هجوم شنه عمال مناجم بيض على زملائهم الصينيين في وايومنغ عام 1885 أسفر عن مقتل 28 شخصاً وتدمير الحي الصيني بأكمله دون محاسبة الجناة.
في عام 1885، هاجم عمال مناجم بيض زملاءهم الصينيين في مدينة روك سبرينغز بولاية وايومنغ الأمريكية، مما أسفر عن مقتل 28 شخصاً على الأقل وتدمير عشرات المنازل وإجبار المئات على الفرار بسبب التوترات العرقية وأجور المناجم.
AI-generated summary
جرت مذبحة روك سبرينغز في سبتمبر 1885 بولاية وايومنغ نتيجة التوترات العرقية وتنافس عمال المناجم البيض والصينيين على الأجور وفرص العمل.
كانت مذبحة "روك سبرينغز" هجوما جماعيا شنه عمال مناجم بيض على عمال صينيين، لتدخل التاريخ كواحدة من أبشع أعمال العنف العنصري في تاريخ الولايات المتحدة.
جرت الحادثة في مدينة روك سبرينغز بولاية وايومنغ، حين هاجمت مجموعة من عمال المناجم البيض زملاءهم الصينيين، ما أسفر عن مقتل 28 شخصا وإصابة 15 آخرين، كما أجبر المئات على الفرار من المدينة. أصبحت هذه الحادثة واحدة من أبشع مظاهر الكراهية العنصرية في التاريخ الأمريكي.
يُرجع المؤرخون الأسباب الرئيسة إلى التوترات العرقية وسياسات إدارة الفحم في شركة يونيون باسيفيك. كان عمال المناجم الصينيون يتقاضون أجورا أقل من المهاجرين البيض، ما سمح للشركة بخفض التكاليف الإجمالية. نتيجة لذلك، كان للصينيين حظوظا أكبر في التوظيف على خلفية أجورهم الضئيلة، الأمر الذي أدى إلى استياء العمال البيض.
بحلول سبتمبر عام 1885، كان عدد الصينيين العاملين في المناجم ضعف عدد البيض. اعتقد عمال المناجم البيض أن أجورهم لم تُرفع لأن الصينيين كانوا على استعداد للعمل بأجور أقل.
تأسس في عام 1883 فرعٌ من "فرسان العمل" في روك سبرينغز، وهي نقابة عمالية مفتوحة من الناحية الرسمية لجميع الأعراق، ولكنها في الواقع لم تكن تمثل إلا مصالح البيض. كان العديد من المشاركين في أحداث الشغب عام 1885 أعضاء في هذه النقابة، ولكن لم يتم إثبات أي صلة مباشرة بين أحداث الشغب والمنظمة الوطنية.
تاريخيا، حتى عام 1875، كان البيض فقط هم من يعملون في المناجم، ولكن بعد حدوث إضراب، استقدمت الشركة عمالا صينيين لكسره. تم توظيف هؤلاء للعمل في أغنى طبقات الفحم.
في حوالي الساعة السابعة صباح يوم المذبحة، وصل عشرة رجال بيض إلى منجم الفحم رقم 6. طالبوا العمال الصينيين برفض العمل في أكثر أقسام المنجم واعدة، حيث يوجد أكبر كمية من الفحم. كان أجر عمال المناجم يعتمد أيضا على كمية الفحم المستخرجة. نشب شجار، وتعرض عاملان صينيان للضرب المبرح. بعد ذلك، غادر العمال البيض المنجم.
بعد توقف العمل في منجم رقم 6، بدأ عدد كبير من العمال البيض بالتجمع قرب البلدة، ثم تقدموا نحو البلدة على طول خط السكة الحديدية حاملين أسلحة نارية. حوالي الساعة العاشرة صباحًا، دُق جرس اجتماع فرسان العمل، وانضم عمال المناجم الموجودون داخل المبنى إلى المجموعة.
بحلول الساعة 15:30، كانت أعمال الشغب قد بلغت ذروتها. تجمعت نساء من روك سبرينغز قرب الجسر الخشبي وهتفن للرجال، بل وأطلقت اثنتان منهن النار على الصينيين.
مع استمرار أعمال الشغب حتى حلول الليل، اختبأ عمال المناجم الصينيون في التلال بين الشجيرات. بين الساعة الرابعة والتاسعة مساء، أضرم مثيرو الشغب النار في منازل تابعة لشركة الفحم. وبحلول الساعة التاسعة مساء، كانت جميع منازل الصينيين قد احترقت وتم تدمير 79 منزلا بشكل كامل.
الأدهى أن صينيين آخرين لقوا حتعفهم على ضفاف نهر بيتر كريك أثناء محاولتهم الفرار من الحي الصيني. ألقى مثيرو الشغب بجثث القتلى في ألسنة اللهب المشتعلة في المباني. أما من سلم منزله، فقد قُتل ثم أُحرق معه. من لم يتمكن من الفرار، بمن فيهم المرضى، أُحرقوا أحياء في منازلهم.
بحسب التقارير الرسمية، قُتل 28 صينيا وأُصيب 15 آخرون في المجزرة. قد يكون العدد الفعلي للقتلى ضعف هذا الرقم، بما في ذلك من أُحرقوا أحياءً أو أُلقي بهم في النهر. وبلغت الأضرار المادية التي لحقت بالصينيين حوالي 147 ألف دولار.
فر الصينيون الناجون من المذبحة إلى مدينة إيفانستون، التي تقع على بُعد حوالي 150 كيلومترا من روك سبرينغز، وفي 5 سبتمبر، تم نشر قوات فيدرالية في المدينتين.
أُلقي القبض على ستة عشر شخصًا للاشتباه في تنظيمهم أعمال الشغب، ولكن لم يُعثر في نهاية المطاف على أي شهود يؤكدون إدانتهم. بعد شهر، أُطلق سراح جميع المعتقلين. ولم يُحاسب أحد على مذبحة روك سبرينغز. الإجراء الوحيد تمثل في فصل 45 عامل منجم أبيض لدورهم في المذبحة.
تسببت المذبحة حينها في تدهور العلاقات بين الولايات المتحدة والصين، حتى أن حاكم مقاطعة غوانغدونغ الصينية هدد بالانتقام من المبشرين والدبلوماسيين والتجار الأمريكيين المحليين.
بعد نقاشات مطولة، قررت الحكومة الفيدرالية منح تعويضات للضحايا، من دون الاعتراف بالذنب، وبنهاية المطاف، نبّه السفير الأمريكي لدى الصين، تشارلز دينبي، وزير الخارجية الأمريكي، توماس بايرد، إلى أن تأخير التعويضات قد يعرقل التجارة مع الصين. عندها فقط دفعت السلطات الأمريكية مبلغ 147.478 دولارا أمريكيا للصينيين المقيمين في روك سبرينغز.
كانت مذبحة روك سبرينغز فصلا من تاريخ طويل من العنف ضد الصينيين في غرب الولايات المتحدة، وقد أسهمت في التحفيز على المزيد من الهجمات، بما في ذلك طرد السكان الصينيين من مدينتي تاكوما وواشنطن، في وقت لاحق من ذلك العام.
سلطت هذه المذبحة الضوء على التحيز العنصري الشديد في تلك الحقبة، والذي أدى أيضا إلى سن قانون استبعاد الصينيين لعام 1882، وهو أول قانون رئيسي يقيد الهجرة إلى الولايات المتحدة.
وجهت السلطات القضائية في مدينة نانتر الفرنسية في 21 أغسطس 2026 تهمة السرقة ضمن عصابة منظمة لشاب يبلغ من العمر 18 عاما يدعى كليمان ل، الذي يشتبه في كونه العقل المدبر للشبكة، ورغم سجنه بسبب جرائم سابقة، كشفت التحقيقات عن استمراره في إدارة العمليات الإجرامية من داخل زنزانته عبر تطبيق سناب شات، واستهدافه لشخصيات ثرية ونافذة بما في ذلك كيليان مبابي ومغني راب، مما أدى إلى إيداعه الحبس الانفرادي المشدد.
يواجه مدافع أكاديمية ريال مدريد، أسينسيو، تهماً بانتهاك الخصوصية في قضية فيديو فاضح تعود لعام 2023، بالإضافة إلى إدانته مؤخراً بالقيادة تحت تأثير الكحول في جران كناريا، مما يهدد مستقبله المهني بعقوبات قد تصل للسجن.
ألقت الأجهزة الأمنية في القاهرة القبض على ندى الكامل ومغني الراب حسين أبو المعاطي داخل شقة سكنية، وبحوزتهما كميات من مخدر الهيدرو والكوكايين، حيث باشرت النيابة العامة التحقيقات في الواقعة.
أعلنت وزارة العدل الأمريكية عن مصادرة أكثر من 560 ألف دولار من العملات المشفرة كانت مخصصة لدعم كتائب القسام، بالإضافة إلى تعطيل مواقع إلكترونية استخدمتها الحركة لجمع التبرعات وتجنيد المؤيدين عبر الإنترنت.
وقع انفجار داخل محطة قطارات في ألمانيا أدى لإصابة شخصين بجروح طفيفة وتحطيم نوافذ، مما أسفر عن تعطل حركة القطارات واستنفر الشرطة وخبراء المتفجرات للتحقيق في الحادث.

ألقت السلطات الأمنية السعودية القبض على مواطن ومقيم مصري في المدينة المنورة لترويجهما مادة الميثامفيتامين المخدر المعروفة باسم الشبو، واتخذت الإجراءات النظامية بحقهما وأحالتهما لجهة الاختصاص.