تطورات جنوب لبنان والعراق واليمن: مفاوضات، دعاوى، ومعارك متصاعدة
Quick Look
أعلنت إسرائيل تحقيق "سيطرة عملياتية" على مرتفعات علي الطاهر في جنوب لبنان وأفرجت عن أسرى لبنانيين، ما دفع واشنطن إلى تحريك المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية، بينما تستعد عائلات ضحايا "حراك تشرين" في العراق لرفع دعاوى ضد هادي العامري زعيم منظمة بدر لتصريحاته عن "فتنة تشرين"، وفي اليمن استعادت القوات المسلحة موقع تبة الاستراتيجي غرب تعز amid معارك عنيفة مع الحوثيين الذين استهدفوا مطعماً بصاروخ باليستي في المخا، ما أدى إلى ضحايا مدنيين وأضرار مادية.
AI-generated summary
Why It Matters
تاتي هذه التطورات في سياق توترات مستمرة في جنوب لبنان بعد وقف إطلاق النار الذي تبع حرب أكتوبر 2023، وفي العراق حيث لا يزال ملف accountability عن قمع احتجاجات تشرين 2019 مفتوحاً، وفي اليمن حيث تستمر الحرب التي بدأت في 2015 بين القوات المدعومة دولياً والحوثيين المتحالفين مع إيران.
فتحت التطورات المتزامنة في جنوب لبنان الباب أمام تحريك المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية، مع إعلان إسرائيل تحقيق «سيطرة عملياتية» على مرتفعات علي الطاهر، والإفراج عن أسرى لبنانيين، في وقت دفعت واشنطن باتجاه البناء على هذه التطورات قبل الجولة المقبلة من المحادثات.
ورحبت السفارة الأميركية في بيروت بإطلاق المحتجزين، ووصفت الخطوة بأنها «إيجابية»، داعية الطرفين إلى مواصلة البناء على هذا الزخم. وتزامن ذلك مع بحث الرئيس جوزيف عون مع السفير الأميركي ميشال عيسى وأعضاء في الكونغرس التحضيرات للجولة المقبلة، فيما شدد عون على استكمال تحرير المحتجزين ومتابعة ما تم الاتفاق عليه في المفاوضات الثلاثية و«اتفاق الإطار».
ويأتي الدفع الأميركي فيما تبقى الملفات الأساسية عالقة، لا سيما الانسحاب الإسرائيلي وسلاح «حزب الله»، بينما يضيف التطور في تلة علي الطاهر عنصراً ميدانياً جديداً إلى أي تفاوض مقبل، رغم تشكيك الحزب في اكتمال السيطرة الإسرائيلية على المرتفعات، وسط ترقب لكيفية انعكاس الوقائع الجديدة على موازين الجولة المقبلة وشروطها السياسية.
أُفيد في العراق، أمس، بأن عائلات ضحايا ما يُعرف بـ«حراك تشرين» عام 2019، تحضّر لرفع دعاوى على خلفية تصريحات أدلى بها قبل أيام، زعيم منظمة «بدر»، هادي العامري، بخصوص مشاركة فصائل مسلحة في قمع الاحتجاجات التي بدأت في أكتوبر (تشرين الأول) من ذلك العام ضد النظام السياسي، ووصفها بـ«فتنة تشرين».
وأثار كلامه عاصفة انتقادات، في حين بدأت عشرات من عائلات ضحايا «الحراك» في استكمال الوثائق التي تثبت مقتل أو إصابة أبنائهم في مواجهات مع قوات الأمن خلال مشاركتهم في الاحتجاجات؛ لتقديمها ضمن دعاوى أمام المحاكم، على خلفية تصريحات زعيم «بدر».
ولم يرد هادي العامري زعيم منظمة «بدر» على التفسيرات التي قُدّمت لكلامه، لكن سياسياً شيعياً مقرباً من «الإطار التنسيقي» قال لـ«الشرق الأوسط» إن تصريحات العامري «مثلما أرادها، كانت دفاعاً عن موقف الفصائل في لحظة مفصلية».
استعادت القوات المسلحة اليمنية، أمس، موقع تبة، الخزان الاستراتيجي في مديرية جبل حبشي، غرب محافظة تعز خلال مواجهات عنيفة مع جماعة الحوثي، بالتزامن مع اشتداد المعارك في جبهتي مقبنة والكدحة، ووصول تعزيزات عسكرية إلى القوات الحكومية.
وقالت مصادر عسكرية رسمية إن القوات المسلحة تواصل خوض مواجهات عنيفة مع الحوثيين في جبهتي مقبنة والkdحة، ضمن العمليات الرامية إلى التصدي لهجمات الجماعة وتحركاتها في جبهات غرب المحافظة.
وفي موازاة التصعيد الميداني، استهدف الحوثيون، الجمعة، بصاروخ باليستي مطعماً في منطقة مفرق المخا غرب محافظة تعز؛ ما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين، فضلاً عن أضرار مادية كبيرة لحقت بالمطعم والممتلكات المجاورة.
ويأتي استهداف المطعم في وقت تشهد فيه جبهات محافظة تعز والساحل الغربي تصعيداً حوثياً متواصلاً، سواء عبر التحركات العسكرية على خطوط التماس أو القصف الصاروخي الذي طال مدينة المخا ومناطق الساحل الغربي.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
ستستأنف المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية قريباً بناء على زخم إطلاق الأسرى والسيطرة على علي الطاهر
Likely · Within weeks
سترفع عائلات ضحايا تشرين دعاوى قضائية رسمية ضد هادي العامري ومنظمة بدر
Very likely · Within weeks
ستستمر المواجهات العسكرية في غرب تعز بين القوات الحكومية والحوثيين مع احتمال تصعيد إضافي
Likely · Within days
Open Questions
- هل ستؤدي السيطرة الإسرائيلية على علي الطاهر إلى تنازلات من حزب الله في المفاوضات؟
- ما هي الأدلة التي ستعتمد عليها عائلات ضحايا تشرين في دعاواهم ضد هادي العامري؟
- هل سيؤدي استهداف الحوثيين للمطعم في المخا إلى ردود فعل دولية متزايدة؟
- إلى أي مدى ستؤثر التطورات الميدانية في اليمن على جهود السلام الأممية؟






