
إدانات عربية وإسلامية واسعة لمحاولة استهداف مكة المكرمة بطائرة مسيرة
دانت منظمة التعاون الإسلامي والتحالف العربي استهداف ميليشيا الحوثي مكة المكرمة بطائرة مسيّرة تم اعتراضها وتدميرها جنوب المدينة، وسط إدانات عربية وإسلامية واسعة.
AI-generated summary
اعتراض قوات الدفاع الجوي السعودي طائرة مسيّرة أطلقتها ميليشيا الحوثي نحو مكة المكرمة.
دانت منظمة التعاون الإسلامي، اليوم (الأربعاء)، ما وصفته بـ»الاعتداءات الآثمة» التي نفّذتها ميليشيا الحوثي على مكة المكرمة.
وقالت المنظمة في بيان نشر على حسابها في منصة إكس «تدين الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي الاعتداءات الآثمة التي شنتها جماعة الحوثي على مدينة مكة المكرمة ومنطقة المدينة المنورة، واستمرار عدوانها على المملكة العربية السعودية».
وجاء بيان المنظمة بعد إعلان التحالف العسكري بقيادة السعودية اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة أطلقها الحوثيون في اتجاه مكة.
أكد معمر الإرياني، وزير الإعلام في الحكومة اليمنية، اليوم (الأربعاء)، أن «استهداف مكة المكرمة وتعريض قاصدي بيت الله الحرام للخطر» من قبل ميليشيا الحوثي، يكشف مجددا «طبيعة هذه الميليشيا».
وقال الإرياني في بيان نشره على حسابه بمنصة إكس، إن «استهداف مكة ليس الأول من نوعه»، معتبراً أنه «امتداد لسجل طويل من الاستهدافات التي طالت أطهر بقاع الأرض».
وأضاف أن التصعيد «يكشف مجددا طبيعة هذه الميليشيا ومنطقها، ويؤكد أنها لا تقيم وزنا لحرمة المقدسات ولا لسلامة المدنيين»، متهما كذلك الحوثيين ومحور إيران باستخدام القضية الفلسطينية سياسيا.
وقال الإرياني: «من يعرض قبلة المسلمين للخطر، لن يكون حريصا على المسجد الأقصى، ومن يهدد أمن مكة ثم يرفع شعارات تحرير القدس إنما يمارس واحدة من أكثر صور المتاجرة السياسية بالقضية الفلسطينية وضوحا وفجاجة».
واعتبر الإرياني أن «شعارات غزة والقدس لا تكفي لإخفاء ما وصفه بحقيقة المشروع الحوثي وارتباطه بإيران».
واعترضت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي، مساء الثلاثاء، طائرة مسيرة معادية أطلقتها المليشيات الحوثية الإرهابية قبل دخولها المجال الجوي المحظور للعاصمة المقدسة مكة المكرمة، وتم تدمير المسيرة المعادية في جنوب مدينة مكة المكرمة.
قال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن»، اللواء الركن تركي المالكي، في بيان، إنه «عند الساعة 18:50 من مساء يوم الثلاثاء، الموافق 15 سبتمبر (أيلول) 2026، تمكنت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي من اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة معادية أطلقتها الميليشيات الحوثية الإرهابية، قبل دخولها المجال الجوي المحظور للعاصمة المقدسة مكة المكرمة، وجرى اعتراض المسيّرة المعادية في جنوب مدينة مكة المكرمة».
وبيّن اللواء المالكي أن «هذه المحاولة العدائية والإرهابية تُعد المحاولة الثانية لاستهداف مكة المكرمة، بعد محاولتها الأولى بإطلاق صاروخ باليستي بتاريخ 27 يوليو (تموز) 2017، ولا يمكن وصف ذلك إلا بالعمل المُشين في محاولة استهداف مَهبط الوحي وأرض الرسالة ومَهوى أفئدة الملايين من المسلمين من شتى الدول، ومحاولة لترويع الآمنين من ضيوف بيت الله الحرام والإضرار بالمواطنين والمقيمين، كما أن هذه المحاولة العدائية ستتبقى وصمة سوداء في سِجل انتهاكات الميليشيات الحوثية الإرهابية المتطرفة باعتبارها فعلاً متعمَّداً لاستثارة مشاعر ملايين المسلمين».
وأكد اللواء المالكي أن أمن الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن خط أحمر، مؤكداً أن قيادة القوات المشتركة للتحالف لن تتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة والرادعة تجاه الميليشيا الحوثية الإرهابية وسلوكها العدائي والإرهابي.
وتوالت الإدانات العربية والإسلامية والدولية للهجمات التي شنّتها جماعة «الحوثي» بالصواريخ والطائرات المسيّرة على المدنيين والمنشآت المدنية والمقدسات الإسلامية في السعودية، وسط تأكيدات للتضامن الكامل مع المملكة، ورفض استهداف أراضيها وانتهاك سيادتها.
وأدانت الأردن وقطر والكويت ومصر والبحرين واليمن والإمارات الهجمات الحوثية، مؤكدة وقوفها إلى جانب السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها، ورفض استهداف المدنيين والمنشآت المدنية والاقتصادية.
وشددت المواقف العربية على ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، محذرة من تداعيات التصعيد على أمن المنطقة واستقرارها.
من جانبه، أدان جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بأشدّ العبارات «الاعتداءات الإرهابية الآثمة» التي تُواصل ميليشيا «الحوثي» ارتكابها ضد السعودية، واستهدافها المتعمد والمتكرر للأعيان المدنية والمدنيين بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، واصفاً التصعيد بأنه «إجرامي خطير» يؤكد النهج الإرهابي للميليشيا.
وأدانت منظمة التعاون الإسلامي، الأربعاء، ما وصفته بـ«الاعتداءات الآثمة» التي نفّذتها ميليشيا «الحوثي» على مكة المكرمة. وقالت «المنظمة»، في بيان نُشر على حسابها بمنصة «eX»: «تُدين الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي الاعتداءات الآثمة التي شنّتها جماعة الحوثي على مدينة مكة المكرمة ومنطقة المدينة المنورة، واستمرار عدوانها على المملكة العربية السعودية».

Iranian Foreign Minister Abbas Araqchi said after his visit to China that the decisions taken there will determine the future strategic balance in the region, noting the importance of the strategic partnership with Beijing and the peace principles put forward by President Xi Jinping.

A report revealed that President Donald Trump made more than $2.2 billion in 2025 through various sources such as crypto and real estate. In parallel, US envoy John Cole pledged to Belarus to work to unfreeze financial assets in exchange for the release of political prisoners, amid criticism from the opposition.

The Palestinian Authority refused to deprive Abbas of an American visa, while the Syrian judiciary issued rulings in violent cases, and Beirut warned of the repercussions of Israeli bombings, while renewing confidence in a peace government in Lebanon.

Dr. Anwar Gargash, diplomatic advisor to the President of the UAE, stressed during the Arab Media Summit in Dubai that Saudi Arabia’s security is an integral part of the UAE’s security, stressing the need to deal realistically with Iran and build a dialogue that goes beyond commercial aspects to ensure regional stability.

Kamala Harris is keeping quiet about running for the presidency in 2028 and is leaving her rivals in suspense, currently focusing on supporting Democratic candidates in the midterm elections and upcoming election races.

Canadian Prime Minister Mark Carney directed a veiled criticism at US President Donald Trump, stressing that his proposal to strengthen relations with the European Union aims to strengthen steadfastness, not hegemony, following Ursula von der Leyen's proposal that Canada become an associate member.