Breaking
RUIn the Jewish Autonomous Region, more than 20 people were evacuated from a hospital that caught fireITStock market: Tokyo, opening down (-0.78%)CNThe lowest temperatures in many places in the Northeast may fall below freezing, and widespread autumn rains begin in the SouthCNYunjia Nan field survey found that the density of this type of rice pests is relatively highKRAir Busan holds special discounts on routes to Japan, China, and Southeast Asia for year-end travelersCNZhuxian accommodation service users’ subsidy increased, up to 180,000 can be received throughout the yearCNThere will be a heavy rainfall process in the eastern part of southwest China, northern Jiangnan and other places. Cold air will continue to affect the northeastern region.RUVnukovo Airport serves flights by agreementCNThe Ministry of Foreign Affairs’ asset management software actually hid Chinese source code, and the manufacturers involved in the case paid bail of RMB 200,000 to RMB 250,000.CNNational League Championship Game" The key 2 goals were not challenged! Yamamoto Yunobu wrote the shortest start in his playoff career, and foreign media also sighed.RUIn the Jewish Autonomous Region, more than 20 people were evacuated from a hospital that caught fireITStock market: Tokyo, opening down (-0.78%)CNThe lowest temperatures in many places in the Northeast may fall below freezing, and widespread autumn rains begin in the SouthCNYunjia Nan field survey found that the density of this type of rice pests is relatively highKRAir Busan holds special discounts on routes to Japan, China, and Southeast Asia for year-end travelersCNZhuxian accommodation service users’ subsidy increased, up to 180,000 can be received throughout the yearCNThere will be a heavy rainfall process in the eastern part of southwest China, northern Jiangnan and other places. Cold air will continue to affect the northeastern region.RUVnukovo Airport serves flights by agreementCNThe Ministry of Foreign Affairs’ asset management software actually hid Chinese source code, and the manufacturers involved in the case paid bail of RMB 200,000 to RMB 250,000.CNNational League Championship Game" The key 2 goals were not challenged! Yamamoto Yunobu wrote the shortest start in his playoff career, and foreign media also sighed.
Backضبط «سي ــ 4» يوقظ مخاوف الاغتيالات في لبنان
ضبط «سي ــ 4» يوقظ مخاوف الاغتيالات في لبنان
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoWorld3 min readArgentinaView translation

ضبط «سي ــ 4» يوقظ مخاوف الاغتيالات في لبنان

Quick Look

أكد مصدر فلسطيني مطلع أن قرار الرئيس محمود عباس بتأجيل الانتخابات التشريعية والرئاسية إلى سبتمبر 2027 لا يمكن التراجع عنه رغم الضغوط الفرنسية، بينما يستمر إغلاق معبر رفح البري لليوم السابع وتتواصل الهجمات الإسرائيلية في غزة التي أسفرت عن مقتل 6 فلسطينيين منذ ليلة الأحد.

AI-generated summary

Why It Matters

أصدر الرئيس محمود عباس مرسوماً بتأجيل الانتخابات التشريعية والرئاسية إلى سبتمبر 2027 بعد أن كانت مقررة في نوفمبر 2026، citing توافق فصائلي وعقبات جوهرية، رغم التزام سابق أمام فرنسا بإجراء الانتخابات.

Font size

قدّر مصدر فلسطيني مطلع أنه «لا توجد فرصة للتراجع» عن قرار الرئيس محمود عباس بتأجيل الانتخابات التشريعية التي كانت مقررة في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، رغم الدعوة الفرنسية الصريحة لذلك، مضيفاً أن «تقديم موعدها (المقرر في سبتمبر/أيلول 2027) إذا سمحت الظروف، مسألة محتملة».

وقال المصدر لـ«الشرق الأوسط» مشترطاً عدم ذكر اسمه، إن «توافقاً فصائلياً واسعاً، وعقبات جوهرية كانت تقف وراء القرار، وقد تم إبلاغ الفرنسيين تحديداً مع أطراف أخرى بكل التفاصيل».

وأضاف: «صحيح أن الرئيس عباس تعهد للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بإجراء الانتخابات، وهو يدرك ضرورتها بالتأكيد، وأهمية الموقف الفرنسي في دعم السلطة ومسار حل الدولتين؛ لكن لا يمكن إجراء الانتخابات فعلاً الآن، وستجري في موعدها الجديد».

وبحسب المصدر، فقد «أبلغت القيادة الفلسطينية فرنسا ودول الاتحاد الأوروبي، وجهات أخرى بقرار التأجيل وأسبابه قبل إصداره، وكانت تتوقع من الجميع تفهم أسباب ومنطلقات القرار وخصوصية الحالة الفلسطينية».

وأصدر عباس، السبت الماضي، مرسوماً رئاسياً يدعو إلى إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة، في 11 سبتمبر من العام المقبل 2027، ملغياً بذلك الانتخابات التشريعية التي كانت مقررة في 28 نوفمبر المقبل.

وقدر مراقبون محليون أن عباس لجأ إلى إصدار مرسوم يجمع الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن، للبرهنة على الجدية في إتمام الاستحقاق وطمأنة الأطراف الدولية والإقليمية.

باريس غير مقتنعة

يبدو أن تلك المحاولات من رام الله لم تقنع باريس؛ إذ قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الاثنين في لوكسمبورغ، إن تأجيل الانتخابات الفلسطينية هو «أسوأ ما يمكن تقديمه للفلسطينيين الذين يحق لهم التعبير عن تطلعهم إلى تقرير المصير، والقيام بذلك عبر انتخابات حرّة وديمقراطية».

وجدد بارو دعوة السلطات الفرنسية الرئيس عباس إلى التراجع عن قراره، وقال إنه طلب إرسال بعثة من الاتحاد الأوروبي إلى الأراضي الفلسطينية «لتقييم العقبات المادية والسياسية التي تحول دون إجراء هذه الانتخابات».

وكانت فرنسا، أحد أبرز داعمي السلطة الفلسطينية، دعت الأحد، قادتها إلى «التراجع عن قرارهم» تأجيل الانتخابات التشريعية والرئاسية إلى سبتمبر 2027، و«تنظيم هذه الانتخابات في أقرب وقت»، وفق بيان لوزارة الخارجية.

وفيما بدا رداً على وزير الخارجية الفرنسي، قال حسين الشيخ نائب الرئيس الفلسطيني، إن «السلطة ملتزمة بتطبيق القانون الأساسي والجزء المتعلق بإجراء الانتخابات العامة إيماناً بالتعددية وتداول السلطة بالطرق السلمية، وتجديد القيادات وشرعيتها عبر طريق واحد وهو صندوق الاقتراع».

وطالب الشيخ بالضغط على سلطات الاحتلال لخلق مناخ يساعد في إجراء هذه الانتخابات بالقدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة.

وتابع: «نتعهد بتقديم موعد إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بشكل متزامن ومترابط فور توفر الظروف المناسبة التي تضمن نزاهة وشفافية ومصداقية العملية الانتخابية. الانتخابات ليست استعراضاً شكلياً؛ بل مسألة جوهرية تعبر عن إرادة شعب يجب أن تمارس بالحد الأدنى من الكرامة والاستقلالية».

وكان عباس برر قراره بتأجيل الانتخابات، بالاتفاق بين الفصائل الفلسطينية على التأجيل ومن أجل إتاحة الفرصة لإجراء حوار وطني فلسطيني، وحتى تهيئة الظروف السياسية والأمنية والميدانية المناسبة في الضفة وغزة والقدس.

وبخلاف التأجيل السابق، حظي قرار عباس بموافقة فلسطينية نادرة من مختلف الأطراف بما فيها المعارضة.

وكانت حركة «فتح» أوصت بتأجيل الانتخابات، ثم عدّت «حماس» قرار عباس «خطوة في الطريق الصحيح». كما وافقت «الجبهة الشعبية» و«الجهاد الإسلامي»، وفصائل أخرى في «منظمة التحرير»، على هذا التأجيل. ولأول مرة تؤيد النقابات الفلسطينية تأجيل الانتخابات.

لكن «التيار الإصلاحي» المنشق عن «فتح» الذي يقوده محمد دحلان، هاجم قرار التأجيل، وعدّه «ازدراءً صريحاً للإرادة الشعبية». كما رفضت الجبهة الديمقراطية قرار التأجيل، وقالت إنه «قفزة في الهواء».

وكتب عضو مجلس نقابة المحامين الفلسطينيين، المحامي أنس الكسواني، أن التوافق الفصائلي لا يشكّل سنداً قانونياً لتأجيل الانتخابات، ولا يمنح أي جهة صلاحية تعطيل إرادة المواطنين أو مصادرة حقهم في اختيار ممثليهم، مشدداً على أن «التفاهمات السياسية لا تعلو على القانون، والشعب هو مصدر الشرعية والسلطات».

واصلت إسرائيل لليوم السابع على التوالي، إغلاق معبر رفح البري المخصص لسفر المرضى والجرحى وعودة العالقين من وإلى غزة عبر الحدود مع مصر، كما فرضت قيوداً جديداً على إجلاء المسافرين بمن فيهم المرضى والجرحى عبر معبر كرم أبو سالم باتجاه الأردن، ومنها إلى دول أخرى عربية وأوروبية.

وتمنع قوات الاحتلال الإسرائيلي خروج المسافرين والمرضى والجرحى ومرافقيهم، دون توضيحات، في وقت تشير فيه معلومات متداولة في القطاع إلى خلافات تتعلق بترتيبات جديدة حول إمكانية نشر شركة أمن خاصة لتأمين عملية نقل المرضى من القطاع إلى بوابة معبر رفح.

ولم تُحدَّد، حتى إعداد هذا التقرير بعد ظهر الاثنين، أي معلومات عن موعد إعادة فتح المعبر، بينما رجحت مصادر في القطاع إمكانية تشغيله خلال يوم الثلاثاء أو بعده بأيام قليلة.

كانت وزارة الصحة بغزة قد قالت منذ أيام إن «القائمة الحالية من المرضى والجرحى والبالغ عددهم 21 ألف مريض، تحتاج إلى 4 سنوات كاملة كمدة مطلوبة لإجلائهم في ظل الآلية المتبعة للسفر، من دون حساب أي حالات مرضية جديدة».

وبيَّنت أنه «مع استمرار اعتماد التحويلات الطبية الجديدة شهرياً، تتطلب عملية السفر 4 سنوات إضافية للتعامل مع الحالات المتراكمة حديثاً»، مبينةً أن «الإجمالي التقريبي المروّع لسفر المرضى يمتد إلى 8 سنوات كاملة، وهو ما يمثل حكماً بالإعدام المباشر والبطيء على آلاف المرضى الذين لا تحتمل أجسادهم الانتظار لأيام أو أسابيع».

يأتي إغلاق معبر رفح البري مع فرض إسرائيل قيوداً جديدة على حركة إجلاء المرضى والجرحى عبر معبر كرم أبو سالم، وهي عملية تنظمها «منظمة الصحة العالمية» مرتين أو ثلاثاً أسبوعياً في الأفضل الأحوال، أو مرة على الأقل، وكانت تشمل جرحى ومرضى وحالات إنسانية من طلاب وغيرهم، ويتم نقلهم من القطاع إلى الأردن ومنها إلى دول مختلفة، وتشمل العشرات وأحياناً يقترب العدد من 100 فأكثر.

ووفقاً لمصدر أمني معنيّ بحركة المعابر في غزة تحدث لـ«الشرق الأوسط»، فإنه «تم تقليص عدد رحلة الإجلاء التي غادرت القطاع يوم الأحد، إلى 10 مرضى ومرافقيهم فقط، فيما تم إرجاع مرضى آخرين وطُلب من حالات إجلاء أخرى عدم التوجه إلى نقطة اللقاء تمهيداً لنقلهم إلى معبر كرم أبو سالم من دون إبداء أي أسباب.

وأوضح المصدر أن بعض الجهات التي تشرف على عملية السفر أوضحت أن هناك قيوداً جديدة ستُفرض على الأعداد التي سيسمح لها بالسفر لأسباب أمنية لم توضحها إسرائيل.

في سياق متصل، تواصلت الهجمات الإسرائيلية داخل قطاع غزة، وقُتل 6 فلسطينيين منذ وقت متأخر من مساء الأحد حتى ظهر الاثنين، من بينهم 5 قُتلوا بغارتين منفصلتين في مواصي رفح وخان يونس جنوبي قطاع غزة.

وهاجمت طائرة مسيَّرة إسرائيلية، خيمة للنازحين بمواصي خان يونس، مما أدى إلى مقتل 3 فلسطينيين بينهم نشطاء من «الجهاد الإسلامي»، فيما قُتل ناشطان آخران من «حماس» بغارة استهدفتهما في أثناء وجودهما في منطقة مواصي رفح، وذلك فجر الاثنين. كما أُعلن عن مقتل فلسطيني سادس متأثراً بجروحه الحرجة التي أُصيب بها قبل أيام في غارة استهدفته بمدينة غزة. وأُصيب 4 فلسطينيين بإطلاق نار من آليات ومسيَّرات إسرائيلية في مناطق متفرقة قرب الخط الأصفر.

وشاهد سكان من قطاع غزة، إقدام جرافات إسرائيلية على هدم منازل في المنطقة الموسعة حديثاً داخل الخط الأصفر شرق دير البلح وسط القطاع، وذلك تزامناً مع إطلاق نار وقصف مدفعي طال المناطق الغربية من المدينة.

في السياق، أعربت المديرية العامة للدفاع المدني في قطاع غزة، عن بالغ قلقها من ارتفاع وتيرة النزوح القسري للمواطنين، وتضرر مئات خيام النازحين، وتصدع كثير من المنازل المستهدفة سابقاً الواقعة في محيط «الخط الأصفر» شرقي قطاع غزة.

وحذرت من أن استمرار هذا العدوان الإسرائيلي زاد من معاناة آلاف النازحين، ودفعهم للبحث عن أماكن إيواء جديدة، كما أنه يضعهم أمام خطر حدوث انهيارات في منازلهم بسبب تصدعها، مناشدةً دول العالم والضامنين لاتفاق وقف النار في القطاع التدخل العاجل، والضغط على الاحتلال لوقف هذه الحرب المستمرة منذ ثلاث سنوات بحق المواطنين.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيستمر إغلاق معبر رفح البري لفترات متقطعة مع إمكانية فتح جزئي خلال الأيام القادمة

    Likely · Within days

  • ستستمر الضغوط الفرنسية والدولية على السلطة الفلسطينية للتراجع عن قرار تأجيل الانتخابات

    Very likely · Within weeks

  • ستتواصل الهجمات الإسرائيلية في غزة مع احتمال توسع العمليات البرية في ظل استمرار إغلاق المعابر

    Likely · Within weeks

Open Questions

  • ما هي العقبات الجوهرية التي تقف وراء قرار التأجيل تحديداً؟
  • هل ستسمح الظروف بإجراء الانتخابات في سبتمبر 2027 كما ذكر المصدر؟
  • ما هو رد الفعل الرسمي للفصائل المعارضة مثل التيار الإصلاحي والجبهة الديمقراطية على استمرار التأجيل؟
  • متى سيعاد فتح معبر رفح بشكل كامل ومستدام؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

The Ansar Allah Houthi group continues to target Riyadh Airport, and Trump says that the Houthis’ behavior is “bad”
Developing·

The Ansar Allah Houthi group continues to target Riyadh Airport, and Trump says that the Houthis’ behavior is “bad”

The Houthis announced that they had targeted King Khalid International Airport in Riyadh with a ballistic missile, while the Saudi-led coalition intercepted two ballistic missiles towards Khamis Mushait. The attack led to the closure of the airport and the suspension of flights, with international tensions and impacts on oil markets.

BBC عربي
3 min read
Sources reveal the reason for postponing Witkopf and Kushner's visit to Moscow and their conditions for its resumption
Developing·

Sources reveal the reason for postponing Witkopf and Kushner's visit to Moscow and their conditions for its resumption

US President Donald Trump threatened to stop military and intelligence support for Ukraine if Ukrainian strikes on Russian oil refineries continued, and demanded a new Ukrainian leader capable of concluding a peace deal. While American officials denied the intention to stop support, Zelensky stressed that the choice of leader belongs to the Ukrainian people and called for a comprehensive ceasefire for 60 days to organize elections.

RT عربي
2 min read
“We support your measures to protect the security of Saudi Arabia.” The most prominent statement of King Abdullah’s call with Mohammed bin Salman
Developing·

“We support your measures to protect the security of Saudi Arabia.” The most prominent statement of King Abdullah’s call with Mohammed bin Salman

Jordanian King Abdullah II renewed his condemnation of the attacks by the Iranian-backed Houthi group on Saudi Arabia, offering his condolences to the victims of the attacks that targeted Abha and King Khalid International Airports, and affirming Jordan’s full solidarity with Saudi Arabia and its support for its measures to protect its security and sovereignty.

CNN بالعربية
1 min read
Fatima Zahraa Al-Mansouri announces a four-way alliance to lead the government in Morocco
Developing·

Fatima Zahraa Al-Mansouri announces a four-way alliance to lead the government in Morocco

The head of the Libyan Presidential Council, Muhammad al-Manfi, met with the head of the Intelligence Service, Abdel Majeed Maligta, to discuss ways to protect national security and enhance African and international intelligence cooperation, in light of the disagreements within the Presidential Council and political tensions that the country is suffering from, while political tension escalated between the Supreme Council of State and the House of Representatives over the “4+4” agreement and the elections. Egypt and Sudan stressed the depth of bilateral relations and respect for sovereignty during a phone call between their foreign ministers.

الشرق الأوسط
2 min read
An Indonesian pilot changes the course of an Ethiopian plane to Israel.. What is the story?
Developing·

An Indonesian pilot changes the course of an Ethiopian plane to Israel.. What is the story?

The Israeli authorities prevented an Ethiopian plane that was on its way from Addis Ababa to Tel Aviv from continuing its flight after discovering that one of the pilots had Indonesian nationality, and requested that he be replaced before allowing it to take off again, due to the lack of diplomatic relations between Israel and Indonesia and the application of restrictions on citizens of countries that do not maintain official relations with Israel.

RT عربي
1 min read
More on this topicمحمود عباس