Breaking
DEKlopp nominates his first squad as national coach – Sané is outTR16 people were injured in the accident where 7 vehicles crashed due to sandstorm in AksarayAR82 workers were killed and dozens injured in the collapse of a gold mine in West KordofanPLRussians will begin three-day elections to the State Duma for the first time since the invasion of UkraineDERussian drone strike kills at least five people on Ukrainian busFRNice: Éric Ciotti cancels a wedding after an urban rodeoINTLBuilding Collapse in Gaza Kills at Least 21, Including Six ChildrenRUGeneral manager of <unk>Tampa<unk> confirmed the continuation of negotiations on the contract of KucherovUSAmerican Airlines CEO Says 30% of Seats Generate Half of Revenue, Driving Fleet ReconfigurationFRJavier Tebas criticizes the gesture of Real Madrid players who refused to wear a full t-shirt in support of CeutaDEKlopp nominates his first squad as national coach – Sané is outTR16 people were injured in the accident where 7 vehicles crashed due to sandstorm in AksarayAR82 workers were killed and dozens injured in the collapse of a gold mine in West KordofanPLRussians will begin three-day elections to the State Duma for the first time since the invasion of UkraineDERussian drone strike kills at least five people on Ukrainian busFRNice: Éric Ciotti cancels a wedding after an urban rodeoINTLBuilding Collapse in Gaza Kills at Least 21, Including Six ChildrenRUGeneral manager of <unk>Tampa<unk> confirmed the continuation of negotiations on the contract of KucherovUSAmerican Airlines CEO Says 30% of Seats Generate Half of Revenue, Driving Fleet ReconfigurationFRJavier Tebas criticizes the gesture of Real Madrid players who refused to wear a full t-shirt in support of Ceuta
Backمفارقة الطاقة في أوكرانيا وتطورات ميدانية وقضائية دولية
مفارقة الطاقة في أوكرانيا وتطورات ميدانية وقضائية دولية
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoWorld4 min readArgentinaView translation

مفارقة الطاقة في أوكرانيا وتطورات ميدانية وقضائية دولية

ضغوط أميركية لوقف استهداف المصافي الروسية وسط تصعيد عسكري، وحكم بالسجن 25 عاماً على هاشم تاجي في لاهاي

Quick Look

تواجه أوكرانيا ضغوطاً أميركية لوقف استهداف المصافي الروسية لضبط أسعار الوقود، بينما يتصاعد التوتر العسكري مع روسيا واحتكاكات مع الناتو. بالتوازي، أصدرت محكمة خاصة بكوسوفو حكماً بالسجن 25 عاماً على الرئيس السابق هاشم تاجي بتهم ارتكاب جرائم حرب.

AI-generated summary

Why It Matters

تستهدف أوكرانيا المصافي الروسية لتقليل إيرادات الحرب، بينما تضغط واشنطن لمنع ارتفاع أسعار الطاقة العالمية. في سياق منفصل، أدانت محكمة لاهاي قادة جيش تحرير كوسوفو بجرائم حرب تعود لفترة التسعينات.

Font size

تواجه أوكرانيا مفارقة تتفاقم مع تقلبات سوق الوقود. فالضربات التي تشنها لرفع تكلفة الحرب على روسيا أصبحت موضع ضغوط أميركية لوقفها، بعد أن ربط الرئيس دونالد ترمب استهداف المصافي الروسية بنقص الديزل عالمياً. وبين حاجة كييف للاحتفاظ بأداة تستنزف اقتصاد خصمها وحاجة واشنطن لتخفيف ضغوط الأسعار، عاد اقتراح حماية منشآت الطاقة إلى الواجهة، بينما تواصل الهجمات على البنية التحتية اختبار فرص خفض التهدئة.

وتواصلت الضربات المتبادلة الثلاثاء، بالتزامن مع إعلان أوكراني عن هجوم شمال دونيتسك، وتصاعد التوتر في بحر البلطيق بعد إطلاق فرقاطة روسية قنبلتين مضيئتين باتجاه مروحية عسكرية دنماركية، وإسقاط مسيرة فوق ليتوانيا، وهجوم على قطار أوكراني قرب الحدود البولندية، بالتزامن مع مغادرة قطار آخر كان يقل مسؤولين غربيين.

حتى الآن، لا تزال آلية تنفيذ الاتفاق، الذي ادعى ترمب أن الجانبين قد وافقا عليه، غير واضحة. فالرئيس الأوكراني فولوديماني فولوديم فولوديمير زيلينسكي أبدى استعداداً مشروطاً، بينما رحبت موسكو بالدعوة لوقف الضربات على منشآتها. وتفصل بين هذه المواقف تساؤلات حول المعاملة بالمثل والضمانات ونطاق الأهداف المحمية، كل ذلك وسط تصعيد يقترب من حدود حلف الناتو.

هدنة مشروطة

ربط زيلينسكي دعمه للمقترح الأميركي بقدرة واشنطن على ضمان جدية موسكو. وشدد على ضرورة أن يكون أي تفاهم ذا مصداقية، ودائماً، وأن يكون له أثر ملموس على حياة المدنيين. وبالتالي، لم يُقدم الموقف الأوكراني تأييداً مطلقاً لإعلان ترمب، بل طلباً بترجمته إلى التزامات قابلة للتحقق.

وتكتسب الصياغة أهمية خاصة، فحماية «منشآت الطاقة» قد تكون أضيق نطاقاً من وقف الهجمات على «البنية التحتية الحيوية»، التي تشمل مرافق النقل والإمداد. وأي غموض في التعريف، يسمح باستمرار الضربات على أهداف اقتصادية بتصنيفات مختلفة، ويجعل تبادل الاتهامات بخرق التفاهم أقرب من تثبيته.

من جانبه، رحّب الكرملين بدعوة ترمب لكييف لوقف استهداف منشآت الديزل. وذكر المتحدث باسمه ديمتري بيسكوف أن الاضطرابات في الخليج هي المحرك الرئيسي لعدم استقرار سوق الطاقة، وفقاً لـ«رويترز». ويمنح هذا الموقف موسكو فرصة للدفاع عن قطاعها النفطي، دون أن يُشكّل وحده تعهداً مُقابلاً بوقف قصف المنشآت الأوكرانية.

وسبق أن ظهرت هذه المساومة في ملف الملاحة البحرية. ففي 24 أغسطس (آب)، صرّح زيلينسكي بأن روسيا غير مستعدة للموافقة على هدنة بشأن سفن الحبوب لأنها تسعى لتوسيع نطاقها ليشمل المصافي وخطوط الأنابيب الروسية، وفقاً لـ«رويترز». ويكشف هذا أن المفاوضات بشأن حماية اقتصادَي البلدين جارية منذ أسابيع، وأن الخلاف يتمحور حول تكلفة وحدود كل تنازل.

الميدان يختبر الوعود

يأتي هذا الجهد الدبلوماسي في ظل تصعيد ميداني مستمر، حيث شنّت روسيا هجوماً ليلياً بنحو 200 مسيرة، أصاب منشآت للطاقة والموانئ في أوكرانيا وأوقع قتيلين، بينما تضررت محطات وقود في كييف.

وفي المقابل أعلن زيلينسكي استهداف مصفاة سيزران الروسية ومنشآت لإنتاج المسيرات في تاغانروغ وأوريول. ويوم الاثنين، أعلنت السلطات المحلية الروسية مقتل شخص وإصابة آخر في هجوم بطائرة مسيّرة على منشأة تجارية في قرية بمنطقة بيلغورود.

وعلى خطوط التماس، أعلن قائد الفيلق الثالث الأوكراني أندري بيليتسكي عن عملية هجومية شمال دونيتسك، قال إنها أزالت تسللات روسية من مساحة 75 كيلومتراً مربعاً، واستعادت 10 كيلومترات إضافية. ونقلت «رويترز» أن العملية استهدفت تعطيل الإمداد الروسي قرب سلوفيانسك وكراماتورسك، بينما يستمر الضغط الروسي جنوباً باتجاه كوستيانتينيفكا، لكن من الصعب التحقق من هذه التقارير بشكل مستقل.

ويترافق ذلك مع استهداف طرق الاتصال بعيداً عن الجبهة. فهجوم الأحد على قطار قرب الحدود البولندية، أعاد إبراز هشاشة شبكة النقل، وأكد رئيس السكك الحديدية الأوكرانية الاثنين أن الهجمات تتفاقم أسبوعاً بعد آخر، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية». توضح هذه الحوادث التبادل المستمر للضربات، لكنها غير كافية وحدها للحكم على مدى الالتزام بمقترح لم يُعلن عن موعد تنفيذه. وهذا يوسع سؤال التهدئة: هل تشمل حماية الكهرباء والوقود فقط، أم المرافق التي تتيح استمرارية الحياة الاقتصادية أيضاً؟

احتكاكات مع «الناتو»

وفي تطور جديد، أكد الجيش الدنماركي أن فرقاطة روسية أطلقت، يوم الاثنين، قنبلتين مضيئتين نحو مروحية «فينك» كانت في مهمة تصوير روتينية في المياه الدولية قبالة غيدسر، ومرت إحدى القنبلتين على مسافة قريبة من المروحية. واستدعت كوبنهاغن السفير الروسي، الذي رد باتهام المروحية بتنفيذ مناورات خطرة قرب السفينة.

ومساء الاثنين، أعلن الرئيس الليتواني جيتاناس ناوسيدا، وفقاً لشبكة «سكاي نيوز»، أن مقاتلات لحلف الناتو أسقطت مسيّرة أجواء بلاده قرب فيلنيوس. ولم تُحدّد التقارير تحديداً مؤكداً لمصدرها، رغم وقوع الحادث وسط تصاعد التوتر الإقليمي.

وكان الأمين العام لحلف الناتو مارك روته قد أكد، الاثنين، أن الرد على هجوم القطار سيكون زيادة الدعم لكييف وتعزيز دفاعات الحلف، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وتضيف الاحتكاكات عبئاً على محاولة فصل الحرب الأوكرانية عن أمن داعميها الأوروبيين. فبينما تبحث واشنطن تخفيف الضربات الاقتصادية، تواجه العواصم الأطلسية أسئلة الردع وحماية قواتها. ومن ثم، يتوقف وزن مبادرة ترمب على تحويل التوافق المعلن إلى التزامات متبادلة محددة، بينما توحي تطورات الثلاثاء بأن تحسين شروط التفاوض ما زال يجري بالقوة، في العمق وعلى الجبهة وحول حدود «الناتو».

أصدرت محكمة خاصة بكوسوفو، تتخذ من لاهاي مقراً، حكماً الأربعاء بالسجن 25 عاماً على الرئيس السابق لكوسوفو هاشم تاجي، إثر إدانته بجرائم حرب ارتكبتها ميليشيات من كوسوفو في تسعينات القرن الماضي.

وأدان قضاة المحكمة تاجي، الذي حوكم إلى جانب 3 قادة سابقين آخرين لميليشيات، بارتكاب جرائم شملت الاعتقال غير القانوني والتعذيب والقتل والمعاملة القاسية.

وقال القاضي، الرئيس تشارلز سميث، أثناء تلاوة الحكم متوجهاً إلى تاجي «حكمت المحكمة عليك بالسجن 25 عاماً، مع احتساب الفترة التي أمضيتها رهن الاحتجاز».

واستمع تاجي، الذي كان يرتدي بزة داكنة، وقميصاً أبيض وربطة عنق، إلى الحكم من دون أن تظهر عليه أي علامات تأثر.

وبعد أكثر من 3 سنوات على بدء المحاكمة الابتدائية، أدانت المحكمة الخاصة بكوسوفو تاجي، الزعيم السياسي السابق لجيش تحرير كوسوفو، بارتكاب جرائم نُسبت إلى هذه الجماعة المسلحة خلال الحرب ضد القوات الصربية، وكذلك في الفترة التي تلت الصراع مباشرة، وتحديداً في عامي 1998 و1999.

وكان تاجي يشغل منصب رئيس كوسوفو وقت توجيه الاتهام إليه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020، عندما استقال من منصبه ونُقل إلى لاهاي؛ حيث وُضع رهن الاحتجاز.

وتناول الادعاء خلال المحاكمة وقائع تتعلق بعمليات قتل وتعذيب واضطهاد واحتجاز غير قانوني لأشخاص في معسكرات داخل كوسوفو وشمال ألبانيا.

وحسب القرار الاتهامي، ارتكب عناصر من جيش تحرير كوسوفو هذه الجرائم بحق مئات المدنيين، من الصرب وغجر الروما وألبان كوسوفو الذين اعتُبروا معارضين سياسيين.

يُذكر أن نحو 13 ألف شخص قُتلوا في صراع كوسوفو، من بينهم 11 ألفاً من ألبان كوسوفو، وكان غالبيتهم من المدنيين. وقد انتهت الحرب بحملة قصف شنها حلف شمال الأطلسي، وأجبرت القوات الصربية على الانسحاب من المنطقة.

وبالنسبة لغالبية سكان كوسوفو من أصل ألباني، يُعد هاشم تاجي وجيش تحرير كوسوفو رمزاً للنضال من أجل الاستقلال عن صربيا.

Open Questions

  • ما هي الآلية التنفيذية لاتفاق حماية منشآت الطاقة؟
  • هل ستؤدي احتكاكات الناتو إلى تصعيد مباشر؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

82 workers were killed and dozens injured in the collapse of a gold mine in West Kordofan
BREAKING·

82 workers were killed and dozens injured in the collapse of a gold mine in West Kordofan

A traditional gold mine collapsed in the village of Al-Raqiq in the Al-Nuhud region of West Kordofan State, Sudan, on Tuesday due to rainwater, killing 82 workers and injuring dozens, with detainees still underground and the possibility of some of them surviving, according to local sources, AFP and Reuters, in light of the cessation of health care services and the difficulty of access due to the security conditions and the fragile soil.

BBC عربي
2 min read
More on this topicأوكرانيا