Breaking
BRTruck with pallets falls over car on Rodovia dos Bandeirantes, in HortolândiaINIsrael decides to close UK Consulate in Jerusalem after Britain's ban on West Bank settlementsDECDU vice-president from MV calls for Friedrich Merz to resignINTLClosing Arguments Set in Federal Murder-for-Hire Trial of Rapper Lil DurkRUYuri Ushakov: Trump sees enormous benefits in restoring relations with RussiaTRArmed attack in Aydınlar District: 1 deadBRSanta Casa de Campo Grande suspends pediatric heart surgeries through SUSCRYPTO-FRGoogle fixes critical flaw in Chrome already exploited by attackersRUA number of high-ranking Ukrainian officials resigned amid corruption scandalsUKUK announces sweeping sanctions on Israeli settlements, declares occupation unlawfulBRTruck with pallets falls over car on Rodovia dos Bandeirantes, in HortolândiaINIsrael decides to close UK Consulate in Jerusalem after Britain's ban on West Bank settlementsDECDU vice-president from MV calls for Friedrich Merz to resignINTLClosing Arguments Set in Federal Murder-for-Hire Trial of Rapper Lil DurkRUYuri Ushakov: Trump sees enormous benefits in restoring relations with RussiaTRArmed attack in Aydınlar District: 1 deadBRSanta Casa de Campo Grande suspends pediatric heart surgeries through SUSCRYPTO-FRGoogle fixes critical flaw in Chrome already exploited by attackersRUA number of high-ranking Ukrainian officials resigned amid corruption scandalsUKUK announces sweeping sanctions on Israeli settlements, declares occupation unlawful
Backتجدد مزاعم استهداف المسيحيين في نيجيريا وسط تشكيك في دقة التقارير الحقوقية
تجدد مزاعم استهداف المسيحيين في نيجيريا وسط تشكيك في دقة التقارير الحقوقية
Developing
الشرق الأوسط33 minutes agoPolitics3 min readArgentina

تجدد مزاعم استهداف المسيحيين في نيجيريا وسط تشكيك في دقة التقارير الحقوقية

منظمة حقوقية تزعم مقتل 3 آلاف مسيحي منذ بداية 2026، والحكومة النيجيرية تنفي وتتهم المنظمة بالترويج لأجندات انفصالية

Quick Look

أصدرت منظمة 'إنترسوسيتي' تقريراً يزعم مقتل 3083 مسيحياً في نيجيريا خلال 2026، مما أثار جدلاً واسعاً. السلطات النيجيرية ترفض هذه المزاعم وتصفها بالمبالغة، بينما تشكك مؤسسات دولية في منهجية المنظمة وارتباطاتها السياسية.

AI-generated summary

Why It Matters

تتكرر الاتهامات حول استهداف المسيحيين في نيجيريا، وسط صراع معقد يجمع بين الإرهاب والنزاعات العرقية والموارد. ترفض الحكومة النيجيرية سردية الإبادة الدينية وتؤكد أن العنف يطال الجميع.

Font size

تجددت مزاعم استهداف المسيحيين في نيجيريا، الاثنين، مع صدور تقرير عن منظمة حقوقية مسيحية تعلن فيه مقتل أكثر من 3 آلاف مسيحي في نيجيريا، خلال هجمات شنتها تنظيمات إرهابية منذ بداية العام الحالي 2026.

ويأتي هذا التقرير ليعيد إلى الواجهة اتهامات مُوجّهة إلى السلطات النيجيرية بالتقصير في حماية المجتمعات المسيحية، التي تتعرض لما يقول أصحاب هذا الرأي إنها «إبادة جماعية»، ومن أشهر هؤلاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي هدد نيجيريا نهاية العام الماضي بعمل عسكري من أجل حماية المسيحيين، ونفذ عدة ضربات جوية، كما نفذ الجيش الأميركي بالتعاون مع الجيش النيجيري عمليات عسكرية في نيجيريا ضد مقاتلي «داعش في غرب أفريقيا».

ورغم أنها رحبت بالتعاون العسكري مع الولايات المتحدة، فإن نيجيريا رفضت الحديث عن «إبادة جماعية» ضد المجتمعات المسيحية، مؤكدة أن الإرهاب يستهدف المسيحيين والمسلمين، وجميع الديانات والأعراق والإثنيات.

أرقام صادمة

في أحدث تقرير لها، قالت «الجمعية الدولية للحريات المدنية وسيادة القانون» (إنترسوسيتي) إن آلاف المسيحيين تعرضوا خلال 8 أشهر للقتل والخطف، وأكدت المنظمة الحقوقية النيجيرية مقتل ما لا يقل عن 3083 مسيحياً واختطاف 3193 آخرين في هجمات إرهابية بين يناير (كانون الثاني) وأغسطس (آب) 2026.

وذكرت المنظمة أن شهري يوليو (تموز) وأغسطس وحدهما شهدا مقتل 437 مسيحياً واختطاف 393 آخرين، وذهبت المنظمة في تقريرها إلى إضفاء بُعد عرقي وطائفي على الإحصائيات، مشيرة إلى أن 70 في المائة من المختطفين خلال شهر أغسطس ينحدرون من منطقة الجنوب الشرقي، تحديداً من المسافرين المنتمين لعرقية «الإيغبو» المسيحية، مؤكدة أن أغلب منفذي الهجمات من عرقية «الفلاني» المسلمة.

وعلى صعيد استهداف البنية التحتية الدينية، قدّمت منظمة «إنترسوسيتي» أرقاماً وُصفت بأنها «صادمة»، حين ادعت أن نحو 19,800 كنيسة تعرضت للهجوم أو التدمير منذ يوليو 2009. وتحدث التقرير عن تدمير 230 كنيسة في ولاية تارابا وحدها خلال العام الماضي، ونزوح أكثر من 100 ألف كاثوليكي، وتكبد كنائس محلية أخرى، مثل «كنيسة الإخوة» والكنيسة الإصلاحية، خسائر فادحة في الأرواح والمقرات.

شكوك حول المنظمة

رغم أن تقارير المنظمة تجد صدى لدى بعض الجماعات المسيحية الدولية والسياسيين المحافظين في الولايات المتحدة، خصوصاً بعض أعضاء الحزب الجمهوري في الكونغرس، فإنها تصطدم بجدار من التشكيك المنهجي من قبل كبريات المؤسسات الإعلامية والبحثية المستقلة.

وأجرت وحدة مكافحة التضليل العالمية التابعة لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) تحقيقاً موسعاً حول أرقام المنظمة، لتخلص إلى أن منهجيتها «غير شفافة». وأشار التحقيق إلى أن الأرقام المعلنة لا تتطابق مع المصادر التي تستشهد بها المنظمة ذاتها، وأنها تعتمد في الغالب على عمليات بحث عشوائية عبر الإنترنت وتقديرات غير موثقة تُعرف بـ«الأرقام المظلمة».

وتعززت هذه الشكوك بتقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أوائل العام الحالي، ورسم صورة متواضعة ومثيرة للتساؤل حول هيكلية المنظمة. وقال التقرير إن رئيس المنظمة أومياغابالاسي «يديرها من منزله في مدينة أونيتشا معتمداً على مصادر ثانوية»، متحدثاً عن اعترافه بعدم التحقق دائماً من البيانات الميدانية، وهو ادعاء سارعت المنظمة إلى نفيه بشدة، متهمة الصحيفة باختلاق الأكاذيب.

من جهة أخرى، تتناقض الأرقام التي تروج لها «إنترسوسيتي» بشكل صارخ مع قواعد البيانات المستقلة، وعلى رأسها «المشروع المستقل لرصد النزاعات» (ACLED)، الذي يُظهر معدلات أقل بكثير للقتلى المدنيين في نيجيريا. ويؤكد خبراء المشروع أن العنف النيجيري لا يمكن اختزاله في «إبادة دينية أحادية الجانب»، بل هو صراع معقد تتداخل فيه النزاعات على الأراضي والموارد، ونشاط العصابات الإجرامية، وضعف قبضة الدولة، مما يجعله عنفاً يطول المسلمين والمسيحيين على حد سواء.

رفض رسمي

على الصعيد الرسمي، ترفض السلطات النيجيرية والجيش بشكل قاطع سردية «الإبادة الجماعية المسيحية». وتؤكد أبوجا أن الإرهاب يضرب جميع مكونات المجتمع، مشيرة إلى أن غالبية ضحايا جماعة «بوكو حرام» وتنظيم «داعش في غرب أفريقيا» الإرهابيين هم في الواقع من المسلمين.

وقد اضطرت الحكومة النيجيرية إلى إنفاق أموال طائلة على حملات ضغط دولية، خصوصاً داخل الولايات المتحدة الأميركية، وذلك من أجل مواجهة محاولات تصنيفها دولة مضطهدة للمسيحيين بناءً على مثل هذه التقارير. ولم يتوقف الرفض الرسمي عند حد النفي، بل تعداه إلى توجيه اتهامات سياسية وأمنية خطيرة للمنظمة؛ فقد دأب الجيش النيجيري على وصف «إنترسوسيتي» بأنها مجرد واجهة دعائية لجماعة «شعب بيافرا الأصلي» الانفصالية المحظورة، متهماً إياها بتعمد المبالغة ونشر الأكاذيب لتشويه صورة الأجهزة الأمنية وإثارة الفتنة العرقية والدينية، وهو ما يفسر، بحسب مراقبين، تركيز المنظمة الشديد في تقاريرها على مظلومية «الإيغبو».

ويتوافق هذا الموقف الحذر مع توجهات كبرى المنظمات الحقوقية الدولية، مثل «منظمة العفو الدولية» و«هيومن رايتس ووتش»، التي تعكف على توثيق الانتهاكات وأعمال العنف في نيجيريا بدقة، لكنها تتجنب تبنّي إحصائيات «إنترسوسيتي» أو الانجرار خلف إطار «الإبادة الدينية» المفرط في التبسيط، مؤكدة أن الأزمة النيجيرية أعقد من أن تُؤطر في صراع ديني بحت.

ورغم الشكوك التي تثار حول تقارير منظمة «إنترسوسيتي»، فإنها في كثير من الأحيان تحقق تأثيراً كبيراً على الصعيد الدولي، خصوصاً حين يتبناها نواب جمهوريون في الكونغرس، يستندون إليها من أجل الضغط السياسي على نيجيريا.

Open Questions

  • ما هي المنهجية الدقيقة التي تعتمدها المنظمة في جمع بياناتها؟
  • إلى أي مدى تؤثر هذه التقارير على السياسة الخارجية الأميركية تجاه نيجيريا؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Merkel expresses her shock at the results of the Saxony-Anhalt elections and the repercussions of the rise of the AfD
Urgent·

Merkel expresses her shock at the results of the Saxony-Anhalt elections and the repercussions of the rise of the AfD

Angela Merkel expressed her shock at the victory of the Alternative for Germany party in the Saxony-Anhalt elections, describing the results as a historic turning point. This coincided with widespread protests in Berlin, and Israeli official concern about the repercussions of the rise of the right-wing party on the future of Jewish life in Germany.

دويتشه فيله
5 min read
The Al Haouz earthquake three years later: discrepancies in reconstruction paths and continued suffering for those excluded
Developing·

The Al Haouz earthquake three years later: discrepancies in reconstruction paths and continued suffering for those excluded

Three years after the Al Haouz earthquake, the experiences of those affected vary between some settling in their new homes and thousands of families being excluded from government support. The National Coordination for Victims demands a transparent investigation, while authorities and experts attribute the delay to geographical and technical difficulties.

دويتشه فيله
5 min read
More on this topicنيجيريا