
خسائر عراقية ضخمة بسبب حرب هرمز، واستهداف قصر المعاشيق بصواريخ الحوثيين، والجيش الأمريكي يدرس خيارات ضد إيران
تصاعد التوترات الإقليمية مع استهداف قصر المعاشيق في عدن ومدينة مأرب بصواريخ الحوثيين، وتأجيل قمة الاتحاد الأوروبي والخليج بالسعودية، وسط خسائر اقتصادية عراقية جراء أزمة مضيق هرمز واستمرار المواجهات بين واشنطن وإيران.
AI-generated summary
اندلعت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في شباط/فبراير، مما أدى إلى تعطيل الملاحة في مضيق هرمز وتصعيد الأعمال القتالية بالمنطقة.
صدر عن وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين بيانا أشار فيه إلى أن بلاده تكبّدت خسائر تُقدّر بنحو 60 مليار دولار خلال الحرب الأخيرة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران.
ومنذ نشوب الحرب في شباط/فبراير، تراجعت بشكل حادّ ولعدّة أشهر صادراتالعراق النفطية التي تؤمّن 90% من إيراداته، ما اضطرّ الحكومة إلى الاقتراض الداخلي. وارتفعت أسعار المواد الاستهلاكية، وتدنّت احتياطات العملات الأجنبية بحوالى 20 مليار دولار.
وكان العراق، وهو عضو في منظمة "أوبك"، يُنتج قبل الحرب نحو أربعة ملايين برميل من النفط يوميا، ويصدّر منها نحو 3,5 ملايين معظمها من جنوب البلاد عبر مضيق هرمز. ولكن تقييد إيران لحركة الملاحة في مضيق هرمز ، أجبر العراق إلى وقف الإنتاج في معظم حقوله بعدما امتلأت الخزانات، ولجأ إلى التصدير بكميات محدودة عبر سوريا من خلال شاحنات الصهاريج، وتركيا عبر خط أنابيب. وسجلت وزارة النفط مؤخرا انفراجة طفيفة بعد ارتفاع الصادرات إلى نحو 2,6 مليون برميل يوميا في الفترة بين 1 و21 أيلول/سبتمبر، لكن ذلك يبقى دون المعدل المطلوب.
النقد الدولي: العراق الأكثر تضرراً
من جهته، لفت صندوق النقد الدولي هذا الأسبوع إلى أن العراق من الدول الأكثر تضررا من الاضطرابات التي طالت حركة الملاحة في هرمز. ومع تفاقم الأزمة الاقتصادية، رفع البنك المركزي العراقي الأسبوع الماضي السعر الرسمي لصرف الدولار لأول مرة منذ أكثر من ثلاثة أعوام.
ورغم محاولاته لوضع خططٍ لتنويع موارده الاقتصادية، إلا أن العراق يعتمد إلى حدّ كبير على العملات الأجنبية الناتجة عن مبيعات النفط، لتمويل الواردات وتحقيق استقرار الدينار ودفع رواتب موظفي القطاع العام والمتقاعدين الذين يشكّلون نحو 20 في المئة من السكان الذين يزيد عددهم عن 46 مليونا.
أعلنت وزارة الإعلام في الحكومة اليمنية اليوم الخميس (15 أكتوبر/تشرين الأول 2026)، أن رئيس الوزراء شائع الزنداني وأعضاء الحكومة بخير، عقب استهداف قصر المعاشيق في مدينة عدن ، جنوبي اليمن ، بعدد من الصواريخ. وقالت الوزارة في بيان إن الهجوم "نُفذ من قبل مليشيا الحوثي، وأسفر عن سقوط قتيلين من مرافقي رئيس الوزراء".
ويعد قصر المعاشيق في عدن المقر المؤقت للرئاسة والحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والمدعومة من تحالف عسكري تقوده السعودية .
وأفادت ثلاثة مصادر عسكرية حكومية يمنية وكالة فرانس برس بأن الهجوم أسفر عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة 10 آخرين في حصيلة أولية.
وكان شهود عيان قد أفادوا في وقت سابق بسماع خمسة انفجارات في مدينة عدن، ومشاهدة أعمدة دخان تتصاعد من محيط قصر المعاشيق، الذي يضم مقر الحكومة اليمنية، في مديرية كريتر.
واعتبرت الحكومة الهجوم "تصعيداً "يستهدف المدنيين والمنشآت المدنية، مؤكدة أن الاعتداء" لن يثنيها" عن مواصلة أداء مسؤولياتها أو عن المضي في معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.
الحوثيون: : أي تحشيدات سعودية هدف مشروع لقواتنا
وفي المقابل، نقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها الحوثية عن مصدر عسكري قوله إن "القوات المسلحة (التابعة للجماعة) استهدفت مقر عمليات حربية في قصر المعاشيق ". وقال المصدر الحوثي "إن ضباطاً سعوديين يديرون المقر" مشيرا في الوقت ذاته إلى " استهداف مخازن أسلحة تابعة لهم في المعاشيق".
وقال المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثيين، يحيى سريع، في بيان ، إن "قصف مقر العمليات الحربية للعدو السعودي في عدن (جنوب البلاد)، يأتي في سياق المعادلة المعلنة بضرب التحشيدات السعودية أينما كانت، واعتبار أي تواجد عسكري للعدو السعودي هدفاً مشروعاً لقواتنا أينما كانت".
وفي وقت لاحق نقلت وكالة فرانس برس عن وزير يمني قالت إنه طلب عدم ذكر اسمه قوله إن الحوثيين "ضربوا مقر قوات درع الوطن المدعومة سعوديا بثلاثة صواريخ ومقر قوات التحالف بقيادة السعودية في المجمع الرئاسي بصاروخين", مشيرا الى سقوط قتلى وجرحى يمنيين وسعوديين، دون أن يقدّم حصيلة.
وهجوم حوثي آخر على مأرب
كما أعلنت القوات الحكومية اليمنية، أن الحوثيين المدعومين من إيران استهدفوا الخميس بصواريخ بالستية مدينة مأرب في وسط البلاد والواقعة ضمن مناطق خاضعة لسيطرتها، في خضم معارك متواصلة بين الطرفين.
وجاء في منشور للمركز الإعلامي للقوات الحكومية على منصة إكس إن "مليشيات الحوثي الإرهابية تستهدف مدينة مأرب المُكتظة بالسكان بعدة صواريخ باليستية".
ولم يتم على الفور الإعلان عن حصيلة للضحايا والأضرار. كما لم تتبن الميليشيا الحوثية هذا الهجوم.
قال المتحدث باسم التحالف العسكري بقيادة السعودية الداعم للحكومة اليمنية الخميس (15 أكتوبر/تشرين الأول 2026) تركي المالكي خلال مؤتمر صحافي حضرته وكالة فرانس برس، "عملت الميليشيات الحوثية الإرهابية على الحصول على تقنيات متقدّمة بمساعدة أطراف إقليمية"، مشيرا إلى أن الحوثيين يمتلكون "صواريخ بالستية وطائرات مسيّرة هجومية وانتحارية وزوارق سريعة مفخخة".
وقال التحالف إن ميليشيا الحوثي، المدعومة من إيران ، نفذت نحو 20 اعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض منذ أول أكتوبر/ تشرين الأول، مبيناً أن الحوثيين استهدفوا السعودية بإجمالي 1104 صواريخ و 1135 مسيّرة أطلقت على المملكة منذ بدء العمليات.
وطالب المالكي الحوثيين بـ"الوقف الفوري لكافة العمليات الإرهابية التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية بما فيها المطارات والموانئ والمنشآت النفطية والبنية التحتية".
وفي المقابل أكد التحالف أنه دمر أكثر من 120 مستودعا للأسلحة في جبال اليمن والعديد من منصات الإطلاق.
إيران "تشجيع" الحوثيين على التصعيد ضد السعودية
وفي سياق متصل أكد كيل وزارة الخارجية السعودية للدبلوماسية العامة الدكتور رائد قرملي خلال إيجاز عبر الفيديو مع صحفيين اليوم الخميس، أنه "في بداية هذا التصعيد ، طلبنا منهم (الحوثيون) الاجتماع في مسقط، بسلطنة عُمان، لكنهم رفضوا.
وكان ذلك آخر تواصل جرى قبل بضعة أسابيع"، مشيرا في الوقت ذاته إلى "الحفاظ على قنوات اتصال مباشرة مع الحوثيين".
واتهم إيران بتشجيع الحوثيين على التصعيد الأخير ضد المملكة، مشددا على أنّ الجمهورية الإسلامية تواصل "تسليح وتدريب ودعم" المقاتلين اليمنيين".
قال الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس (15 تشرين الأول/أكتوبر 2026) إنه أرجأ قمة مع دول الخليج كان مقرراً عقدها في السعودية في 24 تشرين الأول/أكتوبر، وذلك في ظل تزايد المخاوف الأمنية في المملكة نتيجة لهجمات تشنها جماعة الحوثي اليمنية.
ولم يوضح التكتل تفاصيل حول سبب التأجيل، واكتفى بالقول إن موعداً جديداً سيُعلن عنه "في الوقت المناسب".
ويُعد التأجيل ضربة جديدة لمساعي السعودية لاستضافة فعاليات عالمية رغم تصاعد الحرب مع الحوثيين.
وكان الاتحاد الأوروبي يهدف، جزئياً، من عقد القمة إلى إظهار التضامن مع دول الخليج والسعودية في خضم الحرب، لكن قرار إلغائها يؤكد مدى خطورة الوضع.
وفي مطلع الأسبوع، قُتل 13 شخصا وأصيب مئات في ضربات استهدفت مطار الرياض الدولي، والذي أعلن الحوثيون المتحالفون مع إيران مسؤولیتهم عنها. ولا يزال المطار، الذي كان من المفترض أن يصل عبره كبار الضيوف المشاركين في القمة، مغلقاً بعد الهجمات.
وقال الاتحاد الأوروبي إنه لا يزال يرى "أهمية استراتيجية كبيرة" للعلاقة بين المنطقتين، وأضاف أنه سيبقى ملتزماً "بتوطيد" هذه الشراكة.
ذكرت شبكة سي.إن.إن اليوم الخميس (15 تشرين الأول/أكتوبر 2026)، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أن الجيش الأمريكي وضع خططاً لشن ضربات قد تشمل استخدام قنبلة من طراز (جي.بي.يو- 43/بي)، المعروفة باسم "أم القنابل"، ضد البنية التحتية للطاقة والمواقع النووية الإيرانية في حال أمر الرئيس دونالد ترامب باستئناف العمليات القتالية.
وسيعد استخدام هذه القنبلة، وهي أكبر الأسلحة غير النووية في الترسانة الأمريكية، تصعيداً خطيراً في الصراع، إلا أن مسؤولين مطلعين على مناقشات التخطيط العسكري أبلغوا سي.إن.إن بأن هناك تساؤلات لا تزال قائمة حول مدى جدواها في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لواشنطن.
ولم يتسن لرويترز بعد التحقق من صحة التقرير.
الجيش الأمريكي يعلن تدمير سفينة على صلة بإيران
وأعلن الجيش الأمريكي الأربعاء تدمير سفينة على صلة بإيران. وقالت القيادة المركزية الأمريكية، التي تشرف على العمليات العسكرية في المنطقة (سنتكوم)، عبر منصة إكس، إن القوات الأمريكية هاجمت السفينة الأسبوع الماضي. وأضافت أن السفينة كانت تنفذ مهمة استطلاع في خليج عُمان، واستهدفت سفناً تابعة للبحرية الأمريكية، مشيرة إلى إجلاء طاقمها إلى مكان آمن قبل الهجوم.
وققبل أن تبدأ الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما ضد إيران في نهاية فبراير/شباط، كانت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يربط الخليج بخليج عُمان، تسير إلى حد كبير دون انقطاع. وبعد اندلاع الحرب، تسببت التهديدات والهجمات الإيرانية في شبه توقف حركة الملاحة البحرية. كما شن الجيش الأمريكي هجمات متكررة على سفن إيرانية مدنية.
غرق سفينتين قرب مضيق هرمز إثر استهدافهما
قال مسؤولون في قطاع الشحن البحري اليوم الأربعاء إن سفينة حاويات وسفينة بضائع سائبة جافة غرقتا بالقرب من مضيق هرمز خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وذلك إثر استهدافهما بمقذوفين في واقعتين منفصلتين.
وذكرت مصادر في مجال الأمن البحري أن السفينة (جي.إف.إس برايد)، وهي سفينة حاويات صغيرة ترفع علم سنغافورة وتبلغ سعتها 2824 حاوية مكافئة لعشرين قدماً، غرقت أثناء إبحارها عبر المضيق. وقالت هيئة الملاحة البحرية والموانئ في سنغافورة في بيان اليوم الأربعاء: "تعرضت السفينة 'جي.إف.إس برايد' لأضرار واندلع حريق على متنها، ثم غرقت بعد ذلك. جرى إجلاء جميع أفراد الطاقم البالغ عددهم 21 شخصاً بسلام، ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات", مشيرة إلى أن السفينة كانت تبحر عبر المضيق أول أمس الثلاثاء.
وفي واقعة منفصلة، أظهرت بيانات المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة أن السفينة (كيب داو)، التي ترفع علم أنتيجوا وبربودا، غرقت بالقرب من المضيق، وذلك بعد أسابيع من استهدافها بمقذوف في 23 أيلول/سبتمبر. وقالت مصادر بحرية إن أحد أفراد الطاقم لاقى حتفه، بينما جرى إجلاء بقية الطاقم مباشرة عقب الضربة. ولم يتسن بعد الحصول على تعليق من الشركة المشغلة للسفينة كيب داو، وهي شركة (بيونيز شيب مانجمنت)، ومقرها الإمارات.
ويشير تحليل لبيانات الحوادث البحرية الصادرة عن المنظمة البحرية الدولية إلى أن السفينتين برايد وكيب داو هما ثاني وثالث سفينة تغرق منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في 28 شباط/فبراير الماضي.
AI outlook — possibilities, not facts
تحديد موعد جديد لقمة الاتحاد الأوروبي والخليج
Likely · Within weeks

The BBC Fact-Finding Unit monitored 254 incidents in which the Israeli army was accused of killing or injuring people in Gaza, Lebanon, the West Bank and Israel. The army confirmed the investigation without announcing the results to the public.

Concerns are increasing about the safety of navigation in the Strait of Hormuz after two cargo ships sank after being hit by unknown projectiles, amid the escalation of Iranian attacks and the decline in the global flow of oil and its impact on prices.

The Syrian authorities arrested Ali Kayali, one of the symbols of the Assad regime and the main accused of committing the Baniyas massacre, during a security operation in Lebanon while he was trying to escape across the border.

Disagreements escalated in Azerbaijan over new dress codes in public schools that led to an indirect ban on the hijab, resulting in widespread protests and the police arrest of 37 people, in parallel with diplomatic tension with Turkey.

The Saudi-led military coalition in Yemen announced the interception and destruction of a drone launched towards the eastern region of the Kingdom on Friday morning, while the Houthi Ansar Allah movement said it shot down a Saudi “Wing Loong 2” reconnaissance plane in the airspace of Ma’rib Governorate, central Yemen, and stressed the use of an “appropriate weapon” in the operation. This came the day after the Houthis claimed a missile attack targeting the presidential palace in Aden, while Saudi officials accused Iran of supporting the Houthis. Encouraging them to escalate, the French Foreign Ministry spokesman announced that France had begun implementing practical aspects of an agreement to protect Saudi oil installations.

US President Donald Trump described his Ukrainian counterpart Volodymyr Zelensky as a more difficult negotiating partner than Russian President Vladimir Putin, indicating that a peace agreement will not be easy with him, while Kiev accuses Washington of restricting Starlink's military service and demands Europe for additional support for Ukraine amid a large financing gap.