
حزب التجمع الوطني الديمقراطي يؤكد انسحاب زعيمه لتجنب قرار رسمي بالاستبعاد على خلفية تصريحات تتعلق بأحداث 7 أكتوبر
سحب سامي أبو شحادة، زعيم حزب التجمع الوطني الديمقراطي العربي في إسرائيل، ترشحه للانتخابات التشريعية إثر ضغوط من المحكمة العليا لحمله على الانسحاب تفادياً لقرار استبعاد رسمي.
AI-generated summary
استبعدت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية سامي أبو شحادة على خلفية وصفه لهجمات 7 أكتوبر 2023 بأنها حدث تاريخي.
سحب سامي أبو شحادة، زعيم أحد الأحزاب العربية في إسرائيل، ترشحه للانتخابات التشريعية المقررة في 27 أكتوبر (تشرين الأول) بعد ضغوط مارستها المحكمة العليا لحمله على الانسحاب.
ويصف المحللون السياسيون الأحزاب العربية في إسرائيل بأنها قد تلعب دوراً مؤثراً في نتائج هذه الانتخابات، إذ لا تتوقع استطلاعات الرأي حصول أي من ائتلاف بنيامين نتنياهو أو كتلة المعارضة الرئيسية على أغلبية برلمانية.
وأعلن حزب «التجمع الوطني الديمقراطي» الذي ينتمي إليه أبو شحادة، في بيان، أن زعيمه يسحب ترشحه، لكن هذه الخطوة ليست «نهاية» معركته السياسية، مؤكداً أنه سيستمر في قيادة الحزب.
وكانت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية قد صوتت الأسبوع الماضي، بناء على طلب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، وهو شخصية بارزة في اليمين المتطرف، لصالح استبعاد أبو شحادة من السباق الانتخابي.
وجاء استهداف أبو شحادة على خلفية مقال وصف فيه هجمات 7 أكتوبر 2023 التي شنتها حركة «حماس» على إسرائيل بأنها «حدث تاريخي مهم».
ورغم أنه نفى تأييده لتلك الهجمات، فإن موقفه قُوبل بانتقادات حادة، بما في ذلك من جانب معارضين سياسيين.
وقد عقدت المحكمة العليا الإسرائيلية، الخميس، جلسة للنظر في الطعن الذي قدمه أبو شحادة ضد قرار استبعاده.
وفي خطوة قانونية لافتة، امتنعت المحكمة عن إصدار حكم حاسم، واقترحت على أبو شحادة سحب ترشحه طواعية، مع إبلاغه بأن غالبية أعضائها يؤيدون استبعاده، ومنحته مهلة حتى صباح الجمعة لاتخاذ قراره.
في ظل هذه الظروف، لم يكن أمام أبو شحادة خيار سوى الانسحاب لتجنب قرار رسمي باستبعاده، وهو ما كان سيؤدي إلى «تداعيات خطيرة» لمجمل «العمل السياسي والبرلماني»، وفق حزب «التجمع الوطني الديمقراطي».
يُعد استبعاد مرشح من الانتخابات إجراءً نادراً في إسرائيل، حيث تعمد المحكمة العليا باستمرار إلى إبطال قرارات استبعاد تصدرها لجنة الانتخابات.
وينص القانون على أنه لا يمكن استبعاد أي مرشح إلا إذا كان «ينكر وجود دولة إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية»، أو «يدعم الكفاح المسلح الذي تخوضه دولة معادية أو منظمة إرهابية ضد إسرائيل».
وقد اتهم المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل (عدالة)، الذي يمثل أبو شحادة، المحكمة العليا، باستبعاد المعارض «بحكم الأمر الواقع» من خلال إجباره على الانسحاب، وندد بما وصفه بأنه «انتهاك جسيم لحق المواطنين الفلسطينيين في التمثيل والترشح للانتخابات».
وصرح المركز: «لا يوجد في أي من الأدلة المقدمة ضد أبو شحادة ما يشير ولو من بعيد إلى دعوة للعنف».
وإلى جانب أبو شحادة، استبعدت لجنة الانتخابات، الأسبوع الماضي، قائمتين عربيتين إسرائيليتين مرشحتين للانتخابات بالكامل، وهما «القائمة العربية الموحدة» (الحزب الرئيسي)، و«القائمة المشتركة» (وهي تحالف يضم ثلاثة أحزاب من بينها حزب «التجمع الوطني الديمقراطي»).
وتواصل المحكمة العليا، الجمعة، النظر في الطعون التي قدمتها هذه الأحزاب.
AI outlook — possibilities, not facts
واصلة المحكمة العليا النظر في الطعون التي قدمتها الأحزاب العربية الأخرى
Very likely · Within days

Sami Abu Shehadeh withdrew his candidacy for the Israeli elections based on the proposal of the Supreme Court, following charges related to the October 7 attacks. In regional developments, the Iranian Revolutionary Guard admitted launching attacks on ships in the Strait of Hormuz.

Field Marshal Khalifa Haftar distanced himself from the parliamentary disputes in Libya during his meeting with about 65 representatives in Benghazi, while the National People’s Assembly in Algeria approved by a majority an amendment to the Penal Code to expand the scope of the death penalty to include crimes of intentionally setting fires and kidnapping children.

The North Macedonian authorities dismantled a pro-Russian propaganda network targeting Bulgaria, coinciding with the expansion of violent student protests in France against austerity policies and the high cost of living, and a record decline in the popularity of German Chancellor Friedrich Merz.
Al-Azhar Al-Sharif condemned the Houthi statement regarding targeting a facility in Medina, stressing that this contradicts the sanctity of the Holy Places and represents a provocation to the feelings of Muslims, while renewing full solidarity with Saudi Arabia.

A severe diplomatic crisis broke out between Ethiopia and Eritrea and Egypt, which included the exchange of expulsions of diplomats, coinciding with renewed armed clashes in the Tigray region and explosions in Addis Ababa.

Lebanese Prime Minister Nawaf Salam from Nabatieh confirmed that the reconstruction needs as a result of the war exceed the state’s capabilities and require significant funding, stressing the return of state institutions and efforts to achieve Israeli withdrawal.