
وزراء خارجية ثماني دول يجتمعون في إسطنبول لمناقشة التوترات في مضيق هرمز، اليمن، وأوكرانيا، وتعزيز التنسيق الأمني الإقليمي.
عقد وزراء خارجية ألمانيا وبريطانيا وفرنسا وتركيا والسعودية وباكستان ومصر اجتماعاً في إسطنبول ضمن صيغة 'E3 + R4' الجديدة، لبحث سبل مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية في مضيق هرمز واليمن وأوكرانيا.
AI-generated summary
تأسست مجموعة E3 قبل عقدين للمفاوضات النووية، بينما تشكلت R4 حديثاً لتعزيز التنسيق الأمني.
بحث وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول خلال اجتماع، اليوم الجمعة (23 أكتوبر/ تشرين الأول) في إسطنبول، مع سبعة من كبار الدبلوماسيين، قضايا الحروب والنزاعات في المنطقة. وشارك في المحادثات، التي عُقدت في المدينة التركية، إلى جانب فاديفول، وزراء خارجية بريطانيا وإيطاليا وفرنسا، إضافة إلى القوى الإقليمية تركيا والسعودية وباكستان ومصر.
ويُعد اجتماع إسطنبول الأول ضمن "صيغة E3 + R4" الجديدة. وكانت "مجموعة الثلاثة" (E3)، التي تضم ألمانيا وبريطانيا وفرنسا، قد تأسست قبل أكثر من عشرين عاماً في إطار المفاوضات النووية مع إيران. أما دول مجموعة "R4"، فقد تشكلت حديثا وتضم تركيا والسعودية وباكستان ومصر، وعززت هذا العام تنسيقها الأمني المشترك على خلفية الحرب مع إيران.
وأوضح مصدر في وزارة الخارجية التركية أن جدول الأعمال شمل عدة ملفات، من بينها القضية الفلسطينية، والوضع في مضيق هرمز، والتطورات في اليمن، والبحث عن سبل لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
وكان فاديفول، قبل مغادرته إلى إسطنبول، قد ذكر أنه يرى، في ظل تعدد النزاعات والأزمات، ولا سيما في منطقة الخليج، ضرورة البحث عن مسارات جديدة للحلول. وأضاف: "لا يمكننا مواجهة هذه التحديات الضخمة إلا إذا عملنا معاً بما يتجاوز الأطر التقليدية القائمة".
وأشار الوزير الألماني إلى جملة من الأزمات، منها التوترات المرتبطة بمضيق هرمز، وهجمات جماعة الحوثي المدعومة من إيران في اليمن، واستهداف السعودية وحرية الملاحة البحرية، فضلاً عن الهجمات الروسية على شحنات الحبوب في البحر الأسود. وأكد أن الدول الثماني المشاركة في اجتماع إسطنبول تجمعها قناعة بأن هذه الصراعات المستعصية تؤثر بشكل مباشر في الأوضاع الاقتصادية والأمنية لدولها، إضافة إلى وجود إرادة مشتركة للبحث عن حلول جديدة.
وأضاف فاديفول: "في أول اجتماع لنا بهذا الشكل، نريد، نحن الأوروبيين والقوى الإقليمية الأربع، أن نستكشف معاً سبل تحريك الجمود في النزاعات المرتبطة بمضيق هرمز وباب المندب والبحر الأسود". وأوضح أن الاجتماع جاء بمبادرة مشتركة من ألمانيا وتركيا.
وتابع وزير الخارجية الألماني: "نوجّه نحن الثمانية رسالة واضحة مفادها أننا لا نقبل بأن يواصل إيران والحوثيون ابتزاز التجارة العالمية وإبقاء إمدادات الطاقة والأسمدة العالمية تحت الضغط". وشدد على أن "الهجمات العشوائية على الملاحة البحرية الحرة والدول المجاورة يجب أن تتوقف". كما اتهم روسيا باستهداف حرية الملاحة في البحر الأسود، معتبراً أنها وضعت "شريان حياة أساسياً لكثير من البشر" في مرمى الخطر.
ومن جهته، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إن أي تصعيد جديد بين إيران والولايات المتحدة لن يخلف سوى خاسرين، وسيرفع أسعار النفط. وأضاف بارو للصحفيين في إسطنبول بعد الاجتماع مع نظرائه من بريطانيا وألمانيا وتركيا ومصر وباكستان والسعودية، والذي جاء في صيغة غير مسبوقة، إن "أي تصعيد آخر بين إيران والولايات المتحدة لن يحقق أي مكاسب، ومن المرجح أن تكون له عواقب بالغة الخطورة على أسعار المحروقات".
وكانت فرنسا قد أكدت قبل الاجتماع أن المحادثات ستغطي "الأزمة الإيرانية بمختلف تداعياتها"، ووصفتها بأنها الأولى "بهذه الصيغة... على خلفية حالة من عدم الاستقرار الشديد وعدم اليقين في المنطقة". وذكرت الخارجية الفرنسية أن الاجتماع يهدف إلى "تعزيز التنسيق بين الأوروبيين ودول الشرق الأوسط في مواجهة أزمات لم نخترها، لكنها تؤثّر علينا جميعا".
وبدوره ذكر مكتب وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند أن المحادثات ستتمركز أساسا حول "مضيق هرمز والوضع في المملكة العربية السعودية". وأضاف أن ميليباند "سيدعو إلى حل دبلوماسي لأزمة (هرمز) يعيد الحقوق والحريات الملاحية الكاملة".
وعلى هامش الاجتماع، أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بدر عبد العاطي على أهمية مواصلة التنسيق ضمن الآلية الرباعية الإقليمية، وضرورة التوافق على مبادئ منظومة أمنية إقليمية تقوم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية ودعم الحلول السياسية.
وترى تركيا أن مسؤولية الأمن الإقليمي تقع بالدرجة الأولى على عاتق دول المنطقة نفسها. وقالت وزارة الخارجية التركية إن الوزير هاكان فيدان سيشدد خلال الاجتماع على هذا الموقف، مؤكداً أولوية آليات التعاون القائمة على "الاعتماد الإقليمي الذاتي". وأضافت الوزارة أنه لا ينبغي السماح للنزاعات الراهنة بأن تغذي بعضها بعضاً أو أن تؤدي إلى مزيد من التصعيد.

Fears are increasing about the escalation of the military confrontation between the United States and Iran amid mutual threats, as Washington is betting on economic pressure and blockade, while Tehran resumes missile production and threatens to expand the scope of the response to include regional infrastructure.

The Saudi Foreign Minister received calls from his Emirati and Moroccan counterparts to discuss regional situations, in conjunction with the monitoring of an oil leak in the Emirates, Saudi Arabia’s response to drone attacks, and the continued Houthi restrictions in Yemen.

There are many regional developments, including reports of Algeria halting urea exports to France, escalating tensions with Egypt due to Israeli statements about the displacement of Gaza’s population, in addition to Ethiopia’s opening of the Megich Dam amid Egyptian anticipation of dam projects.

Sheikh of Al-Azhar, Ahmed Al-Tayeb, condemned the terrorist attack that targeted a church in Karak Governorate, Jordan, describing it as a crime contrary to religious teachings, and expressing his condolences to the families of the victims, who numbered 7 dead and 27 injured.

Syrian cities witnessed widespread protests denouncing the Israeli incursions into the south and the killing of a civilian, at a time when Netanyahu's policies within the Likud Party are raising sharp divisions, and Italy is demanding the release of its female activists detained in the West Bank.

France is witnessing widespread protests that began in schools and expanded to include various social groups, in protest against social inequality and the lack of educational services. The demonstrations witnessed violence and clashes with the police, amid political division over the causes of the movement and the motives of the participants.