بالنسبة لي، واستمتعت باللعب فيه».
كما أشاد كونيه بأسلوب زيدان في التعامل مع اللاعبين خلال أسبوعه الأول على رأس الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي، مؤكداً أن العمل معه كان تجربة مميزة.
وقال: «من الرائع أن تتدرب تحت قيادة زيدان، فهو أسطورة عالمية. لقد دربنا بطريقة شخصية وحازمة، وهو قريب جداً من اللاعبين، ويتحدث معنا باستمرار، سواء بشكل فردي أو جماعي».
وأضاف: «منحنا الثقة للعب بحرية، ومن الممتع أن نتمكن من اللعب على طبيعتنا. وعلى المستوى الشخصي، فهو صادق للغاية. تحدث معنا بشكل فردي، وقال لي إن عليّ أن ألعب بالطريقة التي اعتدت عليها».
قدّمت ديانا بيانشيدي، التي خلفت أسطورة كرة القدم الإيطالية جانلويجي بوفون في منصب رئيسة بعثة المنتخب الإيطالي، استقالتها الأربعاء، بعد أقل من شهرين على تعيينها، وذلك في خضم فترة التوقف الدولي وقبل يومين من المواجهة المرتقبة أمام فرنسا.
وجاء قرار بيانشيدي عقب تصريحات أدلى بها وزير الرياضة والشباب الإيطالي أندريا أبودي، وما أعقبها من جدل واسع في وسائل الإعلام خلال الساعات الماضية.
وقالت بيانشيدي في بيان أعلنت من خلاله استقالتها: «على خلفية تصريحات وزير الرياضة والشباب أندريا أبودي، والجدل الذي أثارته في الصحافة بعد ظهر الأربعاء، أتقدم باستقالتي. لقد تصرفت دائماً بجدية ونزاهة، مع احترام القواعد والأشخاص، ومن أجل مصلحة الرياضة».
وأضافت: «لقد جرى التشكيك في قيمي بصورة غير عادلة، وأتنحى جانباً لحماية المنتخب من جدل لا طائل منه»، وذلك قبل يومين فقط من مواجهة المنتخب الإيطالي نظيره الفرنسي في دوري الأمم الأوروبية.
وكانت بيانشيدي، البطلة الأولمبية مرتين في المبارزة ونائبة رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية وعضو اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا 2026، قد تولت منصب رئيسة بعثة المنتخب الإيطالي في التاسع من أغسطس (آب) الماضي.
وجاء تعيينها، في المنصب الذي يشبه دور المدير العام للمنتخب، بقرار من جوفاني مالاغو، الرئيس الجديد للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، خلفاً لبوفون.
وتعود الأزمة التي أدت إلى استقالتها إلى مشاركتها، الثلاثاء، في جلسة أمام محكمة اللجنة الأولمبية الإيطالية تتعلق بقرار وضع الاتحاد الإيطالي لرفع الأثقال تحت الوصاية، وهو إجراء كانت بيانشيدي تعارضه.
وأثار موقفها انتقادات وزير الرياضة أندريا أبودي، الذي علّق على القضية الأربعاء في تصريحات لقناة «سكاي»، معتبراً أنها لم تتمكن من خلال موقفها من «إظهار الثقة التي مُنحت لها».
وعلى الرغم من أن القضية لا ترتبط بصورة مباشرة بالمنتخب الإيطالي لكرة القدم، فإنها جاءت في وقت يعيش فيه الاتحاد والمنتخب أجواء متوترة، في ظل عدد من الأزمات الإدارية والرياضية.
ويواجه مالاغو، الذي خلف غابرييلي غرافينا في رئاسة الاتحاد الإيطالي في أغسطس الماضي، بدوره إجراءً أمام اللجنة الأولمبية الإيطالية، التي يتعين عليها تحديد ما إذا كان انتخابه رئيساً للاتحاد سيبقى سارياً أم سيتم إلغاؤه.
وتعود القضية إلى عدم حيازة مالاغو ترخيصاً لدى الاتحاد الإيطالي لكرة القدم عند انعقاد الجمعية العمومية الانتخابية الاستثنائية، رغم أن لوائح الاتحاد تفرض وجود هذا الترخيص.
وفي حال اتخاذ قرار بإلغاء انتخاب مالاغو، فإن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم قد يصبح بدوره تحت وصاية اللجنة الأولمبية الإيطالية.
وتأتي هذه التطورات بعد أشهر قليلة من أزمة كبيرة عاشتها الكرة الإيطالية، إثر فشل المنتخب في التأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة توالياً في نهاية مارس (آذار) الماضي، الأمر الذي أدى إلى استقالة رئيس الاتحاد غابرييلي غرافينا، ورئيس بعثة المنتخب جانلويجي بوفون، والمدرب جينارو غاتوزو من مناصبهم.
وعاد روبرتو مانشيني بعد ذلك لقيادة المنتخب الإيطالي، الذي استهل مشواره خلال فترة التوقف الدولي الحالية بالخسارة أمام بلجيكا بهدفين دون رد، الجمعة، على الملعب الأولمبي في روما، قبل أن يستعيد توازنه بتحقيق فوز كبير على تركيا بنتيجة 4-1، الاثنين الماضي.
قدّم الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، الأربعاء، إلى الاتحاد الأوروبي للعبة «ويفا» ملفات 14 ملعباً مرشحاً لاستضافة مباريات كأس أمم أوروبا 2032، التي تنظمها إيطاليا وتركيا بصورة مشتركة.
ومن المقرر أن يخضع ملف كل ملعب للدراسة والتقييم من جانب الاتحاد الأوروبي، على أن يختار الاتحاد الإيطالي في نهاية العملية خمسة ملاعب فقط لاستضافة مباريات البطولة على الأراضي الإيطالية.
وتتوزع الملاعب الـ14 المرشحة على 13 مدينة إيطالية، هي باري، بولونيا، كالياري، فلورنسا، جنوى، ليتشي، ميلانو، نابولي، باليرمو، روما، ساليرنو، تورينو وفيرونا.
وتُعد العاصمة روما المدينة الوحيدة التي تضم ملعبين ضمن القائمة المقدمة إلى «ويفا»، رغم أن أحدهما لا يزال مشروعاً ولم يُبنَ حتى الآن، وهو ملعب بيتريلاتا الجديد المقترح لنادي روما.
كما تشمل قائمة الملاعب المرشحة ملعب سان سيرو في ميلانو بعد إعادة بنائه، ومن المقرر أن يتقاسمه قطبا المدينة ميلان وإنتر.
وأوضح الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، في بيان، أن الاتحاد الأوروبي سيبدأ عملية التحقق من مدى استيفاء الملاعب المرشحة للشروط المطلوبة لاستضافة مباريات البطولة، وهي عملية تقييم تستند إلى 11 محوراً مختلفاً، إلى جانب 120 متطلباً تشغيلياً.
وقال الاتحاد الإيطالي في بيانه: «سيجري الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عمليات التحقق من استيفاء المتطلبات اللازمة، والتي تستند إلى 11 محوراً، إلى جانب 120 متطلباً تشغيلياً».
وأضاف أن الاتحاد الإيطالي سيعلن، عقب انتهاء عملية التقييم والتحقق، أسماء الملاعب الخمسة التي سيقع عليها الاختيار لاستضافة مباريات كأس أمم أوروبا 2032.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
سيختار الاتحاد الإيطالي خمسة ملاعب من أصل 14 مرشحاً لاستضافة مباريات يورو 2032 على أراضيه
Very likely · Within weeks
سيستمر روبرتو مانشيني في قيادة المنتخب الإيطالي رغم الجدل الداخلي
Likely · Within months
Open Questions
- هل سيستمر جوفاني مالاغو في منصبه كرئيس للاتحاد الإيطالي لكرة القدم بعد قرار اللجنة الأولمبية الإيطالية؟
- ما هي المعايير التي سيستخدمها الاتحاد الأوروبي لاختيار الملاعب الخمسة لاستضافة يورو 2032 في إيطاليا؟
- كيف سيؤثر أسلوب زيدان في التعامل مع اللاعبين على أداء المنتخب الفرنسي في المباريات القادمة؟







