
قلة النوم أقل من 6 ساعات تؤثر سلباً على الدماغ، القلب، التمثيل الغذائي، المناعة، المزاج ومتوسط العمر المتوقع، بينما ترتبط استخدامات الذكاء الاصطناعي التوليدي للدعم العاطفي لدى الأطفال بزيادة المشكلات النفسية، خاصة لدى الفتيات والأقليات، كما يرتبط فرط الاستجابة الحسية بالقلق لدى الأطفال سواء كانوا مصابين بالتوحد أم لا.
AI-generated summary
النوم ضروري للصحة الجسدية والنفسية، لكن الكثيرين يحصلون على أقل من 6 ساعات ليلاً. كما أن استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي يزداد بين الأطفال والمراهقين للحصول على الدعم العاطفي، بينما يدرس الباحثون ارتباط فرط الاستجابة الحسية بالقلق لدى الأطفال سواء كانوا مصابين بالتوحد أم لا.
معظمنا يعلم أهمية النوم، لكن الكثيرين لا يزالون يحصلون على أقل من 6 ساعات نوم في الليلة. قد تظن أنك بخير، أو أن الشعور بالتعب قليلاً أمر طبيعي. لكن الأبحاث تُظهر أن قلة النوم تؤثر على جميع جوانب صحتك تقريباً، حتى بطرق قد لا تشعر بها فوراً.
إليك ما يحدث عندما لا يحصل جسمك على قسط النوم الكافي، وفقاً لما ذكره تقرير لموقع «الجمعية الأميركية لطب النوم».
يتراجع أداء دماغك
عندما تنام أقل من 6 ساعات، يبدأ دماغك بالتباطؤ. قد لا تلاحظ ذلك، لكن سرعة رد فعلك وتركيزك يتراجعان. تصبح المهام أصعب، وترتكب المزيد من الأخطاء. إذا كنت تقود السيارة، يزداد خطر القيادة وأنت تشعر بالنعاس.
ومن النتائج المفاجئة: أن الناس غالباً ما يعتقدون أنهم بخير، حتى عندما يتدهور أداؤهم يوماً بعد يوم. لهذا السبب قد يكون نقص النوم أمراً خطيراً. قد لا تشعر بالنعاس الشديد، لكن المخاطر لا تزال قائمة.
يتأثر قلبك وعملية الأيض لديك سلباً
قلة النوم، وخاصة أقل من 6 ساعات، قد تزيد من خطر إصابتك بأمراض القلب. تربط الدراسات بين قلة النوم وارتفاع ضغط الدم، وزيادة احتمالية الإصابة بأمراض القلب.
كما تؤثر قلة النوم على كيفية تعامل الجسم مع الطعام، والطاقة، حيث يمكن أن تؤدي إلى انخفاض حساسية الإنسولين، وانخفاض تحمل الغلوكوز، وتغير مستويات الهرمونات المسؤولة عن الجوع. هذا المزيج قد يجعلك تشعر بالجوع أكثر، وتقلل من نشاطك، وتزيد من probabilité زيادة وزنك. ومع مرور الوقت يزيد ذلك من probabilité إصابتك بالسمنة، ومتلازمة التمثيل الغذائي، وداء السكري من النوع الثاني.
يضعف جهازك المناعي
يحارب جسمك الجراثيم أثناء نومك. وعندما تقلل من ساعات نومك، لا يستطيع جهازك المناعي العمل بكفاءة.
الأشخاص الذين ينامون أقل من 6 ساعات يعانون من انخفاض نشاط الخلايا القاتلة الطبيعية (هذه الخلايا تساعد في مهاجمة الفيروسات والخلايا السرطانية)، وزيادة probabilité الإصابة بأمراض معدية مثل نزلات البرد، والالتهاب الرئوي، لذا إذا كنت تمرض بشكل متكرر، فقد تكون عادات نومك أحد الأسباب.
تتأثر حالتك المزاجية وصحتك النفسية
يرتبط النوم والصحة النفسية ارتباطاً وثيقاً. عندما لا تحصل على قسط كافٍ من النوم، قد تشعر بمزيد من التوتر، والحزن، والإرهاق.
ترتبط قلة النوم بما يلي: ارتفاع probabilité الإصابة بالاكتئاب، وزيادة الضغط النفسي، وتزايد أفكار إيذاء النفس، ومع أن قلة النوم لا تُسبب جميع الحالات، إلا أن الدراسات تُشير إلى أن قلة النوم المزمنة قد تزيد من probabilité ظهور هذه المشكلات، أو تفاقمها.
بل قد تؤثر على متوسط العمر المتوقع
تُظهر الدراسات أن البالغين الذين ينامون من 7 إلى 8 ساعات ليلاً يميلون إلى العيش لفترة أطول من أولئك الذين ينامون أقل أو أكثر بكثير. ترتبط كل من قلة النوم وكثرته بارتفاع probabilité الوفاة، مع وجود العديد من العوامل الصحية وأنماط الحياة الأخرى التي تلعب دوراً أيضاً.
ومع ذلك، يبقى النمط واضحاً: الحصول على القدر الكافي من النوم يدعم الصحة على المدى الطويل.
النوم لأقل من 6 ساعات ليلاً بشكل منتظم قد يؤثر على دماغك، وقلبك، وعملية الأيض، وجهازك المناعي، ومزاجك، بل وحتى على متوسط عمرك. ويعد النوم من أهم الأمور التي يمكنك تغييرها لتحسين صحتك.
إن أمكن، اجعل النوم أولوية. خطوات بسيطة -مثل تحديد موعد النوم، والحد من استخدام الشاشات ليلاً، والالتزام بجدول نوم منتظم- تُحدث فرقاً كبيراً.
كشفت دراسة حديثة عن ارتباط مقلق بين استخدام الأطفال والمراهقين روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، للحصول على الدعم العاطفي، وارتفاع مستويات المشكلات والانفعالات النفسية الشديدة لديهم.
وحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد شملت الدراسة نحو 40 ألف طالب من الصف الرابع حتى الثاني عشر في مقاطعة أونتاريو الكندية، خضعوا لاستطلاع رأي حول استخدامهم الذكاء الاصطناعي.
وأفاد أكثر من 21 في المائة من الطلاب باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي لأغراض عاطفية، مثل الحصول على الدعم العاطفي أو المشورة بشأن الأصدقاء والعائلة.
وأظهرت النتائج أن استخدام روبوتات الدردشة لهذه الأغراض ارتبط بقوة بارتفاع المشكلات النفسية، إذ كان الطلاب الذين يلجأون إليها للحصول على الدعم أكثر عرضة بنحو الضعف لظهور أعراض نفسية شديدة تستدعي التدخل.
ولا تتساوى هذه المشكلة بين جميع الفئات، فقد كان الارتباط بين استخدام الذكاء الاصطناعي والمشكلات النفسية أقوى بين الفتيات، والطلاب السود، والطلاب من السكان الأصليين، وغيرهم من الطلاب المنتمين إلى أقليات عرقية.
كما وجد الباحثون أن الطلاب الذين يلجأون إلى هذه الروبوتات للحصول على الدعم العاطفي كانوا أكثر ميلاً إلى الشعور بالوحدة وبأنهم لا يمثلون أهمية للآخرين.
ووصفت مديرة قسم الطب النفسي للأطفال والمراهقين في مستشفى زوكر هيلسايد ومركز كوهين للأطفال التابعين لمنظومة نورثويل في نيويورك، الدكتورة كونسويلو كاغاندي، لجوء الشباب إلى روبوتات الدردشة للتعامل مع مشكلاتهم العاطفية بأنه «مقلق للغاية».
وقالت كاغاندي إن الشباب «يستبدلون تدريجياً هذه الروبوتات والخوارزميات بمجموعات الدعم الاجتماعي التقليدية ونماذج العلاج التقليدية».
وأضافت أن المشكلة الأكبر تتمثّل في «نقص الضمانات أو المتابعة السريرية أو إجراءات الحماية في حالات الأزمات بالنسبة إلى المعرضين للخطر ممن يستخدمون روبوتات الدردشة».
وترى كاغاندي أن بعض الأطفال والمراهقين قد يفضّلون اللجوء إلى روبوتات الدردشة، لأنهم يخشون التعرض للحكم أو الانتقاد إذا تحدثوا عن مشكلاتهم مع شخص آخر.
كما حذرت من أن بعض الأطفال قد يخفون عن أسرهم أو المتخصصين استخدامهم للذكاء الاصطناعي لأسباب نفسية.
وأكدت أن الذكاء الاصطناعي التوليدي لا ينبغي أن يكون المصدر الأول عند مواجهة الضيق النفسي أو مشكلات الصحة النفسية، وإنما يمكن استخدامه بوصفه أداة مساعدة فقط.
وجدت دراسة حديثة لباحثين من كلية الطب بجامعة واشنطن في سانت لويس Washington University School of Medicine في الولايات المتحدة، ونُشرت في مجلة الأكاديمية الأميركية لطب نفس الأطفال والمراهقين American Academy of Child and Adolescent Psychiatry في النصف الأول من شهر أغسطس (آب) من العام الحالي، أن فرط الاستجابة الحسية يرتبط بالقلق بشكل أساسي لدى الأطفال المصابين بالتوحُّد وغير المصابين به أيضاً.
فرط الاستجابة الحسية
يُعرف فرط الاستجابة الحسية على أنه ردود الأفعال المبالغ فيها تجاه المحفزات الحسية العادية الطبيعية، مثل خدش ملصق قميص أو صوت مكنسة كهربائية عال، أو رائحة غير مألوفة. وعلى الرغم من أن هذه الأفعال شائعة بالفعل لدى الأطفال مرضى طيف التوحد، فإن حقيقة الأمر هناك نسبة تتراوح بين 15 إلى 20 في المائة من الأطفال يعانون من أعراض الاستجابة الحسية المفرطة، وفي الأغلب تظهر في حالة وجود مشكلات نفسية.
وحلَّل الباحثون بيانات أكثر من 15 ألف طفل تتراوح أعمارهم بين 6 و18 عاماً، من خمس دراسات منفصلة شملت أطفالاً تم تشخيصهم بالتوحد، وأطفالاً تم تشخيصهم باضطرابات في النمو العصبي مثل نقص الانتباه وفرط النشاط وأطفالاً يعانون من المشكلات النفسية المختلفة، بالإضافة إلى أطفال لا يعانون من وجود أي مشكلات صحية.
الأعراض ترتبط بالقلق
وقام الباحثون بعمل فحوصات للمخ باستخدام أشعة الرنين المغناطيسي الوظيفي، ووجدوا أن حتى ردود الأفعال الحسية البسيطة العادية أثناء الراحة في معظم الأطفال في الأغلب تكون مرتبطة بالنشاط العصبي في المخ، وبالتالي يجب التعامل مع فرط الاستجابة الحسية على أنها مشكلة عصبية وليست مشكلة سلوكية مرتبطة بمرض معين.
ووجد الباحثون أن أعراض فرط الاستجابة الحسية ارتبطت بشكل واضح بالقلق سواء في مرضى طيف التوحد أو في الأطفال الأصحاء. وفي المقابل لم ترتبط الأعراض بوجود مرض نقص الانتباه مع فرط النشاط، وقد ثبت هذا النمط في جميع الفئات العمرية.
أظهرت النتائج أيضاً أن الأطفال الأصحاء غير المصابين بالتوحد قد يواجهون صعوبة في التعامل مع البيئة الحسية المحيطة بهم سواء كانت أصوات مزعجة أو مناظر غير مألوفة بنفس القدر، لذلك من المهم تشخيص فرط الاستجابة الحسية بدقة لتوفير العلاج المناسب لكل حالة على حدة.
ضعف الترابط العصبي في المخ
وأوضحت الدراسة أن الاستجابة الحسية المفرطة تحدث عندما يكون الترابط العصبي بين شبكات المخ ضعيفاً، وبالتالي لا يتم ترجمة المعلومات الحسية بشكل صحيح يتناسب مع إدراك الطفل لها، بمعنى أن المخ يتعامل مع المؤثر البسيط مثل صوت المكنسة كما لو كان مؤثراً شديد الخطورة مثل الانفجار، ولذلك يتسبب صوت عادي غير مؤذٍ في حدوث استجابة دفاعية فورية عنيفة، بدلاً من أن يتم اعتباره طبيعي وآمن.
وأوضح الباحثون أن نتائج هذه الدراسة تُعد في غاية الأهمية، لأن كل الأطفال الذين عانوا من هذه الأعراض تم التعامل معهم جميعاً على أنهم مصابين بطيف التوحد.
في النهاية أكدت الدراسة أن هذه الأعراض تظهر في العديد من الحالات النفسية الأخرى، مثل الأطفال الذين يعانون من القلق والوسواس القهري وغيرها. وقد أدى هذا التداخل إلى عدم وجود إجماع واضح بين الأطباء حول دلالة فرط الاستجابة الحسية في الأطفال خاصة فيما يتعلق بالتشخيص والعلاج، ولذلك يجب أن يتم عمل تقييم نفسي شامل لكل طفل يعاني من هذه الأعراض.
AI outlook — possibilities, not facts
سيزداد الوعي بمخاطر استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي للدعم العاطفي لدى الأطفال، مما يؤدي إلى وضع إرشادات أكثر صرامة من قبل المؤسسات الصحية والتعليمية.
Likely · Within months
ستزداد الدراسات التي تدرس ارتباط فرط الاستجابة الحسية بالقلق لدى الأطفال، مما قد يؤدي إلى تحسين معايير التشخيص والعلاج.
Possible · Within months

تتناول التقارير دراسة حول ارتباط فرط الاستجابة الحسية بالقلق، نصائح الخبراء لتخفيف الإمساك عبر النشاط البدني، وأسباب وطرق الوقاية من النعاس التالي للأكل المعروف بـ 'غيبوبة الطعام'.

كشفت دراسة حديثة أن تحليل الحمض النووي من قطرات دم كعب حديثي الولادة قد يساعد في اكتشاف الطفرات الراثية لسرطانات الطفولة مبكراً، بالتزامن مع مناقشات مؤتمر «ليب 2026» في الرياض حول دمج الحوكمة والذكاء الاصطناعي في النظم الصحية.

أصيب عدد من صغار الماعز بداء الكلب في حديقة حيوانات أليفة متنقلة بولاية نورث كارولاينا الأمريكية، وتطالب السلطات من خالطها بالتواصل مع الصحة لتقييم التعرض.
توصلت دراسة أجرتها الدكتورة ناون لي من جامعة كوريا إلى أن الأشخاص الذين ينامون لفترة أطول قليلا في عطلة نهاية الأسبوع أقل عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم بنسبة تصل إلى 9%، مما يساعد الجسم على التعافي.
توصل باحثون بريطانيون إلى أن صعود السلالم بانتظام يرتبط بانخفاض خطر الوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 39%، وانخفاض خطر الوفاة لأي سبب بنسبة 24% مقارنة باستخدام المصعد.

يوصي خبراء الصحة بالنشاط البدني المنتظم وتجنب تجميد بعض الأطعمة مثل الجبن والمعكرونة واللحوم المعالجة لتحسين الهضم وتخفيف الإمساك، كما يوضحون أسباب انخفاض الطاقة لدى الرجال بعد سن الأربعين مثل قلة النوم والتوتر وزيادة الوزن وانخفاض التستوستيرون وفقر الدم واضطرابات الغدة الدرقية والسكري.