Breaking
CNFactory fire in West District of Changbin Line. Suspected organic solvent brewing caused the whole factory to burn and one person was trapped.BRThree people are arrested and two remain at large after murder in SimonésiaITUS Midterm elections, who are the new Governors. PHOTOUKBMW warns on profits as it counts cost of plan for 8,000 job cutsJPMalware software manufactured in home IoT devices and used as a springboard for cyber attacks - National Police Agency collaborates with Google to neutralize itTRMandatory winter tire period beginsBRDollar opens falling, with an eye on Democratic victory in the US CongressBRLast day to register for the Aral Moreira City Council competition with 175 vacanciesTR'Hope Train', which was implemented in cooperation with LÖSEV and TCDD Taşımacılık, will depart from Ankara tomorrow.UKMore than 900 academics urge UK to reverse decision to bar Andreas MalmCNFactory fire in West District of Changbin Line. Suspected organic solvent brewing caused the whole factory to burn and one person was trapped.BRThree people are arrested and two remain at large after murder in SimonésiaITUS Midterm elections, who are the new Governors. PHOTOUKBMW warns on profits as it counts cost of plan for 8,000 job cutsJPMalware software manufactured in home IoT devices and used as a springboard for cyber attacks - National Police Agency collaborates with Google to neutralize itTRMandatory winter tire period beginsBRDollar opens falling, with an eye on Democratic victory in the US CongressBRLast day to register for the Aral Moreira City Council competition with 175 vacanciesTR'Hope Train', which was implemented in cooperation with LÖSEV and TCDD Taşımacılık, will depart from Ankara tomorrow.UKMore than 900 academics urge UK to reverse decision to bar Andreas Malm
Backمرصد «سي آي إي إس»: خريجو الأندية يدفعون ثمن التهميش... الدوري السعودي الـ46 عالمياً
مرصد «سي آي إي إس»: خريجو الأندية يدفعون ثمن التهميش... الدوري السعودي الـ46 عالمياً
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoSports8 min readArgentina

مرصد «سي آي إي إس»: خريجو الأندية يدفعون ثمن التهميش... الدوري السعودي الـ46 عالمياً

مرصد «سي آي إي إس» يضع الدوري السعودي في المركز الـ46 عالمياً، والاتحاد الآسيوي يعلن تأجيل كأس آسيا إلى نهاية العام المقبل

Quick Look

أظهر تقرير لمرصد «سي آي إي إس» تراجع الدوري السعودي للمحترفين إلى المركز الـ46 عالمياً في اعتماد الأندية على خريجي أكاديمياتها. بالتزامن، أعلن الاتحاد الآسيوي تأجيل كأس آسيا 2027 في السعودية إلى الفترة من 23 ديسمبر 2027 حتى 21 يناير 2028.

AI-generated summary

Why It Matters

أصدر مرصد سي آي إي إس تقريراً حول دقائق اللعب لخريجي الأندية، وأعلن الاتحاد الآسيوي تأجيل كأس آسيا 2027.

Font size

كشف مرصد «سي آي إي إس» لكرة القدم أن الدوري السعودي للمحترفين يحتل المركز الـ46 بين 50 دورياً حول العالم، من حيث نسبة دقائق اللعب التي يحصل عليها اللاعبون الذين تلقوا تكوينهم الكروي في أنديتهم الحالية، بعدما بلغت النسبة 6.1 في المائة خلال الموسم الجاري، في مؤشر يعكس محدودية اعتماد الأندية السعودية على اللاعبين الذين نشأوا داخل منظوماتها السِّنية.

وحسب التقرير الأسبوعي رقم 560 الصادر عن المرصد، الأربعاء 4 نوفمبر (تشرين الثاني) 2026، تراجعت النسبة في الدوري السعودي بمقدار 1.7 نقطة مئوية مقارنة بمتوسط المواسم الخمسة السابقة، الذي بلغ 7.8 في المائة، بينما تصدَّر القادسية الأندية السعودية بنسبة 18.3 في المائة من دقائق اللعب الممنوحة للَّاعبين الذين تلقوا تكوينهم داخل النادي.

وجاء الدوري السعودي في المركز الخامس من أسفل الترتيب العالمي، متقدماً على الدوري الاسكوتلندي الذي سجل 5.7 في المائة، والبرتغالي بنسبة 5.2 في المائة، والإنجليزي الممتاز بنسبة 5 في المائة، والقبرصي بنسبة 3.9 في المائة، بينما تذيل الدوري التركي التصنيف بنسبة 2.6 في المائة.

وتكشف المقارنة مع الدوريات الخليجية عن تقدم الدوري القطري على نظيره السعودي، بعدما احتل المركز الـ34 عالمياً بنسبة 10.2 في المائة، رغم تراجعه بثلاث نقاط مئوية مقارنة بمتوسط المواسم الخمسة الماضية، في حين جاء الدوري الإماراتي في المركز الـ41 بنسبة 8.3 في المائة، متراجعاً بمقدار 3.7 نقطة مئوية.

وتصدَّر الغرافة الأندية القطرية بنسبة 26.1 في المائة، بينما كان بني ياس الأكثر اعتماداً على خريجيه في الدوري الإماراتي بنسبة 22 في المائة.

وعلى المستوى الآسيوي، أظهر الدوري الياباني فارقاً واضحاً عن نظيره السعودي، بعدما بلغت نسبة مشاركة اللاعبين الذين تلقوا تكوينهم في أنديتهم 13.3 في المائة، ليحتل المركز الـ24 عالمياً، بينما تصدَّر سانفريس هيروشيما الأندية اليابانية بنسبة 43 في المائة.

وجاء الدوري الصيني بنسبة 13.9 في المائة، والدوري الأوزبكي بنسبة 18.3 في المائة، بينما سجل الدوري الكوري الجنوبي 6.8 في المائة، متراجعاً بمقدار 4.7 نقطة مئوية مقارنة بمتوسط المواسم الخمسة السابقة.

وتصدَّر ناساف الأندية الأوزبكية بنسبة لافتة بلغت 65.8 في المائة، بينما سجل بوهانغ ستيلرز أعلى نسبة في الدوري الكوري الجنوبي بواقع 15.6 في المائة.

وعالمياً، تصدَّر الدوري الأسترالي التصنيف بنسبة 22.5 في المائة، متقدماً على الدوري الباراغواياني الذي سجل 22.3 في المائة، بينما تقاسم الدوريان الدنماركي والأرجنتيني المركز الثالث بنسبة 21.6 في المائة لكل منهما.

وحل الدوري النرويجي خامساً بنسبة 20 في المائة، يليه الدوري الإسباني في المركز السادس بنسبة 19.8 في المائة، ليكون الأكثر اعتماداً على اللاعبين الذين تلقوا تكوينهم في أنديتهم بين الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى.

وسجل أتلتيك بلباو أعلى نسبة في الدوري الإسباني بواقع 59.7 في المائة، بينما تصدر أديلايد يونايتد الأندية الأسترالية بنسبة 55.9 في المائة، وبلغت النسبة لدى ليبرتاد الباراغواياني 66 في المائة.

وفي المقابل، كشف التقرير عن محدودية مشاركة خريجي الأندية في الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي احتل المركز الـ48 عالمياً بنسبة 5 في المائة، رغم تصدر تشيلسي أنديته بنسبة 17.7 في المائة.

كما سجل الدوري الإيطالي 6.4 في المائة، وتصدر أتالانتا أنديته بنسبة 18.7 في المائة، بينما بلغت النسبة في الدوري الألماني 6.4 في المائة، وتصدر بايرن ميونيخ بنسبة 17.2 في المائة.

أما الدوري الفرنسي، فجاء بنسبة 9.9 في المائة، وكان لوهافر الأكثر اعتماداً على اللاعبين الذين نشأوا داخله بنسبة 27.9 في المائة.

وأظهرت الدراسة أن الاتجاه العام عالمياً يميل إلى تراجع مشاركة اللاعبين الذين تلقوا تكوينهم في أنديتهم الحالية؛ إذ سجلت 38 بطولة من أصل 50 انخفاضاً مقارنة بمتوسط المواسم الخمسة الماضية.

وكان الدوري الكولومبي الأكثر تراجعاً بمقدار 6.5 نقطة مئوية، يليه الدوري الإسرائيلي بتراجع 5.4 نقطة، ثم التشيلي بانخفاض 5.1 نقطة، في حين سجل الدوريان الباراغواياني والفنزويلي أكبر ارتفاع، بمقدار 6.8 نقطة مئوية لكل منهما.

ويعتمد المرصد في تصنيفه على نسبة دقائق اللعب التي يحصل عليها اللاعبون الذين أمضوا 3 سنوات على الأقل في النادي بين الموسمين اللذين بلغوا فيهما سن 15 و21 عاماً، وليس على جنسية اللاعب أو عدد اللاعبين المحليين في قوائم الفرق.

وبذلك، فإن المؤشر لا يقيس مشاركة اللاعبين السعوديين عموماً، وإنما يحدد حجم الفرص التنافسية التي تمنحها الأندية للَّاعبين الذين تلقُّوا تكوينهم داخلها، وهو فارق أساسي عند تقييم نتائج الاستثمار في الأكاديميات والفئات السنية.

وتطرح النتائج تساؤلات بشأن قدرة الأندية السعودية على تحويل استثماراتها في تطوير المواهب إلى فرص مشاركة فعلية في الفريق الأول؛ خصوصاً مع اتساع الاعتماد على استقطاب اللاعبين من خارج منظوماتها السنية، وإن كانت النسبة وحدها لا تكفي للحكم على جودة الأكاديميات أو نجاحها في تخريج لاعبين ينتقلون إلى أندية أخرى.

يتطلع التعاون السعودي إلى الاقتراب من حسم تأهله إلى الأدوار الإقصائية في دوري أبطال آسيا 2، عندما يستقبل نظيره الفيصلي الأردني، الأربعاء، على ملعب «وولفز بارك» بمدينة بريدة، ضمن منافسات الجولة الرابعة من المجموعة الثالثة، في مواجهة يسعى خلالها الفريق السعودي إلى تأكيد تفوقه القاري، وتعويض إخفاقاته المتواصلة على الصعيد المحلي. ويدخل التعاون المواجهة متصدراً ترتيب المجموعة برصيد سبع نقاط، بفارق نقطة واحدة عن الريان القطري صاحب المركز الثاني، فيما يحتل الفيصلي الأردني المركز الثالث بثلاث نقاط، ويتذيل النهضة العماني الترتيب بنقطة واحدة.

ويملك التعاون فرصة حسم تأهله مبكراً حال تحقيق الانتصار على الفيصلي، بالتزامن مع تعثر النهضة العماني أمام الريان القطري، إذ إن فوز الفريق السعودي، مقابل عدم انتصار النهضة، سيضمن له العبور إلى الأدوار الإقصائية قبل جولتين من نهاية مرحلة المجموعات.

ويبحث الفريق السعودي عن تحقيق انتصاره الثالث في البطولة، بعدما نجح في استعادة صدارة المجموعة خلال الجولة الماضية، إثر فوزه على الفيصلي الأردني بهدفين دون مقابل في المواجهة التي جمعتهما على أرض الأخير.

وانتظر التعاون حتى الشوط الثاني لحسم تلك المباراة، بعدما افتتح بارفي جويجون التسجيل عند الدقيقة 52، قبل أن يعزز فارس الغامدي التقدم بالهدف الثاني في الدقيقة 77، ليعود الفريق السعودي بالنقاط الثلاث، ويرفع رصيده إلى سبع نقاط في صدارة المجموعة.

ويأمل التعاون في تكرار تفوقه على منافسه الأردني، مستفيداً هذه المرة من عاملي الأرض والجمهور، خصوصاً أن الفوز سيمنحه فرصة قطع خطوة حاسمة نحو الدور المقبل، إلى جانب المحافظة على صدارة المجموعة في ظل المطاردة المستمرة من الريان القطري. وتبدو الصورة مختلفة بالنسبة إلى التعاون على الصعيد المحلي، إذ لا يزال الفريق يبحث عن انتصاره الأول في الدوري السعودي للمحترفين منذ انطلاق الموسم، رغم ظهوره بصورة أفضل في بعض المباريات الأخيرة.

وكان التعاون قريباً من تحقيق فوزه الأول محلياً في الجولة الثانية عشرة، بعدما تقدم على الاتفاق حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن تستقبل شباكه هدف التعادل، لتنتهي المواجهة بنتيجة 1 - 1، ويواصل الفريق ابتعاده عن الانتصارات في الدوري.

ويضع هذا التباين بين نتائج التعاون المحلية والقارية الفريق أمام تحدٍ إضافي، إذ يسعى إلى استثمار نجاحاته الآسيوية لتعزيز ثقة لاعبيه، والمحافظة على المسار الإيجابي الذي جعله يتصدر مجموعته رغم صعوبة نتائجه في المنافسات المحلية.

في المقابل، يحل الفيصلي الأردني ضيفاً على بريدة وهو يدرك أن الخروج بنتيجة إيجابية يمثل ضرورة للمحافظة على حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل، خصوصاً بعد خسارته أمام التعاون في الجولة الماضية.

ويحتل الفيصلي المركز الثالث بثلاث نقاط، بفارق أربع نقاط عن التعاون المتصدر، وثلاث نقاط عن الريان صاحب المركز الثاني، ما يجعل مواجهته أمام الفريق السعودي محطة مهمة لتقليص الفارق وإعادة ترتيب أوراقه في المجموعة.

ولا يدخل الفريق الأردني المباراة في أفضل حالاته المعنوية، بعدما تعرض لخسارة محلية أمام ضيفه الحسين إربد بهدف دون مقابل، السبت، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الأردني للمحترفين. وجاءت خسارة الفيصلي في توقيت قاتل، بعدما سجل صلاح الفراش هدف الحسين إربد الوحيد في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، ليحرم أصحاب الأرض من الخروج بنقطة التعادل. ورغم تلك الخسارة، حافظ الفيصلي على صدارة ترتيب الدوري الأردني برصيد 14 نقطة، لكنه يتطلع إلى استعادة توازنه سريعاً قبل المواجهة القارية، خصوصاً أن خسارة جديدة أمام التعاون ستزيد من صعوبة موقفه في المجموعة. ويأمل الفريق الأردني في الاستفادة من الدروس التي خرج بها من مواجهة الذهاب، بعدما عجز عن المحافظة على نظافة شباكه خلال الشوط الثاني، في وقت يتطلع فيه إلى إيقاف خطورة التعاون الهجومية، والعودة بنتيجة تعيد إليه آمال المنافسة.

وفي المواجهة الثانية للمجموعة ذاتها، يستقبل الريان القطري نظيره النهضة العماني على استاد أحمد بن علي، في لقاء يتطلع خلاله الفريق القطري إلى تحقيق انتصاره الثالث، ومواصلة مطاردة التعاون على صدارة الترتيب. ويحتل الريان المركز الثاني برصيد ست نقاط، بعدما استهل مشواره بانتصار مثير على الفيصلي الأردني بنتيجة 4 - 3، قبل أن يخسر أمام التعاون السعودي بنتيجة 1 - 2، ثم يستعيد نغمة الانتصارات بفوز عريض على النهضة العماني بنتيجة 4 - 1 في الجولة الثالثة. ويأمل الفريق القطري في تكرار انتصاره على النهضة، مستفيداً من عاملي الأرض والجمهور، بما يعزز حظوظه في التأهل، ويمنحه فرصة انتزاع الصدارة في حال تعثر التعاون أمام الفيصلي.

أما النهضة العماني، فيدخل المواجهة متذيلاً ترتيب المجموعة برصيد نقطة واحدة، حصدها من تعادله أمام التعاون بنتيجة 1 - 1، قبل أن يخسر أمام الفيصلي الأردني بهدفين دون مقابل، ثم أمام الريان بأربعة أهداف مقابل هدف.

وتتجه الأنظار إلى نتائج المباراتين، في ظل ارتباط حسابات التأهل بمواجهة التعاون والفيصلي من جهة، والريان والنهضة من جهة أخرى، إذ قد تشهد الجولة الرابعة حسم أولى بطاقات العبور إلى الأدوار الإقصائية، أو استمرار الصراع حتى الجولات المقبلة.

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الثلاثاء، تأجيل «كأس آسيا 2027»، المقررة في السعودية إلى نهاية العام المقبل، مع الإبقاء على المملكة مستضيفة للبطولة القارية، في قرار يغيّر موعد المنافسات التي تضم 24 منتخباً، ويفتح الباب أمام إعادة ترتيب البرامج الفنية والتنظيمية للاتحادات الوطنية، إلى جانب مراجعة روزنامة الدوري السعودي للمحترفين.

وبموجب القرار، تنتقل البطولة من موعدها السابق بين 7 يناير (كانون الثاني) و5 فبراير (شباط) 2027 إلى الفترة من 23 ديسمبر (كانون الأول) 2027 حتى 21 يناير 2028، على أن تُعرض المواعيد الجديدة على الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للموافقة عليها.

وأوضحت اللجنة المنظمة أن القرار اتُّخذ في ضوء «ظروف استثنائية» تتضمَّن تعقيدات لوجستية كبيرة واضطرابات في السفر، مشيرة إلى أن هذه الظروف حالت دون إقامة البطولة وفق جدولها الأصلي، وأن إعادة الجدولة جاءت مراعاة لمصالح المنتخبات المشارِكة والمسؤولين والجماهير وسائر الجهات المعنية.

وأكدت اللجنة أن البطولة ستبقى في السعودية، وأن تغيير موعدها لا يعني تغيير الدولة المستضيفة، بينما كانت المملكة تستعد لتنظيم كأس آسيا للمرة الأولى في تاريخها، بعدما تُوِّج منتخبها باللقب 3 مرات، في بطولة تمثل أيضاً إحدى المحطات التنظيمية التي تسبق استضافة كأس العالم 2034.

وفي أول رد فعل سعودي، أكد ياسر المسحل، رئيس اللجنة المحلية المنظمة للبطولة، أن المملكة كانت جاهزة تماماً لاستضافة المنافسات في يناير المقبل، وأن الاستعدادات لاستقبال المنتخبات والجماهير اكتملت وفق الخطط المعتمدة.

وقال المسحل، في تصريح لـ«وكالة الأنباء السعودية»: «المملكة على أتم الجاهزية لاستضافة كأس آسيا، واستعداداتنا لاستقبال منتخبات وجماهير القارة في يناير كانت مكتملة وفق الخطط المعتمدة. سنواصل العمل بالزخم ذاته وصولاً إلى الموعد الجديد للبطولة في ديسمبر 2027». وأضاف أن إعادة الجدولة تعني انتقال البطولة إلى تاريخها الجديد، بينما تستمر الخطط والاستعدادات وفق ما هو معتمد، مؤكداً العمل الوثيق مع الاتحاد الآسيوي وجميع الشركاء لضمان تجربة تنظيمية متكاملة وعالية المستوى، وتقديم نسخة استثنائية تليق بمكانة المملكة وكأس آسيا.

ومن أستراليا، أعلن الاتحاد المحلي لكرة القدم تأييده قرار التأجيل، مؤكداً أهمية إعطاء الأولوية لسلامة اللاعبين والأجهزة الفنية والجماهير. وقال أنتر إسحاق، رئيس الاتحاد الأسترالي: «تأتي سلامة ورفاهية اللاعبين والأطقم الفنية والجماهير في المقام الأول»، مشيداً بالتزام الاتحاد السعودي لكرة القدم واللجنة المحلية المنظِّمة بإقامة بطولة ذات مستوى عالمي. وأكد الاتحاد الأسترالي أن تغيير موعد كأس آسيا لن يؤثر في برنامجه الدولي خلال نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، إذ سيمضي في إقامة المباراتين الوديتين المقررتين أمام قطر في الدوحة، والأردن في عمّان.

وعلى الصعيد المحلي، قرَّرت رابطة الدوري السعودي للمحترفين تأجيل مباريات الجولة الـ13 من المسابقة، ضمن مراجعة شاملة لإعادة توزيع الجولات على ما تبقى من الموسم، بعد المستجدات التي طرأت على الروزنامة الرياضية.

وأوضحت الرابطة أن المراجعة تستهدف تحقيق توازن أفضل في جدول المباريات، ومراعاة فترات التعافي والاستشفاء للاعبين، والاستفادة من المساحة الإضافية التي أتاحها نقل كأس آسيا من موعدها السابق، بما يسمح بإعادة تقييم وتيرة إقامة المواجهات.

وتعتزم الرابطة عقد ورشة عمل مع الأندية لمناقشة توزيع الجولات والاعتبارات المرتبطة بالروزنامة، والاستماع إلى رؤيتها ومقترحاتها، قبل اعتماد التوزيع المحدث، وإعلان المواعيد الجديدة وفق الآلية المعتمدة، وبالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة. أما على صعيد المنتخبات، فقد فتح التأجيل ملف مستقبل الأجهزة الفنية، بعدما أصبح الموعد الجديد للبطولة يتجاوز نهاية عقود عدد من المدربين، الذين كانت اتحاداتهم تخطط لتقييمهم أو اتخاذ قرار بشأن استمرارهم عقب انتهاء كأس آسيا في فبراير 2027.

وفي مقدمة هذه الملفات مستقبل اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، الذي ينتهي عقده في يونيو (حزيران) المقبل، بعدما كان يستعد لقيادة «الأخضر» في البطولة بموعدها السابق، قبل أن تتغير الحسابات الفنية مع انتقال المنافسات إلى ديسمبر 2027.

وكانت مصادر «الشرق الأوسط» قد كشفت في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي عن اتفاق مبدئي جرى مع الإسباني روبرتو مارتينيز لتولي تدريب المنتخب السعودي لمدة 4 أهار، مقابل نحو 13 مليون يورو سنوياً. ووفق المصادر، وافق المدرب الإسباني خلال المفاوضات على قيادة «الأخضر»، وبقي ينتظر الضوء الأخضر لإتمام الاتفاق.

وفي المقابل، نفى مصدر في الاتحاد السعودي لكرة القدم آنذاك إبرام اتفاق رسمي مع مارتينيز، مؤكداً استمرار دونيس في منصبه، بينما أفادت مصادر موثوقة بأن الاتفاق المحتمل مع المدرب الإسباني كان مشروطاً بمرحلة ما بعد كأس آسيا وفق موعدها الأصلي.

وشملت الخيارات التي جرى بحثها الفرنسي ديدييه ديشان، مدرب منتخب فرنسا السابق، الذي عُرض عبر وكلاء على الاتحاد السعودي، دون أن تتحوَّل تلك التَّحرُّكات إلى قرار معلن بشأن تغيير الجهاز الفني.

وعزز دونيس موقفه بعد قيادة المنتخب السعودي إلى لقب كأس الخليج الـ27، إثر الفوز على الإمارات بهدفين دون مقابل في المباراة النهائية. وأثارت فكرة استبداله اعتراضات بين جماهير سعودية عبر منصات التواصل الاجتماعي، طالبت باستمراره، وانتقدت خيار التعاقد مع مارتينيز استناداً إلى تجربتيه مع بلجيكا والبرتغال، خصوصاً في البطولات الكبرى.

وفي اليابان، يواجه الاتحاد المحلي قراراً بشأن هاجيمي مورياسو، الذي كان مقرراً استمراره حتى نهاية كأس آسيا، على أن يتولى غو أويوا المهمة بعد ذلك. وبحسب «ستار نيوز» الكورية، نقلاً عن «سبونيتشي» اليابانية، فإن الاتحاد قد يمضي في تسليم المهمة إلى أويوا رغم التأجيل، لتجنب تقليص فترة إعداده للاستحقاقات المقبلة، غير أن مسؤولاً فنياً أكد عدم حسم القرار.

أما أستراليا، فتواجه ملف استمرار توني بوبوفيتش، الذي اختار تمديداً قصيراً لقيادة المنتخب حتى البطولة في موعدها السابق، رغم طرح اتفاق أطول عليه. وذكرت «وكالة الأنباء الأسترالية»، في تقرير نشرته «الغارديان»، أن التأجيل قد يستدعي مناقشات جديدة بشأن تمديد ارتباطه بالمنتخب.

وفي كوريا الجنوبية، أصبح الاتحاد المحلي مطالباً بحسم مستقبل الإسباني روبرت مورينو، الذي عُين مدرباً مؤقتاً بعقد ينتهي في نوفمبر الحالي، مع إمكانية تمديده حتى كأس آسيا. ووفق وكالة «يونهاب»، كان الاتحاد يعتزم تقييمه بعد 6 مباريات دولية، قبل أن يفرض التأجيل اتخاذ القرار قبل أكثر من عام من الموعد الجديد للبطولة. وتبرز الاعتبارات المالية في العراق، حيث اختار الأسترالي غراهام أرنولد تمديد عقده 6 أشهر فقط، رغم عرض اتفاق لـ4 سنوات. وذكرت صحيفة «توي تري» الفيتنامية أن عقده ينتهي في فبراير 2027، وأن إجمالي الرواتب الشهرية لجهازه الفني يتراوح بين 150 و160 ألف دولار.

ويمتد تأثير التأجيل إلى فيتنام، حيث ينتهي عقد الكوري كيم سانغ سيك مطلع 2027، وأوزبكستان التي ينتهي ارتباط مدربها الإيطالي فابيو كانافارو في أكتوبر من العام نفسه، والكويت التي ينتهي عقد مدربها البرتغالي هيليو سوزا خلال الصيف المقبل، إلى جانب الملفات المتعلقة ببادو الزاكي مع الأردن، وجولين لوبيتيغي مع قطر.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • عرض المواعيد الجديدة لكأس آسيا 2027 على الفيفا للموافقة عليها

    Very likely · Within weeks

Open Questions

  • ما هي المواعيد النهائية المعتمدة لكأس آسيا 2027 من قبل فيفا؟
  • كيف ستتعامل الأندية مع روزنامة الدوري السعودي المعدلة؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Bayern's solidity confirms its seriousness in competing for the Champions League title
Sports·

Bayern's solidity confirms its seriousness in competing for the Champions League title

Bayern Munich achieved a valuable victory over Atletico Madrid in the Champions League, while the Canadian Prime Minister announced that Russian and Belarusian athletes would be banned from participating in the World Junior Ice Hockey Championship, and Unai Emery acknowledged that Aston Villa was not ready to compete with the European elite after the loss to Barcelona.

الشرق الأوسط
4 min read