Breaking
ARحسام حسن يؤكد: التعاطف مع فلسطين واجب إنساني قبل أي انتماءFRPyrénées-Orientales : l'incendie est "stabilisé mais pas fixé", 11 blessés légersFRNetanyahu défie la Cour suprême, Israël au bord de la crise constitutionnelleBRInscrições para 150 vagas gratuitas em cursos do Senac em Petrolina encerram nesta terça (7)RUКурск атакован украинскими БПЛА в ночь на 7 июляDEKanada wählt deutschen Hersteller für milliardenschweren U-Boot-AuftragDESpanien besiegt Portugal im WM-Achtelfinale – Ronaldos letztes Spiel?RUГлава Приднестровья: Российские миротворцы – единственная гарантия мира на ДнестреFRVenezuela: Bilan revu à la hausse après le double séismeTRGerçek Fikri Ne? - 4 Temmuz 2026 (İran'da Rejim Mi Değişti İsimler Mi?)ARحسام حسن يؤكد: التعاطف مع فلسطين واجب إنساني قبل أي انتماءFRPyrénées-Orientales : l'incendie est "stabilisé mais pas fixé", 11 blessés légersFRNetanyahu défie la Cour suprême, Israël au bord de la crise constitutionnelleBRInscrições para 150 vagas gratuitas em cursos do Senac em Petrolina encerram nesta terça (7)RUКурск атакован украинскими БПЛА в ночь на 7 июляDEKanada wählt deutschen Hersteller für milliardenschweren U-Boot-AuftragDESpanien besiegt Portugal im WM-Achtelfinale – Ronaldos letztes Spiel?RUГлава Приднестровья: Российские миротворцы – единственная гарантия мира на ДнестреFRVenezuela: Bilan revu à la hausse après le double séismeTRGerçek Fikri Ne? - 4 Temmuz 2026 (İran'da Rejim Mi Değişti İsimler Mi?)
Newsgather
Backجدل مصري-إسرائيلي حول مباراة مصر والأرجنتين في كأس العالم
جدل مصري-إسرائيلي حول مباراة مصر والأرجنتين في كأس العالم
Developing
الشرق الأوسط1h agoSports7 min readArgentina

جدل مصري-إسرائيلي حول مباراة مصر والأرجنتين في كأس العالم

Quick Look

شهدت منصات التواصل الاجتماعي سجالاً مصرياً-إسرائيلياً قبيل مباراة مصر والأرجنتين في كأس العالم، بعد دعوات إسرائيلية لدعم الأرجنتين عقب رفع مدرب مصر للعلم الفلسطيني. يرى خبراء أن ذلك يعكس رفضا إسرائيليا لدعم فلسطين وتصعيداً ضد مصر.

AI-generated summary

Why It Matters

تأهل منتخب مصر لدور الـ16 في كأس العالم أثار سجالاً على منصات التواصل الاجتماعي بين المصريين والإسرائيليين، مرتبطاً بقضية فلسطين ورفع مدرب مصر للعلم الفلسطيني.

Font size

شهدت منصات التواصل الاجتماعي سجالاً مصرياً - إسرائيلياً قبيل مباراة مصر والأرجنتين، المقررة الثلاثاء في الدور الـ16 في كأس العالم بالولايات المتحدة، بعد دعوات إسرائيلية بدعم التانغو في أعقاب رفع مدرب منتخب الفراعنة، حسام حسن، العلم الفلسطيني بالمونديال.

واندلعت شرارة المعارك على مواقع التواصل مع رفع حسن علم فلسطين عقب التأهل التاريخي لمنتخب بلاده، الجمعة الماضي، للدور الـ16 بعد الفوز على منتخب أستراليا. وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» وقتها إن المدرب المصري استغل منصة كأس العالم للتعبير عن تضامنه مع الفلسطينيين.

وقال حساب «4crabali» بالعبرية: «من لا يشجع الأرجنتين أمام مصر فهو يكره إسرائيل ويكره كرة القدم».

ولم يكن الأمر بجديد؛ ففي وقت سابق من العام لوَّح اللاعب الإسباني المولود لأب مغربي، لامين يامال، بالعلم الفلسطيني خلال احتفالات برشلونة بلقب الدوري الإسباني، وهو ما أثار انتقاد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الذي اعتبر أن تصرف اللاعب «يؤجج الكراهية».

ويرى الخبير المصري أستاذ الدراسات العبرية والمتخصص في الشؤون الإسرائيلية، أحمد فؤاد أنور، أن المعارك التي تشعلها إسرائيل بمنصات التواصل ترجع لعدة أسباب، أبرزها رفضها لفكرة دعم فلسطين في محفل رياضي عالمي مثل كأس العالم، كما أنها جزء من تصعيدها المتواصل تجاه مصر، حسبما قال لـ«الشرق الأوسط».

وفي اعتقاد أنور، فإن فشل إسرائيل في الوصول لكأس العالم «يثير غيرة وضغينة رياضية كبيرة من جانبها، وبخاصة أمام نتائج مصر المشرفة، ما يؤجج هذا التحريض الرياضي الإسرائيلي ضد منتخب الفراعنة».

أما الجماهير المصرية فلم تصمت، وكانت ردودها سريعة وقوية بمنصات التواصل. ووصفت وسائل إعلام محلية دعوة جماهير إسرائيلية لتشجيع الأرجنتين في مباراتها القادمة مع مصر بأنها «كراهية واضحة»، بحسب ما نقله موقع «القاهرة 24» عبر حسابه على «فيسبوك».

وعلق حساب يحمل اسم محمد مبروك على تلك الدعوات بقول: «حد يبلغ حسام حسن ولاعبي المنتخب أن المباراة القادمة مصر ستلعب ضد الأرجنتين والإسرائيليين، وأضمن لكم التأهل».

وقالت سمر جابر: «إن شاء الله المنتخب المصري هيكسب الأرجنتين وسنرفع علم فلسطين مع علم مصر مرة أخرى».

وكتب محمد علي في حسابه بـ«فيسبوك»: «الضجة والغضب في إسرائيل وصلا لمرحلة عمل دعوات قوية لمساندة منتخب الأرجنتين في مباراته ضدنا».

وأضاف: «أتمني أن يكون هذا تحفيزاً أكبر لأبطال منتخبنا. ولو ربنا أراد وحققنا الفوز على الأرجنتين رغم صعوبة المهمة سيكون يوماً من أجمل أيام مصر والعرب... قولوا يا رب».

لم تقترب مسيرة حسام حسن التدريبية من مجاراة إنجازاته القياسية كلاعب، لكن المصري متقد الحماس قد يغير هذا الوضع، الثلاثاء، إذا تمكن فريقه من تحقيق مفاجأة بالفوز على الأرجنتين في كأس العالم لكرة القدم. وكان حسام مهاجماً بارزاً في منتخب مصر، ولا يزال الهداف التاريخي للمنتخب، كما كان في مرحلة ما اللاعب الذي خاض أكبر عدد مباريات دولية على مستوى العالم. شارك في كأس العالم 1990، وفاز بآخر ألقابه الثلاثة في كأس الأمم الأفريقية وهو في سن 39 عاماً، وحصد العديد من الميداليات مع الأندية المصرية محلياً وقارياً.

لكن مسيرته التدريبية كانت مثيرة للجدل، حيث تولى تدريب أندية كثيرة، وكانت علاقته بالمشجعين ووسائل الإعلام شائكة. وفي ظل ما يُعْرف عنه من عدم التحكم التام في انفعالاته، دخل في مشادات كثيرة، كان آخرها في كأس الأمم الأفريقية في المغرب عندما ضايقه الجمهور فرد عليهم بإيماءات استخفافية.

لكن قيادة مصر إلى أول فوز لها في كأس العالم، خلال رابع مشاركة في البطولة منذ عام 1934، عندما تغلبت على نيوزيلندا 3 - 1 في فانكوفر، وتأهلها إلى دور 16 بفوزها على أستراليا في دالاس، وضعته الآن في مكانة رفيعة.

وكان ذلك واضحاً في ابتسامة الرضا على وجهه عند ترحيب الصحافيين المصريين به في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة وتصفيقهم الحار له، وكلمات المديح والتهنئة التي كانت تسبق كل سؤال.

وما كان من حسام إلا أن شكرهم بأدب، وأجاب بتفصيل عن كل سؤال، موضحاً خططه وإيمانه الراسخ بانتصار فريقه.

انفجار غاضب

يتباين ذلك مع انفجاره غاضباً بعد فوز السنغال على مصر في قبل نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم في يناير (كانون الثاني)، وقال آنذاك: «مصر كبيرة. مصر أم العرب، وأم أفريقيا، بالتاريخ والبطولات والقوة. مصر الناس كلها بتغير منها، علشان المنتخب المصري فاز بسبع بطولات في أفريقيا... كان فيه ناس مش عايزانا نوصل النهائي»، قبل أن يتعرض للتوبيخ على التلفزيون المصري من قبل المحللين الذين رفضوا أي نظرية مؤامرة. ورأى كثيرون أن حسام، الذي يجلس بجانبه على مقاعد البدلاء شقيقه التوأم إبراهيم، كان اختياراً غير مناسب لمنصب مدرب منتخب مصر قبل عامين، نظراً لمسيرته التدريبية المتقلبة التي تخللتها وقائع شائكة، دون تحقيق أي إنجاز ملموس.

وكاد أن يتعرض للسجن بسبب اعتدائه بالضرب على مصور، لولا أن القضية انتهت بالتصالح بين الطرفين، وقبل 3 سنوات تعرض لغرامة مالية كبيرة بسبب كسره شاشة تابعة لحكم الفيديو المساعد في جانب الملعب.

ورغم ما تنطوي عليه الخطط مع المنتخب من دفاع مدهش، لا يمكن إنكار أنه نجح في تحقيق نتائج، فقد وصلت مصر إلى قبل النهائي في بطولة كأس الأمم الأفريقية الماضية في المغرب، وخاضت تصفيات كأس العالم دون أي هزيمة.

وقال عشية انطلاق كأس العالم: «جيناتي لا تقبل الهزيمة».

وفي البطولة التي تستضيفها كندا والمكسيك والولايات المتحدة، تعادلت مصر مع بلجيكا، واحتلت المركز الثاني في مجموعتها، وبعد فوزها الصعب على أستراليا، أصبحت لديها الآن فرصة لتحقيق أكبر انتصار لها، ضد حاملة اللقب الأرجنتين.

بمجرد تداول أنباء عن تعرض النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لإصابة خلال مباراة منتخب بلاده أمام الرأس الأخضر - «كاب فيردي»-، تباينت مشاعر المصريين بين القلق على أحد أكثر لاعبي العالم شعبية، والأمل في تغيبه عن المشاركة أمام منتخب مصر في «موقعة أتلانتا» المرتقبة.

فرغم الشعبية الجارفة التي يحظى بها قائد منتخب الأرجنتين في مصر، ظل احتمال مواجهته مصدر قلق للجماهير المصرية، التي تستعد لأول ظهور لها في دور الـ16 من المونديال، وهو ما انعكس في موجةٍ من التعليقات الساخرة والدعوات الطريفة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتتأهب مصر، مساء الثلاثاء، لخوض واحدةٍ من أهم مبارياتها في تاريخ كأس العالم، عندما تواجه الأرجنتين في دور الـ16، بعدما نجح «الفراعنة» في بلوغ هذا الدور للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال، ليصبح الحلم الآن مواصلة كتابة التاريخ أمام حامل لقب النسخة الماضية بقيادة ليونيل ميسي.

وانعكس الحماس الشعبي على تعليقات عدد من الفنانين، إذ كتب الفنان رامز جلال عبر حسابه على «فيسبوك»: «ولا يهمكوا ميسي ولا الأرجنتين.. ده إحنا أحفاد الفراعنة»، في رسالة حملت قدراً من الحماسة والثقة بقدرة المنتخب المصري على تحقيق مفاجأة تاريخية.

وتداول مستخدمون على نطاقٍ واسع تعليقاً ساخراً للفنان المصري صلاح عبد الله على منصة «إكس» دعا فيه إلى أن يرزق الله ميسي الشفاء «بعد بعد بكرة»، في إشارة طريفة إلى تمني غيابه عن مواجهة الثلاثاء أمام منتخب مصر.

كما أرفقت الفنانة وفاء عامر خبر إصابة ميسي بعبارة «بركاتك يا علياء يا قمرون»، وتعود الإشارة إلى صانعة المحتوى المصرية علياء قمرون، التي تصدر اسمها مواقع التواصل بعد تداول مقطع فيديو لها تبدو فيها كأنها «تحسد» ليونيل ميسي على لياقته في كأس العالم، قبل أن تتزامن إعادة تداول المقطع مع أنباء إصابة قائد المنتخب الأرجنتيني، ليربط كثير من المستخدمين بين الأمرين في حِس ساخر.

ولم تقتصر متابعة تطورات إصابة ميسي على الجماهير المصرية، بل شغلت أيضاً بطبيعة الحال وسائل الإعلام العالمية في ظل أهمية قائد منتخب «التانغو» وتأثيره في حظوظ فريقه خلال البطولة.

وكان ميسي قد تعرض لإصابةٍ خلال مباراة منتخب بلاده أمام الرأس الأخضر في دور الـ32، لكنه رفض مغادرة الملعب، وأصر على استكمال اللقاء بعد تلقيه العلاج من الجهاز الطبي.

وسرعان ما بددت وسائل إعلام أرجنتينية المخاوف بشأن جاهزيته؛ إذ أفادت شبكة «TyC Sports» بأن إصابته لا تدعو إلى القلق، وأن حالته مستقرة، وسيكون جاهزاً بصورة طبيعية لمواجهة منتخب مصر، بل من المتوقع أن يوجد في التشكيل الأساسي.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي لـ«الشرق الأوسط» أن ترقب المصريين لمواجهة ميسي «لا ينفصل عن الشعور التاريخي بوصول المنتخب إلى دور الـ16» موضحاً أن «أجمل ما في هذا الصعود أنه يضع مصر في مواجهة بطل العالم في نسخة 2022، وأمام أحد أفضل لاعبي التاريخ»، كما يقول لـ«الشرق الأوسط».

ويضيف أن «المباراة تحمل طابعاً خاصاً لكونها تجمع بين ليونيل ميسي، صاحب الشعبية العالمية، ومحمد صلاح، أفضل لاعب مصري وعربي وأفريقي، وأحد أبرز اللاعبين في التاريخ؛ لذلك فالفوز على الأرجنتين سيكتب لمنتخب مصر تاريخاً مضاعفاً؛ لأنه يعني بلوغ دور الثمانية، وهزيمة بطل العالم وميسي في الوقت نفسه»، مضيفاً أن «الخروج أمام منتخب بحجم الأرجنتين لن يكون سيئاً إذا حدث، مقارنةً بالخروج أمام فريق آخر».

وعن إصابة ميسي، يوضح الناقد الرياضي أنه «حتى الآن لا يوجد ما يشير إلى غيابه»، مضيفاً أنه «يتمنى مشاركته؛ لأن احتكاك اللاعب المصري بأفضل لاعبي العالم يعود بالنفع على الكرة المصرية، ويرفع من مستوى اللاعبين» داعياً اللاعبين إلى الاستمتاع بالمباراة، مؤكداً أن الجماهير المصرية فخورةٌ بما حققه المنتخب من إنجازٍ تاريخي بالوصول إلى دور الـ16 للمرة الأولى.

Open Questions

  • ما هو التأثير المستقبلي لهذا الجدل على العلاقات المصرية-الإسرائيلية؟
  • هل ستتأثر نتائج المباراة بالضغوط الإعلامية والسياسية؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

صفقات كروية في الدوري السعودي: الخليج يتعاقد مع كريسبو والشباب يعين رينارد والنصر يودع بروزوفيتش
Developing·23m ago

صفقات كروية في الدوري السعودي: الخليج يتعاقد مع كريسبو والشباب يعين رينارد والنصر يودع بروزوفيتش

أندية سعودية تعقد صفقات جديدة: الخليج يضم البرتغالي كريسبو، والشباب يعين البلجيكي رينارد مديراً رياضياً، والنصر يعلن رحيل الكرواتي بروزوفيتش بعد انتهاء عقده.

الشرق الأوسط
More on this topicكأس العالم