
قالت القوات الحكومية اليمنية إنها انتزعت زمام المبادرة في القتال ضد الحوثيين بعد شن 1164 عملية استهداف خلال 24 ساعة، بينما أسفر هجوم الحوثيين على معسكر تدريب أمني في شبوة عن مقتل 53 شخصاً وإصابة 200 آخرين، وتستمر المواجهات مع توسع الصراع الإقليمي المتصل بالحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
AI-generated summary
تجدد القتال في اليمن بين القوات الحكومية والحوثيين بعد انهيار هدنة كانت صامدة إلى حد كبير منذ عام 2022، مع توسع الصراع ليشمل أبعاداً إقليمية ودولية مرتبطة بالتوترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
القوات الحكومية تقصف تمركزات أنصار الله، وتقول إنها "انتزعت زمام المبادرة"
Published 19 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، 13:35 GMT
آخر تحديث قبل 2 دقيقة
مدة القراءة: 3 دقائق
قال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية الحكومية ماجد النزيلي الاثنين: "انتزعت قواتنا المسلحة زمام المبادرة، ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية 'فجر اليمن'، منفذةً خلال الـ 24 ساعة الماضية (1164) عملية استهداف دقيقة ومباشرة".
وأضاف أنه "باستخدام الطيران الحربي والطيران المسيّر ومدفعية الميدان والراجمات والقناصة، دكّت تجمعات مليشيا الحوثي الإرهابية وتعزيزاتها وآلياتها، ونسفت تحصيناتها، وعطّلت مصادر نيرانها ومسارات إمدادها".
وكان 53 شخصاً قد قُتلوا وأُصيب 200 آخرون، الاثنين، في هجوم شنّته جماعة أنصار الله (الحوثيون)، على معسكر لتدريب قوات أمن حكومية في محافظة شبوة جنوب وسط اليمن، وفقاً للسلطات المحلية، في وقت تتصاعد فيه حدة القتال في البلاد.
وأظهرت مقاطع فيديو تحققت وكالة رويترز من صحتها في محافظة شبوة مصابين وجثثاً ملطخة بالدماء متناثرة على الأرض.
ونقلت مصادر محلية في السلطة المحلية، تحدثت إلى رويترز شريطة عدم الكشف عن هويتها، أن الحوثيين أطلقوا ثلاثة صواريخ باليستية على قوات الأمن خلال تدريبات كانت تجري في المعسكر.
وأعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن الهجوم الذي قتل عشرات الجنود من القوات الحكومية اليمنية أثناء التدريب في محافظة شبوة.
وتقع محافظة شبوة في منطقة ساحلية جنوب وسط اليمن، وتتمتع بموارد غنية من الطاقة.
وأكدت المصادر أن الصواريخ أصابت معسكر العَلَم، الذي تستخدمه قوات موالية للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وسط تجدد القتال مع الحوثيين المدعومين من إيران بعد انهيار هدنة كانت صامدة إلى حد كبير منذ عام 2022.
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة
الأكثر قراءة نهاية
وفي تعز، أكد النزيلي أن وحدات الاقتحام "طورت هجومها، وانتزعت مواقع جديدة، ودفعت عناصر المليشيا إلى التراجع تحت إسناد جوي ومدفعي مكثف، فيما واصلت الجبهات الجنوبية وجبهات شبوة الضغط الهجومي على مواضع العدو، وتقييد حركته ومنعه من إعادة تنظيم تشكيلاته أو دفع احتياطياته".
وأشار إلى أنه "على امتداد الجبهة الغربية في الساحل وباب المندب، حطمت القوات المتمركزة هناك اندفاع التشكيلات المعادية، وفرضت سيطرة نارية على محاور تحركها، وضربت مناطق حشدها ومصادر نيرانها. وقد أسفرت العمليات عن تحييد (558) عنصراً من عناصر المليشيا، بينهم قيادات ميدانية".
وأشار إلى أن القوات الحكومية "دمرت وأعطبت (135) آلية ووسيلة عسكرية، مع استمرار وحداتنا في تطوير الهجوم وتوسيع مكاسبها الميدانية وفقاً للخطة العملياتية. ونُفذت الاستهدافات ضد أهداف عسكرية مشروعة، بعد التحقق منها واتخاذ الاحتياطات الواجبة لحماية المدنيين والأعيان المدنية".
تخطى البودكاست وواصل القراءة
يستحق الانتباه
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
الحلقات
البودكاست نهاية
وقال وكيل المحافظة فهد الخليفي إن "المصابين بجروح بالغة نُقلوا إلى مستشفيات في حضرموت وعدن، بعد أن امتلأت مستشفيات شبوة بالجرحى الذين توافدوا إليها بأعداد كبيرة عقب الهجوم".
وكتب النزيلي، على منصة إكس، في وقتٍ سابق من الاثنين أن "مليشيا الحوثي استهدفت شبوة بثلاثة صواريخ باليستية".
وقال إن الهجوم استهدف مركزاً تدريبياً لأفراد الأجهزة الأمنية والشرطية.
ويتبادل الحوثيون، المدعومون من إيران، والحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، والمدعومة من تحالف تقوده السعودية، الهجمات منذ تقدم الحوثيين في سبتمبر/أيلول باتجاه مناطق قريبة من مضيق باب المندب، الذي يُعد ممراً بحرياً استراتيجياً عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر.
وبدأت القوات الحكومية اليمنية خلال الشهر الجاري حملة عسكرية تهدف إلى استعادة مناطق يسيطر عليها الحوثيون، وتمكنت من استعادة مواقع قرب المضيق، في حين يفرض الحوثيون حصاراً على مدينة تعز، التي تُعد آخر مقر حضري رئيسي للقوات المناهضة لهم في منطقة المرتفعات الجنوبية من اليمن.
ويأتي الهجوم في ظل اتساع نطاق الصراع في اليمن، الذي أصبح جبهة أخرى في الحرب الأوسع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، مع تصعيد الحوثيين هجماتهم على السعودية، أكبر مُصدّر للنفط الخام في العالم.
واستهدف الحوثيون مطار الملك خالد الدولي في الرياض وشركة النفط الحكومية السعودية "أرامكو*، في هجمات تأتي ضمن تصعيد أوسع للتوترات الإقليمية.
وفي تطور متصل، أُرجئ تصويت في البرلمان المصري على تفويض الجيش بالمساعدة في الدفاع عن السعودية، إذا طلبت المملكة ذلك، إلى 26 أكتوبر/تشرين الأول، بعدما كان مقرراً إجراؤه خلال الأسبوع الجاري.
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر التصعيد العسكري بين القوات الحكومية والحوثيين في الأسابيع القادمة مع توسع العمليات الجوية والبرية
Likely · Within weeks
سيتم التصويت في البرلمان المصري في 26 أكتوبر/تشرين الأول على تفويض الجيش بالمساعدة في الدفاع عن السعودية إذا طلبت المملكة ذلك
Very likely · Within days

The British Ministry of Defense announced the deployment of Typhoon fighter aircraft on defensive missions to protect Saudi Arabia from Houthi attacks, while confirming that no offensive strikes would be carried out, in light of the escalation of military tensions in Yemen and the region.

Saudi Arabia and Yemen witnessed a major military escalation, represented by the Houthis launching ballistic missiles and drones targeting Riyadh and Shabwa, resulting in deaths and cancellation of flights, coinciding with the visit of the US Secretary of Defense to the Middle East and Britain’s readiness to provide military support.

The Saudi-led military coalition announced the interception and destruction of a ballistic missile launched by the Houthi group towards Riyadh, coinciding with a widespread military escalation and clashes in Yemen that resulted in dozens of deaths in Shabwa.

Seven people were killed in intense Russian attacks with 165 drones targeting Kiev and the Odessa and Ternopil regions, including energy facilities, in conjunction with Ukrainian-American discussions regarding the Starlink system.

Experts warn that AI may be misused in the future to develop more dangerous biological weapons, especially with advances in biotechnology, while security services such as MI5 are watching this development with concern, and reports indicate banned attempts to use AI in research on gain-of-function and strains of bird flu, although such research may also have preventive medical purposes.

The Yemeni government forces said that they seized the initiative in the fight against the Houthis, and carried out 1,164 targeting operations within 24 hours using aircraft and artillery, while 53 people were killed and 200 wounded in a Houthi attack on a security training camp in Shabwa with ballistic missiles. The mutual attacks continue with a regional escalation that includes Houthi targeting of Saudi Arabia and the closure of Riyadh Airport.