أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن محادثة هاتفية جيدة وبناءة مع ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، ممثلي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث ناقشا تحديد موعد زيارة إلى أوكرانيا، مضيفًا أن الفرق ستكون على اتصال مستمر لصياغة جدول الأعمال وتحديد الجدول الزمني للتواصل المستقبلي.
AI-generated summary
جاء هذا الإعلان بعد أن أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أواخر يوليو الماضي إلى أن ويتكوف وكوشنر سيتوجهان إلى كييف قريبًا في إطار جهود تسوية أزمة أوكرانيا، حيث كانت بعض وسائل الإعلام قد أشارت إلى أن الزيارة كانت مخططًا لها بمناسبة يوم استقلال أوكرانيا في 24 أغسطس، لكنها لم تتم.
وقال زيلينسكي في منشور كتبه عبر قناته الرسمية على تطبيق "تلغرام": "محادثة هاتفية جيدة مع ممثلي الرئيس [الأمريكي دونالد] ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر".
وأضاف: "كانت المحادثة مفصلة وبناءة".
وأوضح زيلينسكي أن الجانبين يناقشان حاليا "تحديد موعد زيارة إلى أوكرانيا", مضيفا أن "الفرق ستكون على اتصال مستمر للعمل على صياغة جدول الأعمال وتحديد الجدول الزمني الأكثر ملاءمة للتواصل المستقبلي بين الطرفين".
وفي أواخر يوليو الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حديث لصحيفة "فاينانشال تايمز" أن ويتكوف، وكوشنر سيتوجهان إلى كييف قريبا في إطار جهود تسوية أزمة أوكرانيا.
وكانت بعض وسائل الإعلام قد أشارت لاحقا إلى أن الموفدين الأمريكيين كانا يعتزمان، زيارة كييف بمناسبة يوم استقلال أوكرانيا، الذي يصادف يوم 24 أغسطس، إلا أن الزيارة لم تتم.
وستكون الزيارة، إذا تمت، الأولى من نوعها لويتكوف وكوشنر إلى كييف منذ تكليفهما بملف المفاوضات، حيث اقتصرت جولاتهما السابقة على موسكو وعواصم أخرى.
ويشار إلى أن ويتكوف وكوشنر زارا موسكو آخر مرة في يناير عام 2026. وخلالها التقى المبعوثان الأمريكيان بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو لمناقشة مسودة اتفاق السلام وإنهاء الصراع في أوكرانيا.
وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الرئيس بوتين مستعد لاستقبال مبعوثي ترامب مجددا، لكن المسألة تكمن في طبيعة المقترحات التي سيحملانها إلى الكرملين.
AI outlook — possibilities, not facts
سيتم تحديد موعد زيارة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى أوكرانيا في الأسابيع القليلة القادمة
Likely · Within weeks
ستركز المحادثات بين الأوكرانيين وممثلي ترامب على إعداد إطار لمحادثات سلام مستقبلية
Possible · Within months

غرقت عبّارة مزدوجة البدن قبالة سواحل شمال قبرص أمس الأحد، ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل وفقدان نحو 20 آخرين، بينهم طفلان لآيتن بيتشر. وفي سياق منفصل، مدّدت إيطاليا تعليق اتفاقية شنغن مع إسبانيا 15 يوماً بسبب تدفق المهاجرين إلى سبتة، بينما اتهم رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز روسيا وإسرائيل بنشر معلومات مضللة عن الأزمة، ونفى أي مسؤولية للمغرب في تدفق اللاجئين، متعهداً بمساعدة إضافية بقيمة 168 مليون يورو لسبتة.

حذر قائد قوات الدفاع الجوي في الجيش الإيراني العميد علي رضا إلهامي من أن إيران سترد بشكل حاسم على أي هجمات جديدة من الولايات المتحدة، بعد تبادل هجمات بين البلدين خلال الساعات الأولى من صباح الاثنين، حيث أطلقت إيران صواريخ نحو أهداف عسكرية أمريكية في الأردن ردًا على ضربة أمريكية استهدفت منصات إطلاق إيرانية في جزيرة لارك.

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يطالب بتعديل قانون العقوبات لفرض عقوبة الإعدام مع التنفيذ على مفتعلي حرائق الغابات المتعمدة، بعد حرائق أودت بحياة 12 شخصاً على الأقل. القانون الحالي يفرض الإعدام فقط إذا تسبب الحريق المتعمد في وفاة شخص أو أكثر، بينما لم يُنفذ أي إعدام في الجزائر منذ 1993.

نفت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) ما أعلنته قوات الحرس الثوري الإيراني عن تعرض ناقلة نفط عملاقة لحريق إثر اصطدامها بلغمين خلال عبور مضيق هرمز، مؤكدة أن لا سفن اصطدمت بألغام في المنطقة، ووصف الادعاء بأنه محاولة لترهيب حركة الشحن التجاري عبر نشر معلومات مضللة.
وفقًا لتقييم إسرائيلي، يحاول حزب الله تنفيذ عمليات تسلل صغيرة النطاق إلى المنطقة الأمنية وربما إلى الأراضي الإسرائيلية، إلى جانب هجمات بالطائرات المسيرة والعبوات الناسفة، بهدف تحديد نقاط الضعف الإسرائيلية لاستغلالها لاحقًا، مع احتفاظ الحزب بقدرات كبيرة تشمل نحو 15 ألف صاروخ وآلاف المقاتلين، رغم الجهود الإسرائيلية لتقليل النفوذ الإيراني في لبنان.

بعد خمس سنوات من الانسحاب الفوضوي من أفغانستان، تشير تقارير إلى أن الولايات المتحدة تجد نفسها منخرطة في حرب جديدة مع إيران، حيث تظل فرص النصر العسكري الحاسم ضئيلة، وتشير التحليلات إلى تشابه التحديات مع تجربة أفغانستان، رغم أن التكاليف والمخاطر بالنسبة للولايات المتحدة أقل بكثير.