ترامب يستبعد تجدد الحرب مع إيران .. ويُبقي الخيار العسكري مطروحاً إذا فشلت المفاوضات
مصر تدين استمرار الهجمات على السعودية والكويت تصفها بانتهاك صارخ لسيادة المملكة
Quick Look
تبنى الحوثيون المدعومون من إيران استهداف مركز الملك عبدالله المالي في الرياض ومطار الملك خالد الدولي وخزانات أرامكو، وأعلنت وزارة الطاقة السعودية عن استهداف مبنى إداري لأرامكو في الرياض وإصابة المبنى بشظايا دون إصابات. وأدانت مصر والكويت الهجمات على الأراضي السعودية، فيما أعلنت الولايات المتحدة عن مكافأة 20 مليون دولار مقابل معلومات عن البرنامج النووي الإيراني.
AI-generated summary
Why It Matters
تبنى الحوثيون المدعومون من إيران استهداف مركز الملك عبدالله المالي في الرياض ومطار الملك خالد الدولي وخزانات أرامكو، بعد إعلان وزارة الطاقة السعودية عن استهداف مبنى إداري لأرامكو في الرياض وإصابة المبنى بشظايا دون إصابات. وأدانت مصر والكويت الهجمات على الأراضي السعودية. في سياق منفصل، أعلنت الولايات المتحدة عن مكافأة 20 مليون دولار مقابل معلومات عن البرنامج النووي الإيراني، amid تصعيد عسكري أمريكي إسرائيلي ضد إيران وإغلاق إيران لمضيق هرمز.
تبنى الحوثيون المدعومون من إيران استهداف مركز الملك عبدالله المالي في الرياض، بعد إعلان وزارة الطاقة السعودية أن مبنى تابعا لشركة أرامكو النفطية تعرض للاستهداف وأصيب بشظايا.
وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع في بيان "نفذت القوات المسلحة اليمنية أربع عمليات عسكرية... بعدد من الصواريخ البالستية والمجنحة والطائرات المسيّرة"، وإن إحداها استهدفت مطار الملك خالد الدولي وخزانات أرامكو والمركز المالي في الرياض.
مصر تدين استمرار الهجمات
من جهتها أعربت مصر عن إدانتها واستنكارها البالغين لاستمرار "الاعتداءات الآثمة" على أراضي المملكة العربية السعودية، ومحاولات استهداف مدنها ومصالحها، وأكدت مصر، في بيان أصدرته وزارة الخارجية اليوم، وقوفها وتضامنها بشكل كامل مع المملكة العربية السعودية في كافة الإجراءات التي تتخذها للدفاع عن أمنها وسيادتها وحماية مواطنيها وصون مصالحها.
"انتهاك لسيادة المملكة"
في الوقت نفسه أعربت الكويت عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستمرار "الاعتداءات الإرهابية التي تشنها ميليشيا الحوثي على عدد من المناطق في المملكة العربية السعودية، ومحاولاتها استهداف الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية، وآخرها إطلاق صاروخين باليستيين باتجاه مدينة الرياض، في انتهاكٍ صارخٍ لسيادة المملكة، وخرقٍ فاضحٍ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".
أعلنت وزارة الطاقة السعودية تعرض مبنى لشركة أرامكو النفطية في الرياض لـ"محاولة استهداف"، على ما أورد الإعلام الرسمي، بعد إعلان التحالف بقيادة السعودية اعتراض صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون المدعومون من إيران باتجاه.
وأوردت وكالة الأنباء السعودية (واس) بيانا للوزارة جاء فيه "صرّح مصدر مسؤول في وزارة الطاقة بأن أحد المباني الإدارية التابعة لشركة أرامكو السعودية في مدينة الرياض تعرّض اليوم الأحد لمحاولة استهداف، نتج عنها سقوط شظايا على المبنى، ووقوع أضرار محدودة فيه، دون وقوع أي إصابات أو وفيات".
وكان شهود أفادوا لوكالة فرانس برس، بإصابة مبنى لشركة أرامكو النفطية في مركز الملك عبدالله المالي في الرياض صباح الأحد، بعد سماع دوي انفجارات قوية في العاصمة.
وسط مظاهرات شارك فيها عدة آلاف من الأشخاص، تسلّم السياسي الإيراني المعارض رضا بهلوي السبت (السابع من تشرين الثاني/نوفمبر 2026) في مدينة فرانكفورت الألمانية جائزة الحرية المقدمة من مؤسسة "فريدريش ناومان". وقالت المؤسسة المقربة من الحزب الديمقراطي الحر إن نجل شاه إيران السابق تسلم الجائزة "نيابة عن الشعب الإيراني" تقديرًا "لتطلعه إلى الحرية".
وبحسب الشرطة، كان نحو 5000 متظاهر يشاركون في مسيرات بمختلف أنحاء العاصمة المالية لألمانيا بحلول منتصف النهار، وكان معظمهم من أنصار بهلوي. وكان من بينهم أيضًا أوائل المشاركين في تجمع حاشد كان من المقرر أن يبدأ بعد ظهر اليوم في الحديقة الشرقية. وبحسب المدينة، سُجل للمشاركة في هذا التجمع ما مجموعه 30 ألف شخص.
وكان شاه إيران أُطيح به عام 1979، ويعيش نجله رضا بهلوي حاليًا في المنفى بالولايات المتحدة. وقد طرح نفسه لتولي قيادة مرحلة انتقالية في حال سقوط القيادة الحاكمة في طهران. غير أن كثيرين ينظرون إليه أيضًا نظرة انتقادية، لا سيما بسبب الماضي الملكي للبلاد في عهد والده الذي حكمها بصورة استبدادية.
نجل الشاه: "الجمهورية الإسلامية ليست الحكومة الشرعية لإيران"
وخلال مراسم تسليم الجائزة في كنيسة القديس بولس "باولس كيرشه" بفرانكفورت، أعلن بهلوي أنه سيضع التكريم يومًا ما بين أيدي الشعب الإيراني، "ليس على أرض أجنبية، بل في عاصمتنا طهران". وقال إنه يرى دوره باعتباره دورًا يهدف إلى بناء الجسور. وأضاف: "الجمهورية الإسلامية ليست الحكومة الشرعية لإيران". وكان الحضور في الكنيسة، التي تُعد رمزًا للديمقراطية الألمانية، ومعظمهم من أصول إيرانية، يقطعون مراسم التكريم مرارًا بهتافات جماعية تقول: "عاش الشاه، عاشت إيران".
من جانبها، أكدت النائبة في البرلمان الأوروبي عن الحزب الديمقراطي الحر، ماري أغنيس شتراك تسيمرمان، أن بهلوي لطالما شدد على أن الشعب الإيراني وحده هو من يقرر مستقبله. وأضافت أنه ليس الجميع يؤيدون منح الجائزة لنجل الشاه، قائلة: "وهذا يعني، بالمناسبة، أنك تعرف دائمًا أنك تسير على الطريق الصحيح".
وبحسب تصريحات الشرطة، تظاهر نحو 3000 شخص ظهر اليوم في ساحة رومربرج ومحيط كنيسة "باولس كيرشه"، التي استضافت أول برلمان منتخب في ألمانيا بين عامي 1848 و1849، حاملين الأعلام واللافتات، وكان معظمهم من أنصار بهلوي.
وحشدت الشرطة أعدادًا كبيرة من عناصرها في المدينة. وأفادت الشرطة باعتقال رجل في محيط التجمعات الاحتجاجية، موضحة أن ذلك جاء بعد تلقي بلاغ بشأن بث مباشر يُشتبه في أنه أعلن خلاله عزمه على ارتكاب جرائم.
وتُمنح جائزة الحرية منذ عام 2006 مرة كل عامين، تقديرا للجهود المتميزة لصالح مجتمع مدني ليبرالي.
"ديكتاتورية ولّت"
وقع نحو 200 سجين في إيران رسالة احتجوا فيها على تسلم بهلوي هذه الجائزة، معتبرين أنه رمز لـ "ديكتاتورية ولّت"، وفقا لما ذكرت المتحدثة باسم "جمعية الألمان والإيرانيين" في ولاية هيسن سحر صناعي.
وقاطع فرعا الحزب الاشتراكي الديموقراطي وحزب الخضر في فرانكفورت الفعالية، قائلين إن بهلوي لا يمكن اعتباره ممثلا شرعيا للشعب الإيراني.
من جانبه صرح فرع حزب "دي لينكه" اليساري المتطرف في فرانكفورت بأنه لا ينبغي لكنيسة استضافة هذا الحدث، مشيرا إلى قوانين المدينة التي تمنع دور العبادة من استضافة فعاليات ذات طابع سياسي.
أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بسماع دوي انفجارين يوم الجمعة (السادس من تشرين الثاني/نوفمبر 2026) في منطقة سوزا بجزيرة قشم، الواقعة في مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي لشحنات النفط.
ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال حديث مع الصحفيين، العمل العسكري بأنه "محدود". وقال ترامب للصحفيين بعد وقت قصير من وصوله إلى وست بالم بيتش بولاية فلوريدا مساء الجمعة: "لقد قاموا ببناء منشأة دفاع جوي صغيرة، لكننا دمرناها بالكامل في غضون 15 دقيقة، أو ربما خمس دقائق".
ولم يقدم ترامب مزيداً من التفاصيل بشأن الهدف، لكن مسؤولين أمريكيين أفادوا بأن معظم أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية دُمّرت أو تعرضت لأضرار جسيمة خلال القصف الإسرائيلي في يونيو/حزيران 2025، وفي المراحل الأولى من الصراع الحالي. وقدّر مسؤولون أمريكيون أن إيران ستحاول إعادة بناء هذه الأنظمة وغيرها من البنية التحتية العسكرية بمرور الوقت.
وكان الجيش الأمريكي قد أعلن أيضاً تنفيذ ما وصفه بضربات دفاعية يوم الاثنين. وسمع دوي انفجارات في جزيرتي قشم وهنجام بمضيق هرمز الاستراتيجي، وفي منطقة بندر عباس القريبة على البر الرئيسي.
وتعد ضربات الجمعة الأولى منذ الهزيمة غير المتوقعة التي مُني بها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية يوم الثلاثاء الماضي. وخلال الأيام التي أعقبت الهزيمة الساحقة للجمهوريين في صناديق الاقتراع، تأرجحت مواقف ترامب بين التهديد بـ"تدمير" إيران والإيحاء بقرب التوصل إلى تسوية تنهي الحرب.
وفي وقت سابق من يوم الجمعة، قال مسؤولان حكوميان في الشرق الأوسط إن إيران تراجع مقترحات قدمتها قطر، الوسيط الرئيسي، بهدف معالجة الخلافات مع الولايات المتحدة بشأن برنامج طهران النووي.
مكافأة قدرها 20 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن "البرنامج النووي الإيراني"
في غضون ذلك، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، المسؤولة عن الإشراف على العمليات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، في منشور على موقع إكس في وقت متأخر من مساء الجمعة، أن الولايات المتحدة تعرض "مكافأة تصل إلى 20 مليون دولار، مع إمكانية توفير إعادة التوطين، مقابل الحصول على معلومات بشأن البرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك منشآته ومعداته والأفراد المرتبطين به، مثل العاملين في الأوساط العلمية، أو تحركات أيّ مما سبق ذكره".
وتضمّن المنشور رابطًا لبرنامج "مكافآت من أجل العدالة" التابع لوزارة الخارجية الأمريكية. وتأسس البرنامج عام 1984 بهدف تقديم مبالغ مالية مقابل الحصول على معلومات تساعد في حماية حياة الأمريكيين ومصالحهم.
نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد اجتماع مع مستشاريه للأمن القومي من أي تأثير محتمل لخسائر انتخابات التجديد النصفية في الكونغرس على خططه بشأن إيران. وقال ترامب في حديثه للصحفيين في المكتب البيضاوي: "نحن نصنع حالياً أسلحة في جيشنا أكثر مما صنعنا في أي وقت مضى، ونحن جاهزون تماما". وأضاف: "إذا اضطررنا إلى متابعة التعامل مع إيران، فنحن مستعدون تماما".
وقال: "هل نريد المضي قدما" مع هجمات لضمان القضاء على البرنامج النووي الإيراني وأن "ذلك لن يحدث مرة أخرى؟. لن أدمر بالأحرى، باقي البلاد إن أمكن ذلك، لكن ربما سأضطر إلى ذلك. ستعرفون قريبا بما يكفي".
وتابع ترامب أن الولايات المتحدة حققت "كل شيء في وسعها للسيطرة" فيما يتعلق بإيران. الآن سنتخذ قرارا".
يذكر أن الرئيس ترامب هدد على مدى أسابيع بالعودة إلى قصف إيران على نطاق واسع بمجرد انتهاء الانتخابات الأمريكية، إذا لم تتوصل طهران إلى تسوية بشروط مقبولة بالنسبة له.
وكرر الرئيس الأمريكي موقفه على "ضرورة" أن تقدم إيران تعهدات بشأن برنامجها النووي في أي اتفاق محتمل.
بينما نقل موقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي عن مسؤول أمريكي قوله إن القيادة المركزية الأمريكية (سنتيكوم) تعزز الاستعدادات لاستئناف محتمل لعمليات عسكرية رئيسية في إيران. غير أنها لم تتلق بعد أوامر جديدة من واشنطن.
أبلغ مسؤول إيراني كبير رويترز اليوم الخميس (الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني 2026) بأن طهران أرسلت مقترحا نوويا إلى الولايات المتحدة عبر قطر. وأضاف المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن واشنطن تعكف حاليا على مراجعة المقترح النووي الذي قدمته طهران.
وكان محسن رضائي أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قال في وقت سابق اليوم خلال زيارة له إلى روسيا "أعلنا للأمريكيين عن سبعة شروط فيما يتعلق بالدبلوماسية. وما لم ينفذوا هذه الشروط السبعة، فلن نسمح بفتح مضيق هرمز، ولن ندخل في أي مفاوضات".
وتطالب إيران، ضمن شروط أخرى، برفع العقوبات الأمريكية والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة والحصول على تعويضات عن الحرب، بينما تؤكد واشنطن أن القضايا النووية يجب أن تكون جزءا من أي مفاوضات أولية.
مصادر ترجح أن يأمر ترامب بضرب إيران مجددا
من جانبه قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم إن إيران لا يمكنها القيام بأي شيء يتعلق ببرنامجها النووي دون الحصول على موافقة الولايات المتحدة. وأضاف لصحفيين في المكتب البيضاوي، ردا على سؤال عن مقترحات قدمها وسطاء لإيران بشأن مستقبل برنامجها النووي "إنهم لا يفعلون شيئا دون موافقتنا".
وقال ترامب بشأن إيران يجب اتخاذ قرار بشأن المضي قدما بخطوات إضافية أو "المصادقة على الاتفاق".
ورجحت مصادر لرويترز أن يأمر ترامب باستئناف الأعمال القتالية. وقال أحد المصادر "إنه يخطط لقصف إيران. لا تصدقوا ما يقوله. أرجأ ذلك بسبب انتخابات التجديد النصفي. طلبنا منه أن يؤجل الأمر حتى انتهاء تلك الانتخابات". وقال المصدر الآخر إن ترامب "ليس لديه ما يخسره سياسيا الآن" بعد انتهاء انتخابات التجديد النصفي.
أُحرقت لافتة عملاقة تصوّر دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في طهران، بعد الهزيمة المدوية التي مُني بها الرئيس الأميركي في انتخابات التجديد النصفي، بحسب صحافي من وكالة فرانس برس. كما أظهرت صور لوكالة فرانس برس لافتة كبيرة تشتعل فيها النيران، تتضمن أيضا صورة نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس والمبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف.
وقد وثق إيرانيون بهواتفهم الحدث والتقطوا صور سيلفي من أمام اللافتة العملاقة. كما أظهرت مقاطع فيديو للتلفزيون الرسمي الإيراني اللافتة وهي تلتهمها النيران وحشودا تلوّح بالأعلام. وكان آلاف الإيرانيين قد تجمعوا في وقت سابق الأربعاء أمام مقرّ السفارة الأميركية السابقة في طهران، حيث أُحرقت الأعلام الأميركية والإسرائيلية، ورددوا الشعارات المعهودة "الموت لأميركا، الموت لإسرائيل".
واعتبر دونالد ترامب الأربعاء أن القول بأن الحرب التي يخوضها مع إسرائيل ضد إيران كانت سببا في هزيمته الانتخابية هو أمر "صحيح إلى حدّ كبير"، مشيرا إلى أن لها تداعيات خصوصا على أسعار النفط.
أعلنت إيران الخميس (الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني 2026) أن حرائق اندلعت في ناقلتي نفط وقاطرة بحرية خلال عبورها مضيق هرمز الذي يشكّل أحد أبرز محاور الحرب بين طهران وواشنطن. وأفاد الحرس الثوري في بيان أوردته وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية بوقوع "حادثين منفصلين"، أولهما أن "ناقلة نفط ضخمة كانت تحاول عبور الممر غير القانوني جنوب المضيق تعرضت (مساء الأربعاء) لحريق إثر اصطدامها بلغم فتوقفت عن الحركة".
وأضاف أن "ناقلة نفط عملاقة أخرى كانت في طريق خروجها من هذا الممر شرق مضيق هرمز توقفت إثر حريق هائل، فيما اشتعلت النيران أيضا في قاطرة بحرية اقتربت منها لإخماد الحريق". وأغلقت إيران المضيق عمليا منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها في 28 شباط/فبراير، واستهدفت بصورة متكررة سفنا تعبره من دون تصريح منها، فيما ردت واشنطن بفرض حصار بحري على موانئ الجمهورية الإسلامية.
من جهة أخرى، أعلن الحرس الثوري أنه سيطر على طائرتين مسيّرتين "معتديتين" من طراز "لوكاس" في المجال الجوي الإيراني. وكانت هذه الطائرات المسيّرة التي يستخدمها الجيش الأميركي ويصفها بأنها "منخفضة الكلفة ومصممة على غرار المسيّرات الإيرانية من طراز شاهد"، دخلت الخدمة للمرة الأولى في عندما شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
ستتخذ السعودية إجراءات دفاعية أو عسكرية رداً على الهجمات الحوثية على منشآتها في الرياض
Likely · Within days
ستستمر الولايات المتحدة في التصعيد العسكري ضد إيران أو أمر بضربات إضافية
Possible · Within weeks
ستواصل إيران إغلاق مضيق هرمز أو استهداف السفن العابرة دون تصريح
Likely · Within weeks
Open Questions
- ما هي الأضرار الكاملة التي لحقت بمبنى أرامكو في الرياض؟
- هل ستتخذ السعودية إجراءات عسكرية رداً على الهجمات الحوثية؟
- ما هي الخطوات التالية للولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي الإيراني؟
- هل ستعيد إيران فتح مضيق هرمز أمام حركة السفن؟







