الولايات المتحدة تسحب جميع قاذفاتها من قاعدة فيرفورد البريطانية بعد تحقيق مكافحة الإرهاب
Quick Look
سحبت الولايات المتحدة جميع قاذفاتها من قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني فيرفورد بعد تحقيق في حادث أمني تضمن احتجاز ستة رجال يشتبه في تورطهم في أنشطة إرهابية، بينهم مواطن بريطاني إيراني، بينما نفت إيران أي تورط وادعى مسؤولون بريطانيون وأمريكيون وجود مؤشرات على involvement أجنبي.
AI-generated summary
Why It Matters
قاعدة فيرفورد استخدمت كموقع عمليات أمامي للقوات الجوية الأمريكية لعقود، وفي الأشهر الأخيرة أقلعت منها قاذفات متجهة إلى الشرق الأوسط بعد موافقة بريطانيا على طلب أمريكي باستخدامها لضربات دفاعية على إيران.
سحبت الولايات المتحدة جميع قاذفاتها من قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني فيرفورد، وهي القاعدة العسكرية البريطانية التي كانت مركز حادثٍ تحقق فيه شرطة مكافحة الإرهاب.
وأكد بيان صادر عن مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" يوم الأحد أنه تم سحب جميع القاذفات من القاعدة وأعادتها إلى قواعدها الأصلية في الولايات المتحدة.
وبينما لم تقدم واشنطن سبباً للقرار، لكنه يأتي في أعقاب حادث كبير وقع في 27 سبتمبر/أيلول عندما تم تنبيه الشرطة إلى ثلاث "مركبات مشبوهة" بالقرب من القاعدة الجوية في غلوسترشاير.
وقد أُلقي القبض في البداية على خمسة رجال للاشتباه في ارتكابهم جرائم إرهابية بالقرب من القاعدة، ثم أُفرج عنهم بكفالة من الشرطة. كما أُلقي القبض لاحقًا على رجل سادس، وهو مواطن بريطاني إيراني، وأُفرج عنه بكفالة أيضاً.
لم تنفِ مصادر في الحكومة البريطانية أن قرار واشنطن جاء رداً على الحادث الذي وقع في قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني فيرفورد.
كما أُبلغت بي بي سي أن القرار كان عسكرياً وليس سياسياً - تم اتخاذه على مستوى العمليات - وتم إبلاغه من قبل الجيش الأمريكي إلى نظرائه البريطانيين.
لم تُدلِ وزارة الدفاع البريطانية بأي تعليق.
بعد أيام من الحادث، صرّح رئيس الوزراء آندي بيرنهام بوجود "مؤشرات قوية" على تورط إيران في الحادث، لكنه لم يُدلِ بمزيد من التفاصيل. وقد نفت طهران بشدة أي تورط لها.
في البداية، أُلقي القبض على خمسة رجال تتراوح أعمارهم بين 23 و25 عاماً في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد 28 سبتمبر/أيلول الماضي بعد ورود بلاغات عن سيارات متجهة نحو القاعدة التي تديرها القوات الجوية الأمريكية. وكان الرجال الخمسة جميعاً من مواطني المملكة المتحدة من لندن.
تم القبض عليهم للاشتباه في ارتكابهم جرائم تتعلق بالمتفجرات، ولاحقاً للاشتباه في إعدادهم لعمل إرهابي، قبل إطلاق سراحهم بكفالة فيما وصفته الشرطة بأنه "قرار تحقيقي" يستند إلى "الخبرة والاستراتيجية".
وأُلقي القبض على الرجل السادس، البالغ من العمر 25 عاماً، في لندن في الأول من أكتوير/تشرين الأول الجاري للاشتباه في تخطيطه لأعمال إرهابية. وأكدت شرطة مكافحة الإرهاب يوم السبت الثالث من أكتوبر/تشرين الأول أنه أُفرج عنه بكفالة أيضاً.
تم استخدام قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني "فيرفورد" كموقع عمليات أمامي من قبل القوات الجوية الأمريكية لعقود.
وفي الأشهر الأخيرة، أقلعت قاذفات أمريكية من القاعدة متجهة إلى الشرق الأوسط، بعد أن وافقت المملكة المتحدة على طلب أمريكي باستخدامها لشن ضربات دفاعية على إيران.
وفي يوليو/تموز، قالت إيران إن "أي قاعدة تستخدم للعدوان على الأراضي الإيرانية تشكل هدفاً مشروعاً لقواتنا".
بعد أيام من الحادث، وقبل اعتقال الرجل السادس، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على قناة "فوكس نيوز" إن الأمر "ينطوي بوضوح على تورط طرف أجنبي".
لم يقدم روبيو مزيداً من التفاصيل، قائلاً في ذلك الوقت إنه مقيد فيما يمكنه قوله علناً.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر التحقيقات في الحادث وقد تؤدي إلى اتهامات رسمية إذا تم العثور على أدلة كافية
Possible · Within weeks
قد تعيد الولايات المتحدة تقييم استخدام قاعدة فيرفورد لعمليات مستقبلية اعتمادًا على نتائج التحقيق
Likely · Within months
Open Questions
- ما هي الأدلة التي أدت إلى احتجاز الستة رجال inicialmente؟
- لماذا تم إطلاق سراحهم جميعًا بكفالة رغم suspicions initiale؟
- ما هو الدور الدقيق للمواطن البريطاني الإيراني في الحادث المزعوم؟
- هل هناك ارتباط بين الحادث والخطط الأمريكية لضربات على إيران من القاعدة؟




