Breaking
TRBreaking news... Romania became the eighth country in Europe to report a cyber attack!ESUS attacks Iranian targets in Strait of Hormuz hours before midterm electionsBR23-year-old motorcyclist dies after being trapped in a storm drain in BH; VIDEOESOne dead and three injured after two helicopters collide on Mount EverestKRAnsan semiconductor parts factory leaks 500 liters of nitric acid... 6 minor injuries (comprehensive)GLOBALMI5 will not face contempt of court charges despite admitting its evidence was a lieTRIsn't Mother Half present this evening? Why isn't she there? When is the new episode of Mother Half?INTLApple shares slide after weak margin outlook; Palantir slumps 8% after earningsTRStrong shower warning from AKOM for Istanbul: It will increase its effect tomorrowDE“Don’t want to stand at the checkout”: Drivers are threatened with the next shock when refueling from JanuaryTRBreaking news... Romania became the eighth country in Europe to report a cyber attack!ESUS attacks Iranian targets in Strait of Hormuz hours before midterm electionsBR23-year-old motorcyclist dies after being trapped in a storm drain in BH; VIDEOESOne dead and three injured after two helicopters collide on Mount EverestKRAnsan semiconductor parts factory leaks 500 liters of nitric acid... 6 minor injuries (comprehensive)GLOBALMI5 will not face contempt of court charges despite admitting its evidence was a lieTRIsn't Mother Half present this evening? Why isn't she there? When is the new episode of Mother Half?INTLApple shares slide after weak margin outlook; Palantir slumps 8% after earningsTRStrong shower warning from AKOM for Istanbul: It will increase its effect tomorrowDE“Don’t want to stand at the checkout”: Drivers are threatened with the next shock when refueling from January
Backالقطاع غير النفطي السعودي ينمو للشهر السابع رغم ضغوط التكاليف
القطاع غير النفطي السعودي ينمو للشهر السابع رغم ضغوط التكاليف
NEWS
الشرق الأوسط4 hours agoBusiness3 min readArgentinaView translation

القطاع غير النفطي السعودي ينمو للشهر السابع رغم ضغوط التكاليف

مؤشر بنك الرياض يصدر عن إس آند بي غلوبال ويظهر تسارع النشاط التجاري وتحسن الإنتاج رغم تراجع المؤشر إلى 54 نقطة

Quick Look

سجل القطاع الخاص غير النفطي في السعودية نمواً خلال أكتوبر، مع تسارع النشاط التجاري وتحسن الإنتاج، رغم تراجع مؤشر مديري المشتريات إلى 54 نقطة مقارنة بـ55.3 نقطة في سبتمبر، وفق بيانات بنك الرياض وإس آند بي غلوبال. كما couvّر المقال تحركات أسواق العملات والنفط وقرارات البنوك المركزية.

AI-generated summary

Why It Matters

يغطي المقال بيانات مؤشر مديري المشتريات للقطاع الخاص غير النفطي في السعودية الصادرة عن بنك الرياض وإس آند بي غلوبال، إلى جانب تطورات أسواق العملات والنفط وقرارات البنوك المركزية في أستراليا وبريطانيا والصين.

Font size

واصل القطاع الخاص غير المنتج للنفط في السعودية تسجيل نمو خلال أكتوبر (تشرين الأول)، مع تسارع وتيرة النشاط التجاري وتحسن الإنتاج، رغم تراجع مؤشر مديري المشتريات إلى 54 نقطة، مقارنة بـ55.3 نقطة في سبتمبر (أيلول)، وفق بيانات مؤشر بنك الرياض الصادر عن «إس آند بي غلوبال».

وظل المؤشر الرئيسي، المعدل موسمياً، أعلى من المستوى المحايد البالغ 50 نقطة للشهر السابع على التوالي، في إشارة إلى استمرار تحسن ظروف التشغيل في القطاع غير النفطي. ورغم انخفاضه عن قراءة سبتمبر التي سجلت أعلى مستوى في سبعة أشهر، فإن قراءة أكتوبر كانت ثاني أعلى مستوى للمؤشر منذ فبراير (شباط).

وأظهرت البيانات تسارع نمو الإنتاج إلى وتيرة قوية مقارنة بالشهر السابق، مدعوماً بتحسن الطلب الأساسي وتكثيف الشركات جهود المبيعات والتسويق. كما واصلت الطلبات الجديدة الارتفاع، وإن بوتيرة أبطأ مما كانت عليه في سبتمبر، وظلت دون متوسط السلسلة التاريخي. واعتمد نمو الطلب بصورة رئيسية على السوق المحلية، في وقت تراجعت فيه طلبات التصدير للشهر الثامن على التوالي، وبوتيرة أسرع. وأفادت الشركات المشاركة في المسح بأن اضطرابات الشحن وارتفاع تكاليف النقل والتأمين، إلى جانب ظروف المنافسة في الأسواق، أثرت على المبيعات الخارجية؛ إذ أشار نحو ربع الشركات إلى انخفاض طلبات التصدير خلال أكتوبر. وفي سوق العمل، واصلت الشركات زيادة أعداد موظفيها للشهر الرابع على التوالي، لكن وتيرة التوظيف كانت متواضعة وأبطأ من المسجلة في سبتمبر. كما ارتفع حجم الأعمال غير المنجزة بشكل طفيف للشهر الثاني على التوالي، في ظل زيادة المبيعات وبعض التأخيرات المرتبطة بتسليمات الموردين. وعلى صعيد سلاسل الإمداد، لم تتحسن مواعيد تسليم الموردين إلا بدرجة محدودة، هي الأضعف منذ أبريل (نيسان)، مع استمرار الاضطرابات في المسارات البحرية وتأثيرها على عمليات التسليم. ودفع ذلك بعض الشركات إلى زيادة اعتمادها على المصادر المحلية لتأمين احتياجاتها من مستلزمات الإنتاج.

ضغوط التكاليف

في المقابل، تصاعدت ضغوط التكاليف مع بداية الربع الأخير من العام، إذ ارتفعت أسعار مشتريات الشركات بأسرع وتيرة منذ ستة أشهر، مدفوعة بزيادة تكاليف الشحن والتأمين والمواد الخام والطاقة. كما سجل تضخم تكاليف الموظفين أسرع وتيرة له منذ فبراير. ورغم ارتفاع تكاليف المدخلات، تباطأ معدل زيادة أسعار البيع إلى أدنى مستوى في تسعة أشهر، مع لجوء الشركات إلى تقديم خصومات أكبر في ظل اشتداد المنافسة، وإن استمرت الأسعار في الارتفاع بوتيرة قوية. وفي تعليق على النتائج، قال نايف الغيث، كبير الاقتصاديين في بنك الرياض، إن القطاع الخاص غير النفطي أظهر مرونة خلال أكتوبر، مدعوماً بالطلب المحلي المستدام وتحسن النشاط التجاري واستمرار التوسع في التوظيف. وأشار إلى أن بقاء المؤشر فوق مستوى 50 نقطة يعكس استمرار تحسن ظروف التشغيل، رغم تراجعه عن مستوى الشهر السابق. وأضاف أن تسارع الإنتاج يعكس قدرة الشركات السعودية على الاستجابة للطلب المحلي، بدعم من الكفاءة التشغيلية والمبادرات التسويقية وزيادة نشاط المبيعات، لافتاً إلى أن الطلبات الجديدة حافظت على نمو قوي، وإن أصبح الطلب أكثر انتقائية. وأشار الغيث إلى أن استمرار زيادة التوظيف وتراكم المخزون ونشاط الشراء يعكس استعداد الشركات لتلبية الطلب، في حين تظل التوقعات بشأن الإنتاج خلال العام المقبل إيجابية بدرجة محدودة، لكنها دون المتوسط العام المسجل خلال فترة رصد المؤشر.

تحرك الدولار الأميركي قرب مستوياته المنخفضة خلال شهر، يوم الثلاثاء، في ظل حذر المستثمرين إزاء التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وترقب نتائج انتخابات التجديد النصفي الأميركية، فيما تراجع الدولار الأسترالي عقب قرار البنك المركزي الأسترالي رفع أسعار الفائدة كما كان متوقعاً. وفي أسواق الطاقة، ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف خلال التعاملات الآسيوية المبكرة، إذ صعدت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.5 في المائة إلى 105.25 دولار للبرميل، مستردة جزءاً من خسائر تجاوزت 7 في المائة سجلتها يوم الاثنين. وجاء هذا الارتفاع عقب تنفيذ الولايات المتحدة ضربات وصفتها بأنها «دفاعية» على جزيرة قشم الإيرانية، ما حدّ من التفاؤل الذي ساد الأسواق في وقت سابق بشأن المحادثات بين الجانبين للتوصل إلى تسوية تنهي الحرب المستمرة منذ ثمانية أشهر. وفي الوقت نفسه، لم تظهر موجة التراجع في أسهم شركات الذكاء الاصطناعي مؤشرات على الانحسار، ما أضعف شهية المستثمرين للمخاطرة وقدم بعض الدعم للدولار. كما أسهمت المخاوف المحيطة بانتخابات التجديد النصفي الأميركية في تعزيز جاذبية العملة بوصفها ملاذاً آمناً. وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من العملات الرئيسية تشمل اليورو والين، بشكل طفيف إلى 101.81 نقطة، بعدما تراجع يوم الاثنين إلى أدنى مستوى له في شهر. وقال سيم موه سيونغ، استراتيجي العملات الأجنبية لدى بنك «أو سي بي سي»، في مذكرة بحثية، إن انخفاض أسعار الطاقة يعيد تشكيل ديناميكيات أسواق العملات، في حين تعزز المخاوف المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ومخاطر الانتخابات الأميركية التوقعات باستمرار حصول الدولار على الدعم. ومن العوامل الأخرى التي دعمت العملة الأميركية، تراجع اليوان الصيني في الأسواق الخارجية، متجهاً نحو تسجيل أكبر انخفاض يومي له منذ مايو (أيار)، بعدما هبط بنسبة وصلت إلى 0.34 في المائة إلى 6.67 يوان مقابل الدولار. وجاء هذا التراجع عقب إعلان بنك الشعب الصيني رفع نسبة الاحتياطي الإلزامي على النقد الأجنبي، في خطوة من شأنها تشديد السيولة المتاحة بالدولار وإبطاء وتيرة المكاسب الأخيرة للعملة الصينية. وفي المقابل، استقر اليورو عند 1.1182 دولار، فيما سجل الين الياباني 157.92 مقابل الدولار، مع استقرار التداولات إلى حد كبير بسبب عطلة رسمية في اليابان.

جولة جديدة من قرارات البنوك المركزية وتترقب الأسواق هذا الأسبوع قرارات السياسة النقدية الصادرة عن عدد من البنوك المركزية، تشمل أستراليا وبريطانيا والنرويج والسويد. ورفع بنك الاحتياطي الأسترالي، يوم الثلاثاء، سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس إلى 4.85 في المائة، كما كانت تتوقع الأسواق، ليصل إلى أعلى مستوياته منذ ديسمبر (كانون الأول) 2008. وبذلك يصل إجمالي الزيادات التي أقرها البنك خلال العام الحالي، عبر خمسة قرارات، إلى 125 نقطة أساس. وكان المستثمرون قد رجحوا بقوة رفع الفائدة، بعدما حذر صانعو السياسة النقدية من مخاطر صعودية للتضخم الأساسي، الذي بلغ 3.7 في المائة، متجاوزاً النطاق المستهدف للبنك المركزي بين 2 و3 في المائة. وعلى الرغم من قرار رفع الفائدة، تراجع الدولار الأسترالي بنسبة وصلت إلى 0.35 في المائة إلى 0.6974 دولار أميركي، عقب إعلان القرار. واستقر الدولار النيوزيلندي عند 0.5616 دولار. وفي بريطانيا، استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3401 دولار، بعدما أظهرت أحدث بيانات مؤشر مديري المشتريات أن المصانع البريطانية بدأت الربع الأخير من عام 2026 بأقوى نمو في الإنتاج منذ أكثر من عامين. ويتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم أن يرفع بنك إنجلترا سعر الفائدة الرئيسي إلى 4 في المائة، مقارنة بـ3.75 في المائة حالياً، في أول زيادة منذ أغسطس (آب) 2023، عندما كان التضخم يتجاوز ثلاثة أمثال مستهدف البنك البالغ 2 في المائة.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيواصل بنك إنجلترا رفع أسعار الفائدة في الأشهر القادمة

    Likely · Within weeks

  • ستستمر ضغوط التكاليف على الشركات السعودية غير النفطية في الربع الأخير من العام

    Likely · Within months

Open Questions

  • ما هي التوقعات الدقيقة لمؤشر مديري المشتريات في الأشهر القادمة؟
  • كيف ستؤثر قرارات البنوك المركزية المتبقية (النرويج والسويد) على الأسواق؟
  • ما هي تداعيات التوترات بين الولايات المتحدة وإيران على إمدادات النفط على المدى الطويل؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Central bank purchases of gold rose 42% in the third quarter to 321 tons
Business·

Central bank purchases of gold rose 42% in the third quarter to 321 tons

Central bank purchases of gold rose by 42% year-on-year during the third quarter of 2026, reaching 321 tons, marking the highest quarterly level since the fourth quarter of 2024. Total global demand for gold reached 1,369 tons, worth $188 billion, with strong flows into gold-backed ETFs amounting to 211 tons. Technological demand for gold also rose by 3% to 85 tons, supported by manufacturing growth linked to artificial intelligence applications. In a separate context, Goldman Sachs raised its forecast for natural gas prices in Europe during 2027, amid risks related to liquefied natural gas supplies from the Middle East.

الشرق الأوسط
4 min read