
هجومان مجهولان استهدفا ناقلتين في مضيق هرمز أدى إلى حريق صغير وانقطاع كهرباء على الأولى دون إصابات أو أضرار بيئية، بينما تستعد السعودية لشن هجوم على الحوثيين في اليمن بدعم من غارات جوية وقوات برية، مع مشاركة محتملة من الولايات المتحدة وتركيا وباكستان وفرنسا في تقديم الدعم الاستخباراتي أو العسكري، وسط اتهامات متبادلة بين السعودية والحوثيين بشأن استهداف المدنيين وتصاعد التوترات في المنطقة.
AI-generated summary
منذ فبراير 2026، تشهد المنطقة تصعيدًا بعد ضربات أمريكية وإسرائيلية ضد إيران، مما أدى إلى تعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز من قبل الجمهورية الإسلامية وإطلاق النار على السفن المتهمة بعبور مسارات غير مرخصة، بينما تفرض واشنطن حصارًا على الموانئ الإيرانية.
هجوم "مجهول" يستهدف ناقلتين في مضيق هرمز، ومصادر تتحدّث عن تخطيط سعودي لشن هجوم على الحوثيين
Published 3 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، 03:45 GMT
آخر تحديث قبل دقيقة واحدة
مدة القراءة: 5 دقائق
تعرّضت ناقلتان لهجوم أثناء عبورهما مضيق هرمز، وفق ما أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، في أحدث تهديد لحركة الملاحة في الممر المائي الاستراتيجي.
وفي الهجوم الأول، قالت الهيئة إن الربّان أفاد بتعرّض الناقلة "لضربة بمقذوف غير محدد أثناء إبحارها خارجة من المضيق، ما أدى إلى نشوب حريق صغير وانقطاع التيار الكهربائي على متنها".
أضافت أن "الحريق أُخمد، والسفينة تواصل رحلتها", مشيرة إلى عدم ورود تقارير عن وقوع إصابات أو حدوث تأثير بيئي.
وبعد ساعات، أبلغت ناقلة نفط خام عن تعرضها لضربة بـ"مقذوف مجهول" شرق عُمان، وأيضاً من دون وقوع إصابات بين أفراد الطاقم أو حدوث أي أضرار بيئية، وفقا للهيئة البريطانية.
وذكرت الهيئة أن السلطات تحقق في هذه الحوادث.
وبات مضيق هرمز الذي كان ممراً لنحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية، في قلب النزاع الذي أشعلته الولايات المتحدة وإسرائيل أواخر شهر فبراير/شباط بشن ضربات ضد إيران.
ومنذ ذلك الحين، تعيق الجمهورية الإسلامية حركة الملاحة في المضيق وتطلق النار على السفن التي تتهمها بعبور مسارات غير مرخصة، في حين تفرض واشنطن حصاراً على الموانئ الإيرانية رداً على ذلك.
"اجتماع سري"
وفي الحديث عن الهجمات، تحدث الدفاع المدني السعودي في وقت مبكر من يوم السبت، عن اعتراض صاروخ باليستي في محافظة أحد رفيدة بمنطقة عسير، وقد تسببت الشظايا في إصابة شخص، فيما اتهم جماعة أنصار الله الحوثية بإطلاقه.
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة
الأكثر قراءة نهاية
تخطى البودكاست وواصل القراءة
يستحق الانتباه
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
الحلقات
البودكاست نهاية
والجمعة، قال مسؤولون إقليميون وغربيون إن السعودية تخطط لشن هجوم على مسلحي حركة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران، وفق ما نقلت رويترز.
وأفاد ستة أشخاص على دراية بالتحضيرات للعملية المتوقع أن تنطلق في الأسابيع المقبلة، بأن القوات اليمنية التي تشرف عليها الرياض ستقود العملية على الأرض بدعم من غارات جوية سعودية.
وذكروا أن أحد الأهداف الرئيسية للهجوم السعودي المخطط له، يتمثل في وقف المكاسب السريعة التي حققها الحوثيون الشهر الماضي عندما تقدموا على الساحل وسيطروا على مضيق باب المندب.
وقال مسؤولون خليجيون ويمنيون، إن السعودية تدرس خيارين محتملين للهجوم: إما هجوم محدود النطاق على المنطقة المحيطة بمضيق باب المندب، أو آخر أوسع نطاقاً يشمل أيضاً هجمات متزامنة على جبهات متعددة في أنحاء اليمن، في محافظات البيضاء ومأرب وتعز والجوف.
ومن المتوقع أن يقتصر الدعم الأمريكي لهذه العملية على تقديم المعلومات الاستخباراتية، في حين قدمت دول مثل تركيا وباكستان وفرنسا مساعدات عسكرية دفاعية للمملكة، وفق رويترز.
في الأثناء، أفاد موقع أكسيوس، الجمعة، بأن كبار أعضاء حكومة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عقدوا "اجتماعاً سرياً" برئاسة نائب الرئيس جيه دي فانس، في المنتجع الرئاسي في كامب ديفيد، لمناقشة الخطوات التالية بشأن الحرب مع إيران والصراع بين السعودية والحوثيين في اليمن.
في حين، قال مسؤولان باكستانيان إن بلادهما أرسلت الشهر الماضي أربع طائرات شحن محملة بعتاد عسكري إلى عدن - مقر الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية، إضافة إلى نشر ما بين 30 و40 ألف جندي باكستاني في السعودية للمساعدة في الدفاع عن الحدود البرية للمملكة.
أمّا عن تركيا، فقد اشترت السعودية طائرات مسيرة تركية قبل الحرب الحالية، وقد تم نشرها أيضا فوق اليمن.
وفي غضون ذلك، أعلنت فرنسا أنها سترسل أنظمة دفاعية وقوات إلى السعودية للمساعدة في حماية مدينة ينبع الساحلية المطلة على البحر الأحمر.
ميدانياً، قال المتحدث باسم القوات اليمنية في الحكومة المعترف بها دولياً، إن القوات "نفذت 71 عملية استهداف دقيقة" ضد ما وصفها "تجمعات وتحشيدات قتالية وتعزيزات" تابعة للحوثيين في عدة مناطق في محافظة تعز، مشيراً إلى أن العمليات أسفرت عن "تدمير عدد من وسائل النقل والإسناد المعادية، وتحييد عناصر المليشيا، وإفقاد تشكيلاتها القدرة على مواصلة القتال" على حد وصفه.
في المقابل، اتهم المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، السعودية بـ "شن 94 غارةً جويةً وصاروخاً" خلال 24 ساعة ماضية "استهدفت بها الأعيان المدنية" في صنعاء وصعدة وتعز وحجة وعمران وإب، لافتاً إلى وقوع سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين.
وبلغ إجمالي عدد الغارات السعودية "1350 غارةً جويةً وصاروخاً"، وذلك "منذ بدء التصعيد" وفقاً لسريع.
مقترح إيراني
في السياق، قال وزير الخارجية الباكستاني، إسحق دار، إن إيران اقترحت الانخراط سياسياً مع جماعة أنصار الله الحوثية بعد الهجمات التي شنتها، وهو اقتراح ستناقشه لجنة تابعة لاتفاقية مكة للدفاع المشترك في اجتماع طارئ في الرياض الأسبوع المقبل.
وذكر الوزير في مؤتمر صحفي، أن السعودية وتركيا وباكستان، الأعضاء الثلاثة في الاتفاقية، ستحدد الخطوات التالية خلال الاجتماع، وأن موعده سيحدد لاحقاً.
وأوضح أن إيران نأت بنفسها عن الحوثيين والفصائل العراقية المسلحة، وأن الرئيس مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي يريدان حسم هذا الأمر. وأضاف أنه أطلع طهران على بنود الاتفاقية وكيفية التزام باكستان بها.
وأضاف: "لا يوجد عرض متماسك مكتوب. الأمر لا يزال في طور تبادل الأفكار بين وزيري خارجية", واصفاً النهج السياسي بأنه اقتراح مقدم بحسن نية وسيناقش باعتباره بديلاً عن "العمل العسكري".
"40 رحلة جوية يومياً بين العراق وإيران"
وفي سياق آخر، أعلنت بغداد الجمعة أنها حصلت على استثناء أمريكي من العقوبات يتيح لشركات طيران إيرانية، باستثناء شركة "ماهان", تسيير عشرات الرحلات يومياً من وإلى مطار مدينة النجف، وذلك بعد أيام من إعفاء مماثل للخطوط الجوية العراقية..
وقال مكتب رئيس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، إن الاتفاق جاء في إطار جهود الحكومة لاستئناف حركة الطيران وتسهيل سفر الزائرين والمرضى والسياح والطلبة، وبعد سلسلة من الاتصالات والمتابعات مع الأطراف المعنية.
وثمّن رئيس الوزراء ما وصفه بـ"الاستجابة الإيجابية" من الحكومة الأمريكية للمساعي العراقية وتعاونها في منح الاستثناء المطلوب، معتبراً أن الحوار والقنوات الدبلوماسية أسهما في إيجاد حلول عملية للملف.
وقال الزيدي إن حركة الطيران "لا تمثّل مجرد حركة نقل بين مطارين", مشيراً إلى أهميتها للمرضى والزائرين والعائلات، فضلاً عن دورها في السياحة والاقتصاد والتواصل المجتمعي.
وخلال دردشة مع صحافيين في البيت الأبيض، قال ترامب إنه يعتقد أن إيران متورطة في العملية، موضحاً "أقول إن الجواب هو نعم، استناداً إلى ما أسمعه، لكننا نعمل على هذا الأمر في هذه اللحظة بالذات".
وعليه، أعلنت شركة الطيران الإسرائيلية "العال" إلغاء الرحلات المقررة الجمعة لإعادة إسرائيليين من دبي، بعد تعليق شركة "فلاي دبي" رحلاتها من وإلى تل أبيب، فيما أوضحت وزارة النقل أن إسرائيل لم تحصل بعد على الموافقة المطلوبة من الإمارات العربية المتحدة لتسيير الرحلات.
AI outlook — possibilities, not facts
سيتم إطلاق الهجوم السعودي على الحوثيين في الأسابيع المقبلة كما ذكر المسؤولون الإقليميون والغربيون
Likely · Within weeks
ستناقش لجنة اتفاقية مكة للدفاع المشترك الاقتراح الإيراني للانخراط السياسي مع الحوثيين في اجتماع طارئ في الرياض الأسبوع المقبل
Very likely · Within weeks

The United Nations has warned that about 5.8 million refugee children will not be in school in 2025, noting that funding cuts threaten to worsen the situation and waste decades of collective investment.
Israeli aircraft carried out a series of raids and artillery strikes on several areas in southern Lebanon, including the towns of Al-Tiri, Baraashit, Nabatieh Al-Fawqa, and Wadi Al-Saluki, amid continued military escalation and faltering negotiation path.
The Norwegian Immigration Service has adopted a new directive for processing Syrian asylum applications that allows “internal relocation” to be considered a possible option for rejecting protection requests if a safe area is found, amid disagreement with the position of the UNHCR and taking into account the privacy of vulnerable groups.

Several oil tankers were attacked with projectiles in the Strait of Hormuz and off Oman, coinciding with investigations into the Fly Dubai plane incident and increasing security indicators and US military movements in the Middle East.

North Korea fired at least one ballistic missile from Wonsan towards the East Sea, a day after Pyongyang accused South Korea of "despicableness" for demanding an apology for a mine explosion in the demilitarized zone that injured three South Korean soldiers. On the same day, Indian border guards killed two Pakistani citizens near the border in Punjab province, while Taiwan received the first two F-16V fighter jets out of 66 aircraft as part of an $8 billion US arms deal to enhance its defense capabilities against potential Chinese threats.

The former head of Saudi intelligence, Prince Turki Al-Faisal, said that the conflict in Yemen continues and there is no end in sight, pointing out that the Houthis have not achieved final superiority despite their recent progress, and that their movements are linked to Iranian ambition in the Strait of Hormuz and the attempt to expand influence through the Houthis in Bab al-Mandab.